تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 136

الفصل 136: يانغ تيان تشان يلتقي تشو فان، وقت مهاجمة عاصمة يان العظمى

وفي الوقت نفسه بدأ يانغ تيان تشان يمعن النظر في متطوعي الحصان الأبيض إلى جوار تشاو تسي لونغ، وحين استشعر مستويات الزراعة لدى متطوعي الحصان الأبيض اشتد ذهوله أكثر

لقد ذاع صيت ثلاثة آلاف من متطوعي الحصان الأبيض تحت إمرة وريث أمير إقامة قمع الشمال في أرجاء سلالة يان العظمى كلها، وبحكم كونه قائدًا كبيرًا في سلالة يان العظمى فقد سمع بهم بطبيعة الحال

أما الآن، وقد رأى هذا الجيش الحقيقي رأي العين، فقد كان الذهول على وجهه أعمق مما تخيّل

إن بلغ عدد جنود هذا الجيش عشرات الآلاف فربما لا يصمد أمامهم حتى 100,000 جندي

قفزت هذه الفكرة فجأة إلى ذهن يانغ تيان تشان، فعلى الرغم من أنه لم يقاتل هذا الجيش حقًا فإنه أدرك أنه إن بلغ عديدُه حدًّا معينًا فبوسعه أن يجتاح سلالة يان العظمى كلها اجتياحًا

وكان أويانغ تيان إلى جواره يحمل فكرة مشابهة لفكرة يانغ تيان تشان؛ فقد كان في البداية متثاقلًا عن الاستسلام لإقامة قمع الشمال، لكنه حين رأى تشاو تسي لونغ ومتطوعي الحصان الأبيض الذين يقودهم تنهد مضطرًا

ولعله قد استسلم لإقامة قمع الشمال أول الأمر على كره، غير أنه الآن بات راغبًا في الانقياد لها بقلبه كله

وخطر له خاطر مخيف فجأة: ربما تستطيع إقامة قمع الشمال حقًا أن تحلّ محل سلالة يان العظمى وتصبح سيدة سلالة يان العظمى

ولو علم تشو فان بما يدور في خلده لابتسم لا غير، لأن طموح تشو فان هو فتح المنطقة الشرقية بأسرها

وسرعان ما قاد تشاو تسي لونغ يانغ تيان تشان وأويانغ تيان حتى خارج خيمة تشو فان

لقد أمر الوريثُ الجنرالَ تسي لونغ أن يُدخِل الجنرال يانغ تيان تشان والجنرال يانغ وو والأمير أويانغ تيان والأميرة أويانغ فنغ إلى الخيمة

ولما وصلوا خارج الخيمة استقبل تشاو تسي لونغَ جنديٌّ تقدّم بخطى هادئة وضمّ كفيه نحو تشاو تسي لونغ وتكلم

وبعد سماع كلمات الجندي أومأ تشاو تسي لونغ لمن خلفه

ولم يكن لدى يانغ تيان تشان وأويانغ تيان أي اعتراض، فاتبع الأربعةُ تشاو تسي لونغ ودخلوا الخيمة

وما إن دخل الأربعة الخيمة حتى أبصروا تشو فان وقوه جيا يلعبان الشطرنج، وإلى جوارهما كان يوون تشنغدو قد أحكم قفل هالته على الأربعة منذ اللحظة التي وطئت فيها أقدامهم المكان

وقد جعلت هذه الهالة المرعبة أنفاس الأربعة تتقطع عسرة

إن زراعة هذا الشخص مرعبة، ولعله أقوى الموجودين ضمن هيئة الدارما، أهو خبير اكتمال هيئة الدارما الذي إلى جوار الوريث

تبادل يانغ تيان تشان وأويانغ تيان النظرات، وفي اللحظة نفسها خطرت لهما الفكرة عينُها

فقد سمعا أن إلى جوار تشو فان خبيرًا في اكتمال هيئة الدارما، وحيث إن زراعة هذا الشخص مرعبة إلى هذا الحد فلا بد أنه ذلك الخبير في اكتمال هيئة الدارما

تشينغدو

في هذه اللحظة كان تشو فان قد استشعر ما يجري، فخاطب يوون تشنغدو بصوت خافت

وما إن سمع يوون تشنغدو كلمات تشو فان حتى سحب ببطء الهالة المتدفقة من جسده

وانحسر ذاك السيل المخيف من الهالة كالجزر، وحينها فقط تنفّس يانغ تيان تشان وأويانغ تيان ومن معهم الصعداء بعمق

نحيّي الوريث

أسرع الأربعة حتى وقفوا بين يدي تشو فان وانحنوا وتكلموا

وكان على وجهي يانغ تيان تشان وابنه ابتسامات حماس، فيما ارتسمت على وجهي أويانغ تيان وابنته أمارات مشاعر متباينة

ومن هذا اليوم فصاعدًا سيفقدان تمامًا صفة أمير إقامة قمع الشرق

أيها الجنرال العجوز يانغ لقد انتظرتك هنا طويلًا، أهلًا بالجنرال العجوز يانغ والجنرال يانغ في إقامة قمع الشمال

وضع تشو فان حجرًا رويدًا ثم خاطب يانغ تيان تشان، وبعد ذلك حوّل نظره إلى أويانغ تيان وابنته

دعمك يكون بقراءة الرواية في مركز الروايات، المنصة العربية الخالية من الإعلانات.

