الفصل 498 : التسامي
هاهاهاهاها
لقد خسرت
عليّ أن أعترف، ربما تكون نابغة
لولا قوة تيان يين، لربما ما كنتُ خصمك
لكن الآن
قبل أن يُتم جملته، انفجرتَ مجددًا بهالة لا حدّ لها
أحرقتَ أرواحك السبعة، وبثمن ذلك تعزّز جسدك مرة أخرى
شعرتَ بقيدٍ خفيّ ينكسر
وفي هذه اللحظة، نجحتَ في اجتياز عتبة إلى مجال الذات الحقيقية
إن كان لا بدّ لهذا المجال من اسم، فستسميه — التجاوز
كان هذا تجاوزًا بالمعنى الحق
إذ عند هذه النقطة صار جسدك باقيًا لا يتلف؛ ما لم ترد أنت الفناء، فلن يستطيع تيان يانغ الذي أمامك، مهما بلغ من القوة، أن يؤذيك أدنى أذى
وبالطبع، كان لوضعك الحالي نقطة ضعف قاتلة
فإذا فنيت أرواحك السبعة تمامًا، فلن تعود قادرًا على التحكم بجسدك
وفي هذه الحال، مع أنك ستبقى أبديًا ولن تموت، تكون الأرواح الثلاثة قد امتصّها جسدك المادي، فيستحيل عليك التحكم فيه، وتتحول إلى جثمان حي
وحينها ستُحاصر هنا كذلك
لذا كان وقتك ضيقًا جدًا؛ عليك أن تكشف كل جوانب تيان يانغ، الحقّة والزائفة، وأن تُنهي أمرك قبل أن تُحرَق أرواحك السبعة بالكامل
خطوتَ خطوة، عابرًا طبقات مجال الفراغ، وظهرتَ في لحظة خلف تيان يانغ
ثم سددتَ لكمة، فتسببت تلك القوة المروّعة بقرقعة في كل مكان؛ حتى التموجات اللاحقة وحدها كفيلة بتدمير العالم كله
وبطبيعة الحال شعر تيان يانغ بتهديد الموت من لكمتك
هاجم بلا انقطاع، ولم يكد يصدّ ضربتك إلا بعد أن استخدم أساليب كثيرة
هذه الرواية منشورة حصريًا على موقع مركز الروايات. موقعنا مجاني وخالٍ من الإعلانات، وقراءتك هنا تعني دعمًا مباشرًا للمترجمين.
كيف يكون هذا ممكنًا
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ.
كيف بلغتَ هذا المجال
امتلأت عينا تيان يانغ بالذهول
من الواضح أن قوتك الحالية تجاوزت فهمه
لم يخطر له أنك تملك فعلًا قوة تضاهيه
لا، بل إنك في هذه اللحظة أقوى
ففي كل مرة تهاجم، كان تيان يانغ غالبًا يحتاج إلى إطلاق عدة هجمات ليكاد يصدّها بصعوبة
غير أنه لمح أمرًا غير مألوف في هجومك
فعلى الرغم من قوتك، كانت طاقتك الروحية تتقلب بعنف
فجزَم بأنه ما دام يصمد قليلًا بعد، فستعود إلى حالتك الأصلية
كانت أفكاره متفائلة جدًا
لكن الشيء الوحيد الذي استخفّ به هو قوّتك
فقوتك الراهنة بلغت مستوى غير مسبوق ولا مثيل له
ومهما بذل تيان يانغ من جهد، لم يستطع ببساطة أن يجاريك طويلًا
وتحت هجماتك المتتابعة، انفجر جسد تيان يانغ سريعًا وتفتت تمامًا
ومع ذلك، كنت تشعر بوضوح أنه لم يمت
فهو لا يزال موجودًا
وكانت تلك الغازات السوداء خير برهان
ففي هذه اللحظة بدا أن تيان يانغ قد تحول إلى أشكال لا تُحصى، موجودًا في كل خيط من تلك الغازات
ولن تقتله حقًا إلا بأن تُصفّي كل هذه الطاقات الروحية تصفية تامة
إذًا فلنبدأ
قهقهتَ بخفة وفعّلتَ فورًا تقنية سلب الحياة
وفي هذه اللحظة، أنت الذي فقدت الروح صرت على نحوٍ مفاجئ شديد الجلاء، وقد تسامى كيانك كله

تعليقات الفصل