تجاوز إلى المحتوى
حاك وابق على قيد الحياة، ستصبح لا تقهر عند ولادتك

الفصل 56: الكائن الشيطاني العظيم

الفصل 56: الكائن الشيطاني العظيم

【في السنة 272 من تشينغ العظمى، كنت قد تجولت بين قرى وأرياف ومدن مختلفة】

【ورأيت ما لا يقل عن 20 سيدًا، كان بعضهم أفاعي بيضاء صغيرة، وبعضهم فتيانًا ولدوا بستة أصابع، وبعضهم محتالين محض، وكان بينهم حتى خنزير سمين يزن نحو 500 كيلوغرام】

【ومن بينهم، لم يكن سوى ثلاثة من السادة البشر يملكون قوة مقاتلين، وجميعهم من المرتبة الثالثة أو الثانية، ولم يقترب أحد منهم حتى من ذلك الشخص الشبيه بالقرد الذي بادر بمهاجمتك العام الماضي】

【كما صادفت بعض الوحوش، كما يسميها السكان المحليون، لكنك حين ذهبت وجدت أنها مجرد حالات شاذة مثل ملك السمك أو ملك النمور، وكانت بعض الوحوش التي تصفها قرية ما هي نفسها السادة الذين تعبدهم قرية أخرى】

【انتشرت سمعتك في المناطق المحيطة، لكن الغرباء لم يعرفوا أنك «سيد سفينة البحر»، بل أطلقوا عليك «المعلّم العملاق الصغير»، وعدوك «مقاتلًا بريًا» لا ينتمي إلى أي جهة】

【شعرت أن طريقة صهر أصل الدم ليست مخيفة إلى هذا الحد، فأنت الآن لا تقتل الناس بلا سبب، ولا تقتل من تراه أمامك مباشرة】

【ثم تحديت المعلّم الكبير للسيف تشان بينغيه، الذي اشتهر ضمن مسافة تمتد لأكثر من 500 كيلومتر، فقد تجاوزت زراعته القتالية كثيرًا من السادة، ويقال إنه قتل 77 وحشًا وكان قادرًا على إطلاق طاقة السيف، فقاتلته】

【وبعد القتال، أدركت أنه لم يكن سوى مقاتل من المرتبة الأولى، وضربته بقوتك الكاملة عن غير قصد ولم تستطع التوقف، فقتلته، ثم ابتلعت جوهر دمه كله عن غير قصد، حتى جفت جثته تمامًا】

【لم تفعل ذلك عمدًا، بل كان الأمر مجرد استغلال للفرصة】

يون شو: “…”

لقد تغير فعلًا، هذا مؤكد!

في محاكياته السابقة، كان يتحدى الآخرين، لكنه لم يقتل أحدًا قط!

لقد أصبحت سيئًا يا عجوز يون!

【قتلت المعلّم الكبير للسيف بضربة واحدة، فاندفع تلاميذه غاضبين راغبين في قتال حتى الموت، فقطعتهم واحدًا تلو الآخر، وسال الدم كالنهر】

【وفي النهاية، وبينما كنت غارقًا في القتل، رأيت زوجة المعلّم الكبير للسيف وابنته متعانقتين بخوف، وفكرت أن أعداء المعلّم الكبير للسيف سيسعون بالتأكيد إلى الانتقام بعد موته وإيذاء زوجته وابنته، فكان الأفضل أن ترسل الأم والابنة للقاء المعلّم الكبير للسيف مباشرة، لتنقذهما من الأذى والإهانة】

【”أنا شخص جيد حقًا!”】

【وبعد انتشار طريقتك في إبادة العائلات والعشائر، تغيرت سمعتك، وبدأ الناس يطلقون عليك «العملاق الدموي»، لأن طولك البالغ 1.75 متر كان مدهشًا، فمتوسط طول الرجال في هذه المنطقة لم يتجاوز 1.38 متر، وكان بلوغ 1.5 متر يعد طولًا كبيرًا】

