الفصل 295
الفصل 295: تشاو زيلونغ يدمّر العدو، مدينة تشانغ آن المشددة الحراسة
كان هذا هو الجانب المرعب من لو بو الذي اخترق بالفعل إلى عالم السامي المكتمل، إذ أمكنه في هذه المرحلة حتى مجاراة مزارع قوي في بدايات عالم الملك السامي
وفوق ذلك فإن زراعة شيخ أرض تنين النار المكرمة لم تتجاوز المرحلة الوسطى لدخول السامي؛ أمام لو بو كان هشًا كصفحة رقيقة
وبعد أن فرغ من هذين الشيخين لأرض تنين النار المكرمة حوّل لو بو نظره ببطء نحو جهة تشاو زيلونغ
وفي هذه اللحظة كان تشاو زيلونغ بدوره قريبًا من القضاء على الشيخين الكبيرين لأرض تنين النار المكرمة
لقد اخترقت قوة تشاو زيلونغ إلى عالم السامي المكتمل، وداخل هذا العالم لم تكن قوته أدنى من قوة لو بو
وكان رمح مرارة التنين الفضي اللامع في يده يلمع كوميض بارد في ليل مظلم، ينهال ضربًا بلا توقف على الشيخين من أرض تنين النار المكرمة
وفي الوقت نفسه ظهرت خلفه عنقاء ذهبية امتزجت فيها طاقة روحية مرعبة ومتغطرسة
وغرز تشاو زيلونغ رمحه نحو شيخ من أرض تنين النار المكرمة أمامه، وفي اللحظة التالية اخترق رمحه الطويل جسد ذلك الشيخ مباشرة
ثم ركل تشاو زيلونغ ذلك الشيخ بعيدًا ركلة مباشرة
وبعد أن أتمّ كل هذا حوّل تشاو زيلونغ نظره ببطء نحو الشيخ المتبقي من أرض تنين النار المكرمة
وكانت زراعة الشيخ المتبقي قد بلغت أواخر عالم السامي، وهو مستوى يُعد جيدًا ضمن أرض تنين النار المكرمة كلها
ولما رأى الشيخ المتبقي نية القتل في عيني تشاو زيلونغ ارتعد خوفًا إلى حد بالغ
فقد سقط ثلاثة من شيوخ مستوى دخول السامي الأربعة الحاضرين من أرض تنين النار المكرمة، ولم يبقَ سوى هو، شيخ في مستوى دخول السامي
وفوق ذلك بدا فراره ضربًا من المستحيل
إذ كان لو بو المرعب بدوره يقف جانبًا يراقب
أيها الرفيق في الداو، عليك أن تفكر مليًا، فإن قتلتني حقًا فسوف تكون عداوة لا تنتهي مع أرض تنين النار المكرمة، أما إن تركتني تمضي فستُعدّ أحداث اليوم كأنها لم تكن
ثم نظر شيخ أرض تنين النار المكرمة إلى تشاو زيلونغ وتكلم بصوت خافت وقد خالط صوته بصيص أمل
وفي الوقت نفسه امتلأت عيناه بالوحشة وهو يحدّق في تشاو زيلونغ
في هذه اللحظة لم يكن له من رجاء سوى أن يعفو هذان الاثنان اللذان أمامه عنه
غير أن تشاو زيلونغ ولو بو كيف يتركانه وشأنه ثم أي شأن لأرض تنين النار المكرمة الصغيرة حتى تستحق التفات سلالة شيا العظمى
إن قدومك إلى سلالة شيا العظمى قد ختم موتك
نظر تشاو زيلونغ إلى الشيخ أمامه بازدراء، ثم من غير إمهال لوّح برمح مرارة التنين الفضي اللامع في يده مباشرة
وفي اللحظة التالية تحوّل رمحه إلى خيط من الضوء واندفع نحو شيخ أرض تنين النار المكرمة
وفي الوقت نفسه اندفعت العنقاء المتلألئة بالذهب مباشرة نحو شيخ أرض تنين النار المكرمة
ونظر الشيخ إلى تشاو زيلونغ بعينين يعلوهما الأسى، لكنه جمع في تلك اللحظة كل طاقته الروحية أمامه، فظهر ضوء أرجواني محمّر أحاط به كاملًا
واصطدمت العنقاء التي أطلقها تشاو زيلونغ بهذا الضوء الأرجواني المحمّر، وفي اللحظة التالية تحطم هذا الدرع كالتوفو على يد العنقاء الذهبية التي أطلقها تشاو زيلونغ
قراءتك لهذا الفصل من الموقع الأصلي تساعد المترجمين على الاستمرار. النسخ المنشورة خارج مركز الروايات مسروقة.
