تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 305

الفصل 305: عشيرة أويانغ المتشابكة: تشو فان يتعرف على الحقيقة وراء زوال عائلة أويانغ

في ذلك الوقت لم يتلقَّ أويانغ باتيان الخبر إلا بعد عام من تدمير عائلة أويانغ، وما إن وصله حتى بعث على عجل فريقًا من خبراء بمستوى السامي لإعادة أويانغ لينغشوي مباشرة

بعد ذلك عامل أويانغ باتيان أويانغ لينغشوي كأنها كنز لا يُمس، ولهذا صارت أميرة على الفور عند عودتها إلى إمبراطورية شوانغهوا

قال مهددًا: إن امتدت يداك إلى ما لا ينبغي، وإن أصاب لينغشوي شيء، فحتى لو اضطررت إلى تدمير الإمبراطورية كلها، أنا، هذا الإمبراطور، سأجعلك تفنى معها

سحب أويانغ باتيان نظره ببطء، ثم رمق في هدوء قصر أمير شامخ

ولم يعد في عينيه ذلك اللين الذي بدا قبل لحظات، بل امتلأتا بعزم قتالي قاتم

ومع أنه لا يملك دليلًا يثبت أن ابنه أويانغ لونغ سقط بيد هذا الأمير، كان على يقين تام بأن ابنه قد هلك على يده

فهذا الأمير في إمبراطورية شوانغهوا كان قد نازعه يومًا على العرش وخسر، وكان السبب الرئيس في خسارته آنذاك هو أن السلف القديم لسلالة أويانغ باتيان كان شديد القوة في ذلك الحين

ولهذا تمكن أويانغ باتيان من اعتلاء العرش بسهولة، غير أن ذلك السلف القديم غادر إمبراطورية شوانغهوا على نحو غامض، وحتى الآن، بعد مئات السنين، لم يعد قط

وبنتيجة ذلك أخذت سلالته في التراجع، وحتى وإن كان أويانغ باتيان إمبراطور إمبراطورية شوانغهوا، لم يقدر أن يغيّر هذه الحقيقة

فقد اختفى السلف القديم بمستوى الملك السامي من سلالتهم، وأضحت سلالتهم تُعد فرعًا آيلًا إلى الأفول داخل عشيرة أويانغ كلها

ولهذا كان أويانغ باتيان يرغب دائمًا في تحقيق اختراق إلى عالم الملك السامي

وبالطبع كان لا يزال في أرض العشيرة سلفان قديمان بمستوى الملك السامي لا يريدان انزلاق عائلة أويانغ كلها إلى صراع داخلي، ولهذا لم تبدأ الحرب بين أويانغ باتيان وذلك الأمير بعد

قال أويانغ باتيان: أويانغ تشينغتيان، آمل ألّا تكون لك يد في هذا كله، وإلا فأنا لست ممن يُتهاون معهم

ثم أعاد أويانغ باتيان نظره ببطء، لكن الطاقة الروحية المنبعثة منه تجاوزت بكثير عالم السامي المكتمل، وكان واضحًا أنه يوشك على دخول عالم الملك السامي

ولو وُجد أحد هناك لبهته ما يحيط بأويانغ باتيان من طاقة روحية، إذ بدا دخول عالم الملك السامي أمرًا هيّنًا عليه الآن

ومتى دخل عالم الملك السامي أمكن لأويانغ باتيان أن ينهض بسلالتهم من جديد

بل ويمكنه حينها أن يرسخ المكانة الحقيقية لسلالتهم مرة أخرى

وكان السبب الرئيس في عدم رغبته في الاختراق إلى عالم الملك السامي الآن هو ضعف النوابغ في سلالته، فعلى الرغم من أن موهبة أويانغ لينغشوي جيدة

إلا أنها لا تزال الآن في عالم هيئة الدارما، أما زراعة النوابغ الآخرين من عشيرة أويانغ فلم تتجاوز في هذا الوقت عالم الملك

وبطبيعة الحال فإن أعمار هؤلاء الموصوفين بالنوابغ قد جاوزت منذ زمن عمر أويانغ لينغشوي

في المنطقة الشمالية يمكن أن يُسمّى نابغة كل من كان دون المئة من عمره

أما في المنطقة المركزية فلا يُعد من تجاوز الخمسين نابغة بعد الآن، وهذا هو الفارق بين المنطقة الشمالية والمنطقة المركزية

وفوق ذلك فإن معظم النوابغ الحقيقيين في المنطقة المركزية تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين

وبينما كان أويانغ باتيان لا يزال منصرفًا إلى أويانغ لينغشوي، كان حرس الزي المطرز وشبكة لو في المنطقة الشرقية يحققان تحقيقًا كاملًا في خبر تدمير عائلة أويانغ القديمة

