الفصل 381
الفصل 381: إمبراطور سلالة المائة معركة الغريب الأطوار والدعم الإمبراطوري وشيك
نظر الآخرون من سلالة المائة معركة بعجز إلى جلالته، فلم يكونوا يتوقعون أن يختار جلالته أن يكون جنرال طليعة تحت إمرة جنرال آخر
أترى سئم من كونه إمبراطورًا لسلالة إمبراطورية
«هل تعرف زراعة هذا الجنرال الحقيقية»
بعد سماع كلمات إمبراطور سلالة المائة معركة، أطلق لو بو مباشرة هالة تنتمي إلى عالم الملك السامي من جسده، وهو يحدق بحدّة في إمبراطور سلالة المائة معركة
«الرائد الأكبر تحت لو بو مستعد لخدمة هذا الجنرال»
ما إن سمع إمبراطور سلالة المائة معركة كلمات لو بو حتى ازداد البريق في عينيه حماسًا، وبعد أن استشعر الهالة المنبعثة من لو بو لم يعد قادرًا على كتم الانفعال في عينيه
كان كأنه قد رأى جمالًا لا نظير له
«ما دمتَ ترغب أن تكون طليعة تحت هذا الجنرال، فأول أوامر هذا الجنرال أن تفتحوا أبواب المدينة وتستسلموا»
لم يكن لو بو يتوقع أن يكون الرائد الأكبر تحت لو بو الذي أمامه من هذا الصنف، لذا تكلم إليه ببطء
وبعد أن تكلم، وقف لو بو بهدوء في مكانه ممسكًا بحربته السماوية
ومع أن فتح عاصمة سلالة المائة معركة كان يسيرًا على لو بو، لكنه ما دام الرائد الأكبر تحت لو بو الذي أمامه يريد الاستسلام له
فليدع إذن الرائد الأكبر تحت لو بو يفتح هذه المدينة أولًا
وتوقف الجيش الذي جاء به لو بو، بعد سماع كلماته، عن التحرك، وظل يرقب الرائد الأكبر تحت لو بو بنظرات متعلقة
«من اليوم لستُ إمبراطوركم بعد الآن، أنا جنرال الطليعة تحت هذا الجنرال، لكنني الآن سأصدر أمري الأخير لكم: افتحوا الأبواب واستسلموا لطليعة الكبرى هذه»
تقدم الرائد الأكبر تحت لو بو بحماس بعد سماع كلمات لو بو وتكلم إلى الواقفين على سور المدينة، وفي هذه اللحظة تقمّص دوره الجديد بسرعة
لقد صار الآن كأنه رائد أكبر تحت إمرة لو بو، لا إمبراطور سلالة المائة معركة
شعر الجنرالات وخبراء مستوى دخول السامي داخل عاصمة سلالة المائة معركة بكآبة شديدة بعد سماعهم كلمات جلالته
ومهما بلغ بهم الكدر في هذه اللحظة، لم يكن بوسعهم عصيان كلمات جلالته
وفوق ذلك، فإن الهالة من مستوى عالم الملك السامي التي أظهرها لو بو توًّا جعلتهم يشعرون بدهشة كبيرة، وعرفوا أنهم لا يستطيعون صدّ هجوم لو بو مهما حصل
فما الفرق إذن لو استسلموا الآن
لذلك فتح عدة جنود أبواب المدينة ببطء
وبالطبع لم يفتح هؤلاء الجنود الأبواب إلا بإشارة من جنرالات سلالة المائة معركة
وما دام جلالتهم قد استسلم، فما جدوى دفاعهم عن سلالة المائة معركة
ولم يكن لو بو يتوقع هو الآخر أن يفتح سلالة المائة معركة بهذه السهولة هذه المرة، فتقدّم ببطء نحو الرائد الأكبر تحت لو بو وربّت على كتفه
«يا فتى، لديك قابلية كبيرة، لكن زراعتك ضعيفة قليلًا بعد أن التحقت بهذا الجنرال، فعليك أن ترفع زراعتك أكثر في المستقبل، فحتى هذا الجنرال ليس إلا جنرال طليعة في سلالة شيا العظمى، غير أن منصب الطليعة داخل جيش هذا الجنرال هو لك»
وبعد أن قال ذلك، أبدى لو بو شيئًا من التقدير للرائد الأكبر تحت لو بو الذي أمامه
ومع أن قوة الرائد الأكبر تحت لو بو كانت في عالم السامي الأولي، فإن قدرته على تبادل هذا العدد من الضربات مع من هو أيضًا في عالم السامي الأولي دلّت على مدى قوة الرائد الأكبر تحت لو بو حقًا
وفوق ذلك، إن لقي تدريبًا على يديه مستقبلًا، فسترتفع قوة الرائد الأكبر تحت لو بو كثيرًا بلا شك
وحينها سيكون لفصيل لو بو رائد أكبر أيضًا
خذ دقيقة للذكر، ثم عد للأحداث براحة.
