الفصل 993
الفصل 993: أسرار تحالف الحبوب
عشر نجوم!!!
في لحظةٍ بهت الجميع
ما هذا، عشر نجوم؟!
لم يصدّقوا، وكادوا يظنّون أن ما يرونه وهم
فسرعان ما مدّوا أيديهم ليفركوا أعينهم
لكن حين نظروا ثانية
كانت الكلمات اللافتة «عشر نجوم» هناك، تؤكد لهم أنهم لم يخطئوا
ذلك الشاب المسمّى جيانغ يان نال فعلًا تقييمًا من عشر نجوم في الاختبار!!
………..
ساد الصمت طويلًا
قال أحدهم مرتجفًا هل… هل سمع أحدكم من قبل بهذا هل حدث يومًا أن استخرجت فروعُنا عبقريًا بتقييم عشر نجوم
كانت المفاجأة كبيرة جدًا، إلى حدٍّ عجز معه فرعهم الثامن عن استيعابها
أما أنا فبحسب علمي فلا يوجد أبدًا
وأنا أيضًا، دعْكَ من عشر نجوم، لم أسمع حتى أن فرعًا ما اكتشف تقييم تسع نجوم
أما العباقرة ذوو تقييم ثمان نجوم فقد سمعتُ أن الفرع رقم 1 جنّد واحدًا قبل 20,000 سنة، وأبعد من ذلك أن الفرع رقم 3 جنّد واحدًا قبل 50,000 سنة
تبادل الجميع النظرات وقلوبهم ترتجف
لم يستطيعوا حقًا تخيّل أن الفرع الثامن، الذي كان يواجه أصلًا شبح الحلّ، سيُجنّد في هذه اللحظة الحرجة نخبةً لا مثيل لها بتقييم عشر نجوم
أي إحياءٍ للأموات هذا
بل هو تحليقٌ مباشرةً إلى السماء
في هذه اللحظة كان سون مين يصغي إلى النقاشات من حوله وقد شحب وجهه وتاه بصره
تقييم عشر نجوم… الفرع الثامن جنّد فعلًا عبقريًا بتقييم عشر نجوم
كان يظنّ أنه أمسك بالنصر وأن منبع النار السلفي صار في المتناول
لكن ما إن ظهرت الكلمات الأربع الكبيرة «تقييم عشر نجوم» حتى فهم أخيرًا
إذًا فأنا كنت المهرّج طوال الوقت
كان قلبه مُرًّا للغاية وتمنّى لو صفع نفسه مراتٍ عدّة
أي عِرقٍ في رأسي اختلّ لماذا جئتُ قبل عدّة أيام
لو جئتُ بعد أيام، وبعدما ينتشر خبر تجنيد الفرع الثامن لعبقري ذي عشر نجوم، لما استطعتم جرّي إلى هذا المكان البائس
ومجرد التفكير في اقتران اسمه باسم جيانغ يان، وأنه سيغدو مادةَ سخريةٍ في عيون مزارعي تحالف الحبوب، جعله تراوده خواطر قاتمة
في تلك اللحظة قال شخصٌ في الحشد انتظروا، إن كان ما تقولونه صحيحًا، ولم يسبق لفرعٍ من قبل أن جنّد عبقريًا بعشر نجوم، أفلَسنا إذًا…
وبينما همّ أحدهم بالجواب، تسلّل صوتٌ إلى آذان الجميع عبقريٌ بتقييم عشر نجوم، هه… ليس أنه لم يوجد من قبل
فوجئ الجميع ونظروا نحو مصدر الصوت
فإذا بالمتحدّث ليس إلا سيدي الوزير عندهم
سيدي الوزير، مَن ذاك النخبة ذو العشر نجوم أيُّ فرعٍ جنّده ولماذا لم نسمع عنه قطّ
تلألأت عيونهم وسارعوا بالسؤال
لم يلتفت لينغ تشيان تشيو إليهم أصلًا، بل ثبت نظره على هيئة جيانغ يان في الشاشة الضوئية وقال ببرود
ومَن عساه يكون غير ذلك العجوز يون يوانزي
أما أيُّ فرعٍ جنّده فهه، انظروا… إنه المكان الذي تقفون فيه الآن
وما إن قال هذا حتى كان كالرعد القاصف
تجمّد الجميع في أماكنهم واضطربت قلوبهم بأمواجٍ هادرة
يون يوانزي
هذا الاسم داخل تحالف مراجل الحبوب التسعة تعرفه العامة والخاصة
فهو بالذات الزعيم السابق لتحالف مراجل الحبوب التسعة
خبيرٌ متفوّق يملك زراعة شبه إمبراطور في الذروة، وقد حلّ ثالثًا على تصنيف البرية العظمى يومًا
هذه الرواية تخص المكتبة العربية في مركز الروايات. إذا وجدتها خارج موقعنا فهي ليست أصلية.
هذه الرواية خيالية، وأي تشابه مع الواقع غير مقصود.
