تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 997

الفصل 997: مرجل جيويي

نظر لينغ تشيان تشيو إلى ملامح الدهشة على وجه جيانغ يان وهمس مبتسمًا: منذ تلك اللحظة تذكّرتُ اسمك

كنتُ أفكّر أن أجد فرصة أخرى للتواصل معك، لكن مَن كان يتوقّع أنك ستأتي مباشرةً إلى الفرع الثامن للاختبار

لهذا أسرعتُ إلى هنا خصيصًا

هزّ رأسه وعلى عينيه لمحة تأثّر: بصراحةٍ لم أفكّر كثيرًا في البداية، في أقصى الأحوال سألتقيك لأتأكد هل أنت الـ«شخص» الذي خمنته

لكن ماذا كانت النتيجة؟ يا هذا الصغير، تمكنتَ من اجتياز الاختبار بتقييم 10 نجوم

لقد فاجأني أداؤك حقًا

كنتُ قد أوشكتُ أصلًا على الاستسلام ولم أعد أنوي قبول أبناءٍ صغارٍ باسم معلمي، ولم أتوقّع أنني مع ذلك لم أقدر على المقاومة

وكان هذا هو الواقع

فمنذ الرحيل المفاجئ ليون يوانتسي، خاب عزمه

وخطّط ألّا يقبل تلاميذ آخرين باسم معلمه، وأن يندفع بكلّ ما لديه ليرى هل يستطيع منافسة طريق إمبراطور الحبوب

إلى أن التقى جيانغ يان

في تلك اللحظة شعر كأنه رأى ظلّ يون يوانتسي في الماضي—لا، بل أفضل

لقد أعاد موهبةُ هذا الفتى القوية في طريق الإكسير وسجيّتُه إشعال الشرارة التي خمدت طويلًا في قلبه

إن كان حتى مثل هذا الوحش لن يقدر على بلوغ إمبراطور الحبوب

فمَن ذا الذي يستطيع أن يبلغ القمة في هذا العالم

ولهذا وضع عليه آمالًا كبيرة

وبدا أنّ جيانغ يان استشعر هذه الثِّقَل

تحرّكت شفتاه قليلًا، ولما همَّ أن يقول شيئًا لوّح أخوه الكبير بيده وقال: حسنًا، لا تتحدث عن هذه الأمور، فالحديث عنها يكدّر النفس

هل فكّرت في أمرك؟ أحقًّا تريد الذهاب إلى المقر

إن أصريتَ على ذلك فلن أوقفك بوصفي أخاك الكبير… في أقصى الأمر سأحرق بضع أعواد بخور من أجلك

هزّ جيانغ يان رأسه

ما دام الطرف الآخر قد أوضح الأمر إلى هذا الحدّ، فلماذا يخطط للذهاب أصلًا

فقال بصوتٍ عميق: كلام الأخ الكبير في محلّه، في الوضع الراهن البقاء في الفرع الثامن أكثر أمنًا

بدل أن يظلّ يحرس نفسه من دسائس الزعيم الجديد في الخفاء، فالأفضل أن يبقى في الفرع الثامن ويزرع بهدوء حتى يخرق عنقه الزجاجي

وعلى الأقل، فهنا أخٌ كبير مستعد لحمايته وسيُدرّسه بنفسه

أومأ لينغ تشيان تشيو إيماءة خفيفة وعلى وجهه ابتسامة رضا

مم، جيّد جدًا

ومهما بلغتَ في المستقبل، تذكّر أمرًا واحدًا—لا تكن مثل أخيك الثالث، يعرف الخطر ثم يقفز إليه برأسه

أومأ جيانغ يان بجدية: ليطمئنّ الأخ الكبير، سأجعل سلامتي دائمًا أولويتي في كل شيء، ولن ألمس ما لستُ واثقًا منه

على الأقل الآن لا أحد يهدّد سلامته الشخصية

لكن لينغ تشيان تشيو لم يكن يعلم ما يجول في خاطر الطرف الآخر، وظنّ فقط أنّه أخذ بنصيحته

