الفصل 430
الفصل 430: غضب عائلة وانغ، الشيوخ الأعلون الثلاثة يقاتلون لو بو
متى ذاقت عائلة وانغ مثل هذا الإذلال من قبل؟ لذلك حتى مزارعو عالم الملك الحقيقي في عائلة وانغ كانوا ينظرون الآن إلى لو بو وتشاو زيلونغ بوجوه يكسوها الغضب
من الواضح أنهم لم يأخذوا لو بو وتشاو زيلونغ على محمل الجد في هذه اللحظة
وكأن لو بو وتشاو زيلونغ كانا عدويهم اللدودين
ولكن كيف يمكن أن يأخذ لو بو وتشاو زيلونغ هؤلاء الذين أمامهما على محمل الجد أصلًا
اكتفى الاثنان بالتحديق بهدوء في جماعة أفراد عائلة وانغ الذين أمامهما
كانوا جميعًا ينتظرون رد عائلة وانغ
وكانت نظرة لو بو تحديدًا تحمل تهديدًا؛ فمن الواضح أنه إن لم تُعطِهم عائلة وانغ جوابًا فسيمحو عائلة وانغ كاملة بلا تردد
«هل تنوي سلالة شيا العظمى فعلًا القتال مع عائلتي وانغ حتى الموت»
تقدّم خبير بمستوى عالم الملك السامي من عائلة وانغ ببطء في هذه اللحظة ونظر إلى لو بو وتكلّم، غير أن عينيه كانتا تحملان مسحة كآبة
ورغم أن خبير عالم الملك السامي من عائلة وانغ كان غاضبًا للغاية من لو بو وتشاو زيلونغ، فقد شعر بطبيعة الحال بطاقة روحية على مستوى عالم الملك السامي تفور من كليهما
وفي الوقت نفسه أحسّ هذا الخبير بهالة مرعبة تحيط بلو بو وتشاو زيلونغ، وكان يعلم أن قوة هذين الشخصين قد بلغت بالفعل أواخر عالم الملك السامي أو حتى مرحلة الاكتمال
لذلك لم تكن عائلة وانغ نِدًّا لهذين الشخصين بعد، غير أن عائلة وانغ ليست بهذه البساطة
لهذا أرادت عائلة وانغ أولًا تهدئة غضب سلالة شيا العظمى، فإذا وصلت قوتهم الحقيقية أمكنهم عندها معالجة أمر سلالة شيا العظمى
وكان بقية أفراد عائلة وانغ قد خمّنوا بوضوح أفكار شيخهم الأكبر بمستوى عالم الملك السامي، لذا وعلى الرغم من الغضب الكبير في قلوبهم
فإنهم كانوا يحدّقون الآن في لو بو وتشاو زيلونغ بعيون هادئة
وبديهي أنهم أرادوا أيضًا انتظار رد لو بو وتشاو زيلونغ
«إلى جانب هذين الخيارين يبقى الخيار الأخير لعائلة وانغ هو الفناء الذاتي»
لم تكن لدى لو بو نية لمنح عائلة وانغ أي احترام في هذه اللحظة، فنظر ببطء إلى الشيخ الأكبر بمستوى عالم الملك السامي من عائلة وانغ أمامه ثم تابع ردّه المتغطرس
وما إن فرغ من كلامه حتى علّق نظره على حشد عائلة وانغ أمامه
ما إن يرفض أفراد عائلة وانغ حتى يبادر لو بو فورًا إلى اتخاذ إجراء ضدهم
أما تشاو زيلونغ فكان واقفًا بهدوء إلى جانب لو بو، واضح الموافقة على ما قاله لو بو
ولما سمع أفراد عائلة وانغ كلمات لو بو ازداد الغضب على وجوههم وضوحًا
حتى الشيخ الأكبر بمستوى عالم الملك السامي الذي تكلّم قبل قليل لم يعد قادرًا على كبح الغضب في قلبه
حدّق بلو بو بنظرة حانقة ثم تكلّم ببطء
«إن كانت سلالة شيا العظمى تعتزم حقًا إعلان الحرب على عائلتي وانغ فعليها أن تستعد للتعامل مع خبراء بمستوى السامي العظيم وما فوق، وإلا فأنصح سيادتكم بألا تجعلوا من عائلتي وانغ عدوًا لكم»
ورغم أن الشيخ الأكبر لعائلة وانغ كان يتوق إلى القضاء على لو بو وتشاو زيلونغ، فإنه كان يعلم أيضًا أنه إن اندلع القتال فسوف تُدمَّر عائلتهم حتمًا على يد سلالة شيا العظمى
أما عائلتهم الأم فقد تثأر لهم لاحقًا، لكنهم سيكونون قد قضوا، فكيف يشهدون انتقام العائلة الأم
وعندما سمع الآخرون كلمات الشيخ الأكبر لعائلة وانغ نظروا هم أيضًا إلى لو بو وتشاو زيلونغ بغضب، غير أنهم كانوا يكتمون الغيظ في صدورهم بوضوح
شكراً لقراءتك عبر مركز الروايات، الموقع العربي الخالي من الإعلانات. وجودك هنا يضمن استمرار الترجمة.
