تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 121

الفصل 121: تبدأ الحرب، ظهور يي تشن!

«أيها العجوز العتيق، دعني أرى كم ورقة رابحة ما زلت تخفيها»

«في تلك المعركة آنذاك، هل حدث لك خلل فعلًا، وما الحيل التي ما تزال تملكها…»

كانت عينا لو تشيان باردتين وهو يحدّق في التغيّرات الجذرية المقبلة داخل «محاكي الشرير»

في المعركة التالية، كان بقاء الناسخ المحاكى أو موته غير ذي صلة

ما دام يستطيع الصمود حتى يرى النتيجة النهائية، فذلك يكفي

【«احموا ولي العهد!!!»】

【«مكرُمة إسناد التنين تكون اليوم!»】

【«الإمبراطور العجوز وهِن وضعف، فكيف له أن ينازل يانغ هونغ، هذا ذو العمر الطويل الحقيقي الأرضي الجديد؟ في هذه المعركة سيفوز جلالته ولي العهد لا محالة!!!»】

【«أيها العصاة الخونة، كيف تجرؤون على مدّ أيديكم إلى ولي العهد؟ أنتم تطلبون الموت!!!»】

【«ولي العهد هو ابن العالم السماوي الحق للسلام!»】

【«احموا جلالته! احموا جلالته!»】

【في لحظة، جُنّ عدد لا يُحصى من الناس واندفعوا لقتلك، وفي الوقت نفسه وقف غير قليلين أمامك】

【باي لونغ، تونغ تشينغ، سلف أسرة شانغ، سلف أسرة وو، سلف أسرة لو… فقدوا صوابهم بالفعل، يزأرون ويُعوون وعيونهم محمرة بالدماء تموج بالتعصب】

【في هذه اللحظة لعب غرسُك السابق للأفكار دورًا لا يُصدَّق】

【لم يتوقع أحد أنك قادر فعلًا على استقدام ذو عمر طويل حقيقي أرضي لمواجهة الإمبراطور العجوز!】

【حتى ولي العهد المخلوع تشن شوان آنذاك لم ينجز شيئًا كهذا…】

【لو كان الإمبراطور العجوز في ذروته لما كانوا واثقين إلى هذا الحد، غير أن ولي العهد المخلوع تشن شوان كان قد جرح الإمبراطور العجوز بشدة آنذاك، والآن انضاف إلى ذلك اختراق عظيم حرب شيا يانغ هونغ إلى مرتبة ذو العمر الطويل الحقيقي الأرضي…】

【هذه المعركة! الكفّة تميل إليك!】

【القلق الوحيد هو هجوم عمومتك وأوفياء إمبراطور شيا العظمى!!!】

【لكن مكرُمة إسناد التنين، والمجد والثروة، ومنح المناصب والألقاب، يكون اليوم! اليوم!】

【«لو تشيان! أنت تتجاهل النعمة العظمى وتحاول التمرّد وتمزيق الإمبراطورية مثل ولي العهد المخلوع تشن شوان، وجريمتك لا تُغتفر حقًا! أتدري أن جلالته كان سيمنحك اليوم لقب الحفيد الإمبراطوري!!!» صرخ مؤرخٌ مطلقًا سؤالًا يمزق القلب】

كان وجهك على حاله، وجلست بهدوء في مكانك، تصب لنفسك كأس خمر من قارورة أنيقة، ثم شربتها دفعة واحدة، وضحكت عاليًا ورفعت نظرك إلى السماء: «الحفيد الإمبراطوري؟ مكافأة تافهة، وهل يستطيع ذاك العجوز ذو العمر الطويل أن يمنحها أصلًا؟ أنا اليوم سأمنحه لقب الإمبراطور الفخري، حيًا كان أو ميتًا»

【«أنت!!!» عند سماع كلامك كاد رأس مؤرخٍ مستقيمٍ أن ينفجر من الغيظ】

【جدٌّ وحفيد يمنح كلٌّ منهما الآخر الألقاب، هه؟】

【من يفز يمنح اللقب، هه؟】

【«أنا الوريث الشرعي لشيا العظمى، وهذه المعركة اليوم حربٌ لأجل الأمة. كل من يواليّني سيُجازى بسخاء، بألقاب إقطاعي ودوك، بل ويُمنح إقطاعٌ بمرتبة ملك مع توريث…»】

【«وكل متمرّد خائن يثير الفوضى تُباد تسعة أجيال من أسرته»】

【«إن نقضتُ هذا العهد، فليعاقبني العالم السماوي والأرض»】

【زأرت فجأة بصوتٍ علا في الحال على ساحة القتال كلّها، يحمل قوةً تُحرّك القلوب】

【وعلى أي حال فهذه محاكاة مجرد وهم، فلم تَخشَ شيئًا، ووزّعت «الوعود الكبيرة» بسخاء لرفع المعنويات】

【إن فزتَ تحقّق كل شيء بطبيعة الحال؟】

【وإن خسرتَ، رحلت، فلمن سيُطلَب الوفاء حينها!】

【في لحظة اضطرب القصر الإمبراطوري لشيا العظمى كله، وحتى من ضمَر لك القتل بدأ يتردد…】

【حاليًا ما يزال جانبك قليل القوة في قمة الهرم…】

【من بين الدوقات الأربعة والعشرين، لا يؤيدك إلا ست أسر، والباقون إمّا محايدون وإمّا تابعون لأمراء آخرين…】

