الفصل 451
الفصل 451: مشكلات داخلية في عائلة وانغ، وانغ لونغ يشتبه بوالده
مع أن هذا الأمر ربما لم يكن من فعل ربّ عائلة وانغ حقًا، فإنهم كانوا بطبيعة الحال على دراية بعلاقة ربّ عائلة وانغ بوانغ شينغ تشين
وفوق ذلك كان الشيخ الكبير من جانب وانغ شينغ تشين، لذا كان لزامًا عليه أن يقدّم تفسيرًا للموهوب المتبقي، وانغ تينغ
ففي النهاية كان وانغ تينغ هو أمل عائلة وانغ
وقد أومأ الشيوخ الكبار الآخرون أيضًا بعد سماع كلمات ذلك الشيخ الكبير
ومن الواضح أنهم وافقوا كذلك على رأي ذلك الشيخ الكبير
وبالطبع نظر شيوخ فرع ربّ عائلة وانغ إلى الشيخ الكبير الذي تكلّم للتو بملامح غاضبة
فذلك الشيخ الكبير الذي تكلّم للتو كان قد بلغ كمال عالم السامي العظيم
لكنه لم يُبد احترامًا كافيًا لفرع ربّ العائلة
قال ربّ عائلة وانغ وهو غاضب في هذه اللحظة، إذ إنه شخصية في مستوى عالم السامي العظيم ويتحكم في عائلة وانغ كلها، كما أن شيوخ عائلة وانغ وربّ العائلة كانوا أصلًا في حالة توازن: «إن سلطة الشيخ الكبير لعظيمة حقًا، يعزلني عن منصب ربّ العائلة إن شاء، ويدعني أبقى فيه إن شاء، أخشى أن حتى السلف القديم في أرض الأسلاف لا يملك سلطة كهذه»
وبعبارة أخرى فإن شيوخ عائلة وانغ لم تكن لهم أحقية عزل ربّ العائلة
ولا يُعزل منصب ربّ العائلة إلا إذا تشاور عدة شيوخ من عائلة وانغ وتوصلوا إلى قرار نهائي
غير أن كلمات ذلك الشيخ الكبير من عائلة وانغ قبل قليل تجاوزت هذا الحد بوضوح
ولهذا كان ربّ عائلة وانغ الحالي غاضبًا إلى هذا الحد
وما إن أنهى ربّ عائلة وانغ كلماته حتى تشبّث شيوخ فرعه بهذه النقطة فورًا
ثم تقدّم شيخ كبير في مرحلة متأخرة من السامي العظيم ببطء وقال بنبرة ساخرة: «يبدو أن الشيخ الكبير وانغ لي يظن أنه بما أنه اخترق إلى كمال عالم السامي العظيم خلال هذه المدة، فلم يعد يرى شيوخنا المزعومين ذوي الزراعة الأضعف ذوي شأن»
كانت كلماته مشحونة باستفزاز وعداء شديدين
وفي لحظة وجّه جميع الشيوخ الكبار الحاضرين أنظارهم إلى وجه ذلك الشيخ الكبير من عائلة وانغ
أما الشيوخ الآخرون الذين كانوا ينوون في الأصل متابعة المشهد فقد شعروا هم أيضًا بتيقّظ في قلوبهم
ومع أن هؤلاء الشيوخ الكبار في عائلة وانغ جميعًا كانوا يأملون أن تنمو عائلتهم سريعًا لتصبح قوة من الطراز الأول حقًا، بل ويمكن القول إنهم جميعًا كانوا يأملون أن يبرز خبير في مستوى عالم الإمبراطور العظيم من عائلتهم
لكن مع مرور الوقت صار لهؤلاء الشيوخ أيضًا فروعهم الخاصة، فإذا آلت كل السلطة إلى الشيخ الكبير الذي تكلّم للتو، فكيف يسلمون بها هكذا
نظر كثير من الشيوخ الكبار الآن إلى وجه الشيخ الكبير من فرع وانغ شينغ تشين الذي تكلّم للتو بنظرات غير ودّية
وعندما رأى الشيخ الكبير من فرع وانغ شينغ تشين تعابير وجوه الشيوخ الآخرين تجهّم وجهه على الفور
هذه النسخة محفوظة لـ مركز الروايات فقط. أي موقع آخر ينشرها بدون إذن يعتدي على حقوق الترجمة.