يا عم أويانغ لقد قال ابن أخيك من قبل إن مدينة قمع الشرق ستؤول إليّ في نهاية المطاف، مرحبًا بعمي أويانغ والآنسة أويانغ في إقامة قمع الشمال

ولم يكن في كلام تشو فان أي لمز أو عتاب، بل بدا كأنه كان يتوقع هذا كله منذ البدء

يشكر الجنرالُ التابعُ الوريثَ

وبعد سماع كلمات تشو فان ضمّ يانغ تيان تشان ويانغ وو كفيهما نحو تشو فان وتكلما

كما انحنى أويانغ تيان وأويانغ فنغ لتشو فان

تفضلوا بالجلوس وتناولوا بعض الشاي أولًا تشينغ نياو

لوّح تشو فان بيده للجماعة ثم نظر نحو جهة تشينغ نياو

وبعد تلقي الأمر سكبت تشينغ نياو أربع كؤوس من الشاي ووضعتها على الطاولة أمامهم

تسي لونغ، اذهب واستدعِ تشينغ تشي

وبعد أن وجّه أمره لتشينغ نياو تكلم تشو فان مع تشاو تسي لونغ إلى جواره

وما إن سمع تشاو تسي لونغ كلمات تشو فان حتى غادر الخيمة على الفور

وبعد قليل عاد تشاو تسي لونغ ومعه تشن تشينغ تشي

الجنرال التابع تشن تشينغ تشي يحيّي الوريث

ولما قدم انحنى تشن تشينغ تشي هو الآخر لتشو فان، وحين رأى أويانغ تيان ومن معه داخل الخيمة لم يُبدِ كبير دهشة

من الآن فصاعدًا صارت المنطقة الشرقية بأكملها ملكًا لإقامة قمع الشمال، وسأعهد إليك بالمنطقة الشرقية كلها في هذه المرحلة

لم يرفع تشو فان نظره، بل تكلم ببطء إلى تشن تشينغ تشي، كأن المنطقة الشرقية ليست بشيء ذي بال عنده

يا صاحب الاسم الأدبي قوه جيا، متى ترى الوقت مناسبًا لمهاجمة العاصمة الإمبراطورية ليان العظمى

وبعد أن تكلم حوّل تشو فان نظره إلى قوه جيا وتحدث بغير استعجال

وما إن سمع الآخرون كلمات تشو فان حتى وجّهوا جميعًا أبصارهم إلى قوه جيا

إذ كانوا يعلمون أن توقيت مهاجمة العاصمة الإمبراطورية ليان العظمى ينبغي أن يحدده هذا الرجل أمامهم

وفي الوقت نفسه نظر يانغ تيان تشان وأويانغ تيان إلى قوه جيا بفضول، فلم يكونا يعلمان لماذا حاز هذا الشاب رضى ذلك الوريث الغامض

غير أنهما أحسا في تلك اللحظة أيضًا أن هذا الشاب غير عادي

لا يزال أمامنا شهر واحد للراحة، وفي غضون شهر أعتقد أن الجنرال تشين تشيونغ والجنرال العجوز يانغ سيستطيعان فتح المنطقة الجنوبية كلها، وعندئذ لن تبقى لسلالة يان العظمى فرصة للمقاومة، وفوق ذلك على الوريث أن يولي سلالة تيان شين عناية، لذا فمن الأفضل ألا نهاجم العاصمة الإمبراطورية ليان العظمى حتى نبلغ اليقين التام

وتكلم قوه جيا ببطء في هذا الوقت أيضًا، ووفق حساباته فإن تشين تشيونغ ويانغ يي سيكفيهما شهر على الأكثر لفتح المنطقة الجنوبية

وحينذاك لن تبقى لسلالة يان العظمى أي فرصة للمقاومة، إذ إذا آلت الأقاليم الأربعة شرقًا وجنوبًا وغربًا وشمالًا كلها إلى إقامة قمع الشمال، فأين تهرب سلالة يان العظمى ومن أين تستنصر

حسنًا تشينغ تشي، أمامك شهر لتنظيم الجنود في المنطقة الشرقية، وعندها سيساعدك العم أويانغ في تنظيم كل القوات في المنطقة الشرقية، وبعد شهر سنسير بالجيش إلى العاصمة الإمبراطورية ليان العظمى

وما إن سمع تشو فان كلمات قوه جيا حتى وافق على الفور، ثم أدار رأسه وخاطب تشن تشينغ تشي

ليطمئن الوريث، سأعين الجنرال تشن على تنظيم قوات المنطقة الشرقية سريعًا لا محالة

وكان أويانغ تيان قد أفاق أيضًا من ذهوله في هذه اللحظة، ثم أسرع يخاطب تشو فان، إذ لم يكن يتوقع أن تُشنّ إقامة قمع الشمال هجومًا على المنطقة الجنوبية في هذا الوقت، بل ومن غير علم العالم الخارجي

التالي
136/1٬010 13.5%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.