تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 29

الفصل 29: مدينة السحر لا تسمح بمثل هذا الوجود القوي

【لقد متَّ! انتهت المحاكاة】

اتسعت حدقتا لو تشيان وهو يحملق في النص القرمزي على شاشة النظام أمامه، وقبضت يداه دون وعي

لم يكن انزعاجه كبيرًا من موته في المحاكاة الثالثة لحياة الشرير

الذي هزّه حقًا في هذه اللحظة كان الجملة الأخيرة التي نطق بها الكيان الغامض الذي ظهر فجأة في الحيّز السري

«قضى على متمرّدي أسرة لو»

«أُبيدت أسرة لو، هذه الأسرة من مستوى الإنسان السماوي، في غضون نصف عام فقط، بل ووصِمت بالمتمرّدين»

فقط الآن فهم لو تشيان لماذا استطاع «هو» البقاء في الحيّز السري نصف عام خلال المحاكاة الثالثة

ربما حينها عجزت قوى الرأس المدبّر عن العثور عليه في الخارج، فصبّت تركيزها على إبادة أسرة لو كاملة، لتقطع عليه جميع طرق الهرب

كان يتخيل ما قاسَته أسرة لو خلال تلك الأشهر الستة

شقيقه الأكبر وأبوه وأمه

عضّ لو تشيان على أسنانه كاظمًا الغضب في صدره، حابسًا أي إشارة قد تفضحه، خوفًا من أن تلتقط ليو رويُويه في الخارج أي خيط

«صاحب ذلك الصوت الأخير، أنا لو تشيان أحفظك عن ظهر قلب، وسيأتي يوم أقتلك فيه لا محالة»

【بدء التسوية النهائية، بوسع المضيف اختيار ثلاثة خيارات من الستة التالية】

【الخيار الأول: إرث تقنيات الزراعة الروحية «كتاب الفيل والتنين القديم الطبقة الخامسة ـ مجال الجبل والنهر، مهارة ظلال الألف الشيطانية الطبقة الخامسة قدرة عظمى ـ تبديل الهيئة وظلّ الشكل»】

【الخيار الثاني: مهارات قتالية وتقنيات الداو «ملاكمة التنين الضاري ـ إنجاز عظيم، تقنية وتد الروح ـ إنجاز صغير»】

【الخيار الثالث: خبرة سيّد تعاويذ «الطبقة الرابعة»】

【الخيار الرابع: عظم الإمبراطور الأعلى ـ «الوضع الأعلى»】

【الخيار الخامس: تثبيت الموهبة الحمراء: «لن تتمكن من رؤيتي»】

【الخيار السادس: ذراع مقطوعة محفوظة جيدًا «يي تشن»】

حالما رأى مكافآت هذه المرة، وقع لو تشيان في حيرة

باستثناء الخيار السادس عديم الجدوى، كانت الخيارات الخمسة الأخرى بالغة السخاء

كلّ واحد منها كفيل برفع قوته كثيرًا، وكان يودّها جميعًا

لكن لم يكن أمامه الآن إلا اختيار ثلاثة، فكان لا بد من الحسم

«الزراعة الروحية والقدرات العظمى يمكن إعادة صقلها وفهمها، لكن بلوغ مرتبة سيّد تعاويذ من الطبقة الرابعة ليس بالأمر الهيّن»

«في المحاكاة الثالثة تعطّل دَنتياني وفقدتُ كل زراعتي وجننت، وعندها فقط اخترقت إلى مجال سيّد تعاويذ من الطبقة الرابعة»

«مكانة سيّد التعويذات عالية ونادرة جدًا، تكاد تفوق مزارعًا من المستوى نفسه، ويمكن أن تغدو ورقة رابحة لي مستقبلًا»

«ثم إن «الوضع الأعلى»، هذا الشكل الخاص المتفرّع من عظم الإمبراطور الأعلى، لا يمكن تفويته»

«و«لن تتمكن من رؤيتي»، هذه الموهبة الحمراء أنقذتني مرارًا من الخطر، بل قد تخدع خبراء الإنسان السماوي في اللحظات الحرجة»

سرعان ما حسم لو تشيان أمره كليًا

«أيها المحاكي، أختار الثالث والرابع والخامس»

في هذه اللحظة، وعلى خلاف المرتين السابقتين، لم يختر عشوائيًا مجالات الزراعة

فالحق أن المكافآت الأخرى كانت أهم

【دينغ، بدء حقن اختيارات المضيف】

هَدَر

ظهر فجأة «نهر الزمن» يطوّق لو تشيان، فرفع رأسه، وللوهلة بدت له صور حيواته المختلفة

سرعان ما تجسّد أمامه «مسخ» ممزق الثياب هزيل، جلد على عظم، عيناه خضراوان كالمجنون

وفي تلك اللحظة تلألأت على ذلك المسخ ست «ثمرات للداو» تبث أضواء مختلفة

سwhِش

حلّقت ثلاث ثمرات «سيّد تعاويذ من الطبقة الرابعة» و«الوضع الأعلى» و«لن تتمكن من رؤيتي» نحوه واندغمت في جسده

«جمع قوّة الـ«لو تشيان» من نهايات الشر المختلفة في نهر الزمن على «الذات الحقيقية»»

«ثم يصبح في النهاية شخصًا جديدًا»