فانفرجت أساريره

ثم رفع يده ولوّح، فانبثق نور عظيم لا ينتهي

وحين تلاشى النور شيئًا فشيئًا

فاح عبق الدواء، وارتفعت سُحُب وردية

وظهر مرجلُ حبوبٍ عتيقٌ رويدًا رويدًا

هذا…

ضاقَت عينا جيانغ يان

كان المرجل كلّه بلون ذهبي داكن، وعلى سطحه نقوشٌ عظيمة، تفوح منه هالة غامضة

وذلك العبق الدوائي الفائق الكثافة

فقط بالوقوف هنا شعر بأن قنواته تتّسع وروحه الذهنية تخفّ

هذه الظواهر كلّها جعلته يدرك في الحال أنّ هذا الشيء ليس عاديًا بحال

رضي لينغ تشيان تشيو عن أداء هذا الابن الصغير، فقال: مع أنّ كثيرًا من الكنوز قد سُلِّمت لأخيك الثالث، لكن…

لا يزال لأخيك الكبير أساسُه، وهو كافٍ وزيادة لتجهيز هدية لقاءٍ لائقة

ثم سيدّت برفقٍ على المرجل الذي أمامه

اسم هذا الشيء—مرجل الحبوب قمة التاسعة

إنه مرجلُ حبوبٍ بمستوى شبه إمبراطور

مرجل قمة التاسعة؟ حاكم صلةٌ بالأخ الكبير؟ أشرقَت عينا جيانغ يان وحدسَ فورًا

أومأ لينغ تشيان تشيو قليلًا: صحيح، حدسٌ دقيق

هذا الشيء صاغه أخوك الكبير بيده في الماضي

ومع أنّه لم يصِر إمبراطور حبوب، فقد تمكّن عند مرتبة الإمبراطور العظيم من صوغ قواعد طريق الإكسير وصقل هذا المرجل قسرًا

حينها ذلك المنكود يون يوانتسي أمسك بهذا المرجل وبه شقّ طريقه من كيميائي رتبة سماء حتى ذروة إمبراطور الحبوب

ولم يرجعه إليّ إلا حين شقّ طريقه الخاص وصنع مرجل حبوبٍ بمستوى شبه إمبراطور يلائمه تمامًا مع لهيب الحبوب الفطري لديه، فحُفظ مختومًا إلى الآن

وأمّا الآن…

رفع لينغ تشيان تشيو رأسه قليلًا ونظر إلى جيانغ يان وقال بجدية: لقد حان أوان أن يُسلَّم إلى الشخص الملائم التالي

لو كان لدى جيانغ يان مجرد موهبة فحسب، لكان ربما تردّد

لكن في الجولة الرابعة من الاختبار كان يمكنه بوضوحٍ أن يستعمل قوة اللهيب الغريب، ومع ذلك آثر أن يصمد أمامها مباشرةً

في تلك اللحظة كان قد حسم أمره

هذا المرجل يستحقّ

في هذا الوقت نظر جيانغ يان إلى مرجل قمة التاسعة أمامه، وبلا تصنّع ولا تمنّع، رفع قبضتيه تحيةً وقال: شكرًا لك يا أخي الكبير

ثم مدّ يده وتناول مرجل قمة التاسعة في الحال

ومع وجود هذا الشيء إلى جانبه، ومع لهب الإمبراطور وإرث إمبراطور الحبوب، فلا بدّ أن يقفز مقامه في طريق الإكسير قفزات واسعة

وبعد ذلك يستطيع أيضًا أن يستعمل نقاط الشبكة ليأخذ هذا المرجل معه إلى الواقع

ولما رأى لينغ تشيان تشيو أخاه الصغير صريحًا إلى هذا الحدّ ابتسم لا إراديًا: هكذا أحب، خُذ ما ينبغي أن تأخذه، هذا أوضح بكثير من أخيك الثالث في الماضي

لقد أعطيته مرجلًا مكسورًا، وكان واضحًا أنّ عينيه عليه، لكنه ظلّ مترددًا متدللًا زمنًا طويلًا… لقد أغاظني منظره يومها