الزعيم السابق… كان أصلًا من فرعنا الثامن
وهل اختُبر أيضًا بتقييم عشر نجوم
مهلًا، لا عجب أنه بعد تولّي الزعيم الجديد أخذ يقمع فرعنا الثامن في كل مكان وجعل أهداف المهام قاسية على نحوٍ استثنائي فها هو أصل المسألة
أجل، ظننتُ أننا على خلاف مع مسؤولي تيار العلاقات، فإذا بنا… السلالة المباشرة للزعيم السابق أصلًا
بدت على الجميع أمارات الفهم
لكن سرعان ما ولّدت هذه الصدمة شكوكًا جديدة في قلوبهم
سيدي الوزير، ما دام الزعيمُ السابق من فرعنا الثامن أصلًا، فلماذا لا أحد في التحالف كلّه كان يعلم بهذا
تثاءب لينغ تشيان تشيو حين سمع هذا وقال بهدوء
أتظنّ منصب زعيم التحالف قطعة حلوى مَن يُسرع أولًا ينلها
لو أُذيع الأمر منذ قديم، أتظنون أن فرعنا الثامن كان سيعيش «بسلام» كما ترَون الآن
أخشى أن أولئك الذئاب الجائعة كانوا ليلعقوا حتى شظايا العظام منذ زمن
وما إن نطق بهذه الكلمات حتى انقبضت قلوب الجميع
وفهموا على الفور أن صراعاتٍ خفيّة تجري بين كبار المسؤولين
ثم أردف أحدهم
سيدي الوزير، ما دمتَ تكشف هذا اليوم، أيمكن أنّ…
أن لديك خطةً مضادّة
هل سيبدأ فرعنا الثامن… هجومه المعاكس أخيرًا
رمقهم لينغ تشيان تشيو بنظرةٍ واحدة قرأت خواطرهم فورًا
ثم هزّ رأسه لا تُكثروا الظن، لقد كنتُ فقط في مزاجٍ طيّب اليوم فذكرتُ الأمر عرضًا
في مزاجٍ طيّب فقط
تحوّلت أنظار الجميع على الفور إلى نظراتٍ غريبة
أتسخرون منّا سيدي الوزير المهيب للفرع الثامن، صاحب المنصب الرفيع والقوة، يكشف أسرارًا على مستوى الزعيم السابق لأنه «في مزاجٍ طيّب» من يصدّق هذا
لكن لم يجرؤ أحدٌ على مساءلته مباشرة، ولم يكن أمامهم إلا أن يملؤوا رؤوسهم بعلامات الاستفهام
على الجانب الآخر
كان سون مين في الزاوية قد شحب منذ زمن، وراح جسده يرتجف بجنون
ماذا أفعل إن سمعتُ ما لا ينبغي سماعه
بانتظار جوابٍ عاجل، فالأمر طارئ حقًا
كلّما فكّر ازداد هلعًا، حتى راوده خاطر هل سأُسكت
حينها رمقه لينغ تشيان تشيو بنظرة نصفها ابتسامة وقال حسنًا، لقد رأيتَ ما يكفي أيها الصغير، عُد
ولا تنسَ أن تُبلّغ مو يونفِنغ سلامي
وما إن انخفضت كلماته حتى انضغط جسد وعي سون مين الذهني بقوّةٍ خفيّة وانهار بدويّ
ولمّا رأوا المشهد لم يتمالك الحاضرون أنفسهم فسألوا سيدي الوزير، أطلقتَه يسمع هذه الأمور إن عاد بالخبر إلى الفرع رقم 9، ألن…
وقبل أن يُتمّوا الكلام رفع لينغ تشيان تشيو يده فقاطعهم
أتظنّون حقًا أن وزيرَ فرعٍ آخر لا يعرف أن يون يوانزي خرج من فرعنا الثامن
أما عن ترك هذا الصغير يرى جيانغ يان وهو يختبر تقييم عشر نجوم… فالسبب بسيط جدًا
لقد أردتُ فقط أن أُغِيظه
وما إن خرجت هذه الكلمات حتى عمّ الصمت
لم يكن أحدٌ يتوقّع أن يكون مقصد سيدي الوزير بسيطًا ونقيًّا إلى هذا الحد
لكنهم حين تذكّروا غرائب سيدي الوزير في الماضي شعروا أن مثل هذا الخاطر لا يبعُد عنه
وبينما الجميع غارقٌ في مشاعر متباينة، حدّق لينغ تشيان تشيو فجأةً في المنصّة الحجرية المغطّاة بالرموز وقال بهدوء
حسنًا، إنّه عائد
وما إن انتهى صوته حتى لمعَت المنصّة الحجرية
وفي اللحظة التالية كان جيانغ يان قد انفصل عن أطلال الحبوب ذات الرموز الأربعة وعاد إلى الغرفة
ثبتَ قامته، وحدّق من تلقاء نفسه حوله، ولمّا رأى هذا العدد الكبير قد حضر لم يملك إلا أن يندهش

تعليقات الفصل