تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 103

الفصل 103: لو تشيان: تشي وي، انزل وصفعه مرتين

لم تتردد، ووافقت مباشرة على طلب «التعاون»، بل وقّعت قسمًا دمويًا مباشرة مع ليو روييويه

مقيّدًا بالقسم الدموي، إن خالفتَه ستتعرّض لارتداد، ولن تتمكّن زراعتك الروحية من التقدّم بعد ذلك

حين رأتك توافق بهذه السهولة ومن دون أن تغيّر تعابيرك، صُدمت ليو روييويه في داخلها، وتنهّدت سرًا بأن أفعالك حاسمة بلا تردد، وفيك هيبة حاكم

لكن ما لم تكن تعرفه هو أنّك بالنسبة لك، إن فزتَ فذلك رائع، وإن خسرتَ فلن تحمل همًا

إن خسرت، فالأغلب أنك ستخسر حياتك؛ وإذا ذهبت الحياة، فما قيمة القسم الدموي

بمعنًى ما، كنتَ ضامنًا للربح على أيّ حال

«لْنأكل أولًا» بعد مناقشة الأمر، دعوتَ ليو روييويه إلى الطعام، وخلال الوجبة بدأتَ تسأل عن بعض شؤون جناح سيف يان يو

وخلال ذلك، سألتَ ليو روييويه عن زراعتها الروحية، وبرأييها أنك أصبحتَ بالفعل الشخص الأبرز تحت مستوى ذو العمر الطويل الحقيقي على الأرض، ولديك إمكانية بلوغ ذلك المستوى، ولم تعد ذلك الشاب العابث السابق، لذا لا داعي للإخفاء

صرّحت بصراحة أنّ زراعتها الروحية لا تتجاوز مرحلة دخول السامي، لكنها تمتلك «جسد السيف الفطري»، ومنذ طفولتها اعترفت بها روح سيف غامضة كسيّدة لها، فتستطيع تلبّس روح السيف مؤقتًا وإطلاق قوة قتالية تعادل الإنسان السماوي بخمس دورات

«جسد واحد وروحان» ضاقَت عيناك قليلًا وشعرتَ بأنك فهمت الأمر، فلا عجب إنك أحيانًا شعرتَ أنّ تصرّفات ليو روييويه كأنها شخصان مختلفان، مع تباين طفيف

تمهّل، إن كانت لا تطلق قوة الإنسان السماوي بخمس دورات إلا عبر تلبّس روح السيف، فهل في المحاكاة السابقة حين حصلتَ بنجاح على الكتب كان ذلك بفضل تلك الروح الغامضة

وبحسب قول ليو روييويه، فإن جناح سيف يان يو لديه ما لا يقل عن 10 أعضاء نواتيين من خبراء مرحلة الإنسان السماوي، لكن هوياتهم خاصة وتتفاوت قواهم، ولا يعرف حقيقتها إلا سيّد الجناح

غير أنّ ليو روييويه حين تطرّقت إلى هوية سيّد الجناح بدت أكثر حذرًا، وصمتت رافضة الخوض أكثر

«يا ولي العهد، خلال هذه الفترة سأتبعك خفية، وعندما تحتاجني سأظهر من تلقاء نفسي» قالت ليو روييويه بجدية

«وفي جامعة العاصمة الإمبراطورية لنا أيضًا أناسنا، وعند الحاجة سيخرج أحدهم للمساعدة»

«حسنًا» هززت رأسك، ثم بدا أنك تذكّرت أمرًا وطلبتَ منها التحرّي عن المفقودة سو مي

بعد ترتيب كل شيء، ذهبتَ إلى الحجرة السرية لعائلة لو لتفقّد السلف الأكبر للعائلة، لكنه كان ما يزال في غيبوبة ولم يستفق بعد

انتشر سريعًا خبر قتلك للمبعوث الذي سلّم المرسوم وآخرين، وذاع في أرجاء العاصمة الإمبراطورية كلها

إن انتشرت الشائعات في الخارج عن قسوتك وافتقادك للرحمة، فمتى اعتليت العرش خيف أن تبدو كطاغية

كان الأمير وو تشن تاي متحمّسًا للغاية، ودخل القصر مرة أخرى ليشتكي منك، لكن إمبراطور شيا العظمى، ذلك العجوز العجوز، حافظ على الموقف نفسه، قائلًا إنك مجرد طفل ولا ينبغي التشدد عليك؛ وقتلُهم لا بأس به

هذا أغاظ تشن تاي، فراح يسبّ في قلبه غرور الصغير وغباء ذلك العجوز

…..

