تجاوز إلى المحتوى
المحاكاة: بقمع قدر السماء، أصبحت ذا عمر طويل في ثلاثة أيام

الفصل 318 : الحصاد، عمليات قتل متتابعة

هذا المكان يبدو بلا حدود

وفي ذاكرة يانغ لي، لا يعرف الكثير عن هذا المكان

لكنّك تشعر بخفّة أن هناك أمرًا غير صحيح

لأنه هنا يمكنك الإحساس بتحذير من إدراك الخطر لديك

هذا يجعلك لا تجرؤ على البقاء طويلًا

بعد أن أمرت الجميع بإخراج كل الكنوز العظمى، انسحبت مؤقتًا من هذا المكان

بعد ساعات عدة

عاد الجميع سالمين

لم تتمالك نفسك إلا أن تزفر نَفَس ارتياح

لم يكن خوفك من تعرّضهم لأي خطر، بل كنت تخشى أن يكون هناك محرّك خفي لا يزال يكمُن في عالم تاييوان

ولحسن الحظ كان كل شيء هادئًا

حصلت بنجاح على عدد كبير من الكنوز العظمى

هذا يضمن أنه لفترة طويلة مقبلة لن تقلق بشأن موارد الزراعة الروحية أو الأزمات أثناء الاختراقات

مرّ الوقت سريعًا

وفي طرفة عين كانت السنة 120,000

في هذا الوقت كانت زراعتك قد بلغت المرحلة المتأخرة من مرتبة الحاكم الأعظم ذي الأزهار الثلاثة

وخلال هذه الفترة استخدمتَ عشيرة الغوبلن لحفر العديد من المسارات إلى عوالم نجمية أخرى

وأرسلت تباعًا مزارعين لاحتلال هذه الأماكن، وسرعان ما جلبتَها كلها تحت حكمك

في هذه اللحظة

لم يعد أحد قادرًا على تهديدك

في السنة 155,000

بلغت زراعتك ذروة مرتبة الحاكم الأعظم للرموز الأربعة

وفي هذا الوقت ظهرت دفعة أخرى من الفرص في ساحة معركة دانغتيان

كنت تظن أنك تستطيع جمعها كلها كما فعلت في المرة الماضية

لكن من كان يظن

أن ظلًا ومضةً ظهر في السماء

يين تيان

لم تتفاجأ البتة بظهوره

فحين قتلته في المرة الماضية، شعرت بشذوذات شتى

فالقوة التي استُدعيَت حين تلك الضربة القاتلة آنذاك كانت غير كافية تمامًا لقتله

سيدي، هو هنا بالضبط

اكتشفت كنزًا أعظم نافعًا جدًا لاختراقات مرتبة الحاكم الأعظم في عالم تاييوان غير البعيد من هنا

أوه

انبعث صوت عميق من فراغ الفوضى

وشعرت أيضًا كأن شخصًا ما قَيَّدك بإحكام من على مئات ملايين الأميال

خصمك قوي جدًا

ولو أراد لاستطاع إطلاق هجوم يمحوك في لحظة

لكنّك لم ترتبك إطلاقًا

فقد راكمت خلال كل هذه السنين ما مجموعه 8 ضربات قاتلة

ومع كونك في ساحة معركة دانغتيان، لم تكن تخشى أي تهديد

إن كان هذا الشخص عاقلًا فبها

أما إن تجرأ على مهاجمتك، كاشفًا موقعه بذلك، فلن تمانع في قتله مضادّةً في الحال

يا صغير، هذا المقام لا يريد سفك الدماء

سلّم المفتاح الذي ذكره يين تيان، ويمكن لهذا المقام أن يعفو عن حياتك

آه؟! سيدي، ولكن

اصمت

سقطت الكلمات المباغتة على يين تيان كالصاعقة، فلم يجرؤ على الكلام فورًا

أما أنت فاكتفيتَ بابتسامة باردة دون قول شيء

فمع أنك لست بحاجة إلى ما في عالم تاييوان الآن، ستحتاج إليه حتمًا مع ازدياد مرتبتك تدريجيًا

ولن ترغب قطعًا في التفريط به هكذا بلا سبب

وحين رأى موقفك أخذ الصوت يغضب تدريجيًا

قال ببرود: يا صغير، سيمنحك هذا المقام فرصة أخرى للحياة

لا تنسَ صلاتك، فالوقت أمانة والرواية للترويح.

