تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 977

الفصل 977: عالم تيان شو

وما إن أنهى تشينغ يويه كلامه حتى زاد قوته مرة أخرى

آه آه آه!!!

دوّى صراخٌ مروّع في عالم الفراغ

تدفّق كمٌّ كبير من الدخان الأرجواني من فم وأنف «جي تشنغتيان»، متكاثفًا في الهواء على هيئة بشرية

ولم يلبث أن تجلّت تلك الهيئة تدريجيًا، فتحوّلت إلى رجلٍ وهمي بالكامل في منتصف العمر

كان طوله نحو ثمانية أقدام، ووجهه صارم، تحدّق عيناه بحدقتين عموديتين رماديتين كعيني الأفعى

وكانت ملامحه في تلك اللحظة ملتويةً ألمًا

فبعد أن فقد جسد مرتبة شبه الإمبراطور الخاص بجي تشنغتيان، غدت خيوط روحه العظمى كثلجٍ مكشوفٍ للشمس، تزداد وهمًا تحت ضياء مرآة هاوتيان، كأنّها قد تتبدّد في أي لحظة

وإذ شعر بأنّه بلغ حدّه، ما عاد الرجل في منتصف العمر قادرًا على الاحتمال، فصاح على عجل

توقّفوا! أوقفوه الآن!

كلّ ما تريدون معرفته أقوله لكم، فقط أعيدوا تلك المرآة بسرعة!

في تلك اللحظة امتلأ قلبه رعبًا

لم يخطر له قطّ أنّه سيلتقي بمجموعةٍ مخيفة كهذه فور يقظته

فقد فاقت قوّتهم القتالية خياله بكثير، ثم إنّ بحوزتهم أداةً إمبراطوريةً مرعبة صُمّمت خصيصًا لمواجهة الأرواح العظمى

حقًّا لم تكن هذه الهزيمة ظلمًا له!

وحين رأى الثلاثة أنّ المقابل قد خضع تمامًا، تبادل جيانغ لووتشن وتشينغ يويه وجي مينغكونغ نظراتٍ قصيرة، ثم سحبوا قوّتهم جميعًا

لم يكونوا قلقين من أن يغتنم الفرصة لهجومٍ مضاد

فمن دون تعزيز جسد مرتبة شبه الإمبراطور، ومع وهن روحه العظمى التي نخرتها 3,000,000 سنة، لم يعُد قادرًا حتى على الحفاظ على قوّة شبه الإمبراطور، وبات من الضعف بحيث يمكن لجي مينغكونغ وحدها أن تتعامل معه بسهولة

وفي ظلّ هذه الظروف، ما الذي يدعو إلى القلق

وما إن سحب الثلاثة قوّتهم حتى تلاشى الضياء السامي على سطح مرآة هاوتيان سريعًا وغدت خافتة من جديد

وفورًا ومضةَ برقٍ واحدة، ظهر تشينغ يويه أمام الرجل في منتصف العمر وهو يعلو عليه نظرًا

أخبرنا أولًا بهويتك ومنشئك، ولماذا أنت هنا أيضًا

رفع الرجل في منتصف العمر رأسه قليلًا، وحدّق أولًا إلى المقابل بعينين تملؤهما المهابة، ثم قال بصوتٍ منخفض: اسمي لي هانشياو، وجئتُ من العالم العظيم لليل الأبدي

العالم العظيم لليل الأبدي

عند سماع ذلك، شعر الجميع بالفضول

ولمّا رأى لي هانشياو هذه المجموعة من «أبناء الأقاليم» الذين يبدون محدودي الخبرة، وقر في قلبه شيءٌ من الازدراء، غير أنّ وجهه لم يُبدِ أدنى اضطراب

ثمّ، وربّما خشي أن يجهل هؤلاء قدر عالمه، رفع رأسه فورًا وقال بفخرٍ واضح: كان العالم العظيم لليل الأبدي محكومًا من قِبل الإمبراطور العظيم لليل الأبدي، وتراثه العميق وكثرة قوّاده يضعانه بين الأوائل في عالم تيان شو بأسره، وهو عالمٌ من أربع نجوم عالي الدرجة

