الفصل 431
الفصل 431: معركة على مستوى مختلف تمامًا: سقوط شيخ عائلة وانغ في عالم الملك السامي
على الرغم من أن ربّ عائلة وانغ قد بلغ عالم السامي المكتمل، فقد بدا وجهه مكفهرًا على نحو مخيف حين رأى هذا المشهد
لقد أدرك بطبيعة الحال وجود خبراء على مستوى عالم الملك السامي داخل هذا الجيش، فضلًا عن تشاو زيلونغ، جنرال سلالة شيا العظمى الذي لا تُقاس قوته
ومع أنّ الفرع الرئيس لعائلة وانغ لا يخشى سلالة شيا العظمى
فإن قوة سلالة شيا العظمى الحالية كانت مما لا يستطيع هذا الفرع من عائلة وانغ مجابهته
ويُعلم أنه إلى جانب الشيوخ الكبار الثلاثة على مستوى عالم الملك السامي في السماء، فإن الأقوى في عائلة وانغ في هذه اللحظة هم هو نفسه، ربّ العائلة في عالم السامي المكتمل، ومجموعة من الشيوخ في عالم دخول السامي
أيها الجنرال، أترغب حقًا في حرب لا نهاية لها مع عائلتي وانغ
تقدّم ربّ عائلة وانغ ببطء وتكلّم في هذه اللحظة، غير أن نبرته حملت تهديدًا يدل بوضوح على أن أفعال تشاو زيلونغ ولو بو قد أشعلت غضبه
ونظر بقية أفراد عائلة وانغ إلى تشاو زيلونغ بغضب بعد سماعهم كلمات ربّ عائلتهم
اقتلوهم، لا تُبقوا على أحد
وبعد سماع كلمات ربّ عائلة وانغ لم يردّ عليه تشاو زيلونغ، بل أصدر أمره مباشرة لجنرالات سلالة شيا العظمى الذين اندفعوا إلى الداخل
وما إن صدر أمر تشاو زيلونغ حتى لمع البريق الحارّ في عيون جيش سلالة شيا العظمى
ثم هاجم ثلاثة جنرالات من سلالة شيا العظمى على مستوى عالم الملك السامي مباشرة أفراد عائلة وانغ
وفي طرفة عين أُطلقت هالات هؤلاء الجنرالات الثلاثة في مستوى عالم الملك السامي، ثم اندفعوا نحو أفراد عائلة وانغ
وباشر جنود عالم الملك الحقيقي وعالم الملك من خلفهم في ذبح أبناء عائلة وانغ من عالم الملك الحقيقي وعالم الملك مباشرة
وكان جنود جيش سلالة شيا العظمى داخل المستوى نفسه أقوى من المزارعين الروحيين الاعتياديين في المستوى ذاته
ولذلك لم يكونوا أضعف البتة عند مواجهة مزارعي عائلة وانغ في عالم الملك الحقيقي وعالم الملك
وفوق ذلك فإن عددهم فاق بكثير عدد مزارعي عائلة وانغ في عالم الملك الحقيقي وعالم الملك، لذا وخلال لحظات ظهرت بقع دم كثيرة في القاعة الرئيسة لعائلة وانغ
بل إن شيوخ عائلة وانغ في مستوى دخول السامي كانوا يتساقطون في هذه اللحظة، في حين كان تشاو زيلونغ ممسكًا برمح فضي يراقب القاعة الرئيسة لعائلة وانغ ببطء
لم تكن لديه نية التحرك في هذه اللحظة، لكنه لم يستطع كذلك السماح لربّ عائلة وانغ وبقية أفراد العائلة بالفرار
لذا أغلق القاعة الرئيسة لعائلة وانغ على الفور، ثم أمر جيش سلالة شيا العظمى بالشروع مباشرة في مجزرة لأفراد عائلة وانغ
ولو أن عائلة وانغ نوت منذ البداية الاستسلام لسلالتهم شيا العظمى، لعل تشاو زيلونغ وقواته ما كانوا ليقترفوا فعل إبادة كهذا
أما وقد قصدت عائلة وانغ مقاتلة سلالة شيا العظمى حتى النهاية، فقد كان لزامًا على تشاو زيلونغ أن يحقق لهم ما أرادوا
ومع بدء جيش سلالة شيا العظمى بذبح عائلة وانغ علا عويل أبناء العائلة بالألم في هذه اللحظة
وبدأ بعض أبناء عائلة وانغ يتخلّون حتى عن كبريائهم السابق، فجثوا على الأرض يتوسّلون سلالة شيا العظمى أن تُبقيهم أحياء
غير أن جيش سلالة شيا العظمى كان قد استبدّ به القتل، فكيف لهم أن يعفوا عن أبناء عائلة وانغ
