تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 357

الفصل 357: أويانغ لينغشوي تغادر الإمبراطورية، ويبدأ تمرد أويانغ تشينغتيان

حلّ الليل سريعًا، وغادرت أويانغ لينغشوي القصر الإمبراطوري بإرشاد خبيرين من فصيل أويانغ باتيان كانا في عالم السامي المكتمل

وربما لأن أويانغ باتيان كان قد توقّع مجيء هذا اليوم، لم يعلم أحد بمغادرتهم القصر الإمبراطوري

بل يمكن القول إن قصر الأمير تشينغتيان كله كان يبدأ الاحتفال بالمعركة الكبرى المقبلة

ولذلك فمن الطبيعي أنهم لم يركّزوا اهتمامًا كبيرًا على القصر الإمبراطوري

وفي الداخل كان أويانغ باتيان قد صرف أيضًا جميع أعوانه الموثوقين، فلم يبق في القصر الفسيح سوى أويانغ باتيان سيد الإمبراطورية

غير أنه بدا في هذه اللحظة طاعنًا في السن كأنه فقد سمته السابقة

وبالإضافة إليه سيد الإمبراطورية كان عدد الحرس الإمبراطوري داخل القصر يزداد ببطء

وفي الوقت نفسه ظهر داخل القصر مزارعون في عالم دخول السامي أو عالم الملك الحقيقي، مما جعل القصر الإمبراطوري كله يبدو غريبًا للغاية آنذاك

ومضى الوقت قليلًا قليلًا، وفي لمح البصر كان يومان قد انقضيا

وخلال هذين اليومين لم تقع معركة كبرى بين القصر الإمبراطوري وقصر الأمير تشينغتيان، غير أنّ مدينة صقيع الجليد، العاصمة الإمبراطورية للدولة، غدت ساكنة سكونًا مخيفًا

وشعر المزارعون أيضًا بسكون غير مألوف

وفوق ذلك صارت مدينة صقيع الجليد تسمح بالدخول دون الخروج، أي إن المزارعين الذين يدخلونها لا يستطيعون المغادرة

وكانت هذه إجراءً من أويانغ باتيان لمنع الهرب

ومع انزلاق الوقت ببطء نحو الليل انفجر أخيرًا ذلك اليوم اضطراب ضخم في جهة قصر الأمير تشينغتيان

فقد ظهرت في قصر الأمير تشينغتيان قوة عسكرية تعدّ بعشرات الآلاف

وفي هذه اللحظة كان أويانغ تشينغتيان مرتديًا درعًا أسود وقابضًا رمح معركة، ينظر نحو القصر الإمبراطوري بمعنويات عالية

ثم قاد خبراء قصر الأمير تشينغتيان والجيش الذي يعدّ بعشرات الآلاف خلفه مباشرةً نحو القصر الإمبراطوري

وتفرّق الناس والمزارعون وتجنّبوهم أينما مرّوا

ولأن قصر الأمير تشينغتيان كان قد استعدّ سلفًا فقد كان الجنود يُخلون الطريق سريعًا حيثما مرّوا

وربما لأن هذا الصراع كان صراعًا بين الخطين المباشرين لعائلة أويانغ اختارت هذه الجيوش العادية عدم المشاركة

وهكذا كان طريق أويانغ تشينغتيان سلسًا، وظهر بسهولة خارج القصر الإمبراطوري كأنه ذاهب إلى مجلس الحكم فحسب

غير أن المنطقة خارج القصر الإمبراطوري كانت ساكنة سكونًا مخيفًا، وعلى أسوار القصر كان جيش ينتظر وصول قوات أويانغ تشينغتيان

وكان قائد هذا الجيش خبيرًا بمستوى دخول السامي، وإلى جانبه عشرات من المزارعين في عالم الملك الحقيقي

وكان هذا الجيش يحدّق بإمعان في بوابة القصر الإمبراطوري وقد امتلأت عيونهم بنيّة القتل

وقع حوافر الخيل يتردد سريعًا!!!

كسر صوت حوافر الخيل ليل السكون سريعًا، وبعد ذلك ظهر أويانغ تشينغتيان مرتديًا درعًا أسود وقابضًا رمحًا طويلًا ببطء في مجال أنظار الجميع

وكان الخبراء من خلفه من قصر الأمير تشينغتيان ينظرون هم أيضًا إلى القصر الإمبراطوري أمامهم والحماسة في عيونهم

وفي الوقت نفسه ظهر الجيش الذي يعدّ بعشرات الآلاف خلفه كاملًا أمام الجميع

«يا صاحب السمو، لقد انتظرَك هذا الجنرال طويلًا!»

