الفصل 240
الفصل 240: قتلتَ الإمبراطور البشري في مرحلته الثانية تشن شوان…
【لمّا رأيت أن الإمبراطور البشري العجوز دنغ صعب القتل إلى هذا الحد، قدّرتَ أن احتمال القضاء عليه خلال 18 نفسًا ليس كبيرًا】
【إلا إذا كان «العجوز الغامض» قادرًا على مواصلة إمدادك بالقوة، لكن من الواضح أن الاحتمال ليس كبيرًا】
【فمتى انتهت «هيئة الإمبراطور» فالمصير المحتوم في النهاية سيكون موتك أنت】
【وبناءً على ذلك، ليس أمامك إلا مغامرة خطِرة، فتفجّر مباشرة نصف عظم الإمبراطور وتجرّ الإمبراطور البشري إلى الموت】
【إنه مجرد نصف عظم إمبراطور، فليكن إن تخلّيتَ عنه】
【ولولا أن النصف الآخر من عظم الإمبراطور صيغ للتو ولم يندمج تمامًا بعد، وأن التفجير الذاتي يحتاج إلى وقت للتراكم، لجرؤتَ ربما على تفجير الاثنين معًا】
(عظم الإمبراطور الأسمى:؟؟؟)
【لااا】
【أوشك الإمبراطور البشري العجوز دنغ على الجنون، إذ لم يتوقع قط أنك بهذا الجنون فعلًا، وتريد استخدام طريقة تفجير عظم الإمبراطور】
【لم يجرؤ على المراهنة على قدرته على تحمّل تفجير ذاتي على هذه المسافة القريبة】
【تمزيق】
【خلّفت مخالبه الحادة خدوشًا عميقة على وجهك، كادت تشوّهه، لكنك لم تتزعزع، بل أطلقت ضحكة هوجاء】
【لنمت معًا】
【هدير】
【هوى نصف عظم الإمبراطور المتشقّق في يدك بقوة على جبين الخصم، ثم انفجر، فانطلق ضوء ذهبي مرعب اخترق العالم كله في لحظة، ملتهمًا كل ما وُجد، بما في ذلك أنت】
【كان التفجير الذاتي على هذه القرب أصلاً أسلوب قتال تدميريًا متبادَلًا】
【وفي تلك اللحظة لم يبقَ في العالم سوى الضوء الذهبي المبهر، حتى الشمس والقمر بهتا أمامه】
【لقد أثّر هذا التفجير الذاتي المرعب في الحال على المتفرجين أيضًا، فشعر الحكّام الشريرون العجيبون الذين كانوا يتفرجون بوخزٍ في الجلود وأرادوا الفرار، لكن الأوان كان قد فات】
【آه آه آه】
【كانت يي تشنغ، التي كانت تهرع بجنون، قد شعرت فجأة بخفقان يقشعر له البدن، كأن شيئًا هو الأهمّ يُفقد】
【ما الذي يحدث، كيف أشعر بشيء كهذا】
【هدير】
【فجأة استحوذ انتباهها ذلك الضوء الذهبي المرعب البعيد الذي اخترق السماء والأرض، وكاد أن يثقب العالم بأسره】
【وفي تلك اللحظة، وببصرها الحاد، رأت على نحوٍ مبهم هيئة مألوفة داخل الضوء الذهبي】
【لو تشيان】
【في الجزيرة المعزولة】
【على قمة سيف هائلة، كانت ليو روايويه تجلس متربّعة تتدبّر بعناية الأسلوب السيفي الغامض المنقوش عليها】
【ومنذ أن افترقت عنك في شق الفضاء، هوت هنا مصادفة، لكنها عثرت على «ضربة سيف بلا اسم» تركها خبير غامض، ونالت من «قانون السيف» المنقوش عليها فوائد كبيرة】
【قالت «أخت روح السيف» إنّه ما إن تفهم قانون السيف فيها فإن طريق الاختراق إلى «ذو عمر طويل من مستوى الأرض» سينفتح من تلقاء نفسه】
【ولذلك ظلت خلال هذه المدة تتأمّل «ضربة السيف بلا اسم» تلك، وارتفعت زراعتها بدورها إلى الكائن السماوي ذي التسع دورات】
【كل ذلك لأجل أن تعزّز زراعتها سريعًا وتذهب للعثور عليك】
【طَق طَق】
【فجأة بدأ حجر السيف الغامض أمامها يتشقّق، وبدا أن «قانون السيف» المنقوش عليه قد سُحِب منه، وصار عاديًا】
【اسم السيف «معاقِب ذوي العمر الطويل»، يا له من اسم متسلّط… همم】
【وما لبثت، كأنها أحسّت شيئًا، أن حدّقت فجأة نحو ضوء ذهبي مرعب في البعيد يخترق السماء والأرض】
【وعلى الرغم من أنه مجرد نظرة من بعيد، فقد شعرت من أعماق قلبها أن الشخص الذي كانت تبحث عنه في ذلك الاتجاه】
【هاوية البحر العميق】
【رفعت فتاة مكسوّة بسواد الهاوية رأسها ببطء كدمية ممزّقة، وحدّقت بشرود إلى جهة بعيدة جدًا جدًا، وقد اعتراها ألم مبهم يعتصر القلب】
【وفي تلك اللحظة عكست عيناها السوداوان على نحوٍ خافت الضوء الذهبي المرعب البعيد على بُعد عشرات آلاف الأميال】
تابع دائمًا من المصدر الأصلي: موقع مركز الروايات. مكتبة بلا إعلانات وقراءتك معنا تضمن استمرار الترجمة.