لم يُبدِ لو بو وتشاو زيلونغ أي تفاعل عند سماع كلام الشيخ الأكبر، بل إن لو بو استلّ فجأة مطرده العلوي
فورًا هاجت الطاقة الروحية التي تحيط بكل كيانه
وفي الوقت نفسه رما الشيخَ الأكبر لعائلة وانغ بنظرة ازدراء
ولما رأى ذلك استلّ تشاو زيلونغ بطبيعة الحال رمحه الفضي اللامع مرارة التنين، فانفجرت من جسده هالة أواخر عالم الملك السامي كاملة
وأظلمت عينا الشيخ الأكبر لعائلة وانغ في الحال عند رؤية ذلك، وحدّق في تشاو زيلونغ ولو بو بغضب شديد
وعقب هذا استلّ الشيوخ الأكبر بمستوى عالم الملك السامي الثلاثة من عائلة وانغ أسلحتهم مباشرة، وثبّتوا أنظارهم جميعًا على تشاو زيلونغ ولو بو
ثم طار الشيوخ الثلاثة من عائلة وانغ مباشرة نحو السماء، واندفع تشاو زيلونغ ولو بو وهما يقبضان على أسلحتهما نحو الشيوخ الثلاثة في السماء
كانت قوة هؤلاء الشيوخ الثلاثة قد بلغت جميعًا عالم الملك السامي، بل إن اثنين منهم قد بلغا أواسط عالم الملك السامي
غير أنهم بدوا ضعفاء بعض الشيء أمام لو بو وتشاو زيلونغ
فبعد كل شيء كانت قوة لو بو وتشاو زيلونغ قد بلغت أواخر عالم الملك السامي، وكلاهما قادر على مقاتلة خبراء اكتمال عالم الملك السامي
ولما رأى لو بو الأسلحة في أيدي الشيوخ الثلاثة لم يُبدِ رأفة، فرفع مطرده العلوي مباشرة وضرب شيوخ عائلة وانغ
فتسببت القوة المرعبة في ارتعاد السماء على الفور
وفي الوقت نفسه تحوّل المطرد العلوي في يده إلى نصل حاد مخيف شقّ طريقه مباشرة نحو الشيوخ الثلاثة من عائلة وانغ
وكان الشيوخ الثلاثة عاجزين أمام مثل هذه الضربة المرعبة فلم يملكوا إلا أن يصدّوها بما في أيديهم من أسلحة
غير أنه مهما ناوروا بأسلحتهم في الدفاع لم يكن مصيرهم إلا أن يُقذفوا بعيدًا بهذه القوة المروعة
وهكذا طار الشيوخ الثلاثة من عائلة وانغ بضربة واحدة من لو بو
ورغم أن تشاو زيلونغ كان يمسك رمحه الفضي اللامع مرارة التنين، فإنه لم يعتزم التدخل في هذه اللحظة
فما دام الشيوخ الثلاثة قد قُذفوا بالفعل بضربة لو بو، فلماذا يتدخل في هذه المعركة العظمى
ثم هبط تشاو زيلونغ من السماء وهو يقبض على رمحه الفضي
وسرعان ما وقف في القاعة الرئيسية لعائلة وانغ
وفي ذلك الوقت كان أفراد عائلة وانغ في القاعة الرئيسية يرمقون تشاو زيلونغ بعيون معادية
فهو عدوهم في نهاية المطاف
غير أنه بينما كان الجميع يركّزون أنظارهم على تشاو زيلونغ، دوّت من خارج دار عائلة وانغ أصوات خيالة حديدية
وعقب ذلك اقتحم جنود وقادة بمستوى عالم الملك وما فوق البوابةَ الرئيسية لعائلة وانغ ودخلوا تباعًا إلى القاعة الرئيسية للعائلة
وقد بلغت قوة القادة المتقدمين حتى عالم الملك السامي، وكان بين صفوفهم ثلاثة خبراء بمستوى عالم الملك السامي
أما نواب القادة خلفهم فكانوا جميعًا خبراء على مستوى السامي
وفوق ذلك كان هناك عشرات من هؤلاء المزارعين في عالم السامي، وأما الباقون فكانوا جميعًا من عالم الملك الحقيقي وعالم الملك
وبعبارة أخرى فإن قوة آلاف جنود سلالة شيا العظمى الحاضرين قد بلغت جميعًا عالم الملك وما فوق
فشهق أفراد عائلة وانغ بدهشة باردة

تعليقات الفصل