الفصل 398 : الوقت الذي انتظره، الوقت الذي سار فيه (8)
الفصل 398: الوقت الذي انتظره، الوقت الذي سار فيه (8)
7
بعد وفاة معلمه، تاه في العالم مدة من الزمن
كان بلا ند
كان يسير وحده، ومع ذلك اصطف الناس ليقطعوا طريقه وتراصوا ليتبعوه
[توقف، أيها الشيطان الفاسد الشرير! كيف تجرؤ على ادعاء أنك تلميذ الحكيم الشمسي وانتحال الفصيل القويم!]
[يا بني، السيف البدئي! متى ستعود إلينا؟]
[أنت قوي، أقدم لك احترامي]
[يا سيدي، أنا من يدعى ميو هو-سيونغ، وأرغب أن أحمل لك فانوسًا في طريقك…. ]
كان منهم من يشهر سلاحه، ومنهم من يتشبث بأكمامه، ومنهم من يطلب مصافحة، ومنهم من ينحني، لكنهم جميعًا اشتركوا في صفة واحدة، أنهم أحاطوا به الناس الذين التقاهم عمقوا آثار خطواته، آثارًا ثقيلة بما يكفي لتترك فرقًا
وهكذا، أينما مر، تشكل طريق عظيم
كان الطريق العظيم
[شيطان السيف]
[تنين السيف]
[ملك السيف]
[سماء السيف]
[لورد السيف]
كل الألقاب الكثيرة التي نادوه بها اندمجت في لقب واحد على الطريق العظيم
[إمبراطور السيف]
كان هذا اسمه الجديد
حاول الجميع إيقافه، لكن لا أحد استطاع ولم يستطع أحد أن يتبعه، ومع ذلك تبعه الجميع وكان مع لا أحد، ومع ذلك كان مع الجميع
اندفع إمبراطور السيف عبر عالم السيوف التي لا تعد ولا تحصى كأنه مذنب
لكن هذه الفترة لم تُسمَّ ضربة السيف الخامسة في عالم السيوف التي لا تعد ولا تحصى فقط لأن تقدم إمبراطور السيف انطبع كآثار سيوف بل لأنها شهدت ظهور ذلك الشيء أيضًا
كان الناس يتهامسون فيما بينهم
[ما هذا؟]
كان برجًا هائلًا
لكن البرج كان أكبر من أن يُتجاهل ببساطة كان شاهقًا وكان عريضًا أيضًا
من عاشوا في المدن لم يجرؤوا على اعتباره مجرد برج، لأنه كان أضخم من أكبر مدينة عرفوها ومن صعدوا الجبال رأوه أعلى من أي سلسلة جبلية تسلقوها ومن رأوا البحر رأوه ينبت من وراء الأفق كله، ولم يجرؤوا هم أيضًا على تسميته مجرد برج
[كأنه مقبض سيف غرسه عملاق ليشق هذا العالم]
هكذا كان الناس يتهامسون فيما بينهم
وانتشر الهمس بكلمات مثل هذه
[من بناه؟]
[ما الذي يعيش في داخله؟]
[أي كائن يقيم في قمته؟]
ثم استمر بكلمات مثل هذه
[لماذا يبقى مرئيًا أينما ذهبت؟]
نعم، كان البرج يُرى في كل مكان
كان ذلك أمرًا غريبًا، فمن المستحيل أن يوجد شيء في مكانين في الوقت نفسه
ومع ذلك كان البرج حاضرًا دائمًا، مهما أدار المرء رأسه
خارج المدينة، وخارج الجبال، وخارج البحر، وخارج الطريق، يلقي بقاعدته كخلفية لا تُمحى عند حافة النظر
[هل هو ضخم إلى هذا الحد؟]
افترض بعضهم ذلك، مجادلين بأن العالم مستدير وأن المرء يعود في النهاية إلى حيث بدأ إن واصل المشي