بعد معرفتك بالموقف، لم تذهب فورًا إلى جامعة العاصمة الإمبراطورية للقاء شوان فوزي، ذلك الكبير حقًا، بل بقيتَ على مهل في بيت عائلة لو

«أتذكّر ذاك الذي في مدينة مودو… ما اسمه، كان نافعًا جدًا»

«تشي وي، منذ عودة ولي العهد إلى العاصمة الإمبراطورية تولّى منصب مدير الإدارة العامة في مودو» ذكّرك حاميُك لو تشونغ

«ليطلب تونغ تشينغ من الإدارة العامة في العاصمة نقله إلى العاصمة» أصدرتَ الأمر مباشرة

فال局 في العاصمة الإمبراطورية فوضوي حاليًا، وقلوب الناس يصعب تبيّنها، وتحتاج إلى أشخاص أوفياء أكفاء

وصادف أن أداء تشي وي السابق، نائب مدير الإدارة العامة في مودو، لفت نظرك، فرغم أن قوته ضعيفة قليلًا، إلا أنه كفء ومخلص

«أمرُك، يا ولي العهد» انصرف لو تشونغ لينفّذ الأمر

أولى تونغ تشينغ، مدير الإدارة العامة في العاصمة الإمبراطورية، اهتمامًا كبيرًا بتوجيهاتك، وفي تلك الليلة نفسها نقل تشي وي من مودو وجاء به بنفسه إلى حضرتك

صفعة

ما إن رآك حتى جثا تشي وي أمامك بين الجميع، وذرف دموع الامتنان قائلًا: «يا ولي العهد»

لم يخطر لتشي وي في الأحلام أن الابن الثاني لعائلة لو سيصبح فجأة ولي العهد، وأنه ليس فقط سيغدو مدير مودو، بل سيحظى بفرصة القدوم إلى العاصمة

ما صنعه في مودو من قبل كان بلا شك أنجح استثمار في حياته

«لديّ بعض الأمور في العاصمة الإمبراطورية، وبعض الأشخاص الذين ينبغي قتلهم، وأحتاج إلى كلب يعض، فهمت» قلتها مبتسمًا

«أنا على استعداد لأفدي سموّك، يا ولي العهد» كبّ رأسه على الأرض بقوة حتى تحطّمت بلاطات الأرض

«غدًا تعال معي إلى جامعة العاصمة الإمبراطورية»

….

في اليوم التالي، قاد لو تشونغ السيارة، وجلس تشي وي في المقعد الأمامي، وجلستَ أنتَ في الخلف، متجهين إلى جامعة العاصمة الإمبراطورية

لعل وجودك كان لامعًا أكثر من اللازم، فكل حركة منك لافتة

شعرتَ أنه بعد مغادرة بوابة عائلة لو ظهرت حولك عيون متطفلة أكثر، وواضح أن هناك من يراقب سرًا

طَقّة

أنزلتَ نافذة السيارة ونظرتَ إلى الخارج

هسّة

في لحظة اختفت كل العيون المتطفلة، إذ خافت على حياتها

…..

جامعة العاصمة الإمبراطورية تابعة لأسرة شيا العظمى، ويتولّى منصب المدير فيها دائمًا فرد من العائلة الإمبراطورية، وكان المدير السابق هو ولي العهد المعزول تشن شوان

خارج جامعة العاصمة الإمبراطورية، تجمّع حشد كبير في وقت ما، كأنهم يترقّبون مشهدًا

كان بين هؤلاء أناس من شيا العظمى، وآخرون من دول ما وراء البحار

وقف عدة أساتذة من الجامعة مع نائب مدير عند البوابة، وقد عُلّقت لافتة فوق مدخل المدرسة

«يا لها من مظاهر ضخمة، أيّ شخصية بارزة تستعد للوصول حتى إن نائب المدير تشو شيونغ واقف هنا، وهو خبير من مرحلة الإنسان السماوي من عائلة تشو»

«سمعتُ أن جميع الأقسام في الجامعة عطّلت المحاضرات اليوم فقط انتظارًا لوصول هذه الشخصية الغامضة»

«ههه، يبدو أنك غير مطّلع، القادم اليوم شخصية بارزة حقًا، يُقال إنه ولي العهد الذي تُرك في الخارج»

«أي ولي عهد هذا، متى أنشأت إمبراطورية شيا وليّ عهد أصلًا، هراء، لعله مجرد ابن غير شرعي من الخارج»

«…»

وبينما الناس يثرثرون بحماسة، شوهدت سيارة مايباخ تتجه نحو البوابة

«حضرة لو تشيان، وبحسب مرسوم جلالته، لا يمكنك دخول المدرسة إلا وحدك، ولا يجوز أن تُدخل معك أحدًا، كما يجب أن تنزل وتمشي وتقبل تفتيش المدرسة، فجامعة العاصمة الإمبراطورية ذات انضباط أكاديمي صارم» تقدّم نائب المدير المتصدّر، تشو شيونغ، وأوقف السيارة

هذا الرجل من عائلة تشو، وهو خال الأمير وو تشن تاي من جهة الأم، وظهوره هذه المرة واضح أنه لاستعراض السلطة أمامك

في لحظة اضطربت الجامعة كلها

هسّة

توقّفت المايباخ فجأة، وخرج صوتك من المقعد الخلفي: «تشي وي، انزل وأعطه صفعتين»

التالي
103/716 14.4%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.