وسرعان ما كشف عن معلوماتٍ كثيرة لم تكن معروفة من قبل

أوّلها عالم تيان شو نفسه

فجغرافيته واسعةٌ بلا حدّ، تضمّ عددًا لا يُحصى من العوالم العظمى

وأقوى من فيه هو سيّد نطاق تيان شو

فهو لا يملك فقط ذروة مرتبة شبه الإمبراطور، المستوى التاسع، بل يستطيع أيضًا إطلاق قوّة مستوى الإمبراطور مؤقتًا باستخدام قوّة وسم تيان شو، ما يجعله الأقوى بلا منازعٍ في عالم تيان شو بأسره

أمّا العالم العظيم لليل الأبدي، فيقع في المنطقة الوسطى من عالم تيان شو، وهو من أرفع العوالم العظمى في عالم تيان شو كلّه

ومنذ 3,000,000 سنة، كان فيه سبعة أشباه أباطرة مقيمين

وأمّا هو، لي هانشياو، فكان زعيمَ عشيرة لي، وهي عشيرةٌ عريقة في العالم العظيم لليل الأبدي، ومزكّيًا في مرتبة شبه الإمبراطور، المستوى السابع

كانت قوّته وسمعته منتشرتين إلى حدٍّ طاول معظم مناطق عالم تيان شو

وعند سماع ذلك، رمش جيانغ هاو بعينيه متسائلًا بفضول: إن حكمتَ بمعاييركم، فما نجمُ ودرجةُ عالمِنا نحن

فلم يملك الآخرون إلا أن نظروا إليه، وقد ملأت وجوهَهم أمارات الفضول

لم يتوقّعوا أنّه يوجد خارج عالم المناطق الخمس وعالم شُوانتيان فسحةٌ فسيحة من السماء والأرض كهذه

رمق لي هانشياو جيانغ هاو وهزّ رأسه: عالمكم نضبت طاقته الروحية وضعُفت فضاءاته، ولا يمكنه في أحسن الأحوال أن يدعم ولادة شبه إمبراطورٍ واحد، وإن حكمناه بمعايير عالم تيان شو فهو عالمٌ من أربع نجوم منخفض الدرجة

وفهم الجميع أنّ «الأربع نجوم منخفض الدرجة» التي ذكرها يقصد بها عصر الإمبراطور البشري قبل 3,000,000 سنة

أمّا عالم المناطق الخمس الحالي، فالأغلب أنّه بين ثلاث نجوم وأربع

فلو كان ذلك قبل اكتمال قواعد العالم، لكان حتمًا عالمَ ثلاث نجوم، وأمّا درجته فصعبة التقدير

وفي هذا الوقت قطّب جيانغ تشن حاجبَيه وسأل: فلماذا ظهرت هنا إذن

وما إن سقط صوته حتى سكت لي هانشياو لحظة

لكن ما لبث أن تبدّل وجهه حنقًا فقبض على أسنانه: كلّ ذلك بسبب ذلك العِرق اللعين الغريب!

لقد اجتاحت نكبةُ العِرق الغريب عالم تيان شو بأسره، فكيف يَسلم العالم الذي كنتُ فيه

وسرعان ما شرح سبب ظهوره هنا

فقد تبيّن أنّ العالم العظيم لليل الأبدي حينها واجه الغزو الغريب بكلّ قوّة مجاله، وكانت المعركة دامية

وفي تلك المعمعة، علِق هو أيضًا صدفةً في اضطرابٍ زمانيٍّ مكاني أثناء قتالٍ مع شبه إمبراطورٍ غريب

ولمّا خرج من الاضطراب الزمانيّ المكاني، وجد نفسه في عالم شُوانتيان، وهو بحقّ صحراءٌ للزراعة الروحية

لكنّ الشكوك لمّا تزل تعتري جيانغ تشن بعد سماع ذلك

فاستطرد يسأل: لكن لِمَ لم تفكّر في العودة لاحقًا، بل قاتلتَ حتى مع كبير الإمبراطور البشري، وانتهى بك الأمر إلى هذا المآل

العودة؟ هاهاها! تظنّ أنّي لم أُرِد العودة؟ أقول لك! إنّي أحلم بالعودة ولا أرغب في البقاء في هذا القفر، لكن… لا أستطيع العودة أصلًا! بدت في وجه لي هانشياو أمارات الأسى والغضب، وقال: سواء عالم المناطق الخمس الذي أنتم فيه الآن أو عالم شُوانتيان الذي كنّا فيه من قبل، فكلاهما يقعان في غوِي شو من عالم تيان شو، وبيئته هناك خطرةٌ إلى حدٍّ لا أستطيع معه أنا نفسي عبورها بأمان!

