الفصل 382
الفصل 382: تجددت الحرب، تشاو زيلونغ يقاتل زعيم أسرة أويانغ
نظر السلف القديم لأسرة أويانغ إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة تيانيوان بشيء من الضيق في هذه اللحظة
مع أنه لم يلتقِ قط بالجنرال ذي الدرع الفضي الواقف على سور المدينة، فكيف لجنرال لسلالة إمبراطورية فحسب أن يجرؤ على هذا القدر من ازدراء إمبراطوريتهم
وفوق ذلك كان السلف القديم لا يزال غاضبًا من أمر أويانغ باتيان، لذا كان بطبيعته في غاية الضجر في هذه اللحظة
ليخرج إمبراطوركم ليراني
حمل صوته مسحة ازدراء وغضب، وكان الاحتقار في عينيه جليًا لكل من حضر
إذن أنت السلف الإمبراطوري لإمبراطورية شوانغهوا
وبعد سماع كلامه حوّل تشاو زيلونغ ببطء نظرته إليه وفي عينيه لمحة ازدراء، وعلى الرغم من أن السلف القديم أدناه بلغ أيضًا أواخر عالم الملك السامي، فإن قوته مقارنة به كانت أدنى كثيرًا، لذا حملت نظرة تشاو زيلونغ إليه بطبيعة الحال احتقارًا وازدراء
أما سمعت ما قلت؟ ليخرج إمبراطور سلالة تيانيوان ويراني
ازداد السلف القديم لأسرة أويانغ غضبًا بعد سماع كلمات تشاو زيلونغ، وحدّق فيه بعينين حادتين مهيبتين، ثم انطلقت هيبته التابعة لعالم الملك السامي على الفور
وهبط ضغط مرعب لحظة واحدة على العاصمة الإمبراطورية لسلالة تيانيوان
غير أن هذا الضغط لم يكن شيئًا أمام تشاو زيلونغ، إذ ألقى نظرة هادئة نحو السلف القديم فتلاشى الضغط المرعب في لمح البصر
وحلّ محله ضغط أشد رعبًا اندفع نحو السلف القديم لأسرة أويانغ وجيش الدرع الفضي أمامه
ارتسمت في عيني السلف القديم المتغطرستين آنفًا نظرة ذهول لا تُصدق، وأدرك في هذه اللحظة، مهما يكن من حماقته، أن الجنرال ذي الدرع الفضي على سور عاصمة تيانيوان ليس من سلالة تيانيوان داخل إمبراطوريتهم
فكيف لأحد من سلالة تيانيوان أن يصمد أمام ضغط مزارع في أواخر عالم الملك السامي مثله
أأنت قائد الجيش الذي هاجم سلالة تيانيوان
ثم نظر السلف القديم لأسرة أويانغ إلى تشاو زيلونغ بغضب، ولوّح بيده مبددًا ضغط تشاو زيلونغ، وكان قد استشعر في هذه اللحظة مرحلة تشاو زيلونغ
وعلى الرغم من أنه صُدم قليلًا بمرحلة تشاو زيلونغ، فإن هذا المكان يظل إمبراطوريتهم في نهاية المطاف، ولذلك واجهه وفي نفسه مسحة ازدراء
لست غبيًا تمامًا، لكنك اليوم، على أي حال، ستبقى هنا
ابتسم تشاو زيلونغ ابتسامة تنم عن لعب وهو يسمع كلمات السلف، ثم وقف ببطء على سور المدينة ممسكًا برمح الفضة اللامعة مرارة التنين، يطل من علٍ على السلف القديم لأسرة أويانغ
وفي الوقت نفسه انفجرت هيبته التابعة لعالم الملك السامي انفجارًا كاملًا، وكان تشاو زيلونغ في هذه اللحظة كعظيم قتالي هابط من العالم السماوي
سنرى إذن إن كانت لديك المؤهلات، أيها الجميع، اهجموا
ظهرت على وجه السلف القديم لأسرة أويانغ علامة الغضب بعد سماع كلمات تشاو زيلونغ، ثم ابتسم بسخرية وخاطبه، وبعدها لم ينس أن يصدر الأوامر لجيش الدرع الفضي من خلفه
وبمجرد تلقي الأمر اندفع جيش الدرع الفضي لمهاجمة عاصمة سلالة تيانيوان الإمبراطورية
أما السلف القديم لأسرة أويانغ فقد انطلق سريعًا إلى السماء، وبعد أن استفز تشاو زيلونغ اختفى
ومن الواضح أن السلف القديم لأسرة أويانغ لم يكن ينوي القتال هنا
شكراً لقراءتك من المصدر العربي. الترجمة تستمر بفضل دعمك في مركز الروايات.