فخلال هذه المدة، ولأنه اخترق إلى كمال عالم السامي العظيم، ومع موهبة وانغ شينغ تشين القوية، بل إن موهبة ابن وانغ شينغ تشين، وانغ تينغ، كانت أقوى، صار هذا الشيخ الكبير متعسّفًا، لكنه أغفل في هذه اللحظة أن عائلة وانغ ليست فرعهم وحده
وإن هو أغضب فروع عائلة وانغ الأخرى حقًا، فربما يتعرض فرعهم لضربة قاسية بالفعل
وحين فكّر في ذلك تنهد بصمت في قلبه
ثم نظر ببطء إلى ربّ عائلة وانغ وبدأ يشرح، غير أن هذا الشرح كان موجهًا أيضًا إلى جميع الشيوخ الكبار الحاضرين من عائلة وانغ
«بسبب سقوط شينغ تشين قبل قليل امتلأ قلبي بشيء من الغضب، ولذلك قلت تلك الكلمات، واليوم يعتذر لكم هذا العجوز حقًا»
وبعد أن أنهى حديثه غادر ذلك الشيخ الكبير من عائلة وانغ مباشرة، ولم ينوِ انتظار ربّ عائلة وانغ ليتكلم، ولم ينوِ أن يدع ربّ عائلة وانغ يتدخل في هذا الأمر
ففي النهاية لم تَزُلْ ريبة ذلك الشيخ الكبير من ربّ عائلة وانغ بعد
أما ربّ عائلة وانغ فبعد سماع كلمات ذلك الشيخ الكبير نظر نحو جهة رحيله وفي عينيه لمحة ازدراء
ثم ضمّ كفّيه ببطء نحو الشيوخ الكبار الآخرين الحاضرين وغادر هو أيضًا القاعة الرئيسة لعائلة وانغ
وبعد مغادرته القاعة توجّه ربّ عائلة وانغ إلى قصره
وكان ابنه ينتظره هناك بالفعل
وعندما رأى وانغ لونغ والده يدخل نهض ببطء وانحنى لوالده
وفي هذه اللحظة كان وجه ربّ عائلة وانغ مفعمًا بابتسامة متحمّسة، فمع أن ما جرى في البداية جعله يشعر بالغضب حقًا، فإن سقوط وانغ شينغ تشين كان أمرًا سارًا جدًا بالنسبة له
لوّح ربّ عائلة وانغ بيده نحو وانغ لونغ وعاد إلى مقعده، ثم أخبر ابنه مباشرة بخبر سقوط وانغ شينغ تشين قائلًا إن ذلك العجوز وانغ شينغ تشين قد سقط، ولم يبقَ أمامهم إلا التعامل مع وانغ تينغ، ومع أن وانغ تينغ يُعد موهوبًا، فأي أثر يمكنه أن يثيره أمامهم
قال وانغ لونغ بعد سماع كلمات والده وقد بدا على وجهه أثر من الدهشة سرعان ما أعقبه قلق وهو ينظر إلى والده: «أبتاه، هل لسقوط وانغ شينغ تشين علاقة بك»
كان يعلم بطبيعة الحال أن والده كان يحاول منذ مدة إيجاد طريقة للتعامل مع وانغ شينغ تشين، وقد سقط وانغ شينغ تشين الآن
ولذا كان من الصعب على وانغ لونغ ألّا يَشُكّ بوالده، ومع هذا الشك راوده القلق من أن يتعرّض والده لحكم السلف القديم إن كُشف الأمر
وفوق ذلك لم يكن وانغ لونغ نفسه يرغب في سقوط وانغ شينغ تشين خارج العائلة، فعلى الرغم من أن وانغ لونغ ووانغ تينغ كانا أصلًا يتنافسان
فقد كان وانغ لونغ يشعر في قلبه بأنه ما دامت عائلة وانغ قادرة على النمو، فإنه حتى إن لم يحصل على منصب ربّ العائلة فسيكون لا بأس بذلك
بل إن وانغ لونغ شعر أنه يستطيع حتى حماية وانغ تينغ أثناء نموه
قال ربّ عائلة وانغ وهو يخطو فورًا نحو وانغ لونغ ويربت على رأسه بعد سماع كلمات ابنه: «عمّ تتكلم يا فتى، مع أني سعيد بسقوط وانغ شينغ تشين، فليس لي أي يد في هذا الأمر حقًا»
ومع أنه كان يريد فعلًا قتل وانغ شينغ تشين، فإن وانغ شينغ تشين كان قد سقط قبل أن يحين لربّ عائلة وانغ دور ليفعل شيئًا
وحتى لو كان ربّ عائلة وانغ سيتحرك، لانتظر على الأقل فرصة مناسبة، ولم يكن ليفعل ذلك بهذه السرعة

تعليقات الفصل