لم يقل جيانغ يان شيئًا، واكتفى بالإنصات بصمتٍ إلى جانبه

فقد أدرك أنّ أخاه الكبير على لسانه حدّة، يذكر «يون يوانتسي» و«ذلك المنكود» كلّ سطرين، لكن الانفعالات المختلطة في نبرته معقدة أكثر من أن تُخفى

فيها ندمٌ وزفراتٌ وعتبٌ على الذات…

لكن فوق كل ذلك قلقٌ لا يخفى

كلما اشتدّ توبيخه، دلّ على أن قلبه لا يستطيع أن يترك الأمر يمضي

ربما لم يكن ما يَحنق عليه حقًّا يون يوانتسي قطّ، بل نفسه التي لم تستطع أن تمنع الطرف الآخر وقتها

ولبرهةٍ خيّم صمتٌ قصير على الغرفة

ثم خفض لينغ تشيان تشيو رأسه كأنه غارقٌ في الماضي

وبعد حينٍ طويل استعاد سكينته

ونظر إلى جيانغ يان ثانيةً وقال بصوتٍ واثق: ما دمتَ قد قرّرت البقاء، فسأتكفّل أنا بترتيب الفوضى في المقر

أما أنت فازرع بطمأنينة وتركيز على دراسة إرث المعلم

وإن احتجت شيئًا فيمكنك التواصل معي برقم شبكتي… لا أقول شيئًا آخر، لكن أن أدعمك حتى تصير إمبراطور حبوب… فليس بالأمر العسير

ثم أملى عليه رقم شبكته مباشرةً

شكره جيانغ يان أولًا، ثم أضافه صديقًا عبر الرقم

ومن الآن فصاعدًا يستطيع أن يتواصل مع هذا الأخ الكبير في الزمن الحقيقي بمجرد أن يلج شبكة لوو العظمى ثانيةً

في هذه اللحظة ألقى لينغ تشيان تشيو نظرة على الشاشة، ولاحظ سريعًا أن تسجيل الطرف الآخر لم يمضِ عليه إلا يوم واحد

رفع حاجبيه وقال بدهشة: ها؟ ألجئتَ إلى شبكة لوو العظمى اليوم فقط

وقبل أن يتكلم جيانغ يان تمتم لنفسه: الشخص العادي يحتاج على الأقل من 10 أيام إلى نصف شهر ليتأقلم في زيارته الأولى لشبكة لوو العظمى، كيف صرتَ هكذا تدخل تحالف الحبوب مباشرةً وتختبر

يا أخي الصغير، أأنت من العائلة القديمة جيانغ في عنقود الحدّ الجنوبي النجمي

كان يعرف مُسبقًا شتى أمور شبكة لوو العظمى

وعلى عمر 21 سنة فقط يملك زراعةً ساميةً ومقامًا مرتفعًا للغاية في طريق الإكسير رتبة السماء

مثل هذا الشخص لا يولد في قوّةٍ عاديّة

أدرك جيانغ يان سوء الفهم عند أخيه الكبير، فسارع يقول: لا، لا، لا علاقة لي بعائلة جيانغ القديمة

رمش لينغ تشيان تشيو رمشةً ذات مغزى: مم، فهمت، فهمت كل شيء

في نظره كان هذا نموذجَ بذرةٍ مخفية لقوّةٍ كبيرة—ومن الطبيعي ألّا يرغب في الكشف عن هويته

فلمّا رأى جيانغ يان أنّه لا يريد الإطالة في الكلام، لم يتعب نفسه في الشرح

فلا يمكنه أن يقول إنه من غوِي شو، أليس كذلك

لو قال ذلك فسيكون من الغريب ألا يُعامَل كمجنون

وحين رأى لينغ تشيان تشيو أنّ جيانغ يان لا يرغب في القول أكثر، لم يُلحّ، بل ابتسم: حسنًا، ما دام غير مناسب الآن فلنؤجّل الحديث، سأنتظرُك يا أخي الكبير

ثم تثاءب وتمطّى بكسل: يا أخي الصغير، مع أنّ لديك إرث المعلم الآن، فإنك لم تصِر حتى ساميًا في الإكسير بعد

وبحُكم الرؤية والأساس المحدودين قد لا تستطيع استيعاب كثيرٍ من التجارب والبصائر في ذلك الإرث