[هل هو سراب؟]
تخيل آخرون ذلك، فقد وجدوا غرابة في أنهم مهما اقتربوا لا يستطيعون الاقتراب أكثر، ومهما هربوا لا يستطيعون الابتعاد أكثر
[لا]
قدّم إمبراطور السيف جوابًا واضحًا وسط الجدل الصاخب
[إنه يتبعنا]
لم يفهم الناس فورًا ما قصده إمبراطور السيف برج يتبعهم؟ هل يعني ذلك أن البرج حي؟
لكن إمبراطور السيف قالها بحزم
[إنه ينتظر]
[ينتظر؟]
[نعم ألا تشعرون بهذا الانتظار؟]
نظر الناس إلى بعضهم بعضًا
الغضب سهل الإحساس، وكذلك الحب والازدراء، لكن أن يشعر المرء بالانتظار كان أمرًا غير مألوف إلى حد ما
ومع ذلك نطق إمبراطور السيف بتلك العبارة غير المألوفة بطبيعية، بل إن كلماته التي تلتها أدهشت المجتمعين أكثر
[أظن أنني سأذهب لأشرب شيئًا أو ما شابه]
قهقه إمبراطور السيف، ثم نهض من مكانه وتمطى براحة
وقال
[سأعود بعد لحظة]
[عذرًا؟ إلى أين؟]
[إلى هناك بالأعلى]
كانت نبرته توحي كأنه يمر على حانة قريبة ثم يعود هدوؤه المبالغ جعل استيعاب معنى كلماته مستحيلًا على الناس
[من يريد أن يتبعني فليتبعني]
ولم يمنحهم إمبراطور السيف فرصة للفهم
[سأكون بانتظاركم]
في ذلك اليوم، دخل سيف صنعه الناس إلى نصل مغروس في عالم السيوف التي لا تعد ولا تحصى
كان ذلك قبل أكثر من 150 سنة
8
بعد أن قدمت الاحترام عند نصب معلمي التذكاري، دخلت الطابق 98
[دخول الطابق 98]
ما إن وطئت قدمي هناك حتى قبضت عليّ إحساسات غريبة
– ….
شعور مألوف
إحساس النظر إلى شيء أعرفه
– هذا….
إمبراطورية أيغيم
العالم نفسه الذي التقيت فيه شايني وحاربت فيه إستيل
كنت أقف في قاعة العرش الإمبراطورية الصامتة
– مر وقت طويل منذ جئت إلى هنا
تمتمت لنفسي
كان باي هو-ريونغ يطفو بجانبي بخفة، فعقد ذراعيه وضحك
– ستقابل شخصًا لم تره منذ مدة
– شخصًا لم أره منذ مدة…
– هل تتذكر ما كانت تقوله مستشارة بيتك؟
– هاه؟ إستيل؟
– نعم قبل أن تصبح مستشارة بيتك
– آه، انتظر لحظة مر وقت طويل… أوه ربما تلك التي قالت إنها سترسلني إلى الطابق 99… آه
صحيح
وبينما كنت أظهر تعبير الفهم، جاء صوت مألوف في الوقت نفسه
– ….
كانت قطرات المطر
بلنك، بلنك… بلنك بلنك بلنك، بلنك…
مطر قطرات متروكة من السماء ارتطمت بنوافذ قاعة العرش وخلفت أثرًا ضبابيًا امتد ببطء ثم محته سريعًا مجرى جديد من الماء الهابط
– ….
في عالم توقف كل شيء فيه، لم يجرِ سوى ماء المطر
ثم جاء صوت
“رب الأسرة؟”
رفعت نظري
كانت إستيل تمشي نحوي من بعيد الوجه الذي لم أره منذ مدة طويلة اتخذ تعبيرًا كأنها رأت شبحًا
“رب الأسرة؟ …أأنت فعلًا رب الأسرة؟”
همم
رفعت يدي بتعبير مسرور
– نعم يا مستشارة مر وقت طويل جدًا—
في اللحظة التالية ضربتني صدمة مروعة
– أوه…!!