وإذ قال ذلك، ارتفع صوته بغتةً، وقال بحنق: أفهمتم الآن؟ هذه جزيرةٌ معزولة في الكون الفسيح، ومن المستحيل أن يغادرها أحد!

وبعد إخفاقاتٍ متعدّدة تخلّيتُ عن كلّ الوسائل المألوفة، ولجأتُ إلى وسيلةٍ محظورة!

أعني التضحية بكلّ الأحياء في عالم شُوانتيان بالدم، واتّخاذ هذه القوّة معبرًا مؤقّتًا لاقتحام غوِي شو!

لكن يا للأسف! ما إن أبِدْتُ أكثر من عشر مدنٍ بقليل حتى التقيتُ ذلك المجنون جي تشنغتيان!

لم يكن من أهل عالم شُوانتيان أصلًا، ومع ذلك أراد إفشال خطّتي ولو على حساب حياته!

وإذ قال ذلك، قبض لي هانشياو قبضتَيه خفيةً، وامتلأت حدقتاه باللّااستسلام والحقد!

وكانت هذه الكلمات، حين بلغت آذان الجمع، كالصاعقة!

تضحيةٌ بالدم… لكلّ الأحياء في عالم شُوانتيان!

لم يخطر لهم قطّ أنّ عالم شُوانتيان قد واجه خطرًا جسيمًا كهذا قبل 3,000,000 سنة

وازداد وجه جيانغ لووتشن تعقيدًا

إذ عسر عليه أن يتخيّل ما الذي كان سيؤول إليه عالم شُوانتيان لولا تدخّل كبير الإمبراطور البشري

وربما هو نفسه لم يكن ليحظى بفرصة لقاء معلّمه، أليس كذلك

وما إن فكّر في هذا حتى غدا نظره إلى لي هانشياو باردًا حدّ الصقيع

وفي تلك اللحظة، ولمّا لاحظ لي هانشياو أنّ نظرة جيانغ لووتشن غدت غير ودّية للغاية، بدا عليه الارتباك، ولمَ يحمل المقابل له هذا القدرَ من العداوة

لكنّه إذ تذكّر أنّه الآن تحت سقف غيره، لم يملك إلا أن يقول: لكن كلّ ذلك كان في عالم شُوانتيان ولا علاقة له بكم، وأقسم على قلب الداو لديّ أنّي بعد قدومي إلى عالم المناطق الخمس لم أؤذِ أيّ كائنٍ من كائناته…

قطّب الجميع جباههم عند سماع ذلك

وما معنى «كان ذلك في عالم شُوانتيان ولا علاقة لهم»

أمات كبيرُ الإمبراطور البشري عبثًا

في تلك اللحظة لم يعُد جيانغ لووتشن قادرًا على الكظم، فتقدّم فورًا إلى أمام لي هانشياو

أنت…

ما إن نطق لي هانشياو كلمةً واحدة حتى أُطبق فمه بقوّةٍ خفيّة لا تُرى

ثمّ، وتحت نظراته المذعورة، اتّخذ جيانغ لووتشن من إصبعه سيفًا، وأطلق في لحظةٍ مقصدَ سيفٍ مروّعًا!

فتحوّل مقصد السيف الشاسع إلى عددٍ لا يُحصى من السيوف الصغيرة الدقيقة كالإبر، وانطلقت نحو جسد لي هانشياو بأسره!

وفي طرفة عين اجتاح ألمٌ لا يوصف كلّ كيانه، فراح يولول بلا انقطاع: آآآه!!! كُفّوا، أوقفوه الآن!!!