لذا سأقوم شخصيًا بتعليمك فترةً من الزمن

فلنحدّد هدفًا صغيرًا أولًا… اختراقٌ إلى سامي الإكسير خلال شهر، ما رأيك

لو سمع الغرباء هذا لخرّوا من فورهم مغشيًّا عليهم

سامي الإكسير في شهر؟ أيّ مزاح هذا

لكن لينغ تشيان تشيو قالها كأنها أمرٌ بديهي

فعنده أنّ أخاه الصغير الوحشَ ذو تقييم الـ10 نجوم يستحقّ أن تُنسب إليه أي «إنجازات» تبدو خارقة

في هذا الحين لم يستطع جيانغ يان إلا أن يشعر ببعض الإغراء

لكن لما تذكّر أنه قضى وقتًا طويلًا في شبكة لوو العظمى، وأن إخوته وأبناء العشيرة الصغار ربما بدأوا يقلقون

هزّ رأسه: يا أخي الكبير، عليّ أن أعود إلى العشيرة أولًا لأطمئنّهم عليّ

ابتسم لينغ تشيان تشيو: مم، المهمات أولًا

وليس متأخرًا أن تعود لتزرع معي بعد أن ترجع وتُرتّب أمورك

تنفّس جيانغ يان الصعداء في قلبه

ثم رفع قبضتيه وقال: أستأذن من الأخ الكبير

وبمجرد أن أنهى كلامه قطع الاتصال بشبكة لوو العظمى في الحال

وخلال لحظة انقلب العالم وتشوّه المشهد

وحين اتّضح نظره تدريجيًا

وجد جيانغ يان نفسه قد عاد إلى الطابق التاسع من جناح دورية السماء

ولما أدار بصره من حوله اكتشف أنّه كان آخر العائدين فعلًا

فقد اجتمع الآخرون سلفًا وراحوا يتبادلون ما مرّ بهم تَوًّا في شبكة لوو العظمى

في هذه اللحظة انتبه جيانغ هاو إلى صحوة جيانغ يان فابتسم: عاد يان-غِه أيضًا

ثم أقبل يسأل بفضول: يان-غِه، ماذا كنت تفعل هناك؟ أطلت المكوث جدًا

وما إن خرجت الكلمات حتى استدار الجميع ينظرون إليه

حافظ جيانغ يان على سكينة ملامحه وقال بخفة: لم أفعل شيئًا، شاركتُ فقط في اختبارٍ بسيط لتحالف الحبوب ذات المراجل التسعة وحصلتُ على تقييم 10 نجوم

وسقط الصمت على الفور

فبعد حديثهم قبل قليل صاروا يعرفون الكثير عن عالم تيان شو

وبالطبع شمل ذلك «تحالف الحبوب ذات المراجل التسعة» أحد القوى السبع العليا

وكان طبيعيًا أنهم يعرفون معنى «تقييم 10 نجوم»، ولهذا دُهشوا أيّما دهشة

وقبل أن يستفيقوا أضاف جيانغ يان ضربة أخرى: آه، بالمناسبة، كيف عرفتم أنّي تعرّفت هناك إلى بضعة إخوة كبار

مشرف الفرع الثامن هو أخي الكبير الثاني

والزعيم السابق لتحالف الحبوب، وهو مزكٍّ عظيم في مرتبة شبه الإمبراطور ذات التسع الطبقات، هو أخي الكبير الثالث

وأعلى من ذلك، مؤسس تحالف الحبوب ذات المراجل التسعة، الإمبراطور العظيم جيويي عند ذروة الإمبراطور العظيم، هو أخي الكبير

وأمّا المعلم، فهو إمبراطور حبوب من العصور القديمة

؟؟؟

لا، هل سألناك لتقوله كله دفعةً واحدة

ارتعشت زوايا أفواه الجميع قليلًا، وعلى جباههم خطوط سوداء

هل هذا هو ذاته جيانغ يان الذي نعرفه

كيف صار «فرساييًّا» إلى هذا الحدّ بعد جولةٍ في شبكة لوو العظمى

كل حينٍ وآخر: «أخي الكبير إمبراطور عظيم»، «معلمي إمبراطور حبوب»