كذباب صُفع بمضرب ذباب، سُحقت إلى الأرض ضربة أخرى كالشلال من الهالة هوت عليّ كدت أهلك!
– انتظري، لماذا فجأة—أوه!
“برأيك لماذا!؟”
همم
ربما لأنه مر وقت طويل… لا، انتظر لحظة
– كيف تستطيعين رؤيتي—آخ!
“لأنني! هنا! أنا الممتحنة في الطابق 98!”
– كونك ممتحنة الطابق 98 يعني—آخ!
“ذلك العمود أو أيًا كان جاء وشرح وقال إن رب الأسرة سيأتي قريبًا فاستعدي!”
– والقدرة على لمسِي أيضًا تعني—إيييك!
“نعم! حقًا، ما الذي يحدث… ما هذا بحق كل شيء!”
أطبقت فمي كان شرحًا سريعًا منطقيًا تمامًا حتى الضرب صار جزءًا إضافيًا من الوضع كل سؤال أطرحه كان يجلب صدمة تشعرني بأن جسدي سيتحطم، فصرت حذرًا من الكلام فعلًا
كافحت إستيل لكبت مشاعرها مدة، ثم رفعت سيفها الكبير الملفوف بهالة حمراء مرة أخرى
“على أي حال، تلقي مزيدًا من الضربات!”
لا
هل سيستمر الضرب حتى إن التزمت الصمت؟
– انتظري لحظة يا مستشارة استبدال فرحة اللقاء بعد طول غياب بالعنف هو—غيياك!
استمر الضرب مدة طويلة لم يتوقف سيف إستيل أخيرًا إلا عندما صار صوت المطر المنهمر والطنين في أذني من الصدمات شيئًا واحدًا لا يمكن تمييزه
ولم يكن ذلك بإرادة إستيل
“يكفي يا مستشارة”
كان ذلك صوت شايني
رفعت رأسي في رؤيتي المشوشة رأيت شايني تهبط خطوة خطوة
نقرت إستيل بلسانها
“شايني”
“نعم أفهم شعورك، لكن مع ذلك…”
إذن هي تفهم، ها
أتمنى لو أنها لا تفهم—كنت أفكر ذلك حين أضافت شايني تعليقًا
“يا إستيل، مظهرك الحالي يشبه تمامًا فتاة من نوع الروايات الذي تستمتع الأفعى السامة بقراءته…”
“آآآآآه!”
صرخت إستيل مدت شايني جناحًا وربتت برفق على رأسها ثم التفتت إليّ
همم
قلت
“مرحبًا يا شايني أنتِ—”
“أنا أيضًا ممتحنة في هذا الطابق 98”
“آه صحيح مع إستيل—”
“كنت مسؤولة أيضًا عن إدارة الطوابق من 11 إلى 20”
“همم السبب في مقاطعتك لي الآن هو—”
“هل تريد أن تسأل؟”
“لا…”
أسقطت كتفي
كلاهما، شايني وإستيل، بعد أن تمكنتا بالكاد من إعادة لملمة نفسيهما المحطمتين، حدقتا فيّ بعيون باردة كالثلج
كانت شايني أول من تكلم
“من فضلك عد سريعًا”
“…همم”
لم أستطع اختلاق أعذار أمام تلك الكلمات المختلطة بزفرة، ففي النهاية كنت أسير بين الناس مدة طويلة دون أن أكشف نفسي
“أنا آسف”
لم يكن أمامي خيار سوى أن أنحني بصدق وبعمق
“سأعود قريبًا”
“نعم …همم”
نشرت شايني أزواج الأجنحة الخمسة تمدد سيدة الحماية نثر رائحة ناعمة في المكان، كأنها بطانية جفت تحت شمس الصباح
“سأساعدك أنا والمستشارة لتستطيع فعل ذلك”
بعد وقت قصير، انفتح صندوق رسالة
[سيدة الحماية تعرض عليك مكافأة]
[ملك شيطان مطر الخريف يعرض عليك مكافأة]
[يرجى الاختيار بين المكافأتين]
– آه
رمشت دون وعي
كان لا بد من ذلك
لقد مر وقت طويل جدًا منذ رأيت رسائل كهذه
– أنتما…
وكأنهما تتوقعان رد فعلي، ظهر صندوق اختيار بسلاسة
[سيدة الحماية]
الوصف: سيدة الحماية التي ترعى إمبراطورية أيغيم تأثرت بإخلاصك! وقد اقترحت شرف أن تتمكن من تقديم وجبة لها….
