تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 241

الفصل 241: [متَّ أمام يي تشنغ…]

سمعت صرخة يي تشنغ، فانقبضت حدقتاك، ومع كلمات «العجوز الغامض» السابقة بدا لك أنك أدركت شيئًا ما

أتُرى الإمبراطور البشري العجوز دنغ لم يمت بعد

لكن في هذه اللحظة كنت قد فقدت قوتك في الزراعة الروحية، ولا تستطيع فعل شيء

بُتش

يد هائلة اخترقت صدرك من الخلف فجأة واستلت قلبك مباشرة

رغم أنك فقدت الزراعة وصرت بشريًا عاديًا، فإن موهبتك في المحاكاة ما زالت موجودة، وقوة التعافي المرعبة التي تمنحها «قابلية التنين والعنقاء» ما تزال تؤثر

التفتَّ غير مصدّق، فرأيت عينين ضخمتين لا مباليتين كالعالم السماوي الأزرق، خاليتين من الشعور، ظهرتا فجأة من الخلاء خلفك، تحملان ضغينة، تحدّقان بك بثبات

ثم بدأ يتكاثف شكل جديد للعجوز دنغ الإمبراطور البشري، لكن الغريب أن جسده المادي لم يكن صلبًا بل أقرب إلى وهم، ومع ذلك كان يحمل سطوة سماوية قوية

ذاك الوجه الذي كان متعفّنًا يرشح قيحًا، لم يبقَ له الآن إلا لحم ودم بلا جلد، يحدّق بك كأنه يوشك أن يلتهمك حيًا

هذا ذو العمر الطويل لم يمت بعد، بل له هيئة ثالثة أيضًا

«أيها الوغد الصغير، أنت أجبرتني على هذا، تركتُ جسدي المادي وذُبتُ في العالم السماوي الأزرق»

«أوَنسيت أن موهبتي السامية منذ البداية لم تكن ما يسمّى “هيئة الإمبراطور الأسمى”، بل “عين العالم السماوي الأزرق”»

«ما دام العالم السماوي الأزرق لم يمت فأنا لم أمت، لا تستطيع قتلي»

«لكن… ألا تعلم أنه بسببك قطعتُ تمامًا إمكان التقدّم، ولم يعد لي إلا أن أصبح دمية لهذا العالم وهذه الأرض طول حياتي، لا أستطيع مغادرتهما»

«أملُ البشر… أنت حطمته»

«أيها الشيطان السماوي الملعون، أنت مُذنب شيا العظمى، ومذنب البشر»

صرخ الإمبراطور البشري العجوز دنغ بجنون، كاشفًا خبرًا صادمًا

فقد دخل تمامًا هيئته الثالثة، واستعمل «عين العالم السماوي الأزرق» ليتصل بهذا العالم ويتحد معه، فصار شبه لا يُقهر ولا يُفنى

غير أن الثمن كان فادحًا، حتى إن العجوز دنغ لم يكن ليقدم عليه بسهولة

ولولا أنك حشرته في زاوية يائسة لما فعل ذلك أبدًا

لم تتوقع أن «عين العالم السماوي الأزرق» لدى العجوز دنغ لها هذا الأثر، وأنها ليست للحدس بالمستقبل فقط

من الواضح أنك خُدعت بكلام يانغ شيو من قبل، بل لعل يانغ شيو نفسه لم يكن يدري أن لدى العجوز دنغ هذه الورقة الخفية

وهذه الفجوة في المعلومات هي ما سمح للعجوز دنغ بقلب الطاولة

تفو

لم يملك لو تشيان إلا أن يطلق سبّة حين رأى هذا المشهد

يا له من ذو عمر طويل عصيّ على القتل، وله هيئة ثالثة أيضًا

بل واتّحد بالعالم السماوي الأزرق، فمادام ذلك العالم لم يمت لا يموت هو، أهذا لعبه

إن قتل هذا العجوز أصعب من قتل زعيم نهائي في بعض الألعاب؛ فمقوماته وحشية من كل جانب، وفوق ذلك يملك «أداة بعث» تقريبًا

ولحسن الحظ أنني استعملت «محاكي الشرير» وأرسلت النسخة المحاكية أولًا، فلو تقدّم الجسد الأصلي قبلاً لارتفع عشب قبري إلى 1.8 متر

في المطبخ أخرجت ليو رُويُويه، التي فرغت للتو من غسل الصحون، رأسها بفضول ونظرت إلى لو تشيان المبعثر قليلًا، همّت أن تسأل لكنها خافت أن تزعجه

لمّا رأت يي تشنغ قلبك يُنتزع تبدّل وجهها على بُعد خطوات، وأرادت أن تمنع ذلك، لكن فات الأوان

لقاء جديد، أفراق إنسان سماوي من جديد

لو تشيان

حفيف

وفي اللحظة نفسها اندفع ضياء ذهبي نحو المكان، وكانت ليو رُويُويه

«حقًّا، نقلة ناقصة تضيع اللعبة كلها»

نظرتَ إلى اليد الغارزة في صدرك وإلى القلب المنتزَع، وغلّست عينيك قليلًا، وكأن جسدك تراخى وكدت تسقط. وعلى غير المتوقع لم يداهمك يأس ولا خوف، إنما راحة من يخلّي كل شيء ويواجه الموت

كأنك كنتَ قد توقعت هذا المشهد منذ زمن

حدّقتَ في يي تشنغ التي تهرع إليك بجنون، وارتجفت عيناك، وارتسمت على وجهك ابتسامة لا هي بكاء ولا ضحك

في النهاية لم تفلت من المستقبل الذي رأيته

أستموت ثانيةً

الإحساس بهذا مزعج حقًا

بَف

سحق العجوز دنغ قلبك فقطع آخر خيط للحياة فيك

أطرقتَ رأسك كأنك فقدت كل قوتك، حتى إنك لم تستطع إلقاء نظرة أخرى

وقبيل أن يسحقك العجوز دنغ تمامًا صرخت فجأة: «يا عظم الإمبراطور اتفجّر مجددًا»

وبدا أنك تعتزم تفجير «نصف العظم الإمبراطوري» المتبقي، فارتاع العجوز دنغ وسحب يده بسرعة واستدار يجري، ولم يجرؤ على المواصلة

لكن في اللحظة التالية وقع مشهد أغاظ العجوز دنغ

إذ انتهزت الفرصة وأدخلت يدك في جسدك، واستخرجت «نصف العظم الإمبراطوري» الوحيد الباقي لديك، وقذفته إلى يي تشنغ التي تقترب

«يي تشنغ… أنا فقط أريد أن أعيش… حاولت… كافحت… تمسّكت… صرخت… واحترقت… لكنني خسرت»

«والآن… الطريق… أنتِ… أكمليه من أجلي»

دوي

سحقك العجوز دنغ في هيئته الثالثة، فتهشمت روحك وتبددت، ولم يبقَ لجسدك أثر

متَّ أمام يي تشنغ

لااا

التالي
241/716 33.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.