تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 304

الفصل 304: مؤامرة الرجل الغامض، الهوية الحقيقية لعائلة أويانغ في المنطقة الشرقية

بدا الرجل في منتصف العمر كأنه ينتظر رد الشيخ، لكن نية القتل المرعبة في عينيه اندفعت مباشرة ولم تعد مستترة

قال بصوت خافت وهو يحدق أمامه: أخشى أن القضاء على أويانغ لينغشوي لن يكون بهذه البساطة، فذلك العجوز أويانغ باتيان يعرف يقينًا بأمر رحلتها إلى المنطقة الشرقية هذه المرة، وبما أنه سمح بثقة لأويانغ لينغشوي بالذهاب إلى المنطقة الشرقية، فهل تظن أن أويانغ باتيان لم يجهز ترتيباته

نظر الشيخ إلى الرجل في منتصف العمر قبالته وتكلم ببطء، وبينما يتكلم ظهرت على وجهه مسحة من الجدية

ومع أنهم لا يعرفون ما إذا كانت أويانغ لينغشوي ستكشف أحداث الماضي، إلا أن ذهابها إلى المنطقة الشرقية يعكس نوايا أويانغ باتيان على أي حال

وفوق ذلك، من مات في المنطقة الشرقية كان واحدًا من أحب أبناء أويانغ باتيان، فكيف له أن يتغافل حقًا عن هذا الأمر

حتى لو أراد حماية أويانغ لينغشوي، فكم خبيرًا يستطيع أن يرسل، فخبراء عالم الملك السامي في عائلتنا أويانغ ما زالوا جميعًا داخل أراضي العشيرة، أما مزارعو مستوى دخول السامي فهل نحتاج أصلًا أن نقلق منهم

بعد سماع كلمات الشيخ ظهرت في عيني الرجل في منتصف العمر أيضًا نية قتل مرعبة، لكنها هذه المرة لم تتجه نحو أويانغ لينغشوي، بل نحو أويانغ باتيان

ومن كلام الرجل في منتصف العمر يمكن استنتاج أنه كان أصلًا منتمياً إلى عائلة أويانغ

قال الشيخ متنهدًا بخفة ثم خاطب الرجل في منتصف العمر ببطء: القتلة الذين أرسلهم الأمير لمواجهة أويانغ لونغ في ذلك الحين لا يجرؤون الآن على العودة إلى الإمبراطورية، لذا أظن أن أويانغ باتيان بدأ فعلًا يشك بنا

كان يفهم بطبيعة الحال مزاج أميره، لكن أويانغ باتيان هو في النهاية إمبراطور إمبراطورية شوانغهوا، ومن السهل عليه التحقيق في الماضي

غير أن عائلة أويانغ لا تنوي الآن ترك أويانغ باتيان يحقق، ولذلك فهو بطبيعة الحال لن يجد شيئًا، لكن إن أصاب أويانغ لينغشوي مكروه في المنطقة الشرقية، فقد يتجاوز أويانغ باتيان حقًا قواعد عائلة أويانغ ويتجه مباشرة إلى المنطقة الشرقية للتحقيق

قال شيخ آخر وقد لمعت عيناه فجأة وهو يخاطب الرجل في منتصف العمر بتوقع: لعل هذه فرصتنا هذه المرة، فلو ذهب أويانغ باتيان إلى المنطقة الشرقية بسبب مصرع أويانغ لينغشوي، فلن تبقى إمبراطورية شوانغهوا جميعها تحت أمره

استفاق الرجل في منتصف العمر الذي كان يحمل تعبيرًا غاضبًا ما إن سمع كلمات الشيخ، وفهم للتو مقصده

حين مات أويانغ لونغ في المنطقة الشرقية من قبل كاد أويانغ باتيان يذهب بنفسه، وقد امتنع فقط بعدما علم أن حفيدة أويانغ لونغ لم تهلك

أما إذا ماتت حتى أويانغ لينغشوي، آخر من تبقى من نسل أويانغ لونغ، في المنطقة الشرقية، فكيف يستطيع أويانغ باتيان أن يكبح نفسه عن الذهاب

قال الرجل في منتصف العمر بحماس مخاطبًا الشيخ: إذا كان الأمر كذلك فأرسلوا خبيرًا بمستوى دخول السامي للتخلص من أويانغ لينغشوي، فهذا الأمير لا يصدق أن أويانغ باتيان سيرسل الكثير من الخبراء لحماية أويانغ لينغشوي

تكلم الرجل في منتصف العمر وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة لا تُمحى

وفي الوقت نفسه كان الحماس في عينيه من الصعب محوه

قال أحد الشيوخ كأنه تذكر شيئًا فعبس وخاطب الرجل في منتصف العمر إلى جواره: سيدي الأمير، سمعت أن المنطقة الشرقية موحدة حاليًا بدولة تُدعى سلالة شيا العظمى، وهذه السلالة كانت على علاقة طيبة بعائلة أويانغ من قبل، فإن تدخلوا في هذا الأمر فقد نواجه بعض الصعوبات

مركز الروايات هو منصة عربية بلا إعلانات، ودعمك بالقراءة من المصدر يحفّز المترجمين على تقديم المزيد.