وفي الوقت عينه صدمت هذه العنقاء الذهبية جسد شيخ أرض تنين النار المكرمة مباشرة
وفي الثانية التالية تحوّل جسد الشيخ إلى خيوط من اللهب وتلاشى بين السماء والأرض
وبينما كان شيخ أرض تنين النار المكرمة يتلاشى أراح تشاو زيلونغ حركته أخيرًا وسار ببطء إلى جانب لو بو
فينغ شيان، لقد ازدادت قوتك كثيرًا
وما إن وصل إلى لو بو حتى قال له مبتسمًا، وقد بلغ كثيرون في سلالة شيا العظمى الآن عالم السامي المكتمل، غير أن لو بو وقلة سواه هم وحدهم من استحوذوا على اهتمام تشاو زيلونغ حقًا
وفوق ذلك فإن لو بو قد تبع تشو فان منذ البداية مع تشاو زيلونغ، لذا ظلّ الاثنان على دراية عميقة أحدهما بالآخر دائمًا
إن قوة زيلونغ قد تحسنت كثيرًا هي الأخرى، وقوتك الآن ينبغي أن تكون مكافئة لقوتي، أليس كذلك
نظر لو بو إلى تشاو زيلونغ وفي وجهه لمحة اعتزاز، لكنه أقرّ أيضًا بقوة تشاو زيلونغ
فقد كانت قوة تشاو زيلونغ دومًا قريبة من قوته، وإن لم يتقاتلا منذ اختراقهما إلى عالم السامي المكتمل
ومع ذلك كان لو بو يستشعر تلك القوة العاتية في جسد تشاو زيلونغ، حتى إن شخصًا معتدًا بنفسه مثل لو بو لم يجرؤ في هذه اللحظة على الجزم بأنه قادر حتمًا على هزيمة تشاو زيلونغ
فلنرَ إذن أيُّنا يخترق إلى عالم الملك السامي أولًا
ابتسم تشاو زيلونغ موافقًا بلا تردد بعد سماع كلمات لو بو، إذ كان واثقًا تمام الثقة من القتال مع لو بو، ثم قال له ثانية بهدوء
حسنًا، فلنرَ أيُّنا يخترق إلى عالم الملك السامي أولًا
وافق لو بو حالًا بعد سماع كلمات تشاو زيلونغ، فكلّاهما قد بلغ الآن عالم السامي المكتمل، وكان هدفهما الرئيس حماية مدينة تشانغ آن
وكانت مدينة تشانغ آن مقسومة إلى أربعة أبواب
وقد تولّى لو بو وتشاو زيلونغ حراسة الباب الشمالي، أي إن اثنين من عالم السامي المكتمل يحميان الباب الشمالي لمدينة تشانغ آن
حتى إن السلالات الإمبراطورية في المنطقة المركزية لا تستطيع بلوغ مثل هذا، فضلًا عن أن قوة لو بو وتشاو زيلونغ قد بلغت بدايات عالم الملك السامي
وكان يحرس الباب الجنوبي ديان وي وشو تشو، وقد بلغت قوتهما كذلك أواخر عالم السامي بفعل هذا التقدم الأخير، ولو أطلقا قوتهما كاملة لأمكن لقوتهما القتالية بلوغ عالم السامي المكتمل
وأما الباب الغربي فكان يحرسه يو وين تشنغ دو، وقد بلغت زراعته أيضًا عالم السامي المكتمل
وكانت قوته مماثلة لقوة تشاو زيلونغ ولو بو
وكان الباب الشرقي تحت حراسة بي يوانتشينغ، وقد بلغت قوته هو الآخر عالم السامي المكتمل بفضل هذا التقدم
ومن بين الشخصيات المستدعاة في سلالة شيا العظمى التي بلغت عالم السامي المكتمل كان الأقوى تشاو زيلونغ ولو بو وبي يوانتشينغ وآخرون
وأما سبب احتياج الباب الشمالي إلى حراسة كل من تشاو زيلونغ ولو بو، فالعلة الرئيسة أنه الباب الرئيس لمدينة تشانغ آن
وأما لي يوانبا وجيانغ سونغ فقد أُسندا إلى حرس الإمبراطور، وكانت مهمتهما الأساسية حماية القصر الإمبراطوري في مدينة تشانغ آن
وبالطبع كان أشد مواضع الحراسة في القصر الإمبراطوري بمدينة تشانغ آن هو فرسان يان يون الثمانية عشر بقيادة لوه تشينغ، وقد رُفعت قوة فرسان يان يون الثمانية عشر إلى عالم دخول السامي
وبلغت قوة لوه تشينغ نفسه أواخر عالم السامي، لذلك كان فرسان يان يون الثمانية عشر بقيادته في القصر الإمبراطوري أقوى قوة قتالية دون عالم الملك السامي
بل كان بوسعهم معًا مقاومة خبير في منتصف عالم الملك السامي

تعليقات الفصل