«شكرًا لك أيها الجنرال، ومن الآن فصاعدًا سأكون أنا، الرائد الأكبر تحت لو بو، أول رائد أكبر تحت إمرتك»
ما إن سمع كلمات لو بو حتى ارتسمت لمحة من الحماس على وجه الرائد الأكبر تحت لو بو، ومع أن لو بو الذي أمامه كان هو أيضًا طليعة في سلالة شيا العظمى
كان الرائد الأكبر تحت لو بو يعظّم لو بو كثيرًا، ولذا سيتبعه أيًّا كان المنصب الذي يتولاه لو بو
هذا هو الإيمان الذي كانوا عليه في سلالة المائة معركة
ومع استسلام الرائد الأكبر تحت لو بو للو بو وصيرورته ضابط طليعته، سقطت سلالة المائة معركة بالكامل، كما أن سلالة شيا العظمى فتحت سلالتين إمبراطوريتين في المنطقة الشمالية
وما إن فتح لو بو سلالة المائة معركة، حتى بدأت الجيوش الأربعة الأخرى تُظهر بأسها
ففي جهة بي يوانتشينغ، كان الأخير، وهو يلوّح بمطرقتين فضيتين، يهاجم المدن بلا انقطاع ويستولي على الأراضي
كان يهزم خصومه سريعًا، ويقود جيشه بسرعة كبيرة للغاية حتى فتح سلالة إمبراطورية في وقت وجيز
وفوق ذلك، وبعد فتح تلك السلالة الإمبراطورية، كان بي يوانتشينغ لا يزال يريد متابعة الهجوم على الإمبراطورية
غير أنه وامتثالًا لأوامر عدة مشيرين عظام، سيُثبّت هذه السلالة الإمبراطورية، ثم ينتظر الأوامر في عاصمتها الإمبراطورية
كما فتحت الطرق الثلاث الأخرى سلالات إمبراطورية بسرعة كبيرة للغاية
وبعد فتح السلالات الإمبراطورية، ظلّوا جميعًا بانتظار أوامر مشيريهم العظام
وخلال أيام متعاقبة قليلة، سقطت السلالات الست العظمى في المنطقة الشمالية تمامًا
وقد أعلنت هذه السلالات الست العظمى ولاءها لسلالة شيا العظمى بنجاح
غير أن إحدى السلالات الإمبراطورية رفضت الاستسلام، ففني جميع أفراد أسرتها الملكية على يد جيش سلالة شيا العظمى
أما السلالات الإمبراطورية الثلاث الأخرى، فإلى جانب جهة تشاو زيلونغ ولو بو، وبمجرد أن رأت القوة المرعبة لسلالة شيا العظمى، فقد استسلمت هي أيضًا لسلالة شيا العظمى
وبينما كانت سلالة شيا العظمى تفتح السلالات الست العظمى، وصلت أيضًا إمدادات الإمبراطورية إلى خارج السلالة الإمبراطورية
غير أنهم ما كانوا ليحلموا أن السلالات الست العظمى التي عقدوا عليها الأمل ستُفتح بهذه السهولة على يد سلالة شيا العظمى
وفي هذه اللحظة، خارج سلالة تيانيوان، ظهر سلف قديم من عائلة أويانغ في أواخر عالم الملك السامي يقود جيش الدرع الفضي
كانوا يبدون مُجهَدين بالسفر، وارتسم الغضب على وجه ذلك السلف القديم من مستوى عالم الملك السامي
غير أنه حين رأى أن معركة كبرى لم تقع في عاصمة سلالة تيانيوان تنفّس الصعداء
فإن كانت عاصمة سلالة تيانيوان قد سقطت في يد العدو، لربما احتاج بعض الوقت لحسم هذه المعركة
أما الآن فبدا أن معركة كبرى لم تقع في عاصمة سلالة تيانيوان، وهذا يعني أن هذا الجيش لم يبلغ عاصمة سلالة تيانيوان بعد
وبينما يفكر في ذلك، نظر السلف القديم من عائلة أويانغ إلى عاصمة سلالة تيانيوان بتعبير واثق
غير أنه حين رأى الجنرال ذا الدرع الفضي الواقف على سور عاصمة سلالة تيانيوان، ارتسمت على وجهه لمحة شك
فقد اتضح أنه حين كان هذا السلف القديم من عائلة أويانغ يوشك أن يقود جيشه للظهور في عاصمة سلالة تيانيوان، كان تشاو زيلونغ قد أحسّ بوجوده
ولهذا ظهر مباشرة على سور عاصمة سلالة تيانيوان
وفوق ذلك، كانت شبكة لو وحرس الزي المطرز قد تلقّيا خبر تحرك هذا السيد من الإمبراطورية، من عائلة أويانغ
ولهذا بقي تشاو زيلونغ والآخرون في السلالات الست العظمى بعد فتحها، منتظرين

تعليقات الفصل