تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 376

الفصل 376: «سأُعيدك إلى الحياة…»

في ختام الفقرة الإضافية، غدا قرابة نصف «العالم الحق للبعث» أنقاضًا، ولم يبقَ موضع كثير صالح للاستقرار

كادت «عشيرة الحكام الأوائل» تُباد بالكامل، ولم يبقَ من «السادة العظام التسعة» سوى خمسة، وفُقِد واحد

ذلك المتسلّط الأشد قوة تلاشى نفوذه، وأخذ يتعافى في صمت، واختار مؤقتًا الانسحاب من مسرح التاريخ

كما استغلّت فلول تشيان العظمى الفرصة لتستعيد «عاصمة تشيان» القديمة، وبدأت ترمّم قوتها وتستعيد عافيتها

وفي المقابل، صار «قوم البحر» المتأرجح كعادته أكبر الرابحين، وبدأت أقوى قواه، «سلالة التنين»، تبرز على الساحة

ومنذ ذلك الحين، قاست مليارات مخلوقات العوالم السفلية، وتبعثرت الجثث على وجه الأرض، ودخل العالم عهدًا جديدًا من الخضوع المؤلم

راح لا حصر لهم يستذكرون هذه «الكارثة» بخوف في قلوبهم

وكان سبب كل ذلك ببساطة موتك قبل 300 عام

مما دفع ثلاث نساء إلى الجنون

هفّة

الصورة الثابتة الأخيرة من فقرة «نهر الزمن» الإضافية

هيئةٌ غامضة غير واضحة الملامح بدت كأنها تتجوّل في «العالم الخاوي»، تبحث عن شيءٍ ما

وكان هذا الشخص تحديدًا ذلك القويّ الغُويمي الذي نصب كمينًا ليي تشنغ من قبل

غير أنه كان، لغرضٍ مجهول، يُخفي هيئته على الدوام

وفي عالمٍ خاويٍ رماديٍّ مائلٍ إلى الأبيض

طافت يي تشنغ وحدها فاقدة الوعي، تقبض على رأسٍ ذابلٍ قبيحٍ جفّ بفعل تعاقب الزمن، تهذي كأنها في حلم

«سأُعيدك إلى الحياة…»

هسّ

وقع لو تشيان، وهو يشاهد هذا المشهد، في صمتٍ ميت على الفور

كان قد توقّع على نحوٍ تقريبي أن تقع تبدلات جسيمة بعد سقوط «النسخة المحاكاتية» منه

لكن لم يتوقع أن تتفاقم إلى هذا الحد

«يبدو أن سو مي وليو رُويُويه، هاتين فتاتَي القدر، قد جرى التقليل من شأنهما كثيرًا في الماضي، لا، بل إن «العالم البشري» هو الذي أثّر بشدة في نموهما»

«هاتان معًا تجرّأتا على مجابهة «عشيرة الحكام الأوائل» رأسًا برأس، وكانت حِيَلهما المعلَنة والسرية متواصلة، حتى إنهما قتلتا «السيد العظيم غُويمي»، وهذا ما لم تستطع تحقيقه النسخة المحاكاتية ذاتها»

«لو أنهما لم تكونا في العالم البشري، بل بدأتا من «العالم الحق للبعث»، لربما كانت منجزاتهما أعظم»

«غير أن يي تشنغ تبدو بالمقارنة أشدّ رعبًا…»

«ففي 300 عام فقط بلغت نصفَ خطوةٍ إلى التجاوز، قتلت العجوز أولًا، ثم فجّرت «عشيرة الحكام الأوائل» بأكملها مباشرة، فقتلت عِدّة سادةٍ عظام وأصابت «السيد العظيم للموت» بأذى بالغ»

«لولا أن «السادة العظام التسعة» حصلوا حين غادروا «فضاء البعث» على أشياء كثيرة، ومنها ورقةٌ عُليا قوية، وهي التي ألحقت بِيي تشنغ جراحًا خطيرة…»

«لربما مُسح المسمّى «السادة العظام التسعة» كله من القائمة»

«لكن مَن ذلك القويّ الغُويمي الذي نصب ليي تشنغ كمينًا في اللحظة الأخيرة؟ مع أنها كانت مجروحة بشدة حينها، فإن قوتها لا يُستهان بها، ومن يجرؤ على مهاجمتها في ذلك الحين ليس شخصًا عاديًا، وقوته على الأرجح ليست أضعف بكثير من قوة يي تشنغ في تلك اللحظة…»

«أفي «العالم الحق للبعث» كلّه، إلى جانب «السادة العظام التسعة»، قويٌّ متخفٍّ آخر شديد العمق؟!»