الأحداث والشخصيات خيالية ولا تمثل الواقع galaxynovels.com

وحين رأى أويانغ تشينغتيان يظهر أخذ الرجل المتوسط العمر في درع أرجواني على السور نفسًا عميقًا وتقدّم وتكلّم ببطء إلى أويانغ تشينغتيان

وبعد أن تكلّم رمق الجمع والجيش الذي يعدّ بعشرات الآلاف خلف أويانغ تشينغتيان

«أويانغ لونغ، لم أتوقّع أن تكون أنت من يحرس القصر الإمبراطوري هذه المرة، لكن أتظن أنك تقدر على صد هجوم جيشنا العظيم؟»

كان أويانغ تشينغتيان متفاجئًا بعض الشيء حين رأى الرجل في الدرع الأرجواني أمامه، ثم نظر إلى أويانغ لونغ بازدراء وتكلّم

«سواء استطعتُ صدّه أم لا، فلن أدعك تدخل اليوم»

أجاب أويانغ لونغ بجدية أويانغ تشينغتيان، وفي الوقت نفسه أطلق المزارعون بمستوى دخول السامي من حوله هالاتهم

وخلال لحظة ظهرت على السور هالات عشرات من بمستوى دخول السامي، وامتلأت عيونهم بنيّة القتال

«أويانغ لونغ، إن تراجعت الآن فلا يزال هذا الملك قادرًا على ضمان سلامة أسرتك، وإلا فإن هذا الملك سيعدم تسعة أجيال من ذويك»

قطّب أويانغ تشينغتيان حاجبيه بعد أن استشعر هذه الطاقات، ثم واصل كلامه إلى أويانغ لونغ، وكانت كلماته ليس مجرد مخاطبة بل تهديدًا أيضًا

«هاهاها، أويانغ تشينغتيان، إن أردت إعدام تسعة أجيال من ذويّ، أفلا ينبغي أن تقتل نفسك أولًا!»

انفجر أويانغ لونغ ضاحكًا بعد سماع كلمات أويانغ تشينغتيان، فعلى الرغم من أنه ليس من الخط المباشر لعائلة أويانغ فإن دمه لا يزال دم عائلة أويانغ

ولذلك إن أراد أويانغ تشينغتيان حقًا إعدام تسعة أجيال من ذويه، أفلا يكون أويانغ تشينغتيان نفسه داخل دائرة ذلك

تغيّر وجه أويانغ تشينغتيان عند سماع هذا، ثم نظر إلى أويانغ لونغ والغضب على وجهه

«ما دمت تعتزم المقاومة حتى الموت فسوف يحقّق هذا الملك أمنيتك!»

ثم رمى أويانغ تشينغتيان أويانغ لونغ بنظرة غضب قبل أن يلوّح بيده ببطء نحو جماعة الخبراء والجيش الذي يعدّ بعشرات الآلاف خلفه

وما إن بدا إيماؤه في ليل الظلام

اندفع خبراء قصر الأمير تشينغتيان فورًا نحو موضع أويانغ لونغ، وبما أنهم جميعًا بلغوا عالم الملك أو فوقه فلم يكن السير في الهواء مشكلة لهم

ظهر على وجه أويانغ لونغ مظهر الوقار حين رأى هذا المشهد، ثم نظر إلى خبراء قصر الأمير تشينغتيان وفي عينيه مسحة من نية القتل

«لا تُبقوا أحدًا حيًا!»

وفي الوقت نفسه خرج من فمه صوت بارد جعل الخبراء الحاضرين يشعرون في الحال ببرودة تقشعرّ لها الأبدان كالجليد

وارتفع الخبراء من حوله إلى الهواء هم أيضًا واندفعوا نحو خبراء قصر الأمير تشينغتيان

وعلى الفور دوّت أصوات تصادم الأسلحة في سماء الليل الداكن

وفي الأثناء اندفع الجيش الذي يعدّ بعشرات الآلاف خلف أويانغ تشينغتيان مباشرة نحو بوابة المدينة

وكان هذا الجيش من أقوى الجيوش في الإمبراطورية كلها، إذ بلغ تدريب كل جندي فيه عالم فتح المسارات، وبلغ قادة المئات عالم القوة العظمى

وكان بينهم بطبيعة الحال قادة الألف في عالم كهف السماء

ويُشار إلى أن تشو تيانشيونغ سابقًا كان يقود مئات الآلاف من الجنود وهو في عالم كهف السماء فقط، ومع ذلك فهذه الشخصية هنا ليست إلا قائد ألف

ورأى أويانغ لونغ على السور هذا المشهد ولوّح بيده نحو الرماة على السور

وفي اللحظة التالية أطلق هؤلاء الرماة سهامهم مباشرة نحو الجيش في الأسفل

وفي الحال غطّت عشرات الآلاف من السهام المنطقة خارج السور

التالي
357/1٬014 35.2%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.