تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 102

الفصل 102: معلم دولة شيا العظمى، المعلم الإمبراطوري لولي العهد، أول سيد للتعويذات ذو عمر طويل «شوان فوزي»

أنت لا تهتم أصلًا بذلك العجوز العجوز، إمبراطور شيا العظمى، فكيف يمكن أن تخاف من بضعة خصيان موتى

بضعة أشياء عديمة الفائدة تجرؤ على إحداث الضجيج أمامك، وكأنها تطلب الهلاك

بأمرك، الذي يحمل تأثيرًا خاصًا يُدعى «طوفان الأكاذيب»، تقدّم أحدهم بلا خوف وبدأ التنفيذ، فجرّ الخصيان الموتى إلى الخارج استعدادًا لإطعامهم للكلاب

«يا ولي العهد، ارحم حياتي هذا الخادم العجوز لا يجرؤ، لا يجرؤ لقد أمرتني المحظية تشو أن أضيّق عليك»

«يا ولي العهد، ارحم هذا الخادم الصغير هذا الخادم الصغير مستعد لأن يتبعك ويصبح بيدقًا بين يديك»

حين رأوا أنك جاد، وتنوي حقًا قتلهم، تحوّل «المبعوث» الذي كان متغطرسًا قبل قليل إلى مذهول يتوسّل بجنون ويشي بلا حياء بمن يقف خلفه وكذلك فعل الخصيان الآخرون

المحظية «تشو» التي ذكرها هي أمّ تشن تاي، ومنحدرة مباشرة من أسرة تشو، وهي أيضًا إحدى أكثر النساء نفوذًا في القصر الإمبراطوري لشيا العظمى في الوقت الحالي

بسبب ظهورك تقلّصت كثيرًا فرصة تشن تاي وكثير من الأعمام في اعتلاء السلطة، فكان طبيعيًا أن يتولّد الحسد والبغضاء لم يتمنَّ لك أحد الخير

لكن بسبب قوّتك الهائلة لم يكن أحد مستعدًا لمواجهتك مباشرة، فلم يجدوا سوى اللجوء إلى بعض أساليب الدسائس

غير أنّك كنت أكسل من أن تلعب ألعاب المكر مع هؤلاء فاندفعت ببساطة في موجة قتل اقتل اقتل اقتل اقتل

على أي حال، إنها محاكاة الشرير، ما المشكلة في شيء من القسوة

سرعان ما نُظّف الفناء كما أحضر لو شو الوليمة بنفسه ثم انصرف

«يا ولي العهد، ألا تخشى أن يَسخط جلالته وبعض الآخرين بسبب ما فعلت؟ فهم في النهاية من القصر» ظهرت ليو رُويويه من جديد

«ساخطًا؟ إذن فليأتِ ويتحدّث إليّ» قلتها بلا مبالاة، ثم تناولت على مهل «مرسوم الإمبراطور البشري» المحترق بالدم وفتحته لتنظر فيه

لا بد أن أقول إن خطّ عجوزي العجوز رائع، كأن التنانين تطير والعنقاء ترقص، مليء بالهيبة، مدهش حقًا

لكن أن أذهب إلى جامعة العاصمة الإمبراطورية لأدرس الآداب؟ هيهات احلم بذلك

لست شخصًا يأمره أيّ كان

لعلها رأت الاستخفاف على وجهك، فقالت ليو رُويويه ناصحة: «يا ولي العهد، في الحقيقة أودّ أن أقنعك بالذهاب إلى جامعة العاصمة الإمبراطورية…»

دوّي

توقفت حركتك فجأة وأعدت «مرسوم الإمبراطور البشري» إلى مكانه وحدّقت فيها قائلًا: «تكلّمي»

من الطبيعي أنك لم تظن أن ليو رُويويه قالت ذلك بلا سبب فلا بد من باعثٍ خفي

«هذا هو هديتنا الثالثة لك بحسب مصادر من قنوات خاصة، فإن معلّمك، معلّم والدك، معلم دولة شيا العظمى، وأول سيد للتعويذات ذو عمر طويل في الإمبراطورية، «شوان فوزي»، يبدو أنه داخل جامعة العاصمة الإمبراطورية…» قالت ليو رُويويه بوجه جاد

دوّي

انكمشت حدقتاك، ولم تملك إلا أن تقبض يدك قليلًا

أرض الخراب

«شوان فوزي في جامعة العاصمة الإمبراطورية؟»

تغيّرت ملامح لو تشيان قليلًا لم يتوقع أن يتلقى خبرًا يهزّ السماء كهذا

لم يكن شوان فوزي غريبًا عنه ففي البداية تمامًا استخدمتَ اسم هذا المعلّم الرخيص لتخويف ليو رُويويه ومن معها

لكنّك عجزت عن معرفة الهوية الحقيقية لهذا الشخص

وجود هذا الفصل خارج مَـجَرّة الرِّوَايَات يعني غالبًا أنه منقول من مصدره الأصلي.

