تجاوز إلى المحتوى
المحاكاة: بقمع قدر السماء، أصبحت ذا عمر طويل في ثلاثة أيام

الفصل 154 : قتال السلف ذو العمر الطويل الساقط

【 بعد أن تندمج العوالم الأربعة في عالم واحد، سيلتحم قانون السيف وقانون الفضاء لديك من جديد 】

【 لن يزدادا قوةً فحسب، بل يمكنك أيضًا مواصلة صقلهما 】

【 خلال هذه المدة لم تكن خاملاً، بل واصلت صقلهما بلا توقف 】

【 والآن لم تَعُد تفصلُك سوى خطوة واحدة عن بلوغ درجة الإنجاز الكبير فيهما 】

【 السنة 14,500 】

【 ومع اجتياح هالة قوية للعالم، شعرت فجأة بأن قوة القانونين قد طرأ عليها تحوّل جوهري 】

【 صارا أشد بأسًا 】

【 وشعرت حتى أنك، وإن واجهت تشيو هاي تانغ التي عند ذروة السيد ذو العمر الطويل، فلن تكون بالضرورة في موضع ضعف 】

【 لكن، وما كنت لتحسب، أنك حين هممتَ بمتابعة الصقل أطلق تنبيهُ وعيِ الأخطار لديك إشارةَ خطر 】

【 همم؟ لِمَ حدث هذا 】

【 تفاجأتَ أول الأمر، لكنك لم تُطِل التفكير، فبحسب تقديرك كانت قوة القوانين آنذاك كافية 】

【 السنة 14,600 】

【 كمَنتَ من جديد لعشيرة الساقطين ذوي العمر الطويل 】

【 وهذه المرة قصدتَ قلبَ ديارهم مباشرة 】

【 وما إن ظهرت حتى اكتشفك مزارعو عشيرة الساقطين ذوي العمر الطويل بلا عدد 】

【 تدافعوا وأطلقوا فنونًا وقدرات شتى يحاولون صدّك 】

【 غير أنهم… كانوا أضعف من أن يُذكَروا 】

【 فمع بركة «ازدد قوة بالعيش»، لم يعد في عشيرة الساقطين ذوي العمر الطويل من يقدر على مجاراتك 】

【 حتى زعيمُ العشيرة نفسه، وهو أيضًا سيد ذو عمر طويل 】

【 فمع كل ما أظهره من وسائل، لم يستطع أن يمنعك من ذبح سائر أفراد عشيرته 】

【 كفى 】

【 تدفقت جلجلة عظيمة كجرس هائل، فأسقطت سيفك إلى الأرض في الحال 】

【 وفي الوقت ذاته خرج السلف ذو العمر الطويل الساقط ببطء من عالم الفراغ 】

【 كان وجهه قاتمًا وجسده هزيلاً، كأنه شيخ بشري عادي، ولا يكاد المرء يربطه بذلك السلف الساقط الشهير 】

【 وكانت هذه أولَ مواجهة حقيقية بينكما 】

【 على خلاف ما تصورت 】

【 فمع أنك شعرتَ حين واجهته بتحذير قوي من وعي الأخطار، فإنه لم يبلغ ذروته 】

【 ما دلّ على أنه لا يملك القدرة على قتلك بضربة واحدة 】

【 قال: لم يكن هذا السلف ليتوقع أنك تجاسرت وجئتَ تطرق بابه، من منحك الشجاعة، أهو بلوغك الطبقة الثانية من عالم سيد ذوي العمر الطويل فحسب 】

【 وقبل أن يتم كلامه ضغط مجددًا نهرٌ سماوي بلا حدود عليك، وبقي شديد الخطورة 】

【 لكن هذه المرة لم يعد قانون الفضاء لديك غارقًا في وحل، بل تفاديته بسهولة 】

【 فأوسع هذا المشهد عيون الحاضرين، وحتى في عيني السلف الساقط ومضةُ دهشة 】

【 إذ كانت قدرته العظمى هذه تكاد لا تُقهَر، حتى إن تشين تيانداو، وهو أيضًا سيد ذو عمر طويل ومالك لقانون الفضاء، قد عُلِّق بها 】

【 أما أنت، فأولًا أفلتَّ مرارًا من قدرته عبر التجوال السماوي، وها أنت ذا تفكّ قيودَه مباشرة بقانون الفضاء 】

【 والناس يخافون المجهول دائمًا 】

【 وقد حققتَ هذا الآن بوضوح 】

【 لقد خاف السلف الساقط 】

【 لكنه ابتدع على الفور تدبيرًا مضادًّا 】

【 زمجر ببرود، فانكشف ضغطٌ عنيف 】

【 فشعرتَ، بعدما كنت تتحرك بخفة، أن جسدك قد ازداد ثِقلاً 】

【 إنه قانون الجاذبية 】

【 وليس هذا كل شيء 】

【 دوووم 】

【 فوق القبة تجمّعت غيوم حالكة لا نهاية لها؛ وبرغم أنك على بُعد آلاف الأميال فقد رأيت بوضوح أنها تُعِدّ لهجوم هائل 】

