تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 979

الفصل 979: شبكة دالو العظمى

في تلك اللحظة، غلظ صوت القط شيوان

«أما هذا الخاتم، فقد أُعِدّ أصلًا للطاوي تونغتيان»

«وطريقة فتحه مرتبطةٌ به بطبيعتها…»

قطّب جيانغ لوتشن قليلًا وقال: «المعلّم حاليًا خارج العالم السماوي، يكدّ لأجل اندماج العالمين، فكيف يجد وقتًا ليأتي إلى هنا ويفتح هذا الشيء؟»

«هل يعني هذا أننا سنحرس هذا الشيء الآن ونتفرّج عليه فحسب؟»

هزّ القط شيوان رأسه: «لا، لا»

«من قال لك إن على الطاوي تونغتيان أن يحضر بنفسه؟»

ثم أمال رأسه قليلًا ونظر إلى جيانغ تشن غير البعيد

«يا جيانغ تشن، لقد تلقيتَ ذات مرّة مرجل أمّ الأشياء الكثيرة للطاقة الذي منحه زعيم العشيرة، ورغم أن الختم عليه مُحي، فباعتباره كنز الحياة المرتبط بزعيم العشيرة، يبقى فيه بطبيعته أثَرٌ من طاقته»

«يمكنك الآن استخدام تلك الطاقة لإزالة القيد عن هذا الخاتم»

«وعلى الرغم من أن الطاوي تونغتيان هو تجسّد زعيم العشيرة بولادةٍ جديدة، فثمّة فروقٌ يسيرة في طاقتهما، غير أن تموّجات الروح العظمى لديهما متطابقة، وهذا أكثر من كافٍ لفتح الخاتم»

نظر الجميع إلى جيانغ تشن حين سمعوا هذا

«مرجل أمّ الأشياء الكثيرة للطاقة؟»

لمع بريق في عيني جيانغ تشن

ورفع يده اليمنى فورًا، فتألّق ضياءٌ عظيم في كفّه، وظهر سريعًا مرجلٌ صغير بحجم الكف ثلاثي الأرجل

«انطلق»

حفّز قوّته قليلًا، فاهتزّ المرجل وأطلق خيطًا من الطاقة، هبط حول الخاتم البرونزي العتيق ولفّه

ومضى الوقت قليلًا قليلًا

وظلّ الخاتم البرونزي ساكنًا بلا أدنى استجابة

قطّبت جي مينغكونغ قليلًا ولم تملك إلا أن تنظر إلى القط شيوان

«أيها القط النتِن، هل أنت متأكد أن هذه الطريقة تنجح؟»

«منطقيًا ينبغي أن تنجح…» بدا الارتباك على القط شيوان، فرفع يده لا إراديًا ولعق فراءه، وقال: «انتظروا قليلًا، انتظروا قليلًا، لا خطأ البتة في الطريقة»

ومع أنه قال ذلك، فقد تسلّل التردد إلى قلبه

فهو لم يتبع جي تشنغتيان إلى عالم الأسرار هذا في ذلك الحين، ولذلك لم يكن يدري هل وضع الطرف الآخر ترتيباتٍ أخرى في النهاية أم لا

وسرعان ما مرّ أكثر من 10 أنفاس

وبينما كان الشكّ يتعاظم في قلوب الجميع، حدث التغيّر فجأة—

اهتزّ الخاتم البرونزي فجأة

ثم برزت على سطحه سلسلةُ أحرف على هيئة شراغيف تتلألأ بضياء عظيم أبيض

«نجحت» زفر القط شيوان الصعداء حال رؤيته ذلك، ثم قال للجميع: «انظروا سريعًا، لم يكذب السيد قطّ أبدًا!»