【مواجهةٌ مباشرة ستكبّدك خسائر فادحة!】

【لكن الآن، لا بأس بقلّةٍ تنضمّ إليك، فحتى الحياد يكفي…】

【ولا بدّ من القول إن حركتك هذه كانت مؤثرة، إذ بدأ أعمامك وذوو قرابتك يترددون في هذه اللحظة…】

【وحده ملك مهرّج لم تهزه كلماتك】

【«أيها اللعين، لقد جعلت هذا الملك بائسًا، ولن أدعك تفلت!» كانت عينا تشن تاي محمرتين بالدم، وبإشارة واحدة اندفع عدد لا يُحصى من الإنسان السماوي نحوك ليقتلوك】

【ومن بينهم اختارت أسر الإنسان السماوي التي تؤيده أن تتحرّك أيضًا】

【«اطمئن يا ولي العهد، حتى لو خاطرت أنا باي لونغ بهذه الحياة العجوز اليوم، فلن أدع هؤلاء الأراذل يقتربون منك خطوة واحدة!» قبض باي لونغ على رمحه وقاتل وحده اثنين من الإنسان السماوي، يقاتل قتالًا ضاريًا في الدم، غير عابئ بالحياة والموت، طمعًا في لقب نبيل】

【«منذ الصغر وأنا، تونغ، أُرى عبئًا على أسرتي فقط لأن أمي كانت مغنية، وقد قاسيتُ مهانات لا تُحصى. وبعد سنوات طويلة نلتُ أخيرًا موضعًا رفيعًا بعض الشيء. اليوم، وبفضل من ولي العهد، أنا مستعد للموت وفاءً لهذه المنّة، ولا أبتغي إلا أن يصدر ولي العهد مرسومًا إمبراطوريًا بدخول أمي قاعة أسلاف أسرة تونغ…» كان تونغ تشينغ، وهو فرع جانبي من أسرة تونغ، عيناه محمرتين يحرق دمه الحيوي، ويمنع بدوره عدة إنسان سماوي من المستوى نفسه…】

【….】

【«يا شبح أسرة تشو القديم، دينُ إيذائك لهذا العجوز سابقًا يجب أن يُصفّى اليوم!!!» زأر سلف أسرة لو، وانفجرت منه زراعة إنسان سماوي ذو ثماني دورات، حاجزًا سلف أسرة تشو، إنسانًا سماويًا ذي تسع دورات…】

【«لن ندعكم تقتربون نصف خطوة من ولي العهد»】

【….】

【«أهذا هو المشهد الذي شهده ذاك العجوز آنذاك!» جلست بهدوء في مكانك وأنت تراقب المذبحة أمامك. كان خبراء عالم الإنسان السماوي يتساقطون دون توقف، وشعرتَ بشيء يتحرك في قلبك】

【«لا، المعركة التي أثارها ذاك العجوز آنذاك كانت على الأرجح أشدّ قسوةً مراتٍ مما أواجهه الآن. فقد جُرَّت إليها تقريبًا كل أسر الإنسان السماوي في إمبراطورية شيا العظمى، بل وجرَّ معه جماعة من الإخوة…»】

【«والآن لعلّ وسائل الإمبراطور العجوز لم تُستنفد بعد…» نظرتَ إلى «معركة الهيئات» في السماء، وكنت تشعر دائمًا أن الإمبراطور العجوز ليس بالبساطة التي تخيلتها…】

【مهلًا! أين ليو رويويه!】

【فجأة انتبهتَ وأدركت أن ليو رويويه التي كانت هنا من قبل قد اختفت دون أثر في وقتٍ ما، وحتى «جناح سيف يان يو» لم يظهر…】

【ويجب أن تعلم أن أولئك الناس أعلنوا بوضوح من قبل أنهم سيدعمونك…】

【فلماذا اختفوا فجأة الآن؟ أوقع لهم أمرٌ ما، أم علموا شيئًا فاختاروا الانسحاب….】

【وشّة!】

【انقبضت حدقتاك، وشعرت بقشعريرةٍ لا تفسير لها، كأن أمرًا ما يحدث بصمت…】

【وشّة!】

【عندها تمامًا، اندفع شخص فجأة وبصمت متجاوزًا الجميع نحوك، وأنت جالس هناك تشرب وحدك…】

【«يا ابن الأخ، عمّك السادس هنا ليقتلك!!!»】

【وكان ذاك الشخص ليس إلا تشن تاي. كان متيقنًا أنك أصبت بجراح بليغة قبل شهر وأنك لا تستطيع تفعيل عظمك الإمبراطوري، فجاء خصيصًا ليقتلك!!!】

【لم يتغير تعبيرك، وبقيت جالسًا في مكانك تشرب وحدك، غير عابئ بتشن تاي الذي يهجم من الخلف…】

【وكأنك كنت واثقًا أن الطرف الآخر لا يستطيع قتلك?!】

【دويّ!】

【في هذه اللحظة، اندفعت خادمة قصرٍ يافعة من زاوية فجأة. وبقبضةٍ إلى الأسفل، ظهر «النصل الشيطاني ملتهم الأرواح» وشقّ طريقه إلى تشن تاي】

【انكشف وجهها، فإذا به يشبه يي تشن إلى حد ثمانية أو تسعة أعشار، لكنه يحمل جمالًا رقيقًا】

【«أيها الحقير، لا يقتل لو تشيان إلا أنا!!!»】

التالي
121/716 16.9%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.