تجاوز إلى المحتوى
صفاتي تتزايد بلا حدود

الفصل 494 : بنية ساحة المعركة

الفصل 494: بنية ساحة المعركة

كان داخل محطة البوابة متاهةً من الممرات ومستودعات الشحن ووحدات السكن المؤقتة. ومع تقدّم فريق راجناروك بإيثان عبر الممرات المزدحمة، بدأت ضخامة المكان تتضح أكثر فأكثر. جنود، مرتزقة، وكائنات لا يمكن تمييزها مرّت بجانبهم في تدفّق مستمر، بينما شكّلت أصواتهم مزيجًا فوضويًا من اللغات واللهجات.

كانت غرفهم المخصّصة تقع في جزء بسيط من الحلقة السكنية—ست غرف صغيرة تحيط بمنطقة مشتركة. غرفة إيثان كانت الأصغر، بالكاد تتّسع لسرير وخزانة، لكنها كانت مغلقة وتمنحه عزلة عن الفوضى الخارجية.

قال ماكس:

“استقرّ الآن. غدًا سنريك طرق الإمداد ونعرفك على القيادة. أما اليوم فاسترح.”

تفرّق الجميع إلى غرفهم. انتظر إيثان حتى اختفت خطواتهم، ثم أغلق الباب وجلس على السرير.

أغمض عينيه—

وتواصل مع جسده الأساسي.

كان الرابط بينهما ثابتًا، خيط وعي يمتد عبر الأبعاد. شعر بثقل قوته وغضبه المستمر بعد معرفته بمصير عائلته.

“إنهم هنا،” قال الجسد الأساسي. “أشعر بآثار والديّ أيضًا، لكن لم أحدد موقعهم بعد.”

أجاب النسخ:

“وجدت إيرينا. لا تتذكر، لكنها هنا. ما خطتك؟”

“أصبح أقوى. أجدهم. أُكمل المهمة. وأكرر ذلك حتى أصل إلى المستوى 100.”

“وماذا عن عشيرة الحاكم؟”

جاء الرد ببرود قاطع:

“عندما نجد أبناءهم… نقتلهم. ليس انتقامًا، بل تدريبًا.”

فهم النسخ.

كل معركة—

تجهيز للمواجهة النهائية.

قال:

“كن حذرًا. نحن ما زلنا ضعفاء.”

“أعلم. لهذا أرسلتك. أنت تستكشف… وأنا أتطور.”

ثم انقطع الاتصال.

فتح إيثان عينيه.

“سأجدكم جميعًا…”

حتى لو استغرق ذلك ألف عام.

في الصباح التالي—

استيقظ مبكرًا.

راقب النشاط عبر النوافذ.

السفن تتحرك—

بعضها نحو الموت.

والبعض يعود منه.

وبحواسه المعززة—

سمع همسات:

“سيد عشيرة شورا هنا…”

“قتل 10000 إنسان في يوم واحد…”

حفظ المعلومة.

“مثير…”

ظهرت إيرينا.

“استيقظت مبكرًا.”

“لا أحتاج نومًا كثيرًا.”

تأملته:

“لا تتصرف كعامل خدمات.”

“وكيف يتصرفون؟”

“خائفين. يائسين.”

ثم أضافت:

“أنت تتصرف كأنك لن تموت.”

قال بهدوء:

“لأنني لن أموت.”

هذا المجهود مقدم لكم مجاناً من مَــجـرّة الـرِّوايات، فلا تدعم لصوص المحتوى. galaxynovels.com

نظرت إليه:

“الثقة دون قوة… غباء.”

“راقبي إذًا.”

لم ترد—

لكنها لم تُبعد نظرها.

شعرت بشيء…

غريب.

مألوف.

“إنها تشعر…” فكّر.

اجتمع الفريق.

عرض ماكس خريطة:

“مهمتك: المسار 7.”

“آمن نسبيًا.”

سأل إيثان:

“نسبيًا؟”

قالت ميرا:

“لا شيء آمن.”

سأل:

“ماذا هناك؟”

“أراضٍ غير مستقرة.”

“والكائنات؟”

“مستويات خطر.”

“ستحمل سلاحًا.”

قال ببرود:

“سلاح فقط؟”

ضحك كايل:

“أنت لست مقاتلًا.”

“وإن لم أهرب؟”

“ستموت.”

نظر إيثان للخريطة.

“أسبوع…”

“يكفيني.”

في المساء—

عاد دون حادث.

جلس يتأمل.

وفي نفس الوقت—

كان جسده الأساسي يفعل الشيء ذاته.

وقد—

وصل إلى المستوى 2.

وأتقن التقنية.

ثم—

ظهر بوابة أمامه.

خرج منها وحش من المستوى 2—

وسلاح.

وصوت:

“اقتله بالسلاح… وستحصل على نقاط أكثر.”

بدأت المرحلة التالية.

التالي
494/508 97.2%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.