حدّق لو تشيان في ذلك «المسخ» الهزيل الممزق أمامه

كان لا يزال يلمح بوضوح الجنون واليأس في عينيه

سwhِش

بدأ نهر الزمن ينحسر، وراح المسخ الهزيل أمامه يتحول إلى رمل يتلاشى سريعًا

وقبيل تلاشيه التام، ومضة خافتة أشرقت في تلك العينين المجنونتين، تحدّقان في لو تشيان بإمعان

【ثأرًا… لي】

«حسنًا»

ارتجّ لو تشيان، فهذه أول مرة يشهد فيها مثل هذا الموقف

نفسه الميتة أحيتْها لمحة من نهر الزمن، ومع ذلك استطاعت أن تُظهر أثرًا من وعيٍ سابق للموت

ثم أومأ بثقل

ولما رآه يوافق، ارتسم على المسخ الهزيل تعبير ارتياح ورضى في آخر لحظات تلاشيه

سwhِش

قبض على «ثمرة داو» داكنة غريبة وقذفها بقوة

وتحت نظرات لو تشيان المندهشة، اندمجت تلك «الثمرة» الداكنة الغريبة مباشرة في جسده

【دينغ، مبارك للمضيف تلقي هدية من «نهر الزمن»، الحصول على مهارات قتالية وتقنيات الداو «ملاكمة التنين الضاري ـ إنجاز عظيم، تقنية وتد الروح ـ إنجاز صغير»】

هدية من «نهر الزمن»

إذًا يوجد شيء كهذا فعلًا

حدّق لو تشيان في المسخ الهزيل المتلاشي، وكأن فهمه لـ【محاكي حياة الشرير】 اكتسب زاوية جديدة

تلك «محاكيات حياة الشرير» التي بدت افتراضية كانت بالنسبة إليه في ذلك الزمن حياة حقيقية

【المضيف: لو تشيان】

【العمر: 18】

【المهنة: سيّد تعاويذ «الطبقة الرابعة»】

【المجال: ذروة القدرة العظمى «المجال الرابع»】

【تقنيات الزراعة الروحية: كتاب الفيل والتنين القديم الطبقة الرابعة «مستوى الإنسان السماوي»، مهارة ظلال الألف الشيطانية الطبقة الرابعة «مستوى الإنسان السماوي»، الكتاب الحق للتعاويذ】

【القدرات العظمى وتقنيات الداو: جسد الفيل والتنين المستبد، محاكاة الظل، ملاكمة التنين الضاري، تقنية وتد الروح، الوضع الأعلى】

【البنية: عظم الإمبراطور الأعلى «؟؟؟»】

【المواهب: الإفلات «أزرق»، لن تتمكن من رؤيتي «أحمر»】

【العناصر: تعويذة النجاة بدم بديل】

【عدد المحاكيات: 0 مرة】

【نقاط الشرير: 0】

【انتهت المحاكيات الثلاث للمبتدئ، وللمحاكيات اللاحقة يجب أن يُعدّ المضيف نقاط شرير كافية】

«انتهت فترة الحماية للمبتدئين، والآن عليّ الاعتماد على نفسي»

رأى هذا المشهد فعرف لو تشيان أنه من الآن فصاعدًا سيشق طريقه وحده

لكن بخلاف ما يجري في المحاكي، هنا لا فرصة للبداية من جديد

الموت هنا موت حقيقي

«ومع ذلك، مقارنة بالصفحة البيضاء التي كنتها في البداية، فقد تجددت كليًا الآن»

شعر لو تشيان بقوة الزراعة الروحية الهائلة التي يعجّ بها جسده، وبما أضافته مواهبه الخاصة من تعزيـزات، فغمره اعتزاز وثقة

بدت المحاكيات الثلاث وكأنها استغرقت زمنًا طويلًا

لكن في العالم الحقيقي لم يكد يمضي عشرون دقيقة

وربما حين رأى الحارس لو تشونغ أن الشاب السيد لم يتحرك، تكلّم ليذكّره: «يا شاب السيد، يبدو أن الآنسة ليو قد نُصب لها فخّ ووُضعت لها مادة، ونجت في اللحظة الأخيرة فقط، ما رأيك، أتودّ مساعدتها»

كان يعلم أن شبابه السيد، هذا «ملك الشياطين الصغير»، مهتم جدًا بحسناء الحرم الجامعي هذه، الآنسة ليو

والفرصة الآن سانحة، فلم لا يخطفها

لكن ردّ لو تشيان بعدها جاء على غير ما توقّع

فبعد أن عرف أنه فخّ، كيف يسير لو تشيان وفق خطة الطرف الآخر

التالي طبيعيًا أن يلتقي الرأس المدبّر وراء هذا التدبير

طالما أنهم عاملوه كأحد أولئك الأثرياء الطائشين قليلي العقل، فليُرِهِم ما معنى الشاب السيد الحقيقي

«هُمف»

«شيء كهذا يحدث تحت أنفي مباشرة، أين الإنصاف وأين النظام، لقد تجاوزوا كل حدود»

«ومثل هذا الأمر كان دائمًا من امتيازي أنا»

«لو تشونغ، قد السيارة، ولنرَ من هذه القوة العظمى»

تقمّص لو تشيان هيئة الشاب الثري الغاضب، فتح باب السيارة ونزل، وجرّ ليو رويُويه وصعد بها إلى السيارة مباشرة

«في مدينة السحر لا يُسمح بمثل هذا الوجود القوي»

التالي
29/716 4.1%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.