كأنه… تعرّض لصدمةٍ ما

خفض جيانغ هاو رأسه همسًا ولم يملك إلا أن يتذمّر: يان-غِه، إلى أين ذهبتَ بالضبط؟ أليست الشبكة نفسها شبكة لوو العظمى

حتى جيانغ تشن الرصين عادةً لم يمنع نفسه من أن يسعل سعلاتٍ خفيفة: أخي يان، ماذا عايشت في هذه الفترة…

ولما رأى جيانغ يان أنّ الجميع يعيشون المشاعر نفسها التي شعر بها هو من قبل، طوى هالة «الفرساي» تلك وقال مبتسمًا: إذًا فالقصة طويلة…

وليس هناك ما يُخفى على أهله

فروى القصة من أولها

من دخوله الفرع الثامن من تحالف الحبوب… وإحرازه العلامة الكاملة في الجولات الأربع… ثم قبوله شخصيًا أخًا صغيرًا من الوزير لينغ تشيان تشيو… ومنحه مرجل قمة التاسعة…

سرد المسار كله بلهجة هادئة

لكنها في آذان الجميع بدت حافلةً بالمنعطفات، ومفعمةً بالصدمة

مَن كان يظنّ أنّه بينما لم يشتهر معظمهم بعد، يكون جيانغ يان قد أحدث بالفعل هذا القدر من الضجّة في تحالف الحبوب ذات المراجل التسعة

وبعد أن فرغ، لم يملك جيانغ تشن إلا أن يبتسم ابتسامة ارتياح: أخي يان، أنت حقًا مَن لا يصدر عنه صوت، فإذا صدر فهو صاعقة مدهشة

لم أتوقّع أن يكون أوّل من يذيع صيته بيننا في شبكة لوو العظمى أنت بالذات…

ومن المتوقع أنه بعد أن ينتقل خبر ظهور عبقريٍّ بتقييم 10 نجوم في الفرع الثامن إلى مقرّ تحالف الحبوب ذات المراجل التسعة، سيثير ضجّة لا محالة

وفي غضون أيامٍ سينتشر اسم «جيانغ يان» في العناقيد الخمسة كلها

وفي الوقت نفسه سيصير بلا منازع أوّل فخرٍ سماويٍّ لطريق الإكسير في هذا العصر

وعند هذا الحدّ غدت ملامح جيانغ تشن أكثر جدية قليلًا: لو كنتَ في خارج هنا، فكونك عالي الظهور مشهورًا ليس بالضرورة أمرًا جيّدًا

فالإفراط في اللمعان يجلب نوايا القتل بسهولة، لا سيّما وقد سبّبتَ هذا القدر من الضجّة داخل تحالف الحبوب ذات المراجل التسعة، فستكون عاجلًا أم آجلًا شوكةً في عين بعضهم

لكن لحسن الحظ أنك في غوِي شو، وهذا سيحجب عنك كثيرًا من المتاعب

أومأ جيانغ يان: صحيح، هذا ما فكّرتُ به تمامًا

لو كان في الخارج لما جرّ المتاعب على عائلته

لكن جسده الرئيس في غوِي شو، وتجسّد وعيه في شبكة لوو العظمى

ههه، ما دام الآخرون لا يستطيعون حتى الوصول إلى هنا، فممّ يخاف

في هذه اللحظة وضع جيانغ هاو يديه على خاصرته ولم يملك إلا أن يقاطع: همف، لا يهمني مَن يكون الزعيم أو غيره، إن تجرّأ أحدٌ يومًا على مهاجمة يان-غِه فسأكون أول من يندفع ويبرحه ضربًا

كح كح، رفع جيانغ يي يده إلى جبينه: يا أخي الطيب، هل يمكنك أن ترفع زراعتك أولًا قبل الكلام

فإن واجهتَ زعيم تحالف الحبوب ذاته وأنت بزراعةٍ سامية، فلعله لن يتكلف حتى أن يرفع كمَّه، بل يكفيه إصبعٌ واحد يضغطك به إلى الأرض ويُدحرجك ذهابًا وإيابًا ثلاث مرات

التالي
997/1٬326 75.2%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.