وما إن انتهى صوته حتى ازداد بريقُ الأحرف على هيئة الشراغيف

ثم تكاثفت إلى عمودِ ضوءٍ انطلق إلى الفضاء، مُشكِّلًا بوابة ضوء شفّافة

لم تتردّد جي مينغكونغ قطّ، وسارت إلى الداخل حالًا

وتبعها من حولها واحدًا تلو الآخر

وما إن وطِئ الجميع داخل بوابة الضوء حتى انكشف المشهد من خلفها على الفور

لقد كانت غابة خيزرانٍ كثيفة، وكوخ قشّ يبدو بسيطًا

وحين رفعوا أبصارهم رأوا سماءً زرقاء وغيومًا بيضاء لا تختلف عن العالم الخارجي

لكنهم كانوا يدركون بوضوح أن منظر العلو كلّه وهمٌ غير موجود حقًا

حتى غابة الخيزران وكوخ القشّ أمام أعينهم كانا مشكّلين بقوّةٍ ما

«لم أتوقع أن داخل هذا الخاتم عالمًا صغيرًا يختلف عن الخارج…»

هزّ جيانغ لوتشن رأسه برفق

ثم مسح بنظراته ما حوله، واستقرّ بصره غير بعيدٍ أمامه

كان ثَمّة منصّة حجرية أمام الكوخ

وعلى سطحها ثلاثة أشياء موضوعة

في أقصى اليسار حجرٌ أسود داكن

«حجر تسجيل الصور الذي تركه كبير إمبراطور البشر…»

ولم يُطِل جيانغ لوتشن النظر في هذا الشيء، فانتقل سريعًا إلى منتصف المنصّة الحجرية

حيث وُضِعت شظيةٌ حمراء بحجم القبضة

«كما توقّعت، هذا الشيء فعلًا شظيةٌ من حجر رتق السماء»

«لم أتوقع أن هذا الشيء، الذي ناله كبير إمبراطور البشر مصادفةً في عالم شوانتيان، سيغدو عنصرًا مهمًا لإنقاذ العالمين…»

لم يصدّق أن لي هانشياو قد يلين قلبه فيُبقي على عالم الأقاليم الخمسة بعد أن ضحّى بعالم شوانتيان دمًا

بمعنى آخر، فقد أنقذ فعلُ إمبراطور البشر ذاك أرواحًا لا تُحصى في العالمين، ويُعدّ كرمًا عظيمًا في ميزان الأسباب والنتائج

«أتساءل هل قد وُلد كبير إمبراطور البشر ولادةً جديدة، وأين تجسّده الآن»

وبالنظر إلى إصاباته في ذلك الوقت، لم يكن متأكدًا هل استطاع الطرف الآخر أن يضمن سلامة روحه الحقيقية، فينجح في الولادة الجديدة أم لا

ثم هزّ جيانغ لوتشن رأسه، وانتقل ببصره إلى الشيء في أقصى يمين المنصّة الحجرية

كانت حجَرَةً بحجم الإبهام

رماديةَ الفضة تمامًا، تجري على سطحها نقوشُ نجومٍ سائلة

«هذا هو…»

ضيّق جيانغ لوتشن عينيه قليلًا وقد استبد به الفضول

وفي الوقت ذاته لم يستطع من حوله تمييز أصل هذا الشيء، فارتسم الحيرة على وجوههم

ثم نظرت جي مينغكونغ إلى القط شيوان وسألته: «أيها القط النتِن، هل أخبرك والدي الإمبراطور في حياته بأصل هذا الشيء؟»

لقد ترك والده الإمبراطور ثلاثة أشياء فقط

وبما أن هذه الحجرة واحدةٌ منها، فلا ريب أنها ليست عاديّة

أجاب القط شيوان على سؤال جي مينغكونغ بهزّ رأسه: «لو قلت لك إنني لا أعرف ما هذا أيضًا، هل ستصدقين؟»

ففي ذاكرته، لم يَرَ قطّ جي تشنغتيان يُخرِج هذا الشيء، ولذلك كان شديد الغربة عنه

وما إن انتهى صوت القط شيوان حتى تبادل الجميع النظرات، وامتلأت قلوبهم بالريبة

وحده جيانغ بيشوان ومضت عيناه دهشةً خفيّة

«لم أتوقع أن يعثر إمبراطور البشر على هذا الشيء، إنه نادر بالفعل…»

فبخبرته العميقة كإمبراطورٍ عظيم في حياته السابقة تعرّف أصل هذا الشيء بنظرةٍ واحدة، وفهم المعنى البعيد لفعل إمبراطور البشر، فلم يملك إلا أن تأثّر قليلًا