ولمّا اتجهت جنوبًا فيما بعد سمعت من عمّك يانغ هونغ معلومات مرعبة عنه

شوان فوزي، معلم دولة شيا العظمى، معلّم وليّ العهد المخلوع، وأول «سيد تعويذات ذو عمر طويل» في الإمبراطورية

وعلى الرغم من أنّ شوان فوزي—بحسب يانغ هونغ—لم يكن «ذي عمر طويل حقيقي من درجة الأرض»، إلا أنه كان يمتلك بعض الأساليب المطابقة لذلك

في تلك المعركة آنذاك، قبل أن يكشف وليّ العهد المخلوع تشن شوان عن «عظم الإمبراطور الأسمى»، كان الجميع يظنون أن ورقته الرابحة هي هذا سيد التعويذات ذو العمر الطويل «شوان فوزي»

وهذا هو السبب الحقيقي الذي جعل السيد الطبيب الشبحي، وليو رُويويه، وغيرهما يرتعبون من اسم «شوان فوزي» من قبل

كانت هذه «قوة خارقة» حقيقية

يمكن القول إن هذا الرجل كان أقوى دعمٍ احتياطي تركه عجوزك في ذلك الوقت

وفي الوقت نفسه كان الوجود الوحيد في عاصمة شيا الإمبراطورية كلها الذي يمكن أن يحميك

لكن بعد تلك المعركة اختفى «شوان فوزي» على نحو غامض، ولم يعرف أحد أين ذهب

حتى عمّك يانغ هونغ لم يكن على بيّنة من مكانه

غير أنّ الأخبار عن «شوان فوزي» ظهرت الآن

كنت تظن أنّ السبب في قدرة عمّك يانغ هونغ على حمايتك آنذاك، وفي بقائك حيًّا كل هذه السنين، يعود غالبًا إلى هذا «سيد التعويذات ذو العمر الطويل» «شوان فوزي»…

وفي رحلتك إلى العاصمة الإمبراطورية عقدت النيّة على البحث عن هذه «القوة الخارقة»…

غير أنّ آثار هذه القوة الخارقة تلاشت منذ زمن بعيد حتى صار العثور عليه شبه مستحيل

فقط لم تتوقع أن تمنحك ليو رُويويه مفاجأة بهذا الحجم

علمت من ليو رُويويه أنه قبل عشر سنوات تسرّبت فجأة من جامعة العاصمة الإمبراطورية هالة قوية وفي ذلك الوقت صادف وجود عضو خبير من «جناح سيف يان يوي» هناك، فعرف أنها هالة «شوان فوزي»…

غير أنّ تلك الهالة كانت شديدة الخفوت ومميّزة، كأنّ «شوان فوزي» نفسه قد واجه مشكلة ما…

لكن المشكلة هي: إذا كان «شوان فوزي» فعلًا داخل «جامعة العاصمة الإمبراطورية»، فلماذا يريد ذلك العجوز العجوز، إمبراطور شيا العظمى، أن تذهب

ألا يخشى أنه بعد أن تتواصل معه قد تتولّد لديك أفكار معينة

«يبدو أن عليّ فعلًا القيام برحلة إلى جامعة العاصمة الإمبراطورية» قطّبت قليلًا، ثم عزمت سريعًا

فمن جهة، أنت تمتلك «بذرة طريق التعويذات»، لكنك عالق الآن عند عنق زجاجة في «طريق التعويذات» ولو أن أحدًا أرشدك فقد تتمكن من التقدّم خطوة أخرى

والأهم من ذلك أنك قد تلامس مسبقًا قوة «ذي العمر الطويل الحقيقي من درجة الأرض» عبر هذا «سيد التعويذات ذي العمر الطويل»

بمعنى ما، مع أنّ عجوزك عديم الفائدة أوقعك في المتاعب، فقد ترك لك مع ذلك قدرًا لا بأس به من «الإرث»

غير أن وليّ العهد المخلوع، مع كل ذلك التشكيل المترف حينها، خسر في النهاية وهذا يبيّن تمامًا مدى رعب إمبراطور شيا العظمى الحالي، ذلك العجوز العجوز

«يا ولي العهد، ما رأيك في هذه الهدايا التعريفية الثلاث؟» نظرت إليك ليو رُويويه بابتسامة واثقة «يُفترض أننا أصبحنا مؤهلين للتعاون معك الآن»

أومأت قليلًا كان عليك أن تعترف بأن قدرات الطرف الآخر الاستخبارية هي بالضبط ما تحتاجه الآن «أخبِريني بشروطكم»

«نرجو أن نحصل على وعد من ولي العهد بالطبع لا يمكن الكشف عن هذا الوعد الآن، لكنه يتطلّب توقيع قسمٍ بالدم لضمان مصالح الطرفين» قالت ليو رُويويه بجدية

«مقابل ذلك سيزوّدك «جناح سيف يان يوي» بالمعلومات التي ترغب بها وعند الضرورة يمكننا حتى أن نتحرّك بالنيابة عنك»

«حسنًا، أوافق»

التالي
102/716 14.2%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.