تجاوز إلى المحتوى
صفاتي تتزايد بلا حدود

الفصل 493 : الوصول إلى ساحة المعركة

الفصل 493: الوصول إلى ساحة المعركة

تلاشى شرح ماكس في خلفية المشهد، بينما وقف إيثان—نسخته—ساكنًا، وعيناه مثبتتان على إيرينا. بدا الممر وكأنه يضيق حولهما، وتحول بقية أعضاء الفريق إلى ظلال بعيدة.

أمالت إيرينا رأسها قليلًا، ولامس شعرها الفضي الضوء الخافت.

“هل أعرفك؟” سألت بفضول صادق. “أنت تحدّق بي.”

أطلق إيثان زفيرًا بطيئًا، وأجبر تعابيره على الهدوء.

“لا،” قال بثبات رغم العاصفة داخله، “لكنّك تذكرينني بشخص عزيز جدًا عليّ.”

توقفت عيناها عليه لحظة، وكأن شيئًا مألوفًا يلمع خلف هدوئها… ثم صرفت نظرها.

“لننطلق،” قال ماكس وهو يشير إلى المركبة.

تحرك الفريق، وتبعهم إيثان، بينما تدفقت الأفكار في ذهنه.

“كل عالم سيحتويهم جميعًا…”

ترددت كلمات الصوت القديم في رأسه.

أمه. والده. روز. إيرينا.

“إن لم أجدهم… سيبقون هنا للأبد.”

ضغط هذا الشرط على وعيه كعبء ثقيل.

فهم الآن—

لم يكن المطلوب فقط أن يصبح قويًا.

بل أن يبحث.

أن يهتم.

أن يخاف من فقدانهم.

ابتسم بمرارة:

“حوّلتم عائلتي إلى دافع… وسلسلة.”

داخل المركبة.

كانت متقدمة بشكل مذهل—مقاعد مخصصة، شاشات، أنظمة دعم.

جلس إيثان في المقعد الصغير قرب التخزين.

نظر إليه شاب ذو شعر أحمر بازدراء:

“هادئ جدًا لشخص ذاهب للموت.”

“كايل،” حذّره ماكس.

لكن كايل تابع:

“إما شجاع… أو غبي.”

نظر إليه إيثان بثبات:

“وهل يهم؟”

تشنج وجه كايل.

تدخلت فتاة:

“دعه وشأنه.”

“شكرًا، ميرا.”

تفاجأت:

“لم أخبرك باسمي.”

قال بهدوء:

“لا حاجة. أسلوبك القتالي… واضح.”

ثم بدأ يشرح—

بدقة مذهلة.

عمّ الصمت.

نظر ماكس بدهشة:

“هل درستنا؟”

“لا. راقبتكم 30 ثانية.”

تدخل شاب آخر:

“موهبة… غير طبيعية.”

“أنا دوريان.”

صافحه.

أما إيرينا—

فقالت بصرامة:

“استعدوا. سننتقل.”

راقبها إيثان.

وفكّر بابتسامة:

“سأجدك في كل عالم… وسأحميك دائمًا.”

استمر الانتقال 7 ثوانٍ—

لكن الإحساس كان أطول بكثير.

وعندما انتهى—

تغير كل شيء.

نجوم جديدة.

ومحطة فضائية هائلة.

قال ماكس:

“هذه البوابة. بعدها… لا قوانين.”

درسها إيثان بسرعة.

“كم العدد؟”

“50000 مقاتل.”

“التقسيم؟”

“40% بشر، 35% أعراق أخرى، 25% مستقلون.”

سأل:

“ودورنا؟”

قالت ميرا:

“لا تقاتل. فقط دعم.”

ضحك كايل:

“ستموت خلال 30 ثانية إن حاولت.”

ردّ ماكس:

“المكان ليس للبطولة.”

أومأ إيثان.

لكن داخله—

كان قد قرر.

“30 ثانية…”

ابتسم بهدوء:

“تكفيني.”

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

التالي
493/508 97.0%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.