تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 221

الفصل 221: صدمة! طعنة غادرة! خيانة!

أمام تهديدك بدا الإمبراطور البشري العجوز دنغ مرتبكًا بعض الشيء

كان يستطيع أن يتجاهل إمبراطورية شيا العظمى؛ إن انتهت فلتنتهِ، فبوسعه الذهاب غربًا واحتلال إمبراطوريات قوية أخرى ليصبح إمبراطورًا بشريًا من جديد

لكن إن فُقِد «عظم الإمبراطور الأسمى» ضاعت سنون خططه بالكامل

وكان من العسير عليه بلا شك قبول هذه النتيجة

وفوق ذلك لم يكن واثقًا هل قوة تفجير العظم الذاتي قد تُلحق به ضررًا قاتلًا

في هذه اللحظة كان مترددًا بوضوح

وكانت هذه بلا ريب فرصتك

ومن خلال محاكياتك السابقة أدركتَ تقريبًا طباع هذا العتيق: ماكر، شكاك، غدّار، مكفهر

قررتَ أن تصب الزيت على النار وتزيد الضغط على الطرف الآخر، فصحتَ بصرامة

«يا إمبراطورة العين الغولية، صفقَتي السابقة معك ما تزال قائمة. لنتحالف ونقتل هذا العجوز ذو العمر الطويل، وأكون أنا الإمبراطور البشري، ومهما أردتِ أعطيتُكِ إياه بلا استثناء»

«كل ما لم يمنحكِ إياه ذاك العجوز ذو العمر الطويل آنذاك سأمنحكِ إياه، عشر مرات، مئة مرة»

«هل يهمكِ الحصول على دمية إمبراطور بشري لا يقدر عليها حتى ذو عمر طويل سماوي؟»

الإمبراطور البشري تشن شوان: !!!

توتر ذاك العجوز المشدود أصلًا ازداد انشدادًا فورًا

اللعنة، كان الكلام مصوّبًا إليه

الإمبراطورة ذات العين الغولية في الظلام: ؟؟؟

يا للعجب

لقد جرّها هذا اللعين إلى المعمعة فعلًا

وهي التي اعتادت الاستمتاع بمشاهدة العرض، متى استُعملت يومًا كأداة؟

لكن ما قاله الطرف الآخر… بدا مغريًا بعض الشيء

تحت تأثير «سيل الأكاذيب» تأثرت هي أيضًا

دمية لممارس للزراعة الروحية بشري قوي يضاهي «سيد الغيلان» قد تصبح أقوى دُماها

وعندها غالبًا لن يكون أولئك العجائز الوحوش من «أسياد الغيلان» نِدًّا لها

غير أن هذين البشريين ليس التعامل معهما سهلًا. ومقارنةً بالفعل المباشر، أليس الاختباء خلف الستار ومتابعة العرض أولًا أفضل…؟

لا عجلة…

«إن لم تظهري فسأعدّ صمتك موافقة»

بعد صرختك لم تظهر الإمبراطورة ذات العين الغولية، وثقل الجو من حولك، كما أن العجوز ذو العمر الطويل أمامك لم يختر الهجوم، وهذا ما أراح قلبك

بوضوح كانت وساوس الشك الإمبراطوري قد سرَت في قلب تشن شوان

كانت الحال أقرب إلى تعادل ثلاثي؛ أنت الأضعف ظاهريًا تمسك بقدرة على جر طرف إلى الهلاك أو إصابته بجراح فادحة

نظرتَ إلى الإمبراطور البشري العجوز دنغ الصامت أمامك وارتسمت على وجهك ابتسامة: «يبدو أن جلالته اتخذ قرارًا حكيمًا هو الآخر»

حفيف!