– آه… انتظري لحظة هذا يعني أنني أنا من سيقدم الوجبة، صحيح؟ لا أنها ستقدمها لي؟ وهي تسمي ذلك شرفًا الآن؟
يمكنك أن تقدم أرزًا مع صلصة الصويا وبيضة مقلية، أو مأدبة كاملة على طريقة سورموين، أو حتى تقلي بعض الدجاج أيًا كان اختيارك، سيخضع طهوك لتقييم صارم وستُمنح درجات….
– ماذا!؟
يا بطل السيدة! من فضلك عد سريعًا
ومن فضلك امنح سيلفيا ضربًا جيدًا!
ملاحظة: لكن إذا اخترت مكافأة ملك الشيطان، فلماذا لا تستطيع اختيار مكافأة السيدة؟
– لا! ذلك الجزء الأخير غريب فعلًا! ومع رسالة المهمة، يا شايني أنتِ…
نظرت إلى شايني بذهول، لكن حيرتي ازدادت مع رسالة جديدة ظهرت فجأة
[ملك شيطان مطر الخريف]
الوصف: ملك الشيطان يعجب بإنجازاتك ويقترح أن يتعاون معك سرًا يعدك بالمكافآت نفسها تمامًا مثل السيدة، لكن مع هدية إضافية
أنه سريعًا 99 رواية موصى بها من إستيل ثم عد لتكتب مراجعة لا تقل عن 1200 حرف!
إذا وعدت بذلك، فسيستخدم ملك الشيطان قوته لينقلك مباشرة إلى الطابق 99
ملاحظة: لا يمكن إلا لشخص واحد أن يحصل على مكافأة ملك الشيطان، رغم أنك أنت وحدك على أي حال
ملاحظة: إذا اختار عدة أشخاص هذه المكافأة فسيُختار واحد عشوائيًا فقط، رغم أن هذا لن يحدث
ملاحظة: إذا لم يختر أحد، فستُختار مكافأة ملك الشيطان تلقائيًا
– إستيل أنتِ أيضًا… مهلا أنتما…
تمتمت بوجه حائر ثم ضحكت وأنا أنظر إلى وجهيهما
لم أستطع إلا أن أضحك
– حقًا، أنتما…
منذ زمن بعيد
كان هناك ملك شيطان صار تجسيدًا للانتقام بعد أن احترق كل ما يملكه وتحول إلى رماد وكانت هناك سيدة لم تستطع إلا أن تشاهد كل ما حققته يغرق تحت طوفان بسبب ذلك الملك الشيطان
– إستيل…
كان ملك الشيطان يريد ممن أغرقوه وأغرقوا أعزاءه في البؤس، وكل من شاهد ذلك وهو حي، أن يسقطوا في عالم الجحيم
كان ببساطة يتمنى ممن أغرقوه وأغرقوا أحبته في البؤس، وكل من شهد ذلك بمجرد أنه ظل حيًا، أن يسقطوا في عالم الجحيم
– شايني… هوي-يا
حاولت السيدة منعه بكل وسيلة
كمن يغرف الماء بيديه من سد يفيض كانت تتوسل مساعدتنا بيأس، آملة أن تمنح عالمها المدمر أصلًا فرصة أخرى واحدة فقط، وأن تضمن ألا نقع في مكائد ملك الشيطان
– أنتما…
وهكذا واجهتا بعضهما بعضًا، تستهدف كل واحدة منهما عنق الأخرى مع كل حرف يظهر في نافذة المهمة كانتا تغويان وتتوسلان وتسخران وتندبان، على أمل أن نختارهما، أن أختار إحداهما دون الأخرى
كان هناك وقت كهذا
– ….
