الفصل 222
الفصل 222: قاتِل! دُرْ! يا نجوم! تحرّكي!
عند سماع كلمات «سو مي»، انكمش حدقاك وشعرت ببرودة تسري فيك، وكانت عيناك تحملان ألمًا وإدراكًا مفاجئًا ولمحة من هدوء متوقَّع
الإمبراطورة ذات عين الغول
الإمبراطورة ذات عين الغول
في هذه اللحظة، كان الصوت الخارج من فم سو مي مطابقًا على نحو مذهل لصوت الإمبراطورة ذات عين الغول
تحت نظرك، كانت عيناها سوداويْن تمامًا ووجهها بلا تعبير، والدموع تنساب من عينيها بلا سيطرة كدمية واقعة تحت التحكم
ومن الواضح أن الإمبراطورة ذات عين الغول كانت تبحث عن سو مي طوال السنوات الماضية لا بدافع صلة القرابة، بل لحسابات أكبر
ربما لتستولي على سلالتها، وربما لتصقلها إلى دمية، وربما
لكن مثل هذا التفصيل الصغير تحوّل الآن إلى فرصة قاتلة في لحظة حاسمة
حتى الإمبراطورة ذات عين الغول اختارت في هذه اللحظة أن تنضم إلى الفصيل المتنازع على العظم الإمبراطوري
لا عجب أن جثمانك مقطوع الرأس في مشهد المستقبل الذي رأيته من قبل كان يحمل جرحًا قاتلًا، وأن رأسك المبتور كان ممتلئًا بعدم التصديق وهو يحدّق بثبات في شخص ما
إذا فكّرت في الأمر، فعندما طعنتك سو مي من الخلف في ذلك الوقت لا بد أن قلبك تجمّد، وربما ظللت غير مصدّق حتى موتك
وش…
الشفرة السوداء التي اخترقت جسدك بدا أنها تحمل طاقة قادرة على كبح الزراعة الروحية، فجعلت قوتك مضطربة، وحتى «تعويذة فراغ الأفعى المحلّقة» تحت قدميك بدأت ترتجف وتظهر عليها أمارات الانهيار
وإذا انهارت التعويذة فستُطفأ فرصة الفرار من شيا تمامًا في لحظة
هذا كان ليقتلك
«الآن، العظم الإمبراطوري الذي معك… لي أنا…»
مدّت «سو مي» يدها نحو العظم الإمبراطوري في يدك وجذبت بقوة… فلم يتحرك
سو مي: ماذا؟
ما الذي يجري!
عادت فجأة إلى وعيها، ونظرت إليك، وأنت قريب جدًا وضعيف للغاية، بعدم تصديق
في هذه اللحظة كانت عيناك هادئتين، كأنك بلا غضب من خيانة
«كيف يمكن هذا؟ هل يعقل أنك…»
«يي تشنغ!!!»
دوِي!
انطلق خيال رشيق من الجانب فجأة، وساق طويلة رك kick لت وجه سو مي بقوة بلا أدنى رحمة وهي تحمل نية قتل شرسة
«يا حقيرة!!!»
لقد كانت يي تشنغ الأسرع استجابة، فأطلقت مجددًا أعظم عون في لحظة حرجة
دوِي!
طارَت «سو مي» من الركلة على الفور محلّقة نحو الإمبراطور البشري العجوز دنغ خارج تشكيل التعويذة
ولم تملك «الإمبراطورة ذات عين الغول» المختبئة في الظلام إلا أن تخرج تأوّهًا مكبوتًا، كأنها تشعر بألم سو مي نفسه في هذه اللحظة
«تحويل النجوم!»
ضمّتك يي تشنغ، وأنت ضعيف توشك على السقوط، وتحاملت على نفسها وأطلقت قوة الزمن، لكن ليس باتجاهك، بل نحو «تعويذة فراغ الأفعى المحلّقة» تحت قدميها
لأن الإمبراطور البشري العجوز دنغ كان قادمًا للقتل
«أسرعوا وغادروا!!!»
وش!
تحت تأثير الزمن تعافى «الوحش المفترس الأفعى المحلّقة» الذي كان توًا على وشك التلاشي وتصلّب بغتة مطلقًا زئيرًا شرسًا، وبدا أن سرعته ازدادت عشرة أضعاف، ففتح فاه المدمى وابتلعك في لحظة ليُجري انتقالًا فوريًا
دوِي!
صفعت يد من اليشم الأبيض «الأفعى المحلّقة» فحطّمت أكثر من نصف جسدها على الفور، لكنها جاءت متأخرة خطوة، إذ أتمّ رأس الأفعى المتبقي الانتقال
الأحداث والشخصيات في هذا الفصل خيالية بالكامل galaxynovels.com
وفي اللحظة التالية حُرّكت بقوة الفضاء وغادرت شيا العظمى
…
«يا ذات عين الغول، أنت تطلبين الهلاك!»