ارتجّت روحه العظمى وازداد وهمُها

بل وبدأ جسده ينكمش سريعًا

وفي ما يزيد قليلًا على عشرة أنفاس، تقلّص إلى حجم راحة اليد

وفي الوقت نفسه هبطت هالته إلى حدٍّ لم يعد معه حتى ساميًا، وبدت وهنًا فريدًا

هلكت…

التوى وجه لي هانشياو، وامتلأ قلبه يأسًا

ولأوّل مرةٍ شعر بهالة الموت

ولم يعهد هذا الشعور حتى حين قاتل كبير الإمبراطور البشري قديمًا

لكن، وفي اللحظة نفسها التي بلغت فيها روح لي هانشياو العظمى غايةَ الضعف وكادت تتبدّد في اللحظة التالية

اختفى مقصد السيف الشاسع فجأةً

ثمّ مدّ جيانغ لووتشن يده اليمنى وقبض لي هانشياو في راحته

ثم نظر إلى تشينغ يويه وقال باحترام: أيّها السلف تشينغ يويه، بعد اليوم يُسلَّم هذا الشخص إليّ للتصرّف، ما رأيك

دعْ من أنّه قاتلُ كبير الإمبراطور البشري

فحسبُ كلّ ما اقترفه في عالم شُوانتيان، كيف لي أن أدعه يفلت

لكن قبل أن يتكلّم تشينغ يويه، قالت جي مينغكونغ بجوارهما فجأة: أيّها الداو الصديق جيانغ، هذا الوغد هو القاتل الذي أودى بحياة والدي الإمبراطور، وهذه عداوةٌ لا تُصفّى، أرجو من الداو الصديق جيانغ أن يسلّمني هذا الشخص لأتصرّف به…

قطّب جيانغ لووتشن قليلًا: لكنّ هذا الرجل حاول يومًا التضحية بعالم شُوانتيان كلّه بالدم، وخطاياه جسيمة، ولا بدّ من أن أعود به لأحاكمه

هزّت جي مينغكونغ رأسها وقالت ببرود: هذا الشخص يجب أن يبقى في يدي!

فمجرّد التفكير في أنّ والدها الإمبراطور قضى على يد هذا الرجل أشعل غضبها حتى تمنّت لو قطّعته إلى ألف قطعة

وفي تلك اللحظة، وحين شاهد لي هانشياو هذا المشهد، لم يملك إلا أن يشعر ببرودةٍ في قلبه

فكيف له الآن ألا يفهم الوضع القائم

فهذا إمبراطور السيف واضحٌ أنّه مزكٍّ من عالم شُوانتيان

وتلك ذات الحدقتين المزدوجتين ابنةُ جي تشنغتيان

ولا ريب أنّ كلاهما يكرهانه إلى العظم، ويتمنّيان موته في الحال

فارتعد لي هانشياو وهو يفكّر في ذلك

ولكي يتجنّب الوقوع في يديهما، نظر لا إراديًا إلى تشينغ يويه محاولًا طلب العون: أيّها السلف…

لكن قبل أن يتمّ كلامه رأى جيانغ لووتشن وجي مينغكونغ يقطعان جدالهما وينظران إليه في اللحظة نفسها قائلَين ببرود: اصمت!

وما إن سقطت الكلمة حتى هبط ضغطان هائلان مرعبان في لحظة، لفّا لي هانشياو وأورثاه ألمًا لا يُطاق

سأموت، سأموت…

التوى وجهه امتهانًا، وغابت عنه كلّ هيبةٍ قديمةٍ لشبه الإمبراطور

هزّ تشينغ يويه رأسه حين رأى ذلك

ثم حرّك يده، فبدّد الضغط عن لي هانشياو

وتحت أنظار جيانغ لووتشن وجي مينغكونغ

قال ببطء: لقد أصيبت روح هذا الشخص العظمى بجراحٍ جسيمة، وهي واهنةٌ للغاية، ولا تحتمل الفزع، فلا تكملوا على هذا النحو…