ما يحدث داخل القصة لا يعني موافقة على أفعال الشخصيات.
【لو غيغه】
【هذا المجنون】
【كانت الإمبراطورة ذات العينين الآكلتين للأجساد، المختبئة في العتمة بعيدًا، تراقب ذلك المشهد وجلدة رأسها تقشعر، كم من الحكّام الشريرين والكيانات العظمى ماتوا في الارتدادات المرعبة لذلك التفجير الذاتي】
【ومنذ أن بدأت معركتك مع الإمبراطور البشري العجوز دنغ، أحسّت بهالتكما واندفعت خفية لتراقب من بعيد】
【فانتهى بها الأمر إلى مشاهدة المعركة التي تقلب الأرض بينك وبين الإمبراطور البشري العجوز دنغ】
【لم تكن لتحلم قط أن هيئة صغيرة كانت تحتقرها قديمًا تستطيع إطلاق قوة بهذا الاتساع】
【وتبلغ فعليًا هذه الحال في مواجهة الإمبراطور البشري العجوز دنغ】
【بدا ذلك الضوء الذهبي المبهر ذا قوة ابتلاعية متسلّطة، فإذا تأثر به شيء شرع يلتهمه بجنون، وحتى أجساد الكائنات العظمى لا تتعافى، بل تختفي تمامًا】
【ولولا حذرها… حذرها المعتاد، واقترابها من تلك الأشياء عديمة العقول، لهلكت هي الأخرى】
【الأفضل أن يموت هذان الوحشان معًا】
【من حيث لا تشعر، تسلّل إلى قلب هذه الإمبراطورة خوف إضافي منك】
【وبالاستناد فقط إلى الطعنة من الخلف سابقًا، فهي تضمن أنه ما دمت حيًّا فلن تدعها تفلت بسهولة】
【وفوق ذلك، ما إن تعلم ما فعلته بسو ماي】
【فإنها لا تريد مقاتلة شابٍ وحشٍ أكثر رعبًا من الإمبراطور البشري تشن شوان】
【ستموت】
【وبينما كانت تدعو سرًّا لموتكما معًا أبًا وابنًا، بدأ الضوء الذهبي المبهر في الأمام يتلاشى، كاشفًا عن مشهد يبعث على الرعب】
【هذا مستحيل، مع تفجير ذاتي مرعب كهذا، أيمكنه أن يظل حيًّا】
【ومع انقشاع الضوء الذهبي】
【كنت لا تزال واقفًا في مكانك، وقد انكسرت «هيئة الإمبراطور» لديك، وذراعك اليمنى مبتورة، وأكثر من نصف لحم جسدك مفقود، ووجهك مُخرّب، يكاد يُشوَّه، ومنتهى القبح】
【ومن الواضح أنه في مواجهة تفجير عظم الإمبراطور منذ قليل، وحتى مع «هيئة الإمبراطور»، دفعت ثمنًا باهظًا، لكنك في النهاية بقيت حيًّا】
【وفي هذه اللحظة، كان الإمبراطور البشري العجوز دنغ قد اختفى من زمان بلا أثر، وقد ابتلعته تمامًا موجة التفجير الذاتي لعظم الإمبراطور قبل قليل، ولم يبقَ سوى «سيف الإمبراطور البشري» في يدك اليسرى】
【لقد فجّرت عظم الإمبراطور، ودفعْت ثمنًا فادحًا، وقتلت المرحلة الثانية من الإمبراطور البشري تشن شوان】
【هل فزت أخيرًا】
【المفاجئ أنك لم تشعر الآن بأي نشوة أو فرح، بل بسكينة، وإحساس بالربح والخسارة معًا】
【لكي تقتل العجوز دنغ استنزفت تقريبًا كل شيء، وقامرت بكل شيء】
【طَق طَق】
【بدأت «نقوش الإمبراطور» على جسدك تنهار، وتتحوّل إلى نُثار ضوء ذهبي، وتشرع بالتلاشي، ومع الاختفاء كانت زراعتك الجبارة تتلاشى هي الأخرى】
【لقد حلّ وقت الـ 18 نفسًا】
【ومع ضياع زراعتك صرت في لحظة إنسانًا عاديًا، لكن «سيف الإمبراطور البشري» في يدك أطلق أثرًا من القوة فحماك، فظللت قادرًا على التحليق في الجو】
【غير أن تعبًا بلا نهاية اجتاحك موجةً بعد موجة، حتى كاد أن يُفقدك وعيك】
【كنت قد بلغت حدّك، وفي غمرتك تلك انبعث فجأة صوت «العجوز الغامض» في ذهنك】
【لا يزال ينقصك القليل، لكنه كافٍ】
【هاه】
【جعل هذا الصوت المفاجئ نظرتك المتعبة تتوقف، وكأنك استعدتَ في لحظة شيئًا من القوة】
【لكن قبل أن تتروّى في معناه، رأيت فجأة هيئة فتاة النصل الدامي تقترب سريعًا من البعيد】
【كانت ابنة المصير يي تشنغ】
【وكما في التنبؤ بالمستقبل السابق، وصلت في اللحظة الأخيرة فقط】
【لكن ما أثارك أن يي تشنغ كانت في تلك اللحظة بوجهٍ قَلِق تحدّق بشدة من خلفك】
【لو تشيان احذر】

تعليقات الفصل