وعلى الرغم من أن عائلة أويانغ دُمِّرت منذ أكثر من عقد، فقد كان هناك بطبيعة الحال من شهد الواقعة حين أُبيدت العائلة آنذاك

وفوق هذا كان بوسع شبكة لو وحرس الزي المطرز الاستدلال للبحث المتواصل عن خيوط من ذلك الزمن

ويجدر العلم أن شبكة لو وحرس الزي المطرز بعد ترقياتهما السابقة صارا كيانين مرعبين

فقد بلغ عدد المزارعين الروحيين في عالم السامي داخل شبكة لو عدة عشرات، وهؤلاء العشرات هم تحديدًا قتلة بدرجة العالم السماوي في شبكة لو

أما المزارعون الروحيون في شبكة لو ممّن هم دون عالم دخول السامي فهم أكثر عددًا بكثير

ثم إن شبكة لو نشأت أصلًا كمنظمة قتلة، وأعظم وظائفها التحقيق في المعلومات واغتيال الخصوم

وعلى جانب حرس الزي المطرز بلغ القادة الأربعة العظام جميعًا عالم السامي المكتمل، واقتربت زراعة التنين الأزرق من دخول عالم الملك السامي

ولذلك كان التحقيق في خبر تدمير عائلة أويانغ أمرًا يسيرًا بطبيعته

ومع مرور نحو نصف شهر أطلقَت شبكة لو وحرس الزي المطرز تحقيقهما الكامل في شأن عائلة أويانغ القديمة

وبعد نصف شهر من التحقيق كشفَت شبكة لو وحرس الزي المطرز الخيوط القديمة أيضًا

قال الرجل: يا إمبراطور، لقد أوشكت شبكة لو وحرس الزي المطرز على إنهاء التحقيق، والجهة التي دمّرت عائلة أويانغ في المنطقة الشرقية آنذاك ينبغي أنها قصر الأمير تشينغتيان التابع لإمبراطورية شوانغهوا

داخل القصر الإمبراطوري في مدينة تشانغ آن انحنى تشاو جاو وتكلم أمام تشو فان، وكان قد تعاون مع حرس الزي المطرز في تقصي خبر تدمير عائلة أويانغ القديمة

ولم يكن يتوقع أن من دمّر عائلة أويانغ كانوا في الحقيقة من أبناء عشيرة أويانغ أنفسهم

قال تشو فان: إذًا هم قوم يدمّرون قومهم، وهذا داخل حدود ما توقعت

تفاجأ تشو فان قليلًا حين سمع رد تشاو جاو، لكنه تمالك نفسه سريعًا، إذ كان قد خمّن هذه النتيجة منذ أول ما وضع فرضياته

فالجهة القادرة على حشد هذا العدد الكبير من الخبراء، وهو عدد لا تقدر المنطقة الشرقية على تعبئته، لا بد أن تكون قوة عليا في المنطقة الشمالية

ومن بين القوى العليا في المنطقة الشمالية، فالمرجّح أن الراغبين في تدمير عائلة أويانغ هم أعضاء من داخلها

وقال: بين قصر الأمير تشينغتيان وأويانغ تشينغتيان وأويانغ باتيان

بعد ذلك أطلع تشاو جاو تشو فان على الوضع الراهن لإمبراطورية شوانغهوا، ففي هذه المدة لم تحقق شبكة لو في الجناة الحقيقيين الذين دمّروا عائلة أويانغ فحسب، بل حققت أيضًا في حال إمبراطورية شوانغهوا الآن

وفي الوقت نفسه كانت شبكة لو قد أوشكت كذلك على إنهاء التحقيق في خبر خبراء مستوى عالم الملك السامي في إمبراطورية شوانغهوا خلال هذه الفترة

وحاليًا تملك إمبراطورية شوانغهوا كلها ما مجموعه 6 خبراء بمستوى عالم الملك السامي، أحدهم هو السلف القديم لسلالة أويانغ باتيان وقد بلغت زراعته أواخر عالم الملك السامي

وكان ذروة الوجود في إمبراطورية شوانغهوا كلها، وقد تمكن أويانغ باتيان من اعتلاء العرش بسهولة بسببه، لكن اختفاء ذلك السلف القديم منذ مئة سنة أفضى إلى ما نراه الآن

والآن لم يبقَ في إمبراطورية شوانغهوا سوى 5 خبراء بمستوى عالم الملك السامي، ومع أن العدد 5 فقط فإن إمبراطورية شوانغهوا لا تزال تُعد قوة عليا في المنطقة الشمالية كلها

ولا يجاريها إلا قوة واحدة أخرى، وهذه القوة لا تضمر عداء كبيرًا لإمبراطورية شوانغهوا

بل إنها تكثر المصاهرة معها، ولهذا ظلّت المنطقة الشمالية بأسرها خاضعة لحكم هاتين القوتين الكبيرتين

التالي
305/1٬015 30.0%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.