الفصل 159 : صقل قانون المصير
ذكرياتٌ هائلة أغرقت عقلك، وهلك الجدّ الأكبر لعشيرة تيان تشو في الحال بسبب فقدان روحه السماوية
بعد لحظاتٍ ومضةُ ضوءٍ لمعت في عينيك
فبعد حصولك على قانون المصير فعّلتَ التجوال السماوي وبحثتَ عن موضعٍ آمن
السنة 4901
صقلتَ بنجاح قانون المصير، ثم بدأتَ ترتّب ذكريات الجدّ الأكبر لعشيرة تيان تشو
لقد عاش هذا الشخص عددًا لا يُحصى من السنين، ويمكن القول إنه أكثَرُ الكائنات معرفةً في عالَمَي الشمس-القمر وهنغيو
كما أنه سمع عن أولئك الوحوش الذين يزعمون أنهم حكّام
ففي ذكرياته أن تلك الوحوش التي تزعم أنها حكّام كانت تظهر أحيانًا وتلتهم قوة القوانين التي تحتاجها
وحين كان صغيرًا رأى الجدّ الأكبر لعشيرة تيان تشو من بعيد مزارعًا يملك قوانين الحياة وقد التهمه وحشٌ أحمر الشعر خرج من مجال الفراغ
ذكّرك هذا الحدث بإرث المكرّم ذي العمر الطويل الذي حظيتَ به ذات مرة عبر هدية دولاب الأعوام
فهذا الشخص لم يكن يملك سرّ حرف «جه» فحسب، بل كان يزرع أيضًا قوانين الحياة
ولكن لماذا اختفى على نحوٍ غامض من دون أن يخلّف أثرًا واحدًا
لقد راودك الفضول حول هذا الأمر من قبل
أمّا الآن فيبدو أنّ هذا الشخص قد التهمته تلك الوحوش
“فما السبب إذن في بقاء قوانين الحياة في هذا عالم السماء الزرقاء”
قطّبتَ حاجبيك
ثم حاملاً هذا الشك وصلتَ إلى الوادي خارج عالم السماء الزرقاء
وبالاستناد إلى ذاكرتك وجدتَ بسرعة ممرّ الانتقال
دخلتَه، وهذه المرة، من دون أي عائق، اجتزتَ ممرّ الانتقال إلى الجهة الأخرى بسرعة
في لحظةٍ اندفعت نحوك قوّة حياةٍ غنية جعلتك تشعر بالانتعاش
غير أنك هنا لم تستشعر هالة أي كائنٍ حي
بما في ذلك تانغ تشوان وتلك المزارعة ذات الشعر الأبيض
أثار هذا حيرتك كثيرًا
ففي محاكاةٍ سابقة كنتَ قد فتّشتَ روح المزارعة ذات الشعر الأبيض
وفي ذكرياتها أنها كانت في عالم السماء الزرقاء منذ مولدها ولم تغادره خطوةً واحدة
وفوق ذلك كانت تعيش في عالم السماء الزرقاء كمياتٌ كبيرة من عشب السماء الزرقاء، وهو ما لا يطابق المشهد الذي تراه الآن
بدأتَ تستكشف هنا
وجاءت النتيجة مفاجِئةً لك جدًا
فعلى الرغم من تفتيشك عالم السماء الزرقاء كله مراتٍ عدّة، لم تستطع أن تجد أي كائنٍ حي هنا
“كيف حدث هذا وما الذي غيّر مجرى الأحداث”
اهتزّ قلبك، وفعّلتَ على الفور قانون المصير لتتحقّق من مصير تانغ تشوان
لكن هذه المرة كان الأمر كالحجر الذي غاص في البحر
فعلى الرغم من أنك تمتلك قانون مصيرٍ أشد قوة، لم تتمكّن من التلصّص على مصيره
“لِمَ يحدث هذا”
واصلتَ تفعيل قانون المصير للاستعلام عن مصائر آخرين
لكنها جاءت كما من قبل، مطابقةً للمشاهد التي رأيتَها في قوانين الاستنباط
وحده تانغ تشوان… لم تَعُد تستطيع اختراق ستره
السنة 5300
زرعتَ في عالم السماء الزرقاء معتمدًا على الطاقة الروحية الغنية
وسرعان ما بلغت زراعتُك حدَّها
اذكر الله قليلًا، ثم أكمل رحلتك مع الأحداث.