وما إن تعافى لي هانشياو قليلًا حتى رمق تشينغ يويه بعينين ممتنّتين

وكما هو متوقّع من شبه إمبراطورٍ من عِرق الوحوش، فإنّ سعة أفقه أبعد بكثيرٍ ممّا لدى هذين الشابّين من البشر

ثم نظر إلى جي مينغكونغ وجيانغ لووتشن بنظرة ازدراءٍ على وجهه

غير أنّ هذه التعابير لم تدم طويلًا حتى سمع تشينغ يويه يتابع: في رأي هذا الثور العجوز، الأولى أن نحبس هذا الوغد في الطابق التاسع من جناح دورية السماء، وسأتولّى أنا بنفسي الإشراف واستنطاقه، فإذا فقد كلّ قيمةٍ عندها يُسلَّم لكم للتصرّف

هممم، وعندئذٍ يُسلّم أوّلًا إلى مينغكونغ الصغيرة لتُطفئ غضبها، بلا قيودٍ على الوسيلة، على أن يُترك له نفسٌ واحد

ثم يُسلّم إلى لووتشن الصغير ليُعاد به إلى عالم شُوانتيان للإعدام، إكرامًا لأرواح حكماء البشر السابقين في العالم السماوي…

تصلّب وجه لي هانشياو

وتساءل غريزيًا إن كان قد سمع خطأً

لكن مع تزكيته، كيف يمكن أن يخطئ السمع

فأدار رأسه مكرهًا وحدّق إلى تشينغ يويه بعينين لا تصدّقان

لا، أنت، يا شبه إمبراطورٍ مهيب من عِرق الوحوش، أتقول بهذه الصراحة كلامًا باردًا قاسيًا هكذا

ألا تخشى ألّا تظفر بمعلوماتٍ من فمي

ويبدو أنّ تشينغ يويه قد أبصر مقصده

فارتسم على شفته طرفُ ابتسامةٍ ذات معنى

وماذا لو كان المقابل يومًا شبه إمبراطور

فما دام قد دخل جناح دورية السماء، أفأتُرى طريقتي تعجز عن نيل ما أريد من معلومات

وقد سقط هذا التعبير في عيني لي هانشياو، فبرد قلبه في الحال: انتهى، لقد انتهى أمري حقًّا هذه المرّة

ولمّا سمع جيانغ لووتشن وجي مينغكونغ كلام تشينغ يويه هذا، كفّا أيضًا عن الجدال، ورفعا أيديهما بتحيّةٍ واحدة: فهمنا

أومأ تشينغ يويه إيماءةً خفيفة عند ذلك

ثم نظر إلى لي هانشياو وقال بلهجةٍ عميقة: هل ترك كبير الإمبراطور البشري شيئًا آخر

فما دام المقابل قد رتّب هذا العالم السري قبل 3,000,000 سنة، فلا بدّ أنّه خلّف شيئًا آخر، أو قل معلوماتٍ أخرى

خفض لي هانشياو رأسه وقد امتلأ قلبه ازدراءً

يا لها من مزحة، لقد ناقشتم أمام وجهي كيف تتصرّفون بي

فإن أنا بحماقةٍ أفصحتُ عن المعلومات، فأين يبقى وجهي كشبه إمبراطور

ولمّا رآه الطرف الآخر صامتًا يتغافل، ابتسم تشينغ يويه بسخرية: لعلّك تدرك وضعك أنت أيضًا

ما زلتَ حيًا الآن لأنّ لك قيمة، أمّا إذا أبيتَ أن تُفصح عن أيّ معلومات، فلستَ ذا قيمة

وعندها لا يمانع هذا الثور العجوز أن يجري بحثًا على روحك العظمى

صحيحٌ أنّ الأثر سيكون أسوأ بكثير وستفقد ذكرياتٍ كثيرة، لكنّه أفضل من أن نجهل كلّ شيء

ونحن، في أسوأ الأحوال، سنفقد بعض المعلومات، أمّا أنت، هيه، ففي حالتك الراهنة أخشى أنّك لن تطيق أذى بحث الروح العظمى، أليس كذلك؟ وعندئذٍ قد تُمنى فعلًا بفناء الروح العظمى، دون أيّ فرصةٍ لولادةٍ جديدة

التالي
977/1٬326 73.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.