وبينما همّ أن يتكلّم ويشرح للجميع، كان لي هانشياو—الممسوك في كفّ جيانغ لوتشن—يحدّق في الحجر الغريب، وقد انكمشت حدقتاه بعنف، وامتلأ وجهه بالذهول، ولفظ بلا وعي: «كيف يمكن هذا؟ كيف يُولد شيءٌ كهذا في هذا العالم؟»

وما إن خرجت هذه الكلمات حتى جذبت انتباه الجميع في الحال

قطّب جيانغ لوتشن قليلًا: «همم؟ أتعرِف أصل هذا الشيء؟»

عاد لي هانشياو إلى رشده

وإذ أدرك أنه زلّ لسانه كاد يصفع نفسه صفعةً قاسية

ثم هزّ رأسه وقال بصوتٍ عميق: «هذا الشيء يُدعى بلورة تايشو يوان، وهي شظيةُ السُّديم البدئي التي تذرّتها السماء والأرض، ولا تتشكّل إلا إذا جُلِيَت بقوّة النجوم لما لا يقلّ عن 1,000,000 سنة»

ولمّا قال ذلك لم يملك إلا أن يُلقي نظرةً أخرى على بلورة تايشو يوان، ثم قال حائرًا: «لكن، في انطباعي، شروط ولادة شظايا السُّديم البدئيّ قاسيةٌ للغاية، إذ يلزم عالمٌ بمستوى خمس نجوم كي تُولَد باحتمالٍ ضئيل…»

ومعلومٌ أن العالم العظيم لليل الأبدي الذي أقام فيه لم يكن قادرًا على ولادة كنزٍ مثل بلورة تايشو يوان

فكيف ظهرت هنا؟

«أترى أن بلورة تايشو يوان خاصتي حصل عليها جي تشنغتيان آنذاك؟ لا، هذا مستحيل…»

فباعتباره أحد أقوى الأقوياء في العالم العظيم لليل الأبدي، كان يملك موارد تكفيه ليبادل على بلورة تايشو يوان من عوالم أعلى

غير أن تلك المعركة في ذلك الحين كانت عنيفةً حدّ الفناء

إذ دمّرَت القوّة المرعبة التي أطلقَتها شظيةُ الحجر السامي الأحمر جسده الماديّ مع كل كنوزه مباشرةً

فكيف انتهى بها المطاف إلى يدَي جي تشنغتيان؟

ولكن إن لم يكن ذلك كذلك، فكيف حصل الطرف الآخر عليها؟

ففي رأيه لم يكن لعالم شوانتيان، ولا لعالم الأقاليم الخمسة، أيّ صلةٍ بعالم «خمس نجوم»

«أم تُرى… أن تصنيف هذا العالم كان أصلًا خمس نجوم، لكنه تعرّض لتراجعاتٍ متتالية حتى صار على حاله اليوم؟»

وما إن طرأت له هذه الفكرة حتى ارتجف لي هانشياو من تلقاء نفسه

ومعلومٌ أن عالم الخمس نجوم لا يُنال بسهولة

فلا يُوصف عالمٌ بالخمس نجوم إلا إذا كانت قواعد الداو فيه بالغة القوّة، وقد وُلِدَ فيه 10 أباطرة عظام، وبلغ أحدُهم ذروة الإمبراطور العظيم وحقّق الداو

وحتى في نظر كثيرٍ من مزارعي عوالم الأربع نجوم يُعدّ عالم الخمس نجوم «عالمًا صغيرًا لذوي الأعمار الطويلة»

وإذا نظرنا إلى عالم تيانشو اليوم، فلئن عُدّت عوالم الخمس نجوم، لم يزِد عددها على 3

ومن بينها العالم العظيم للسماء الزرقاء حيث يقيم سيّد نطاق تيانشو

ولو علم من بالخارج أنّ في أرض غوي شو عالمَ خمس نجوم آخر، ولو كان عالمَ خمس نجوم سابقًا، لكفى ذلك ليُحدِث رجفةً في عالم تيانشو بأسره

وبينما كان لي هانشياو يَقِف على ذهوله، خطرت هذه الفكرة على بال من حوله أيضًا، فغرقوا في تفكيرٍ عميق

«إذن، أكان عالم الأقاليم الخمسة في ما مضى عالمًا من خمس نجوم؟»

تبادل جيانغ يان والآخرون النظرات، ودبّت فيهم الدهشة أولًا، ثم سرعان ما وجدوا الأمر منطقيًا