وبعد أن أنهى كلامه ظهرت على وجهه لمحة قلق

رد الرجل في منتصف العمر باستخفاف بعدما سمع كلام الشيخ: كم خبيرًا يمكن أن يوجد في مجرد منطقة شرقية، أخشى أن أقوى مزارع روحي في سلالة شيا العظمى هذه لا يتجاوز مستوى دخول السامي، وخبراء بهذا المستوى يجدهم هذا الأمير في قصره في أي مكان

ومع أنه تفاجأ قليلًا من توحد المنطقة الشرقية، إلا أنه لم يرَ أن خبراء منطقة موحدة كهذه سيكونون أقوياء إلى هذا الحد

فأقوى مزارع روحي في المنطقة الشرقية من قبل لم يكن إلا في عالم الملك الحقيقي، ولو لم نكن نستخف بالمنطقة الشرقية لأمكن لأي جنرال هنا يقود جيشًا واحدًا أن يغزوها

هز الشيخ رأسه بعجز بعد سماع كلمات الرجل في منتصف العمر، لكن لمَ لا يعلم بقي في قلبه خيط من القلق

ومع ذلك لم يوقف الشيخ الرجل في منتصف العمر، بل ترك هذا الأمير الغامض يرسل خبراء لقتل أويانغ لينغشوي

وفي اللحظة التي كان فيها هذا الأمير الغامض يرسل خبراء لقتل أويانغ لينغشوي، كان في القصر الإمبراطوري لإمبراطورية شوانغهوا شيخ أشيب الشعر يجلس على عرش التنين، يرمق المنطقة الشرقية بقلق

كان هذا الشيخ الأشيب يرتدي رداء تنين ذهبيًا، ورغم أنه بدا متقدمًا جدًا في السن

إلا أن الطاقة الروحية المهيمنة المنبعثة من جسده اندفعت مباشرة ولم يعد من الممكن إخفاؤها، حتى إن أحدًا لا يجرؤ على الاستهانة بهذا الشيخ

وهذا الشخص ليس إلا أويانغ باتيان، إمبراطور إمبراطورية شوانغهوا، وقد بلغت زراعته عالم السامي المكتمل، ويُعد الوجود الأسمى في أرجاء إمبراطورية شوانغهوا كلها

غير أن معظم ذرية أويانغ باتيان قد جرى اغتيالهم

وكان أويانغ لونغ من عائلة أويانغ واحدًا من أبناء أويانغ باتيان ممن لم تكن مواهبهم مرتفعة كثيرًا، فأرسله أويانغ باتيان إلى المنطقة الشرقية ليحميه

ولم يخيّب أويانغ لونغ بعد إرساله إلى المنطقة الشرقية آمال أويانغ باتيان، ففي بضعة عقود فقط حقق اختراقًا إلى عالم هيئة الدارما

ومع أن موهبة أويانغ لونغ لم تكن تُعد من الدرجة الأولى في المنطقة الشمالية كلها، إلا أنه ما دام يحقق اختراقًا إلى عالم الملك فبوسعه أن يعود إلى المنطقة الشمالية

وحينها كان أويانغ باتيان سيحمي هذا الابن ولو كلفه الأمر التخلي عن عرشه الإمبراطوري

لكن ما لم يتوقعه أنه بعد وقت قصير من اختراق أويانغ لونغ إلى عالم هيئة الدارما أُبيدت عائلة أويانغ كلها في المنطقة الشرقية

ويُعلم أن أويانغ لونغ كان إلى جواره آنذاك حارسان بمستوى دخول السامي، ومع ذلك لم يتمكن أيٌّ منهما من حماية أويانغ لونغ

أما أويانغ لينغشوي فنجت لأنها لم تكن في مقر عائلة أويانغ في ذلك الوقت، ثم رآها تشو لونغ، وهو حينها أمير تشنبي، فأعادها إلى قصر أمير تشنبي

وأولئك الرجال ذوو الرداء الأسود الذين أبيدت بهم عائلة أويانغ تجاهلوها ثم اختفوا مباشرة من المنطقة الشرقية، ولهذا تمكن قصر صغير كقصر أمير تشنبي من حماية أويانغ لينغشوي

التالي
304/1٬015 30.0%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.