تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 217

الفصل 217: الحاكم الشرير ذو الجلد المرسوم! الإمبراطور البشري الغاضب!

تصلّبت ملامح المحظية تشو فجأة، ثم صارت نظراتها مترددة وحادة وهي تحدق بقسوة في «تشن شي» أمامها، كأنها لا تصدق

لم يخطر ببالها أن هذا «الصغير» الذي كان ينبغي أن تلاعبه بسهولة سيعرف حقيقتها فعلًا

هذا تجاوز توقعاتها كثيرًا بلا شك

كيف…

ووش

اندفعت فجأة من قاعة شوانوو أمامها هالة ضغط مخيفة، بلغت حدًا يقارب مستوى ذو عمر طويل حقيقي للأرض، فقطعت سؤالها في الحال

ثم جاء انفجار هائل كاسح من الأمام

…..

قاعة شوانوو

ما إن بدأ الجميع يأخذون مقاعدهم وكان الإمبراطور البشري على وشك الظهور، حتى اقتحم المكان ضيف غير مدعو، رافعًا رأسًا دامية بيده، وهو يصيح بصوت عال

«ابنك تشن شوان يقدّم هدية باحترام، رأس يانغ شيو، متمنيًا لعمر الأب الإمبراطور طول البقاء»

إنه تشن شوان، ولي العهد المخلوع تشن شوان

وما إن سمع الحاضرون صوت الداخل حتى عمّت الفوضى المكان، وحين رأوا هيئته والرأس المدمّى يقطر في يده، أصابهم الذهول التام

«يا ابن عاق كيف تجرؤ»

عند رؤية رأس يانغ شيو الدامي وذلك الذي تنكّر في هيئته، شعر الإمبراطور البشري العجوز دنغ بغضب يندفع إلى رأسه

رغم تغيّر قلبه، فقد كانت له رابطة زواج ليست قصيرة مع يانغ شيو في ذلك الوقت، لذلك تحمّله على مرّ السنين

لكن ما يحدث الآن صفعة واضحة على وجهه

والأهم أن الوضع بدأ يتجاوز التوقعات قليلًا، فالصغير الذي كان من المفترض أن يكون فريسة بدأ يعضّ بالمقابل

«ما الذي لا أجرؤ عليه اذهب إلى الجحيم أيها العجوز الكلب لقد صبرت عليك طويلًا من تظن نفسك»

«تشن شوان» ضحك بملء صدره، وكأنه مسرور جدًا من غضب العجوز، وكان يستحق أن يعود خصيصًا إلى قصر يانغ، ويقتل يانغ شيو، ويصنع مشهدًا موجّهًا لضرب المعنويات

«انفجر»

احترقت الروح الواحدة والنفس الواحدة اللتان تتحكمان في الجثة بلا رأس داخله من غير تردد، وتحولتا شررًا أشعل «برميل البارود» الذي كان على وشك الانفجار

هدير

انطلقت قوة تفجير ذاتي تفوق بكثير قوة ذو عمر طويل حقيقي للأرض في قاعة شوانوو، ممتزجة بصراخ لا يحصى من الرعب وزئير الإمبراطور البشري الغاضب إلى حد بعيد

«أساس طريقي إلى التمكين، يا نذل صغير، سأقتلك»

…..

الحرَم

عضّت المحظية تشو على أسنانها وهي تحدق في «تشن شي» أمامها وكأنها تريد التهامه

«يا مجنون ما الذي ستجنيه من هذا أنت تبحث عن موتك بيدك»

في هذه اللحظة حتى هي ذُهِلَت من أفعالك الخارجة عن المألوف

إذ كان من الواضح أن ما حدث للتو لا يمكن أن يقتل الإمبراطور البشري، بل يصعب حتى أن يجرحه، لكنه بالفعل أثار غضب العجوز دنغ إلى أقصاه

حتى هي لم تكن ترغب في استفزاز هذا الوحش العجوز الذي يعجز عن التعامل معه حتى السماويون، بينما أنت أرسلت نحوه انفجارًا ضخمًا مباشرة