وهاتان الاثنتان كانتا الآن تخاطبانني عبر نافذة المهمة نفسها
“من فضلك عد سريعًا” تقولان
“سنكون بانتظارك” تقولان
كان ذلك
شعرت أنه شيء جميل جدًا
– …نعم
شعرت مجددًا بما شعرت به من الطابق 91 إلى الطابق 97
التجارب التي عشتها وأنا أتسلق البرج لم تكن بلا معنى
– سأعود
[اكتمل تشكيل المفتاح]
قلت ذلك وأنا أمسح طرف عيني بالكاد تمكنت من الكلام
تبادلت إستيل وشايني النظرات ثم ابتسمتا ابتسامة خفيفة
[مديرات الطابق 98، مسؤولات العالم الآخر الذي التقيته أول مرة، يسمحان لك بالعبور]
“نعم”
“من فضلك عد سريعًا”
[تم اجتياز الطابق 98]
وهكذا تركتاني أذهب
[دخول الطابق 99]
ما إن هدأت العاصفة الرملية حتى اجتاحني عطر يكاد يكون عنيفًا في شدته
رائحة زهور ملاذي، حديقة الزهور الذابلة، تشبه ستائر يوم ممطر، متدلية عطر من سئموا الحياة ينتشر بخفة ويتسرب دون أن يطغى
لكن ما ملأ هذا المكان كان عطرًا مختلفًا تمامًا، مليئًا بالحيوية
عطر من يعيشون بلا تحفظ رائحة من يستمتعون بالحياة دون قيد
“…أوف”
ثبتُّ جبيني المترنح بيدي وفي تلك اللحظة لاحظت شذوذًا آخر
كان هناك ملمس واضح في كفي
كنت أشعر بالتنفس
كنت أشعر بالحرارة
“…صحيح”
قبضت يدي ثم أرخيتها أغمضت عيني مرة ثم فتحتهما انكشف أمامي مهرجان ألوان طبيعية باهرة مثل العطر
بين الكائنات الحية، كنت أنا أيضًا حيًا
“….”
وهناك، رأيته
كان يجلس متربعًا فوق حديقة زهور فائضة لا بد أنه ظل هناك مدة طويلة عاش وتآكل عبر الفصول المتقلبة، كأنه تمثال غطاه الطحلب خلف العشب والزهور والأشجار التي أخذت مكانه
هبّت الريح
كان ساكنًا إلى درجة أنني ظننت في البداية أن ما يتحرك فقط هو طرف ردائه المرفرف أخذني الرفرف، فاحتجت لحظة لأدرك أنه مد ذراعه إلى جانبه
كانت يده الكبيرة تمسك مقبض سيف هائل مدفون تحت حوض الزهور
من كتفه نزولًا عبر ذراعه إلى يده كان يتلوى كأنه كائن حي منفصل
سُحب السيف
كانت حركة قوية، كتنين ينهض لم تُسحق زهرة واحدة ولم تنكسر نصل عشبة واحدة كان حوض الزهور وحده يتموج بعنف، كأنه سطح بحيرة
نهض وقدماه مبتلتان من حوض الزهور
استدار
كان ضوء الشمس الممتد ينكسر إلى نور وظل على عضلاته الحادة القطع المتناثرة من الضوء تلألأت حول حواف بتلات الزهور كأنها كرات زجاجية أما الظل الثقيل الذي هبط فامتصته ظلال العشب على الأرض وابتلعته
في السماء الصافية كانت سحب بحجم الجبال تنساب في هذا العالم الضيق عموديًا بدا كأنه سلسلة جبال تقف وحدها
هبّت الريح
وتطايرت بذور الهندباء مع هفّة واحدة
“تعال بسرعة”
تحت السماء الزرقاء، ابتسم إمبراطور السيف
“تأخرت، أيها الزومبي الوغد”

تعليقات الفصل