الفصل 332 : مكافأة غير متوقّعة
الفصل 332 — مكافأة غير متوقّعة
في الخارج… وقف كل الحُرّاس على أقدامهم بدهشة.
«ما الذي يحدث؟ كيف يصعد بهذه السرعة؟»
فإيثان كان قد وصل بالفعل إلى الطابق 12 خلال 12 دقيقة فقط.
قبلها كان يتحرّك ببطء شديد، حيث احتاج 10 دقائق لعبور طابقين، وظنّ الجميع أنّه سيُطرد قريبًا من البرج.
لكن الآن… خلال دقيقتين فقط، تجاوز عشرة طوابق أخرى.
كان الأمر أشبه بالمستحيل.
المرشحون من عائلات الأصل لم يصلوا سوى للطابق السادس،
أما «المحظوظ» الآخر فقد علق في الطابق الثامن.
لم يتمكن أحد من فهم ما يجري.
وبينما كانوا يتناقشون حول هذه الظاهرة الغريبة…
اجتاز إيثان طابقين آخرين.
في الحقيقة… كان يختبر سرعتَه القصوى في الصعود إن لم يُضِع لحظة واحدة وقام فقط بمحو الحارس في كل طابق.
«حسنًا يا يوميكو، استعدّي. سنفعّل الهيئة، نُبيد الحارس، ثم نلغيها فورًا. عليكِ أن تكوني دقيقة للغاية… لا ثانية واحدة مهدورة.»
[يا سيّدي، التفعيل والقتل والإيقاف… سيستغرقان ثانيتين فقط إذا لم يحدث أي طارئ.]
«إذًا يمكننا عبور 10 إلى 15 طابقًا إن سارت الأمور جيدًا… لكن لن أخاطر. سأصل إلى الطابق 25 بقوتي وحدي.»
ثم أضاف:
«سنُبقي الهيئة للطوابق الـ11 الأخيرة في اليوم الخامس. وإن حدث أي خطأ… سنقتل أسرع، وعليك ضبط توقيت الهيئة لتقليل الخسارة الزمنية.»
[مفهوم يا سيّدي… لن أُقصّر مجددًا.]
واصل إيثان صعوده، حتى تجاوز الطابق 15.
وكان حارس الطابق الخامس عشر يمتلك قوة بُعد رابع… بلا أي خَتم.
ثم ظهر تنبيه:
[تهانينا على تجاوز الطابق 15. يمكنك اختيار هدية واحدة من بين:
١ — فاكهة مقدّسة
٢ — تقنية مقدّسة
٣ — سلاح مقدّس
اختر واحدة فقط.]
شعر إيثان بالمفاجأة… ومعها قلق خفيف.
ظهور «هدية» يعني أنّ نظام القوة قد يتغيّر بدءًا من الطابق التالي…
وكان يفضّل ألا تتغيّر القواعد مقابل عدم تلقّي أي هدايا.
لكن ليس لديه أي مورد داخل هذا البرج.
حتى يوميكو — بكل قدراتها — لم تكن تعرف شيئًا عن هذا النوع من المكافآت.
كان عليه الاختيار بحكمة الآن.
فبدأ يقرأ التفاصيل:
[فاكهة مقدّسة: تزيد قوّتك بمقدار مليون ضعف بشكل دائم، ولكل ثمرة خصائص إضافية.]
[تقنية مقدّسة: تمنح تعزيزًا مقداره عشرة آلاف مرة عند بلوغ أعلى مستوى، ويمكن استخدامها حتى البعد العشرين.]
[سلاح مقدّس: يمنح قوة مضاعفة عشرة آلاف مرة حتى البعد الخامس عشر.]
اتّسعت عينا إيثان.
الفاكهة ستمنحه قوة هائلة وفورية، أما التقنية والسلاح فهما للأمد البعيد.
وسيفه — «سيف اللانهاية» — أقوى من أي سلاح يمكن أن يمنحه البرج، لذا كان السلاح خارج الحساب.
لكن التقنية…
مع موهبته «الفهم اللامتناهي» يمكنه إتقان أي تقنية بسرعة لا مثيل لها — وربما يحصل على تعزيز أقوى من الفاكهة.
تردّد قليلًا.
هل يختار القوة الفورية… أم المستقبل البعيد؟
«يوميكو… ما رأيك؟»
المترجم : (هنا كان بقدر ينشئ الفاكهة بقوته الجديدة الانشاء ؟ صح )
[يا سيّدي… فهمي لقدرتك اللامتناهية ما يزال ناقصًا، لذا لا أستطيع إعطاء جواب قطعي.
لكن بناءً على خبرتي:
— الفاكهة تمنح دفعة ضخمة فورية،
— أما التقنية فقد تكون أثمن بكثير على المدى البعيد.
