تجاوز إلى المحتوى
المحاكاة: بقمع قدر السماء، أصبحت ذا عمر طويل في ثلاثة أيام

الفصل 314 : قتل الظل، ازدياد القوة

وهذه المرة كان المنتصر ما زال أنت

بدت صورة الظل قوية، لكن هجماته كانت أضعف بكثير في مواجهة الضربة القاتلة

سريعًا وقع في مأزق مطلق

انهارت هجمات الظل طبقة بعد طبقة، وفي أنفاس قليلة اختفت كلها

أأنت هو من قتل هوانغ إر

أأنت فعلًا في ساحة معركة دانغتيان

بدا كأنه تذكّر شيئًا، وامتلأت عيناه بالكراهية

وفي هذه اللحظة فهمت أنت أيضًا هويته

إنه ذاك الذي قتلك في المحاكاة السابقة

مع أنه لم يُطلِق تلك الضربة المرعبة هذه المرة، فإن الشعور الذي منحه لك كان نفسه تمامًا

الغالب أن مستخدم الهجمة المرعبة التي قتلتَه سابقًا بضربة قاتلة كان أيضًا من قرابته أو سلالته

اللعنة لقد أفسدت مساعيّ مرة بعد مرة

حين تُفتح ساحة معركة دانغتيان في المرة القادمة سأذبح إقليم نجومك كله

زأرت صورة الظل محاولًا أخذ جثة الفتاة

غير أنه…

بوضوح استهان بقوة الضربة القاتلة

فمع أن الضربة القاتلة توقفت لحظة بعد إفناء هجمات الظل، فإنها سرعان ما استعاضت بطاقة ساحة معركة دانغتيان

تجمّعت من جديد هالة مرعبة، وجعلت كل شيء، السماء والأرض، يرتجف

اهجم واقتل، اقتل ومت

مستحيل

إن مجسّدي في مجال الحاكم الأعظم ذي الستة الرموز، فكيف لك، وأنت في مجال الحاكم الأعظم ذي الشكلين، أن تملك قوة لقتلي

تبدلت ملامح صورة الظل مرات

اندفع من قلبه شعور لا يُقاوَم بتهديد الموت

ولم يجرؤ على الاستهانة ولو قليلًا، فأطلق بلا توقف حركات قتل يصوّبها نحوك

غير أنّه…

مهما فعل، فإنه في النهاية لا يستطيع أن يُقارَن بالضربة القاتلة

كانت هجمات مجال الحاكم الأعظم ذي الستة الرموز تافهة كذبابة تحاول هزّ شجرة أمام النور العظيم

فهس

شقّ النور العظيم كل شيء

حمل نوايا قتل لا تُحصى، متجهًا مباشرة نحو صورة الظل

في هذه اللحظة ارتبك الظل

كان يعلم بوضوح أنه عاجز عن المقاومة

وأمام النور العظيم المرعب لم يسعه إلا أن يطلق زأرات شرسة متتابعة

لا يهمّني من تكون

لكن إن تجرأت على قتل ابنتي فسأجعل إقليم نجومك كله بلا دجاجة ولا كلب

آه آه

وما إن ابتلعه النور العظيم حتى انقطع صوت الظل فجأة

وفي اللحظة التالية ابتُلِع النور العظيم، وقد فقد هدفه، من السماء والأرض، فاختفى

مجال الحاكم الأعظم ذي الستة الرموز إذن

وأنت تراقب المشهد أمامك أومأت مفكرًا

كما ظننت من قبل، فالطاقة التي تحتويها هذه الساحة لمعركة دانغتيان كانت فعلًا استثنائية

فحتى بعد إفناء وجود في مجال الحاكم الأعظم ذي الستة الرموز كانت ما تزال بعيدة عن بلوغ حدّها