حين رأى الإمبراطور البشري العجوز دنغ أن ثمة من يريد أن يحتال على العظم الإمبراطوري، استشاط غضبًا في الحال، وهمّ أن يقتل سو مي الطائرة بلكمة، غير أنه وُوجه فعلًا بـ«الإمبراطورة ذات عين الغول» التي ظهرت في الوقت المناسب
«تبًا، هذا الوعاء السلالي الذي عثرت عليه بشق الأنفس، كيف تجرؤين…»
تحملت «الإمبراطورة ذات عين الغول» لكمة الإمبراطور البشري وانتزعت سو مي قسرًا، لكن ملامحها كانت معتمة إلى أقصى حد، كأن على وجهها أيضًا بصمة حذاء بمقاس 40
فالضرر من ركلة يي تشنغ قبل لحظات نُسِخ فعلًا من سو مي إلى جسدها
وبدا كأنهما أقامتا نوعًا من الاتصال، فإذا ماتت سو مي فسيجرّ ذلك على الإمبراطورة متاعب كبيرة على الأرجح
كانت تنوي أصلًا الاستيلاء على العظم الإمبراطوري، لكنها حرّكت فوضى بدلًا من ذلك
وقد فهمت الحيلة، فبدا أنك كنت تعلم كل شيء لتوّك وتعمّدت أن تُدخلها في الحساب لتغطي انسحابك
وإلا فإلى أي مدى كنت ستهرب بـ«تعويذة فراغ الأفعى المحلّقة» وحدها؟ لن يكون من الصعب على هذا العجوز أمامها أن يلحق بك
«أحمق، ذلك الفتى استخدم بوضوح «العظم الإمبراطوري» طُعمًا ليغريني بالتحرك ويغطي انسحابه…»
لقد ضغنت «الإمبراطورة ذات عين الغول» في سرّها عليك بعدما استُخدمت كأداة، لكنها لم ترد أن تقاتل الإمبراطور البشري العجوز دنغ الذي يرتدي جلد البشر أمامها، فكبتت غيظها وهمّت أن تشرح
لكنها في هذه اللحظة لم تنتبه إطلاقًا إلى أنها تلفّظت بكلمة مفتاحية اسمها «العظم الإمبراطوري»
وإذا ضممتَ إلى ذلك محاولتها الصريحة قبل قليل لـ«خطف الطعام من فم النمر» والاستيلاء على العظم الإمبراطوري
انفجر الإمبراطور البشري العجوز دنغ، الذي كان غاضبًا أصلًا، غضبًا تامًا
الإمبراطور البشري! هجوم!
«العظم الإمبراطوري! عظمي الإمبراطوري!»
هدير!
لم تشعر «الإمبراطورة ذات عين الغول» إلا بأن بصرها يغيم، فانفجر رأسها بلكمة في الحال، ثم هشّم الإمبراطور البشري بلكمة أخرى جسدها كله
وسقطت سو مي التي كانت ممسوكة من السماء
«آه! أيها العجوز، أتظن فعلًا أنني أخاف منك!!!»
استُفزّت «الإمبراطورة ذات عين الغول» إلى الغضب بدورها، فهي على أي حال وجود ملكي بين «الغرباء»
«اخرجوا جميعًا!»
في لحظة ظهرت خلفها دمى خَدَمٍ لحكام غربيين عظماء، تبث هالات تعادل من هم في مرتبة العمر الطويل الحقيقي على الأرض، وانقضّت نحو الإمبراطور البشري العجوز دنغ أمامها
هدير!
اندلع قتال عظيم بين الإمبراطور البشري والعائلة الملكية من «الغرباء» في الحال
…
بعد 10 دقائق
كانت «الإمبراطورة ذات عين الغول» وقد قُتِل جسدها المادي عشرات المرات ودُمّر معظم دمى خدّامها تُطرَد مطحونةً على طول الطريق حتى ضُرِبت خارج حدود شيا العظمى، فولت هاربة بأقصى سرعة دون أن تلتفت
ولم يَعُد يهمّها حتى أمر سو مي التي فُقِد أثرها
«سحقًا، كيف صار هذا الرجل قويًا إلى هذا الحد؟ إنه أشرس حتى من أولئك العجائز على مستوى الحكّام…»
«وذلك اللعين الذي دبّر ضدي…»
«لو تشيان! لن أنسى لك هذا!»
……
في أعمق جزء من بحر غريب
كانت سو مي، كدمية قماش ممزقة، ممددة بهدوء على الشعاب المرجانية، وعيناها شديدتا السواد، ودموعها تمتزج بماء البحر، وكان الألم الجسدي في هذه اللحظة أهون بكثير من الألم في قلبها
«الأخ لو…»

تعليقات الفصل