وفوق ذلك… في هيئة «طاغية البعد الرابع» سيلغى تأثير الفاكهة، بينما التقنية تظل فعّحاكم.
لذلك… أنصحك بالتقنية.]
أومأ إيثان موافقًا.
«حسنًا… سأختار تقنية السيف ونرى ما ستكشفه موهبتي.»
اختار «التقنية المقدّسة».
فظهرت ثلاثة أصناف:
١ — تقنية غامضة
٢ — تقنية سلاح
٣ — تقنية عنصر
فحص التقنيات الغامضة…
لكنها تعتمد على القدر والكارما، ولا يحتاجها الآن — فالنظام يعوّض عنها وأكثر.
فانتقل إلى «تقنية السلاح»:
اللهم اغفر لنا ولوالدينا، وتتمنى لكم مَجَرَّة الرِّوَايـات قراءة ممتعة.
[1. سيف الهلاك
2. الشقّ الأبدي
3. مرثية العدم
4. شقّ الزمن
5. شقّ الكارما]
قرأ الوصف قبل الاختيار:
سيف الهلاك
ضربة تمزّق الأبعاد وتحطّم الواقع ذاته. مجرد هالة السيف تشوّه الفضاء وتسحق الحياة.
الشقّ الأبدي
يقطع عبر الزمن واللانهاية، يصيب الأهداف عبر العوالم، ويترك صدعًا طاقيًا يبقى لدهور.
مرثية العدم
تقنية إفناء مطلقة، تمحو المادة والطاقة والمفاهيم. صداها ينشر يأسًا كونيًا.
شقّ الزمن
يتلاعب بتدفّق الزمن حول الهدف — يشيّخه، يجمّده، أو يعيد لحظاته. يترك صدى زمنيًا يهاجم من خطوط زمنية مختلفة.
شقّ الكارما
يعاقب الأعداء وفق أعمالهم عبر كل الأبعاد، ويزداد قوة بوزن الذنوب.
قال إيثان بإعجاب:
«واو… هذه تقنيات من مستوى سماوي حقًا.»
كانت لديه تقنية واحدة فقط تستحق الذكر — «الإفناء» — والتي تمنحه تعزيزًا ×50.
لكن ما أمامه الآن كان في مستوى مختلف تمامًا.
بعد التفكير…
التقنيات متعددة الأبعاد والزمن والكارما… خطيرة.
فإن هاجم أحد الحراس الحقيقيين عبر خط زمني أو سبب لهم أذى خارج نطاق البرج… قد يمحونه من الوجود في لحظة.
أما «مرثية العدم»… فتركّز على تدمير العدو أمامك فقط.
بدون سلاسل كارما… وبدون التفاف زمني… وبدون تعرّض لنقمة كائنات الأصل.
فكانت الخيار الصحيح.
فاختار: مرثية العدم.
فانفتح أمامه مخطوط قديم.
فتحه وقرأ…
ثم:
[طنين! تفعيل الفهم اللامتناهي… تمّ الاستحواذ على التقنية. هل ترغب في تعلّمها؟]
«نعم…» قال إيثان بابتسامة حنين.
فهو نادرًا ما تعلّم تقنيات — إذ كان يعتمد على القوة الخام.
وسماع هذا الصوت أعاد إليه شيئًا من الماضي.
[طنين! مرثية العدم قد تطوّرت إلى: «مرثية التفرد».]
ضغط على التقنية لقراءة الخصائص:
مرثية التفرد
ضربة تفكّك المادة والمفاهيم والذكريات وقوانين المنشئ، وتضغط الوجود إلى العدم، وتبيد معنى الكينونة ذاتها.
التعزيز:
المستوى 1: ×1000
المستوى 2: ×10,000
المستوى 3: ×100,000
المستوى 4: ×1,000,000
تنفّس إيثان بارتياح.
التقنية تمنح مليون ضعف…
وهذا يؤكّد أنه اتخذ القرار الصحيح.
بدأ يحسب…
بعد خمسة أيام سيزداد مستواه 32 مرة، فيصل إلى 4.224 مليار ختم رمادي.
وسيف اللانهاية يمنحه ×1,000,000
ومرثية التفرد تمنحه ×1,000,000
ومع «جسد السيّد الأعلى» سيحصل على ×1000 أخرى.
ليصبح التعزيز النهائي:
×1 كوادريليون
وهذا يكافئ:
4224 ختم بني داكن
قوة هائلة — لكنها أقل من الكائن الأقوى على هذا المستوى —
لكنها كافية لعبور الطابق 26 بسهولة.
ابتسم إيثان وقال:
«لنرَ ما ينتظرنا بعد ذلك.»
ثم اختفى، وتقدّم إلى الطابق 16…

تعليقات الفصل