【 كان هذا قانون الرعد 】

【 لقد أطلق السلف الساقط ثلاثة قوانين تتكامل بعضها مع بعض؛ وعلى امتداد العالم كله لعلها لا تقِلّ إلا عن ذاك الشيخ الغامض مالك قانون الزمن 】

【 غير أنك، إذ رأيت المشهد، لم ترتبك أبدًا 】

【 فمع التجوال السماوي في يدك، وإن لم تكن ندًّا له، تستطيع دومًا العودة إلى التشكيل العظيم الساتر لأسرة العوالم المتعددة لتخطط لاحقًا 】

【 وفوق هذا… لم يُحسَم بعد لمن تكون الغلبة 】

【 بدأتَ تحرق عُمرك وأطلقتَ قانون السيف بكل طاقتك؛ وفي لحظة اخترقت أنوارُ سيوف مرعبةُ الحُجُبَ وغطّت السماء 】

【 وحين رأى السلف الساقط قانونَ سيفك المروّع اسودّ وجهه في الحال 】

【 لم يكن أنه لم يذهب ليذبح مزارعي العالم العظيم الشمس والقمر كي ينال قانونًا كاملًا آخر 】

【 بل على العكس، فقد بادر عند أول لحظة من اندماج العالمين، ونال بالفعل قانونًا ثانيًا كاملًا للرعد 】

【 غير أن سرعة الالتحام بينهما كانت بطيئة؛ فحتى اليوم، وإن اندمج لدى السلف الساقط قانونُ رعد أقوى، فإنه لا يزال بعيدًا عن بلوغ درجة الإنجاز الكبير فيه 】

【 قال: أيتها البشرية، لقد أفلتَِّ من سيطرة المصير، لكنك… في نهاية المطاف مجرد سيد ذي عمر طويل 】

【 وما إن أنهى كلامه حتى ظهر فوق رأسه سيف عريض ذهبي اندفع مباشرة نحوك 】

【 قعقعة… دوي 】

【 اصطدم السيفان في لحظة، فهبّت عواصفُ مكانية لا حدّ لها واجتاحت العالم كله على الفور 】

【 فقُتل عدد لا يُحصى من مزارعي عشيرة الساقطين ذوي العمر الطويل بتَبِعات الصدمة، وسرعان ما امتصّ سيف الخلود قُوَى حياتهم وردّها عليك 】

【 غير أن… هذه الضربة خسرتَها في النهاية 】

【 فمع أنك امتلكتَ اليد العليا في المواجهة المباشرة مع السلف الساقط، فإن قانون الرعد لديه كان أقوى من قانون سيفه العريض 】

【 واضطررتَ إلى صرف انتباهك لتتعامل مع الرعود الدوّارة الهادرة النازلة من السماء 】

【 لكن، بعد ضربة واحدة، لمعت الدهشة في عيني السلف الساقط 】

【 فقد شعر بوضوح أنه، في المواجهة المباشرة آنفًا، لم يكن ندًّا لك أبدًا 】

【 ولولا قانون الرعد لانهزم 】

【 قال ضاحكًا: أن تطلق مثل هذا الهجوم بزراعة سيد ذي عمر طويل… ذلك حقًا مدهش 】

【 يا للأسف، لعلك قد أحرقت كل عمرك للتو، أليس كذلك 】

【 دووم 】

【 ما إن أنهى كلامه حتى عادت قوانينه الأربعة لتغلي من جديد 】

【 جعل قانون الجاذبية خطواتك كأنها في وحل 】

【 وجمع قانون الرعد رعودًا متدافعة 】

【 وشكّل قانون السيف العريض سيفًا طويلاً ذهبيًا 】

【 وأمّا الأشدّ هولًا فهو قانون المصير 】

【 لقد غلَت طاقة ذوي العمر الطويل في جسده دفعة واحدة، وارتفع بدنه بثبات، وفي لحظة استحال إلى «ذو عمر طويل» تنبعث منه هالة طاقة شيطانية خافتة 】

【 هذه هي هيئته الحقيقية للسقوط 】

【 وعلى الرغم من أنك لا تعرف كيف فعل ذلك، فقد شعرت بوضوح بهالة الدمار التي يفوح بها 】

【 تدفقت هالة موت لا تنتهي، فارتجف العالم بأسره 】

【 وحين رأيت هذا أخذت نفسًا عميقًا وأحرقت في لحظة ما تبقّى من عمرك كله 】

【 وصببت كل قوتك في سيف الخلود، فاصطنع نورُ سيف يحمل دَفْع السماء والأرض 】

【 هذا السيف يجري عكس الزمان والمكان ويشقّ السماء شقًّا 】

【 وحتى الهيئة الحقيقية grim المخيفة للسقوط لم تملك أمامك إلا أن تشحب 】

التالي
154/501 30.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.