الفصل 38 : قوة القيادة، القصة كاملة
عاد سو شوان إلى منزله منتشيًا وهو يحمل 200,000 من أحجار الروح
«أيتها المنظومة، اشحني لي كل شيء»
دينغ تم رصد 200,000 من أحجار الروح، قابلة للتحويل إلى 2,000,000 نقطة طاقة
«امتصاص»
«نعم»
دينغ تم الامتصاص بنجاح الطاقة الحالية للمحاكي 2,000,434 هل تريد إنفاق 100,000 نقطة طاقة للترقية
«نعم»
دينغ تمّت الترقية بنجاح رتبة المحاكي الحالية المستوى 4 يمكن للمضيف الحصول على مواهب أرجوانية داخل المحاكاة
«ابدأ المحاكاة»
دينغ رتبة محاكي الزراعة الروحية الحالية هي المستوى 4 يمكنك اختيار أيٍّ من المواهب الأرجوانية التالية
«جسد الروح لمئة معركة أرجواني جسدٌ روحي قتالي من درجة متوسطة يمكنه التطور باستمرار أثناء القتال»
«قوة القيادة أرجواني عندما تصبح قائد قوةٍ ما يمكنك نيل جزءٍ من مكافآت الزراعة الروحية من جميع أعضاء تلك القوة»
«ملاحظة يتحدد أثر هذه المكافأة بمدى الولاء فكلما ازداد ولاء الأعضاء لك زاد ما يضيفونه إلى زراعتك»
«كبير أساتذة الت炼 الدوائي أرجواني موهبتك في الت炼 الدوائي قوية للغاية وحتى من دون دراسةٍ سابقة يمكنك صقل حبوبٍ دوائية منخفضة الدرجة»
نظر سو شوان إلى المواهب الثلاثة التي ظهرت أمامه وقد أدهشته كثيرًا
كما هو متوقَّع من محاكيٍ استهلك 100,000 نقطة طاقة للترقية فالمواهب التي حدّثها لا تُقارن مطلقًا بما سبق
أولًا جسد الروح لمئة معركة
هذا هو نفسه تمامًا الذي لدى الأخ الأكبر داي الذي ظهر إلى جانب تانغ تشوان
اعتمد هذا الشخص على جسد الروح لمئة معركة وعلى ازدواج زراعة الجسد والسحر ليكبح بخفّة تشو هان صاحب «هالة البطل» وهذا كافٍ لبيان مدى قوة هذا الجسد الروحي
أما قوة القيادة فهي أعجب
إذ يمكنه نيل زياداتٍ في القوة من آخرين
غير أن العيب الوحيد أن الآخرين يحتاجون إلى ولاءٍ مطلق له
وفي عالم الزراعة الروحية هذا يكون الولاء نادرًا للغاية
وكبير أساتذة الت炼 الدوائي على هذا المنوال أيضًا
فيمكن القول إن مهنة الم炼 الدوائي ممتازة في هذا العالم
والم炼 عالي الدرجة يُكرّم ضيفًا مرموقًا أيًّا كانت القوة التي ينضم إليها
لكنّ الم炼 الدوائي يظلّ في نهاية الأمر مهنةً مُساندة
ومهما بلغت جودته وشعبيته فلن يغيّر قوتك من الجذور
وفوق ذلك فإن الإكثار من تناول الحبوب الدوائية وإن كان يتيح اختراقاتٍ سريعة في المراحل الأولى فإنه يجعل عنق الزجاجة في المراحل اللاحقة أشدّ صعوبة
وأخيرًا وبعد طول تردد
اختار سو شوان قوة القيادة
هذه المرة أراد أن يؤسّس قوةً تكون مخلصةً له إخلاصًا تامًا
دينغ تهانينا للمضيف على اكتساب الموهبة الأرجوانية قوة القيادة
تبدأ المحاكاة
دفعتَ الباب وخرجتَ تنظر إلى ما يحيط بك مما تألفه نفسك وقد غمرتك مشاعر كثيرة
غير أنك في هذه اللحظة مزارع نواةٍ ذهبية طبقة خامسة
ومزارع نواةٍ ذهبية في العشرين من عمره نادر الوجود حتى في عالم الزراعة الروحية كله
بدأتَ تخطّط لبناء قوةٍ تخصك وتكون مخلصةً لك على نحوٍ مطلق
وبعد تفكيرٍ طويل قررتَ تأسيس عائلة
وربما لا تضاهي العائلة تلك الطوائف التي تستقطب النوابغ من كل صوب ولا تضاهي السلالات الحاكمة التي تبسط سلطانها على آلاف الأقاليم
لكن لها ميزة الألفة والاستقرار
فبوصلات الدم تكفل على الأقل لعدّة أجيالٍ أن لا تقع خصومات كبيرة
شرعتَ تستكشف ما يجاورك بحثًا عن موضعٍ مناسب لاستقرار العائلة