تمكّنتَ بوضوح من الإحساس بالتحذير الذي حملته إليك يقظةُ الخطر
فلو حاولتَ اختراق مرتبة المكرّم ذي العمر الطويل فستكون النتيجة الحتمية هي الهلاك
“لقد نلتُ الآن شتّى البركات، وامتصصتُ أيضًا ثلاثة أنواعٍ من قوّة القانون، فلماذا لا تزال طريق النجاة معدومةً عند الاختراق إلى مرتبة المكرّم ذي العمر الطويل”
“إلى أي مرتبةٍ بلغت تلك الوحوش التي تأتي لتمنعني”
انقبض قلبك، لكنك في النهاية اخترتَ ألّا تختَرِق فورًا إلى مرتبة المكرّم ذي العمر الطويل، بل تنتظر أن تجلب لك ميزة «الازدياد قوةً بالعيش» دفعةً إضافية
السنة 6700
ولأنك لم تستطع تحسين زراعتك، بدأتَ تجوب هذا العالم
لكن بعد طول تجوالٍ عدتَ في النهاية إلى عشيرة ذوي العمر الطويل الساقطين، عازمًا على انتزاع قانون المصير من الجدّ الأكبر للساقطين
أسرتَ عدة مزارعين من عشيرة الساقطين وبدأتَ تفتيش أرواحهم، واستقصيتَ كل ما يخصّ تلك العشيرة
وبصفتها إحدى أرفع الأعراق في العالم العظيم الأصفر العميق كانت القوة الإجمالية لعشيرة الساقطين أضعف بكثير من عشيرة تيان تشو السابقة
ومع أن قوة الجدّ الأكبر للساقطين كانت مهيبةً على نحوٍ لا يُصدّق، فإنه في النهاية فردٌ واحد
وفي هذا الوقت لم تكن العوالم الأربعة قد اندمجت بعدُ، لذا كان من المستحيل أن يمتلك قوانين حقيقية
لضمان دعم المترجمين، اقرأ دومًا رواياتك من موقع مركز الروايات، مكتبة بلا إعلانات وأكبر منصة عربية للروايات.
وبعد برهةِ تفكير قررتَ أخيرًا اقتحام عشيرة الساقطين
في ليلةٍ معتمةٍ ذات ريحٍ هوجاء تحرّكتَ
وبصحبتك قانونان حقيقيان ظهرتَ في لحظةٍ في صميم أرض عشيرة الساقطين وبدأتَ مذبحتك
سقط عددٌ لا يُحصى من أفراد عشيرة الساقطين أمامك كالعشب المجلّل، حتى زعيم العشيرة في مرتبة المكرّم ذي العمر الطويل لم يصمد أمامك جولةً واحدة، وقُمِع على الفور
لكن ما إن هممتَ بقتله حتى انبثق ضغطٌ هائل في السماء
فعرفتَ أن الجدّ الأكبر للساقطين قد وصل
ومع أنه بدا قويًا في هذا الوقت فإنه لم يوقِد إلا يقظةَ خطرٍ أدنى مستوى، ولم يكن عليك أن تقلق إلا من خرق السماء أثناء قتالِك معه، بحيث تستدرج انتباه تلك الوحوش باكرًا
وإذ خطرت لك هذه الفكرة تحرّكتَ
وكانت هذه الضربة بكامل قوتك
فقد أحرقتَ عُمرك في الحال وفعّلتَ تفعيلًا تامًا القانونين الحقيقيين
وفي لحظةٍ شقَّ سيفُ الحياة الأبدية الأزل واندفع مباشرةً نحو وجه الجدّ الأكبر للساقطين
كانت نية القتل في هذا السيف ثقيلةً جدًا، والقوة التي حملها من السماء والأرض أشدُّ رعبًا
حتى الجدّ الأكبر للساقطين، الذي عاش عددًا لا يُحصى من السنين، لم يستطع إلا أن يرتجف وهو يرى هذا المشهد
لكنّه، في نهاية المطاف، من أعتى القوى في هذا العالم، فاستجاب على الفور
ظهرت من جسده عدةُ قوى قوانين، تشابكت وتعاوَنَت، وشكّلت بسرعة طبقاتٍ من العوائق في وجه سيف الحياة الأبدية
غير أن عوائقه بدت عاجزةً جدًا أمام هجومك
فتحطّم قانون الرعد، ثم قانون الجاذبية، ثم قانون النصل على التوالي، وحتى الجسدُ الحقيقي للساقط الذي استحضره الجدّ الأكبر عبر قانون المصير لم يفعل سوى أنه بالكاد صدَّ سيف الحياة الأبدية
ومع ذلك… فقد اخترق سيفُ الحياة الأبدية جسدَه
وتجرّدت منه كمياتٌ هائلة من الحياة، فشحب وجه الجدّ الأكبر للساقطين
لكن حتى لو دفع سيف الحياة الأبدية بعيدًا في الحال، فإن العمر الذي فُقِد لا يمكن补 تعويضُه بعد الآن
فاستشاط غضبًا
وأطلق الجدّ الأكبر للساقطين على الفور ضربتَين قاتلتَين
سَحقت أنهارٌ سماويةٌ متدفّقةٌ نحوك من كل الجهات، وخلفه شفقٌ باهرٌ على نحوٍ لا يُصدَّق كأنه يوشك أن يلتهمك
غير أن كل ذلك كان أبطأ من أن يطالَك
فع Aktivتَ قانون الفضاء وتفاديتَها بسهولة

تعليقات الفصل