【كانت علاقات المعلّم الكبير للسيف واسعة حقًا】

【وخلال الشهر التالي، كنت تصادف كثيرًا شخصًا يظهر على جانب الطريق ويقول: “أنا معجب بالمعلّم الكبير للسيف، لا بد أنك استخدمت أساليب حقيرة لقتله، وسأنتقم للمعلّم الكبير للسيف”】

【ولم ينخفض معدل ظهورهم إلا بعد أن ظللت تقتلهم لمدة شهر، وشعرت بخيبة بسيطة، كأن فترة امتيازات المبتدئين انتهت وانخفض معدل الغنائم】

【انتشرت سمعتك السيئة ضمن مسافة تمتد لأكثر من 500 كيلومتر، وفي بعض الشائعات المحلية، وصفوك بأن لك ثلاثة رؤوس وتسعة وجوه و12 طرفًا، وأنك تأكل في كل وجبة قلوب خمس نساء، وسواعد عشرة رضع، وعشرين جزءًا آخر من الرجال】

【لم تكترث بالأوصاف السابقة، لكن الجملة الأخيرة كانت غير محتملة حقًا】

【سألت الناس في كل مكان عن آرائهم فيك، وكل شخص يذكر «العشرين جزءًا» كان يقطع فورًا بسيفك، لكنك كنت طويلًا جدًا، كطائر الكركي ذي التاج الأحمر وسط الدجاج، ولذلك لم يكن لقب «العملاق الدموي» مبالغًا فيه، فحيثما ذهبت، تراجع الناس】

دعمكم للمترجم يكون بقراءة الفصل على مَــ,ــجـرّة الرِّــوايــ,ــات وليس في المواقع الناسخة.

【وفي أحد الأيام، ظهر أمامك «سيد منحرف»، وقال مباشرة إنك تجاوزت الحد وقتلت كثيرًا، وإن السادة يجب أن يقضوا عليك ويلقوا بك في ولادة جديدة داخل العالم السفلي】

【في هذه اللحظة، كنت في 17 من عمرك، وازداد أساسك إلى 247%، وكانت قابليتك تحصل على زيادة قدرها 1.79 ضعف، وأصبحت عضلاتك وعظامك تصدر صوت رعد النمر والفهد، ولم يزد تناغم عضلاتك وعظامك كثيرًا، لكن زيادة الصوت جاءت من تعزيز القابلية، وكنت لا تقهر تمامًا تحت مستوى المعلّم الكبير】

【كان ذلك «السيد المنحرف» رجلًا أصلع يعرف باسم «الكائن العظيم عديم الشكل»، وادعى أنه كائن سماوي مر بولادة جديدة وهبط إلى العالم السفلي، وأنه كان بلا ملامح محددة منذ طفولته】

【ثم أثبت ذلك】

【عندها فقط أدركت أن ما يسمى «بلا ملامح محددة» لم يكن سوى امتلاكه مجموعة واسعة من تعابير الوجه، وقدرته على صنع وجوه غريبة مختلفة، لا التخفي الحقيقي أو التحول】

【ما أضعف ذلك】

【وبعد أن أنهى الكائن العظيم عديم الشكل عرضه لتلك التعابير الغريبة المختلفة، هاجمك بوجه غاضب، وأحاطت طاقة سميكة بلون البرونز جسده كله كأنها كيان صلب، وقد بلغت زراعته القتالية بالفعل مستوى المعلّم القتالي】

【هاجمك بكفيه اللحميتين، وبالطبع سحبت سيفك، وكان الكائن العظيم عديم الشكل واثقًا جدًا من يديه اللتين كانتا أصلب من الفولاذ، ثم ضربت كفه بسيفك، فأرسلته طائرًا عشرات الأمتار، وتحطم في الأرض مثيرًا الغبار】

【تحول تعبير الكائن العظيم عديم الشكل إلى «صدمة وغضب»، ونظر إلى يديه اللتين يعتز بهما، فلم تكونا قد شقتا فقط، بل ظهرت آثار عميقة حتى على عظام راحتيه】

