الفصل 58
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
الفصل 58:
في جانغنام، كانت المساحات الخاصة المخصصة لكبار الشخصيات منتشرة في كل مكان.
ملكة النحل.
كان صالون “ملكة النحل” واحدًا منها.
ومن بينها، كان “ملكة النحل” مميزًا بعض الشيء؛ فقد كان مخصصًا حصريًا للصيادين.
بعبارة أخرى، كان مؤسسة فريدة لا تستقبل سوى المستيقظين.
ونظرًا لارتفاع أسعار المشروبات فيه، لم يكن يرتاده سوى صيادي الطبقة المتوسطة العليا الذين يتمتعون بدخل وفير.
لم يكتشف نائب الرئيس لي مين سونغ صالون “ملكة النحل” إلا قبل بضعة أشهر.
«… منذ متى وهذا يحدث؟»
حتى في غمرة ارتباكه، أدرك لي مين سونغ أنه محاصر الآن داخل نوع من الهلام الذهبي.
«حلو.»
طعم مألوف داعب لسانه؛ لقد كان عسلاً.
وسرعان ما أدرك ماهية هذا الطعم المألوف: «هلام ملكي».
كانت له رائحة ذلك المشروب الفاخر الذي اعتاد الاستمتاع به في “ملكة النحل”.
تذكر المحادثة التي دارت بينه وبين السيدة في ذلك اليوم.
— أيتها السيدة، ما هذا المشروب بحق الجحيم؟ لقد بحثت عنه في كل مكان، لكنني لم أجده في أي متجر.
— أوه، إنه سر المهنة.
ورغم إلحاحه المتكرر، كانت السيدة تتهرب دائمًا بابتسامة غامضة.
في العادة، كان ليجبرها على الكلام، لكنه عدل عن ذلك ظنًا منه أن السيدة ليست في مكانة تسمح لها بمعارضته، وهو الصياد من الرتبة A.
والآن، حين فكر في الأمر، أدرك أنه ربما كان تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو شيء من هذا القبيل في ذلك الوقت.
نظر لي مين سونغ بعجز إلى السيدة من خلال ذلك الهلام الذهبي اللزج.
موقع مَجـرَّة الرَّوَايــات يضمن لكم أفضل ترجمة، الرجاء دعمه بقراءة الفصول داخله. galaxynovels.com
كانت السيدة تبتسم له كعادتها.
اشتعل الغضب في صدره لرؤية تلك الابتسامة، لكن ثمة أمر غريب حدث؛ فمع مرور الوقت، بدأ غضبه يتلاشى تدريجيًا، ليحل محله فراغ عاطفي…
«ما هذا الشعور؟ يا إلهي، ما الذي يحدث؟!»
كزّ لي مين سونغ على أسنانه محاولاً طرد هذا الإحساس، لكن السيدة همست، وكأنها تستمتع حتى بمنظره وهو يقاوم:
«لا فائدة من الرفض. لقد استهلكت بالفعل الكثير من الهلام الملكي، لذا كف عن المقاومة…»
لامست يدا السيدة الرقيقتان قلادتها التي لا تفارق عنقها، فتلألأ الحجر الكريم الأخضر المرصع فيها بألف ضياء.
[كن مخلصًا، يا نحلتي.]
…!
في اللحظة التي اخترقت فيها همساتها عقله، اتسعت عينا لي مين سونغ وارتجف جسده.
نمت في عقله استجابة لا إرادية لم يتوقعها أبدًا:
«… أنتِ ملكتي.»
***
كان هناك ملك ذات يوم؛ ملكة الحشرات، ملكة الأوبئة، كويرهشا.
كان البعد الذي تقطنه كويرهشا عالمًا يضج بمئات الملايين من الحشرات السامة.
وفي ذلك العالم، كانت كويرهشا في الأصل مجرد حشرة؛ حشرة كانت الأضعف والأصغر بين الجميع.
كانت مخلوقًا واهنًا، مصيرها الطبيعي أن يلتهمها عدو أكبر، أو أن تتحلل تحت وطأة سم حشرة أكثر فتكًا.
ومع ذلك، صمدت كويرهشا في ذلك المكان الرهيب. لم تهرب ولم تختبئ، بل نمت تدريجيًا عبر التهام جثث الحشرات التي تفوقها حجمًا وقوة، ممتصةً قدراتها، ومراكمةً سمومها الرهيبة في جسدها.
هكذا، أصبحت كويرهشا أقوى فأقوى.
========================================
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]

تعليقات الفصل