لا حاجة

إن أردت مفتاح عالم تاييوان، فتعال وخذه بنفسك

حسنًا حسنًا حسنًا

وما إن سقطت الكلمات الثلاث حتى فرقت يد عملاقة الفضاء وقمعتك مباشرة

بدت سرعته بطيئة، لكن ذلك كان بسبب ضخامته الهائلة فقط

أما سرعته الحقيقية فكانت قد بلغت غايتها

ومع ذلك، وأمام مثل هذه البصمة المرعبة لكفّ عملاقة، لمعت على شفتيك سخرية فحسب

وفي اللحظة التالية ظهر نور عظيم من العدم

كبر مع الريح بسرعة، وواصل امتصاص طاقات شتى

لكن حتى في النهاية لم يمتص كل الطاقة في ساحة معركة دانغتيان

وهذا طمأن قلبك

في هذه المرحلة صار انتصارك أمرًا محسومًا، ولم تعد تقلق من أن الخصم قد يشكّل عليك تهديدًا

أما يين تيان

فقد التقطته عيناك على الفور

فما إن رآك تطلق ضربة قاتلة حتى خامره قصد الانسحاب

غير أنك لن تتركه يفلت بهذه السهولة

فمن يدري أي متاعب سيجلبها لك في المرة القادمة

ولذا، بعد أن قفلت على جسده الأصلي، قذفت نحوه ضربة قاتلة أيضًا

يا صغير، ما أجرأك

تقاتلني وتجرؤ على الشرود، إنك تطلب الموت

وعلى ذلك ظهرت طبقات من الحواجز أمام يين تيان، محاولةً صدّ الضربة القاتلة عنه

لكن مع طاقة كافية، كيف تُصدّ ضربة قاتلة بهذه السهولة

فعلى الرغم من أنهما تمكّنا بالكاد من الثبات، فإن تحطيم الحواجز كان مسألة وقت

وعلى الجانب الآخر

كانت الضربة القاتلة قد حطّمت بصمة الكفّ بالفعل، متجهةً مباشرة إلى حيث مئات ملايين الأميال

ومن الواضح أن الشخص الذي يقاتلك في الجهة الأخرى أدرك ذلك

فلم يجد بدًّا من سحب قوته وبدأ يتعامل مع ورطته الخاصة

لا، لا تفعل

يا سلف دوآن، أنقذني… أنقذني

زمجر يين تيان بجنون

غير أنه في تلك اللحظة… لم يعد أحد قادرًا على مساعدته

إذ اخترق النور العظيم جسد يين تيان تمامًا

وفي لحظة انفجر إلى سحابة من ضباب الدم

لقد مات

وعلى خلاف المرة الماضية، كان يين تيان هذه المرة قد مات موتًا تامًا، ولم يبق حتى أثر لروحه السماوية

وعلى الجانب الآخر، وعلى الرغم من أن المزارع المسمّى السلف دوآن لم يُبدِ ردًّا طويلًا

فقد شعرت بوضوح بتراجع إدراك الخطر لديه

صار أضعف فأضعف

لكن ما إن أوشك على الزوال كليًا حتى اندفع بغتة

ألم يمت؟ أم أن أمرًا آخر حدث

مثير للاهتمام

ابتسمت بسخرية

وفي هذه اللحظة لم تعد تخشى أي هجوم

فإن أطلق الخصم عليك هجومًا مباغتًا من على مئات ملايين الأميال، ستطلق فورًا ضربة قاتلة مضادّة

وإن قطع الخصم مئات ملايين الأميال من الفراغ ليصل إلى جانبك، فلك بطبيعة الحال حامي المبارزات الفردية الأعظم يحميك

غير أنّه

ومع مرور الوقت قليلًا قليلًا، لم تشعر بأي هجوم يهبط عليك

ومع أنك تعلم أن الخصم يراقبك دائمًا، فإن لم يتحرك فلن تستطيع العثور عليه

ولا حيلة في ذلك، فزراعتك منخفضة ببساطة الآن

فقوة ذروة مرتبة الحاكم الأعظم للرموز الأربعة، مقرونة بمواهب شتى، قد تمكّنك من القتال فوق مرتبتك، لكن مقارنةً بأولئك المزارعين الذين هم في مرتبة الحاكم الأعظم ذات النجوم السبع أو أعلى، فلا يزال هناك فرق هائل

وظللت أنت وذلك المتخفي في حالة جمود، لا يقوم أي منكما بحركة

التالي
318/501 63.5%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.