【والأكثر رعبًا أن ضربتك بدت وكأنها تملك قوة شيطانية هائلة، إذ شقت يديه واستنزفت الحياة منهما في الوقت نفسه، ففسدت مساحة صغيرة من لحم كفيه، وضربة واحدة عطلت نصف قوته القتالية!】

【فكر الكائن العظيم عديم الشكل في أمر ما، ثم صرخ فجأة برعب: “الكائن الشيطاني المدمّر العظيم!” وبعد ذلك، تجاهل القتال واستدار وهرب، وظهر على وجهه خوف وذعر شديدان】

【صادفت أخيرًا موارد بمستوى المعلّم القتالي… لا، هذا ليس صحيحًا، لقد صادفت أخيرًا خبيرًا بمستوى المعلّم القتالي يمكن تحديه، وكان خصمًا مناسبًا تمامًا، وهذه معركة ستفيدك كثيرًا، فكيف تسمح له بالهرب؟】

【استخدمت مهارة الخفة ولحقت به خلال نصف دقيقة، ثم ضربت الكائن العظيم عديم الشكل في ظهره بسيفك، فتطاير الدم والعظام المحطمة، وكان كمن أصيب في ظهره بقذيفة مدفع، فترك حفرة بشرية الشكل في الأرض تحمل ملامحه المرعوبة】

【”مستحيل… الكائن الشيطاني المدمّر العظيم… من الواضح أنه لن يهبط إلا بعد 200 عام أخرى!” قال الكائن العظيم عديم الشكل كلماته الأخيرة وهو ملقى على الأرض، فسخرت في داخلك】

【شخص يتظاهر بأنه تجسد سماوي، ثم يصدق فعلًا تلك الأسطورة السخيفة؟ والكائن الشيطاني المدمّر العظيم الذي يهبط إلى العالم السفلي كل 600 عام؟ ألا تريد حتى أن تتحقق مما إذا كان كائنك العظيم عديم الشكل حقيقيًا أم مزيفًا؟】

【المقاتلون بمستوى المعلّم القتالي شديدو الصلابة، فضربت مرتين أخريين، ومزقت الطاقة المنتشرة شقوقًا في الأرض الترابية بعمق يقارب 60 سنتيمترًا، قبل أن تقطع رأس الكائن العظيم عديم الشكل أخيرًا】

【تحسنت قابليتك مرة أخرى، وشعرت أن الحد الأعلى لتناغم عضلاتك وعظامك قد ارتفع مجددًا】

【وبعد نصف شهر، اعترضك سيد آخر، وهذه المرة لم يكن سوى «كائن عظيم مسجل»، وكانت زراعته القتالية ضعيفة بصورة مثيرة للسخرية، فلم يبلغ إلا المرتبة الثانية بالكاد، ولم يكن حتى بقوة حاميك الأيسر مو جيان】

【وحين رأيت سيدًا ضعيفًا إلى هذا الحد، فهمت أخيرًا لماذا تجرأ ذلك الشخص الشبيه بالقرد، وهو «سيد متفرق»، على تحديك، أنت «الكائن العظيم المسجل الشرعي، سيد سفينة البحر»، منذ البداية، فاتضح أن كثيرًا من تجسيدات البشر للكائنات العظيمة المسجلة لا تملك قوة حقيقية】

【قطعت ساقيه بضربة واحدة بلا مبالاة، وما إن استعددت لتوجيه ضربة أخرى حتى توسل هذا «الكائن العظيم المضيء كالشمعة» طالبًا الرحمة، وقال إنه لم يتحرك ضدك إلا بطلب من شخص آخر】

【ماذا؟! هل توجد موارد أكثر لاحقًا؟!】

【شعرت بسعادة كبيرة، فلا بد أن تقتل كل هذه الموارد… مهم، لا، هذا ليس صحيحًا، بل لا بد أن تقتل كل أولئك الأعداء، فأنت شخص جيد ولا تؤذي الأبرياء أبدًا، لكن الأعداء مختلفون】

【إن لم تقتلهم، فهل ستتركهم يقتلونك؟】

التالي
56/192 29.2%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.