فقد سمعوا هم أيضًا أساطير كثيرة عن الأباطرة العظام

وإذا أضفتَ عوالم أسرار الأباطرة وأسلحتهم الإمبراطورية، اتضح أن عالم الأقاليم الخمسة كان في ما مضى متألّقًا للغاية، وفيه أكثر من إمبراطورٍ عظيم

ومع ذلك الإرث، فلن يكون مستغرَبًا أن يجد كبير إمبراطور البشر بلورة تايشو يوان

ثم تقدّم جيانغ هاو والتقط بلورة تايشو يوان بخفّة

كانت باردةً وصلبةً جدًا للمس

هكذا كانت ملاحظته

ثم أمال رأسه قليلًا، ونظر إلى لي هانشياو، وقال: «أيها السيّئ، قلتَ إنها قويّةٌ لهذه الدرجة، فما فائدتها إذن؟»

وما إن انتهى صوته حتى نظر الجميع معًا، وقد امتلأت عيونهم فضولًا

«أححم» سعل لي هانشياو مرّاتٍ قليلة وقال: «بصراحة، بلورة تايشو يوان لا تملك خصائص خاصّة بحدّ ذاتها، وتُستَعمل عادةً لصياغة كنوزٍ سحرية من نوع الفضاء»

«لكنها غدت شديدة الندرة، بل ضرورية لدى طوائف القمّة التي لا تُحصى في عالم تيانشو، بسبب مكانٍ خاص»

ازداد فضول جيانغ هاو: «أيُّ مكان؟»

وتحت أنظار الجميع لفظ لي هانشياو ببطء أربع كلمات

«شبكة دالو العظمى»

وما إن انتهى صوته حتى ارتسمت الحيرة على وجوه الجميع

إلا أن لي هانشياو لم يتفاجأ، فهذه أرض غوي شو، ومن الطبيعي أن «الأهالي» هنا ليسوا مطّلعين مثله

ثم شرح قائلًا: «شبكة دالو العظمى عالمٌ وهميٌّ مرعب أنشأه وجودٌ مجهول، يغطّي عالم تيانشو كلّه، بل يتجاوزه»

«وعلى مرّ تاريخه الطويل، خمّن كثيرٌ من ذوي مرتبة الإمبراطور العظيم حول أصل هذا العالم، ولم يفلح أحد، ولم يبلغوا إلا نتيجةً مجملة: قد تكون شبكة دالو العظمى على صلةٍ بذوي الأعمار الطويلة»

«وهذه البلورة—بلورة تايشو يوان—مرتبطةٌ ارتباطًا وثيقًا بشبكة دالو العظمى»

«فلا يمكن النزول إلى شبكة دالو العظمى بهيئة تجسّدٍ فكريّ عظيم يعبر عوالمَ لا تُحصى إلا باستعمال قوّة بلورة تايشو يوان مع فنٍّ سحريٍّ خاص»

«وفي شبكة دالو العظمى يمكن لكلّ مزارعٍ أن يختار إخفاء هيئته فلا يعرفه الغرباء، وبالإضافة إلى ذلك يمكن لهؤلاء المزارعين أن يتبادلوا التجارة فيما بينهم…»

التقط جيانغ لوتشن اللبّ بسرعة: «تجارة؟»

نظر لي هانشياو بعناية، ثم أومأ قائلًا: «نعم، ففي معاملات شبكة دالو العظمى، وعن طريق اقتطاع مقدارٍ معيّن من نقاط الشبكة السماوية، يمكن نقل الأشياء من الجسد الأصلي إلى الطرف الآخر مباشرةً، مهما بعدت المسافات، بواسطة قوّة الشبكة السماوية»

«غير أن لهذا النقل قيودًا أيضًا: لا يمكنه نقل أيّ كائنٍ حيٍّ فيه تموّجات حياة»

ولمّا بلغ هذا الموضع لم يملك إلا أن يتنهّد: «لو أمكن نقل الكائنات الحيّة، لكنتُ حين وصلتُ إلى عالم شوانتيان قد استعملتُ شبكة دالو العظمى منذ زمنٍ بعيد، وتاجرتُ بنفسي بمعونة الآخرين للخروج من هذه أرض غوي شو الملعونة، فكيف كنتُ لأصير إلى حالي اليوم؟»