وأخيرًا عثرتَ في وادٍ على أطراف سلسلة جبال العشرة آلاف وحش على بقعةٍ كأنها جنةٌ صغيرة
فلا تكاد توجد فيها وحوش ياو وتحوطها حواجز طبيعية من أنهارٍ تجعلها صالحةً للعيش
غير أن عيبها الوحيد أنها صغيرة جدًا
ومواردها لا تكفي إطلاقًا لسدّ حاجات عائلةٍ نامية
عدتَ إلى البيت وشرحتَ لوالديك أنك في الحقيقة صاحب موهبة زراعةٍ روحية قوية للغاية نابغةٌ لا يُجارى
فإن انضمّ مثل هذا الموهوب إلى طائفة تيانشوان فسيثير طمع الآخرين وحينها سيكون «الاستحواذ» عليه أهون ما قد يقع
ولذلك قررتَ أن تشقّ طريقك بنفسك وقبل ذلك عليك أن تضعهما في مكانٍ آمن
ولم يفهما كلاهما كل ما قلت، لكن وقع الصدمة كان كبيرًا
وبعد أن شاهدا قدرتك على الطيران في السماء والخرق في الأرض قرّرا أن يتبعاك إلى ذلك الوادي
أسكنتَهما هناك ثم خرجتَ وحدك
وصلتَ إلى مدينة تيانشينغ
وبالاعتماد على الذكريات في ذهنك عثرتَ سريعًا على بانغ إر يي
وكان في ذلك الوقت شابًا بعدُ
فهو عضوٌ عادي في جمعية جياو وانغ يتقلب في مدينة تيانشينغ
بدأتَ الزراعة الروحية في مدينة تيانشينغ وراقبتَ بانغ إر يي سرًا
وفي السنة الثانية قدّم بانغ إر يي خدمةً كبيرة فتحوّل من عضوٍ عادي إلى قائدٍ صغير في جمعية جياو وانغ
وفي السنة الثالثة اخترق بانغ إر يي إلى الطبقة الأولى من تنقية الطاقة الروحية
وبعد أن أتمّ عدة مهامّ أسندها إليه رؤساؤه رُقّي مجددًا وأصبح قائدًا من الدرجة المتوسطة
وفي الوقت نفسه تلقّى مهمةً من جمعية جياو وانغ
التوجّه إلى نهر تشنغبينغ الفاصل بين سلالة وو العظمى الحاكمة وسلالة لي العظمى الحاكمة لإجراء معاملةٍ مع جمعية التنين الملتف
أدركتَ فورًا أن هذه قد تكون أول مرة يلتقي فيها بانغ إر يي بشياو سو
تبعتَهم إلى نهر تشنغبينغ
وتخفّيتَ خارج مقرّ جمعية التنين الملتف
ومع قوّتك الحالية وحتى بلا تقنيات إخفاء ما كان لهؤلاء العصابات أن تستشعر وجودك أصلًا
بدأت معاملتهم
وكنتَ تراقب كل شيءٍ في صمت
فاتضح أن الشيء الذي تتاجر به جمعية التنين الملتف هو شياو سو نفسها
فهي ابنة الأمير تشن غوان من سلالة لي العظمى الحاكمة ولأن الأمير تشن غوان لُفّق له جرمُ العصيان أُبيد قصر الأمير عن بكرة أبيه ولم يُبقوا على أحد
وقد أفلتت شياو سو بسترٍ يائس من كبير خُدّام الأمير العتيق حتى وصلت إلى جمعية التنين الملتف التي سبق أن نالت يد الأمير تشن غوان فضلها عليها
أما غاية الجمعية من تسليمها إلى جمعية جياو وانغ فبسيطة
فمع أن رئيس جمعية التنين الملتف نال فضل الأمير فإنه لم يجرؤ حقًا على حمل تبعةٍ جسيمة كهذه
لكنّ أهل مهنتهم ممن يخوضون غمار «الجيانغهو» تُقدَّم عندهم المروءة فإن رفضها علنًا أمام أفراد عصابته فكيف سينظر إليه أتباعه
وإذ ضاق به الخيار لم يجد غير أن يدفع مبلغًا كبيرًا لينقل هذا العبء الملتهب إلى أيدي جمعية جياو وانغ
«هكذا إذًا»
«يبدو أن شياو سو لم تقل الحقيقة حينها»
كان سو شوان يتابع ما يجري في المحاكاة ويومئ برأسه قليلًا
غير أنّ قوة جمعية جياو وانغ ليست بالهيّنة أيضًا فرئيسها مزارعٌ في ذروة تأسيس الأساس
فلماذا صار بانغ إر يي وبعض أفراد الجمعية في نهاية المطاف خاضعين لشياو سو
وبينما يفكر في ذلك واصل سو شوان النظر إلى مشهد المحاكاة
تبعتَهم عائدين إلى سلالة وو العظمى الحاكمة لكن من كان يظن أن مطاردي سلالة لي العظمى الحاكمة قد وصلوا هم أيضًا هنا

تعليقات الفصل