هذا الفعل بلا شك أطفأ مباشرة أي فرصة للنجاة

سوف يأتي الطرف الآخر بسرعة حتمًا، ويعثر على هذا المكان، وعندها سيهلك كل من هنا

«لا أدري إن كنت سأموت أم لا، لكنك على الأرجح ستموتين أولًا»

«تشن شي» ابتسم ببرود عند زاوية فمه وقال بمعنى موحٍ

تبدلت ملامح المحظية تشو قليلًا، وشعرت على الفور بنذير سوء

«سيئ»

بَخ

وعلى مقربة، ليو رويويه التي كان يفترض أنها مصابة بشدة وعلى وشك الموت، اندفعت فجأة وطعنت ظهرها بسيف

من الواضح أن كل ما فعلته من قبل كان تمويهًا

لكن ليو رويويه وهي تمسك السيف ذو عمر طويل تغير وجهها فجأة، فعلى الرغم من أنها اخترقت صدر المحظية تشو، لم تشعر بأي عائق من لحم أو دم، بل كان شعورًا مجوفًا، كأنها خرقت قطعة ورق

«أنتِ لستِ بشرًا، أنتِ جلد مرسوم»

ذهلت ليو رويويه، فلم تتوقع أن تكون المحظية المقرّبة من الإمبراطور البشري أمامها شيئًا شبحيًا كهذا

كانت مستعدة في الأصل لإصابة الطرف الآخر بشدة أو حتى اتخاذها رهينة

لكنها أساءت التقدير

«ليو رويويه أنتِ تطلبين الموت»

بووم

دفعتها لكمة من المحظية تشو الغاضبة لتطير بعيدًا، وشعرت بخدر فوري في ذراعيها، لكنها وهي تتراجع شقت وجه الأخرى بسيفها مرة أخرى

تمزق

انفتحت شقّة على وجه المحظية تشو البديع الجمال، لكنه كان مجوفًا من الداخل على نحو بالغ الغرابة، كأن ليس فيه إلا طبقة جلد خارجية

حدّقت ببرود إلى ليو رويويه وقد انقبض وجهها قليلًا كأنها تريد تقطيعها ألف قطعة، ثم نظرت إليك وكانت ملامحها هادئة للغاية وقالت: «يا صاحب عظم الإمبراطور لقد استقللت بك، لكنك قطعت كل طريق تراجع كاملًا»

«بعد ذلك ستواجه وحشًا عجوزًا غاضبًا وأشد رعبًا»

«حظًا موفقًا آمل أن أراك مجددًا وراء البحار»

هدير

هوَت فجأة من السماء يد كبيرة من اليشم الأبيض، فحطمت القصر كله في اللحظة نفسها، بل سحقت جسد المحظية تشو مباشرة إلى قطع، وتحولت إلى شظايا لا تُحصى من جلد مرسوم، ولم تبقَ إلا رأس ورقية جميلة

وانهالت هالة ضغط قاهرة مرعبة إلى أقصى حد، فسحقت في الحال من تبقى من خبراء بشر سماويين في جناح سيف يان يو

ووش

هبط فجأة كيان مرعب يرتدي حلة تنين ذهبية وتاج إمبراطور، غير أن وجهه متعفن يسيل صديدًا

تبدلت ملامح ليو رويويه ويي تشنغ بشدة، وشعرا بأن جسديهما تيبّسا وعجزا عن توليد أي مقاومة

وذلك بسبب الفارق الهائل في مستوى الحياة والقوة

«أيتها الحقيرة لما رأيت فيك بعض النفع احتملتك، ولم أتوقع أنك ستجرئين على التدخل في صيدي»

«بعد أن أُنهي كل شيء سأذهب إلى وراء البحار وأمزقك إربًا»

طَق

داس الإمبراطور البشري تشن شوان الغاضب على رأس الجلد البشري الجميل على الأرض، وكان صوته باردًا يحمل برودة لا تنتهي

وبالنسبة لمجنون قتل أباه، ومهما بلغت فائدة المحظية تشو أو خِدمتها من قبل، فمتى تجرأت على الطمع في عظم الإمبراطور وجب أن تموت

ثم رفع سيد شيا العظمى رأسه وحدّق فيك

«وأنت أيها الحقير الصغير الملعون»

«تبًا لك أيها الحقير»

التالي
217/716 30.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.