وفوق ذلك كله كان الجنرال تشاو زيلونغ واقفًا ولم يصدر أمرًا بالعفو عن هؤلاء من أبناء عائلة وانغ، ولذلك كان على الجنود بطبيعة الحال إطاعة أمر تشاو زيلونغ
وهكذا اندلعت مجزرة محمومة داخل عائلة وانغ
وما إن أصدر جانب تشاو زيلونغ أمر قتل عائلة وانغ حتى رأى الشيوخ الكبار الثلاثة لعائلة وانغ في السماء المشهد في الأسفل بطبيعة الحال
فامتلأت أعينهم غضبًا وهم ينظرون إلى لو بو قبالتهم، ولولا أن لو بو كان يعترض طريقهم
لربما هبطوا بالفعل لإنقاذ أفراد عائلة وانغ، وبمجرّد التفكير في ذلك لم يعد غضب الشيوخ الكبار الثلاثة لعائلة وانغ خافيًا في أعينهم
ثم اندفعوا نحو اتجاه لو بو كأن أرواحهم لا تعني لهم شيئًا
لكن قوة لو بو كانت قد بلغت أواخر عالم الملك السامي، لذا كان مرتاحًا جدًا عند مواجهة هؤلاء الشيوخ الكبار الثلاثة من عائلة وانغ
فوجّه مطرده العلوي مباشرة ضربة ساحقة نحو الشيوخ الكبار الثلاثة لعائلة وانغ
فأطاحت القوة المرعبة بالشيوخ الثلاثة مباشرة
وفي الوقت نفسه بصق الشيخ الكبير لعائلة وانغ في بدايات عالم الملك السامي فمًا من الدم الطازج وتعرّض لإصابات شديدة في الحال
وبدأت هالته تضعف كذلك
أما الشيخان الآخران لعائلة وانغ في أواسط عالم الملك السامي، فعلى الرغم من تمكنهما من تحمّل هجمة لو بو في هذه اللحظة
فقد كان واضحًا أن أيديهما القابضة على أسلحتهما ترتجف بعنف
ومن الجلي أن ضربة لو بو السابقة قد جاوزت تصوّرهم كثيرًا
وقبل أن يسعهم حتى الرد، هوى المطرد العلوي في يد لو بو مرة أخرى نحو اتجاههم
فأطاحت القوة المرعبة بالشيوخ الثلاثة الحاضرين مرة أخرى
لكن لو بو لم ينوِ التوقف في هذه اللحظة، فمطرده العلوي ظل يهوِي ضربًا تلو ضرب نحو الشيوخ الثلاثة أمامه
ولم يكن بوسع هؤلاء الشيوخ الثلاثة إلا الاضطرار إلى صدّ هجمات لو بو
ومع ذلك ظل الثلاثة يتعرضون للإصابات على نحو متواصل
بل إن عيني الشيخ الأضعف من عائلة وانغ بدأتا تفقدان التركيز في هذه اللحظة
وفي الوقت نفسه بدأت أعضاؤه الداخلية تتحرّك من أماكنها، بل انكشفت عظام بيضاء في ذراعه
ومن الواضح أن الضرر الذي لحق به من الضربة الأخيرة قد تجاوز طاقته على الاحتمال كثيرًا
وإذ هوى المطرد العلوي في يد لو بو مرة أخرى أطاحت القوة المرعبة بذلك الشيخ من عائلة وانغ مباشرة
فسقط في القاعة الرئيسة لعائلة وانغ كأنه كرة، وزالت الحياة من عينيه على الفور
وبالوقت نفسه، ولأن حيويته اختفت، بدأت هالته تتبدّد ببطء، وتحول في لحظة إلى هيكل عظمي مطروح على الأرض
ومن الجلي أن هذا الشيخ الكبير لعائلة وانغ في بدايات عالم الملك السامي قد سقط هنا
وامتلأ أفراد عائلة وانغ، الذين كان الذعر قد سيطر عليهم أصلًا، بيأس أكبر عند رؤية شيخهم الكبير يسقط
وفوق ذلك لم تكن لهم فرصة للمقاومة وسط مجزرة جيش سلالة شيا العظمى
وهكذا سقط فرد بعد آخر من عائلة وانغ
حتى ربّ عائلة وانغ نفسه وجد صعوبة في الصمود أمام جنرالات سلالة شيا العظمى على مستوى عالم الملك السامي في هذه اللحظة
ففي نهاية المطاف كانت قوة جنرالات سلالة شيا العظمى في مستوى عالم الملك السامي، كيفما نظرت
ولذلك لم يكن ربّ عائلة وانغ يُعتدّ به أمامه بطبيعة الحال
وفي هذه اللحظة، عدا صدّ الهجمات الشرسة التي يجلبها جنرال سلالة شيا العظمى، لم يعد لديه على الأرجح وقتٌ للالتفات إلى سقوط أبناء عائلة وانغ

تعليقات الفصل