تكثّفت فجأة عند قدميك تعويذة قوية وتحولت إلى طيف «ثعبان تِنغ» عملاق يشع بقوة مكانية، فغطّتك أنت ويي تشنغ وسو مي وليو رُويُويه في لحظة

تعويذة المكان لثعبان تِنغ «الطبقة الثامنة»: تُكثّف قوة الوحش العتيّ المتوحش «ثعبان تِنغ»، وقادرة على الإزاحة المكانية والانتقال المعيّن. تصلح لعدة أشخاص، وبإزاحة قصوى تبلغ 100,000 لي

ربما قبل أن تصبح «سيد التعويذات ذا عمر طويل جدًا» لم تكن لتستخدم هذه التعويذة من الطبقة الثامنة بسهولة، أمّا الآن فتستطيع تكثيفها في طرفة عين

الوضع الراهن فرصة مثالية للفرار

وأمام تصرّفك ظل الإمبراطور البشري تشن شوان غير مكترث، كأنه وافق ضمنًا

يبدو أن وقت فتح مرحلة ما وراء البحار قد حان

نظر لو تشيان إلى هذا المشهد وتنفس الصعداء

هذه التقلبات المتتابعة كادت تجعل جسده الأصلي، الشبيه بالمتسول، متوترًا

إذ يُعلَم أن القصر الإمبراطوري لشيا العظمى يكاد يكون موقف موت محتوم

لولا أنه حاز «عين الإمبراطور» مسبقًا ورأى بعض مشاهد المستقبل لهلك المحاكي الناسخ هلاكًا بائسًا

ولو مات النسخة المحاكية مبكرًا لوصل الدور إلى الجسد الأصلي

ومن المستحيل ألّا يتوتر

الوضع الحالي بلا ريب هو الأفضل

ما دام سيعثر على النصف المتبقي من عظم الإمبراطور ويخترق إلى مرتبة «ذو عمر طويل حقيقي للأرض»

عندها ستكون لديه الثقة لمواجهة العتيق ها جي شوان

«ما دمت سأغادر شيا العظمى، فالسماء فسيحة للطير يحلّق، والبحر رحب للسمك يقفز. ولم أغادر حتى الآن سجن إمبراطورية شيا العظمى…»

في اللحظة التالية تجمّد وجه لو تشيان وازداد قبحًا

وكل ذلك لأن «محاكي الشرير» تبدّل فجأة وظهر مشهد لا يُصدَّق

اللعنة!

انطلقت «تعويذة المكان لثعبان تِنغ»، وهبطت قوة مكانية على الفور، ترسلكم نحو جهة ما وراء البحار، استعدادًا لمغادرة شيا العظمى أولًا

وتباينت تعابير النسوة من ورائك

تنفست ليو رُويُويه الصعداء وظنّت أنها نجت

خفضت يي تشنغ رأسها صامتة لا يُدرى بمَ تفكّر، وكأنها محرَجة قليلًا من أن تكون قد أُنقِذت على يديك مجددًا

أما سو مي فما زالت ممدّدة على الأرض كدمية مكسورة، ولا يُدرى ما حالها

في تلك اللحظة كنت مستعدًا للتوجّه إلى مملكة جينشا، لكن «نصل العمود الفقري الذهبي» في يدك بقي غير مطلَق، وعيناك يقظتان ومعلّقتان بالإمبراطور البشري تشن شوان أمامك

في منعطف حاسم كهذا لا مجال للاستهانة. فمن يدري هل سينقلب هذا العجوز ذو العمر الطويل فجأة…؟

غير أن الاحتمال كان ضئيلًا

وربما لأنك أوشكت على مغادرة القفص الذي لبثت فيه طويلًا سرَت فيك بهجة، حتى إن مناداتك لذاك العتيق غدت مكسوّة بالاحترام

«يا جلالتكم، في المرة القادمة…»

بَخ!

اخترق نصل أسود صدرك من الخلف فجأة ولوى بعنف، فقبضت عينُك في لحظة وكاد تنفلت قبضتك

هذا التبدّل الفجائي أفزع الجميع على الفور

وحين التفتَّ غير مصدّق كان أوّل ما وقعت عليه عيناك وجه ليو رُويُويه المصدوم، ويي تشنغ المذهولة

وعلى غير توقّع الجميع كانت الجانية التي تمسّك النصل الأسود وتطعنُك في اللحظة الحرجة… هي سو مي فعلًا؟!

هذه البطلة ذات القدر التي ظلّت أكثرهن خفاءً من البداية حتى النهاية

«أيها الصغير، ذاك العجوز ما يزال قويًا جدًا. فرصة قتله ضئيلة، ولا تستحق العناء حقًا. وبعد تفكيرٍ أعمق، ما زلتُ أرغب في «عظمك الإمبراطوري»»

التالي
221/716 30.9%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.