فمعركة على مستوى الملك السامي قد تسحق هذا المكان بسهولة
لم يساور تشاو زيلونغ أي خوف، فأمسك رمح الفضة اللامعة مرارة التنين وطار إلى السماء في لحظة
ودخل الجيش الذي جاء به تشاو زيلونغ في قتال ضارٍ مع الجيش المقابل
وعلى الرغم من أن الجيش المقابل كان جيشًا نخبة في الإمبراطورية، فإن قوته ظلت أضعف قليلًا من الجيش الذي جاء به تشاو زيلونغ
وفوق ذلك كان في الجيش الذي جاء به تشاو زيلونغ جنرال قتالي بمستوى الملك السامي
حدّق جيش الإمبراطورية بعيون لا تصدّق نحو الخبير بمستوى الملك السامي في الجهة المقابلة
غير أن هذا الخبير بمستوى الملك السامي لم يُعر هذه الجيوش الإمبراطورية اهتمامًا، بل نظر مباشرة إلى القادة بين جيوش مستوى دخول السامي
ثم إن نائب قائد تشاو زيلونغ سحب مباشرة جميع خبراء مستوى دخول السامي من هذا الجيش الإمبراطوري، ومن الواضح أنه هو أيضًا لم يكن ينوي القتال مع هؤلاء خبراء مستوى دخول السامي من جيش الإمبراطورية هنا
في لحظة صار الأقوى في ساحة المعركة لا يتجاوز خبراء مستوى دخول السامي من الجيش الذي جاء به تشاو زيلونغ
أما الأقوى في جيش الدرع الفضي أمامهم فصاروا لا يتجاوزون عالم الملك الحقيقي
وتصادم الجيشان سريعًا
وفي لحظة التصادم، وعلى الرغم من أن جيش سلالة شيا العظمى لم يحقق نصرًا كاسحًا كما فعل في البداية، فإنه وجد القتال مع جيش الدرع الفضي المقابل يسيرًا إلى حدٍّ ما
فأدنى مرحلة في جيش سلالة شيا العظمى كانت عالم كهف السماء، ومع أن مزارعي عالم كهف السماء كانوا شائعين في جيش الدرع الفضي المقابل، فإن معظم جنوده كانوا في عالم القوة العظمى
أما المعركة في السماء في هذه اللحظة فكانت شديدة الضراوة
ولم يسبق لتشاو زيلونغ بعد اختراقه إلى أواخر عالم الملك السامي أن قاتل خصمًا بهذه الشراسة، لذا وجب عليه الآن إطلاق قوته القتالية الحقيقية
غمز برمحه الطويل لمسة خفيفة، وفي الثانية التالية ظهرت خلفه عنقاء ذهبية
اندفعت العنقاء الذهبية مباشرة نحو السلف القديم لأسرة أويانغ
أما السلف القديم لأسرة أويانغ، ولما رأى المشهد، فاستل رمحًا طويلًا بسرعة
وتدفقت من الرمح طاقة روحية من الصقيع بلا انقطاع، وكأن هذه الأصبغة الجليدية تُجمّد العالم كله
وظهرت خلف السلف القديم ذئبة عملاقة بيضاء فضية، فانطلقت مباشرة نحو جهة تشاو زيلونغ
وسرعان ما التحمت العنقاء الذهبية مع الذئبة البيضاء الفضية العملاقة
كانت العنقاء الذهبية كأنها عنقاء من ذهب خالص، وفي لحظة التصادم غرست مخالبها مباشرة في جسد الذئبة البيضاء الفضية العملاقة
فانهارت الذئبة البيضاء الفضية العملاقة أمامها على الفور
ولم تُبدِ العنقاء الذهبية بعد إنجاز ذلك أي علامة على التوقف، بل اندفعت مباشرة نحو السلف القديم لأسرة أويانغ
فرأى السلف القديم ذلك، وراح يكثّف طبقات من الصقيع واحدة تلو أخرى ليعترض بها طريق العنقاء الذهبية أمامه

تعليقات الفصل