تجاهل الجميع نحيبه

فقد استحوذت شبكة دالو العظمى على اهتمامهم كلّه

عالمٌ وهميّ يغطّي عالم تيانشو بأسره، ويمكنه حتى التجارة مع مزارعين لا يُحصَون في الخارج؟

وما إن خطر لهم هذا المكان الرائع حتى قال جيانغ هاو دون أن يتمالك نفسه: «أيها السيّئ، أخبرنا بتفاصيل هذه الشبكة العظمى»

وإذ رأى لي هانشياو اهتمام الجميع، خطرت له حالًا فكرة استخدام معلومات شبكة دالو العظمى كورقة مساومةٍ ليبتزّ بعض الشروط من هؤلاء

غير أنه لمّا مسح بنظره وجوهَ تشينغ يويه، وجيانغ لوتشن، وجي مينغكونغ غير الودّية، انتفض رعبًا في لحظة

وفي الحال رمى كلّ الأفكار غير اللائقة من ذهنه

«أححم، بخصوص شبكة دالو العظمى، لها وجوهٌ عجيبةٌ كثيرة، وسأحكيها لكم على مهل…»

ثم راح يروي ما يعرفه

أولًا: عملة شبكة دالو العظمى ليست حجر الروح ولا الأصل العظيم، بل نقاط الشبكة السماوية الفريدة

ولا تُستعمل نقاط الشبكة السماوية في التجارة فحسب، بل لفتح ميادين تدريبٍ متعدّدة، بل وعوالم أسرار الزمان والمكان داخل ذلك العالم الوهمي

وما عساها تكون عوالم أسرار الزمان والمكان؟

هي تتبُّعٌ عشوائيّ لفترةٍ من التاريخ الماضي، لتصبح مُعايشًا شخصيًا لتلك الفترة

لكن لأن تلك الفترة ليست إلا انعكاسًا للماضي، فلن يغيّر المشاركون—مهما فعلوا—التاريخَ القائم

ويستطيع كلُّ مشاركٍ أن ينال مكافآتٍ ونقاط شبكةٍ سماوية

أما صعوبة تلك العوالم ومكافآتها فتُقسَّم بتصنيف النجوم

فكلما علا تصنيف النجوم، ازداد استهلاك النقاط

غير أن عوالم أسرار الزمان والمكان ليست معافاةً من العيوب

فإن مات المرء داخل عالم السرّ، فني الجسدُ الأصليّ معه أيضًا

وعند هذا قال لي هانشياو بصوتٍ عميق: «أذكر أنني في ذلك الحين بلغت مجال شبه الإمبراطور لأنني أنفقتُ قدرًا كبيرًا من النقاط لأفتح عالم سرٍّ بأربع نجوم، وعدتُ إلى عصر الشفق، بعد سقوط الإمبراطور العظيم لليل الأبدي بيسير»

«هناك لقيتُ ثلاثة مشاركين آخرين وفدوا هم أيضًا، وبعد أعوامٍ من النزالات والمنازعات، وعلى الرغم من أنني قاربتُ الهلاك، فقد ظفرتُ بكميةٍ كبيرةٍ من الموارد والإرث»

«وبعون تلك الموارد وذلك الإرث، ارتقيتُ في أقلّ من 10 سنوات من السامي العظيم المستوى التاسع إلى مجال شبه الإمبراطور»

«بل إن بقائي كلَّ هذا الزمن روحًا عظمى في جسد جي تشنغتيان كان بفضل كنزٍ خاصٍّ ظفرتُ به في ذلك العالم السرّي»

«ومنذ خرجتُ من عالم سرّ الزمان والمكان، لما كان شديد الخطورة، كففتُ عن فتحه…»

وعلى الرغم من العصور التي انقضت، فإنه كلّما استعاد ذكريات عالم سرّ الزمان والمكان لم يملك إلا أن يشعر بقشعريرة خوف

«أهناك مكانٌ بهذه الروعة؟»

لمعت أعين الجميع

لم يكترثوا لخوف لي هانشياو، بل غمرهم الحماس الخالص، كأنهم رأوا فرصًا لا تنتهي تتلألأ أمام أعينهم

التالي
979/1٬326 73.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.