وتلك روح العقل

رفعت بصرك إلى السماء

ما زالت جثة الفتاة تطفو هناك بصمت

ومن روايتها السابقة كنت تعلم بوضوح أنك أصبت أيضًا بـروح العقل التي نصبوها

لكن لسبب غير معروف، روح العقل لم تُحكِم سيطرتها عليك

وقد استطعت مقاومة طريقتها في تفعيل روح العقل بدعم من التطور المتألق

غير أن هذا في النهاية كان خطرًا خفيًا هائلًا

فطوال السنين كان وعي الخطر يهمس لك بخفاء

في البداية لم تكن تعرف لماذا

ومع أن تذكيراته لم تكن قوية جدًا، لم تُلقِ لها بالًا

لكن الآن وقد تكشّف كل شيء، لم تعُد تجرؤ على إبقاء هذا الخطر الخفي فيك

فحين استخدمت الفتاة أساليبها ضدك لم يكد التطور المتألق يصدّها إلا بصعوبة

فماذا عن الظل الذي ظهر قبل قليل

أيمتلك وسائل تحكم أقوى حتى

بهذا التفكير تقدّمت مباشرة وبدأت تفحص جثة الفتاة

أردت تفتيش روحها المكرمة، لكن لم يكن في هذه الجثة أي أثر لروح مكرمة

ومع ذلك فإن كلمات الظل قبل قليل كلها أثبتت أن الفتاة ما تزال على قيد الحياة

عجيب حقًا

وبعد لحظة تفكير قررت أخيرًا أن تأخذها معك وتعود إلى أرض الشرق البعيد لدراسة مفصلة

67,000 سنة

بحلول هذا الوقت كنت قد عدت إلى أرض الشرق البعيد لتزارع بسلام

لكن في هذا العام أيضًا

بذرة الطريق التي زرعتها سابقًا طرأ عليها تغير

في عالم المصدر

إن وحوش ياو التي منحتها سابقًا بذرة الطريق كانت قد كبرت بالفعل

صار لكل واحد منها جسد بدني قوي وقوة عميقة

ونلت منها إحساسًا بالشوق

فإن صقلتهم فسترتفع قوتك حتمًا

غير أنّه…

لم تكن قد نضجت تمامًا بعد

إذ كان بوسعك أن تشعر بوضوح أنها ما تزال تمتص قوة عالم المصدر

وعندما تنضج تمامًا، فلن يكون ما ستصقله هو هي، بل عالم المصدر كله

هذه القوة مكثفة من كل ما مضى من جوهر لحمك ودمك

إن منهج الزراعة للحاكم الأعظم هذا لعجيب فعلًا

يبدو أنه بدعة شيطانية لمزارع شرير تُستعمل لصقل قوة الآخرين

لكن أتساءل كيف سيكون العالم الجديد الذي سأشكّله بعد بلوغي مجال الحاكم الأعظم

بهذا التساؤل غرّقت روحك المكرمة مرة أخرى في عالمك الداخلي

وبحسب تخطيطك السابق ما زال يتطور بازدهار

تدفقت قوة البخور إلى داخلك كالموج

غير أنه بما أنك بلغت مجال الحاكم الأعظم، لم تعد قوة البخور تمنح ذلك الدفع الكبير كما من قبل

ومع ذلك فالتعزيز الذي جلبته لك ما يزال هائلًا

وقدّرتَ أنه بهذا المعدل ستستطيع الاختراق ثانية عمّا قريب

70,000 سنة

كثّفت ضربة قاتلة

فاطمأن قلبك

فمع أن صاحب تلك الصورة لم يأتِ إلى هنا طوال هذه السنين، فإنك دون الضربة القاتلة كضمان كنت تشعر دائمًا بأن شيئًا ناقص

وفي الوقت نفسه

لم تكن عاطلًا في هذه السنين أيضًا

فمع أنك لم تتمكن من الحصول على مزيد من المعلومات عبر تفتيش الروح المكرمة، فقد أتقنت أوليًا صفيحة التشكيل في يد الفتاة

إذ بوسعها أن تُمكّنك من إصدار الأوامر للمزارعين في ساحة معركة دانغتيان الذين تسيطر عليهم روح العقل

وقد نفعك هذا كثيرًا

فبهذه الطريقة صارت كل الموارد في ساحة معركة دانغتيان كلها رهن إشارتك

وتحت ضخّ هذا المقدار الهائل من الموارد شهدت قوتك اندفاعًا سريعًا

التالي
314/501 62.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.