وبينما اندهش لو تشيان، لم يتعجّب كثيرًا

فالتفاعل التسلسلي الذي أحدثته يي تشنغ، هذه الفتاة الخارقة للتوازن، مضافًا إليه وجود «فضاء البعث» المربِك، يكاد لا يُتصوّر

هذه حقًا نسخة من المستوى الأعلى بالمعنى الحرفي

سواء في «العالم البشري» أم في «العالم العلوي»، فقد كانت دائمًا في موقف قوة

غير أن ما بقي غامضًا هو كيف استطاعت يي تشنغ أن تفكّ ختم «النجوم الشمسية الشيطانية العظمى» من دون «عظم الإمبراطور الأسمى» بوصفه مفتاحًا

أكان ذلك اعتمادًا على حظّها القدَري غير المعقول؟

ومع ذلك، ومن المشهد الأخير، بدت يي تشنغ وقد أصابتها مسحة من الجنون

حتى إنها أرادت إحياءه

يبدو أن الصدمة التي سبّبتَها لها قبل 300 عام كانت أقوى مما ينبغي

دووم

بدأ «نهر الزمن» يغلي، وشرع طرفاه الأيسر والأيمن يتشققان بجنون

وخرج من النهر ببطءٍ رأسٌ ذابل يابس، قبيح بعض الشيء

وبقيّة ملامحه القليلة كانت تُظهر شبهًا غامضًا بلو تشيان

يمكن القول إن مأساوية موت هذه النسخة المحاكاتية تحتلّ ضمن أعلى 3 بين جميع المحاكاة السابقة

إذ طُوِّق بلا انقطاع من 3 ذوي عمر طويل حقيقيين من «عالم اللُّو العظمى» ومات بكرامة

لكن رأسه قُطع بعد ذلك وعُلّق في «معبد الحاكم القديم» طوال 300 عام، معرضًا للريح والشمس على مرأى الناس، وفي ذلك شيء من إهدار الكرامة

ولهذا ليس عجيبًا أن سو مي وليو رُويُويه ويي تشنغ جُنَّ جنونُهنّ إلى هذا الحد

هفّة، هفّة، هفّة

أشرق ذلك «الرأس المتيبّس» فجأة، وخرجت «ثمار الداو» واحدة تلو الأخرى من فمه، تطوف حوله، وعددها 12

ورغم أنها ليست مرعبة كـ 13 «ثمرة داو» في المحاكاة السابقة

فإن جودة «مكافأة ثمار الداو» هذه كانت مذهلة الارتفاع، حتى إن بريقها الذهبي يكاد يعمي عيني لو تشيان

ومن النظرة الأولى كانت الثمار الاثنتا عشرة كلها على الأقل بلون «ذهبي فاتح»، والبقية تُصدر ذهبًا لامعًا مبهرًا

بل إن إحداها أظهرت لمحة من «سوادٍ بقزحٍ لوني»

لقد جاوز غنى هذه المكافأة كلّ المتوقّع

【بدء التسوية النهائية. يمكن للمضيف اختيار خمسة خيارات من بين الاثني عشر أدناه】

【الخيار الأول: ذروة ذو عمر طويل حقيقي من عالم التايي «الطبقة الثالثة عشرة من سِفر الإمبراطور الأسمى»】

【الخيار الثاني: ذاكرة الحياة التاسعة «خبرة قتال، بصائر في الزراعة، بما يشمل لا حصرًا: هيئة الإمبراطور القصوى، هيئة الإمبراطور المظلم، لهيب الإمبراطور الأسمى…»】

【الخيار الثالث: الأسمى الفطري «موهبة ذهبية»】

【الخيار الرابع: سليل الداو للطلاسم «موهبة ذهبية»】

【الخيار الخامس: سِجلّ تاي شوان «مدونة طلاسم اللُّو العظمى»】

【الخيار السادس: حبة تايي «تناولها يتيح اختراق رتبة ذو عمر طويل حقيقي من عالم التايي بلا آثار جانبية»】

【الخيار السابع: صولجان فاجرا لقهر الشياطين «أداة عظيمة من اللُّو العظمى تُستخدم مرة واحدة»】

【الخيار الثامن: قدرات مواهب منهوبة «المارّ ألف، بوابة اللحم والدم، الرمح الذهبي الذي لا يُدمَّر، تحوّل الشيطان السماوي الخالد…»】

【الخيار التاسع: سيّد طلاسم بارع «مسار الزراعة بالطلاسم»】

【الخيار العاشر: دمية طينية بخيط أحمر «تخفي الهالة، والتحوّل إلى آخرين، وتخزين الروح…»】

【الخيار الحادي عشر: خلاصة شُوانمينغ، درع شُوانمينغ «آثار مكرّمة من الجيل الأول لعشيرة الحكام شُوانمينغ»】

【الخيار الثاني عشر: حجر الفناء الصامت】

كانت سلسلة المكافآت هذه كلها تكاد تبعث على الإغراء

ولو أنه لم ينل إلا واحدًا أو اثنين، لجلبا تغيّراتٍ مرعبة تقلب الواقع الراهن رأسًا على عقب

لكن لو تشيان في هذه اللحظة لم يُسارع إلى الاختيار

بل راح يُمعن النظر في «الثمار الاثنتي عشرة»، وحين تبيّن له أن خيار «النجوم الشمسية الشيطانية العظمى» لم يظهر، ارتسمت على شفتيه ابتسامة لم يعد قادرًا على كبحها

كما توقعت

التالي
376/716 52.5%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.