تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 375

الفصل 375: زعيمان مهيمنان، أحدهما قتيل والآخر مُقعَد

كان لموت الحاكم غيمي صلة كبيرة بسو مي

في ذلك الحين، وبسبب اعتراض الحاكم غيمي، لم تستطع حتى توديع الأخ لو نظرةً أخيرة

ولذا فقد كان حقدها على الحاكم غيمي عظيمًا، لا يسبقه إلا حقدها على حاكم الموت

ومن أجل ذلك لم تتردد في نصب فخ قتلٍ لاستدراجه، ثم بالتعاون مع بقايا أسرة تشيان العظمى التي تمثلها ليو رويوي، قتلوه معًا

كانت ليو رويوي قد اخترقت إلى مرتبة هون يوان، ولو اتحدت جسديًا مع يينغ جي لأطلقت قوة قتال تعادل رتبة دا لوو لذوي العمر الطويل الحقيقيين

وفوق ذلك كان هناك تاي شوانزي، وكانغفا بودا، وملكان من ألقاب أخرى، وعدة ذوي عمر طويل من رتبة دا لوو

تحت هذا التطويق المرعب بدا موت الحاكم غيمي قدرًا محتومًا

وبقتل حاكمٍ من الجيل الأول ارتفعت معنويات بقايا أسرة تشيان العظمى وازدادت ثقتهم

وثأرت سو مي لك على نحو غير مباشر، وأزالت عدوًا، وتحررت من قيود سلالة الدم، واخترقت إلى ذوي العمر الطويل الحقيقيين من مرتبة دا لوو

فاستفاد الطرفان

وبسبب موتك صارتا الفتاتين المقدر لهما كالمجنونتين، لا همّ لهما إلا الثأر

سقوط الحاكم غيمي ترك أثرًا هائلًا في عشيرة الحكام الأوّليين كلها

ومنذ اختفاء حاكم البعث الرئيسي حينها بدا أن الحكام العظام التسعة هم الأكثر انتفاعًا، غير أن الشقاقات الداخلية بدأت تظهر أيضًا

وبعد ذلك بقليل اختفى المتناسخ رقم 002، حاكم الزمن

وأصبح حاكم الموت هو المتحكّم في العشيرة بأسرها

وكان أصل «الحكام العظام التسعة» في الحقيقة ثمانية أفراد

ومع سقوط الحاكم غيمي لم يبقَ الآن سوى سبعة أفراد

المتناسخ رقم 003 «حاكم الموت»

المتناسخ رقم 004 «حاكم الفراغ»

المتناسخ رقم 006 «حاكم الفضاء»

المتناسخ رقم 007 «حاكم الدمار»

المتناسخ رقم 008 «حاكم الحرب»

المتناسخ رقم 009 «حاكمة النور»

المتناسخ رقم 010 «حاكم النيرفانا»

وكان حاكما الفراغ والفضاء شقيقين من الدم، لا يفترقان كأنهما كيان واحد

أما الدمار فكان مجنونًا صرفًا، مهووسًا بالانتحار، كثيرًا ما يسطو وحده ويقتل على عواهنه

والحرب كان يؤثر الاستقلال، لا يرغب في الخوض في كثير من الأمور، دائم البحث عن شيءٍ ما

وكانت النور الأنثى الوحيدة بين الحكام العظام التسعة، ولعلها الأوثق اعتمادًا حاليًا، غير أنها واقعة في غرامٍ أعمى بعض الشيء

وأما النيرفانا فبحكم سلالته كان كثير السبات يحتاج إلى مَن يوقظه

وكان حاكم الموت، بصفته الأكبر، قد عانى طويلًا من إزعاج بقية الحكام

وجعل سقوط غيمي رأسه يكاد ينفجر

فالآن لم تُصفَّ بقايا أسرة تشيان العظمى بعد، ولم يُعثر على يي تشنغ بعد، وإذا بالمصائب تتلاحق

وأما الحاكمة العاشرة المزعومة سو مي فقد طرحها حاكم الموت جانبًا أصلًا

موقع مركز الروايات يقدم هذه الرواية دون أي إعلانات مزعجة، ووجودك معنا هو دعم للمترجمين والقراء العرب.

الروايات قد تُظهر أخطاء البشر لتبني قصة لا لتعليم الخطأ.

ولا حاجة للقول إنها اخترقت إلى ذوي العمر الطويل الحقيقيين من دا لوو، فحتى لو بلغت قمّة دا لوو فلن ترقى للمقارنة بهم

إذ ينبغي أن يُعلَم أنّ الحكام العظام التسعة، سوى ما يملكونه من سلالة قوية مؤقتًا، يمتلكون «أصلًا» أيضًا

وفي غمضة عين مضت مئة سنة أخرى

ولم يُعثر على أي أثر ليي تشنغ

فعزم حاكم الموت على تصفية بقايا أسرة تشيان العظمى أولًا، بقيادة ليو رويوي، والسيطرة التامة على عالم البعث الحقيقي كله

لكن بقايا أسرة تشيان العظمى كانوا في كل مرة يتلقون الخبر سلفًا، فينسحبون باكرًا، ويواصلون مضايقة أراضي عشيرة الحكام الأوّليين، حتى صار منحنى نموهم مخيفًا أكثر فأكثر

وبدأ حاكم الموت يشتبه في وجود خائنٍ داخلي

كما أن سو مي كانت تعلم أنها ستُكشَف لا محالة، فهربت مسبقًا

«تلك الملعونة، لقد راودني الشك سنواتٍ طويلة»

«حين قُتل غيمي اغتنمت الفرصة لتخترق إلى دا لوو، وكنتُ يومها أود قتلها لولا أن الموت حال دوني، وقال إن لها منافع كبرى أخرى…»

مقارنةً بالحكام العظام التسعة الآخرين، وهم جميعًا معارف قدامى من فضاء البعث، كانت سو مي، بوصفها وافدة جديدة، الأشد إثارةً للريبة بلا شك

ولذا لم يكن كشفها أمرًا عجيبًا ألبتّة

وبفقدان سو مي، ذلك «الجاسوس الداخلي» الذي يمدّهم بالمعلومات، باتت حال بقايا أسرة تشيان العظمى حرجة، تتهددهم الإبادة

ومن أجل الثأر لك كانت سو مي وليو رويوي قد وجدتَا طريقةً لقتل الحاكم غيمي، غير أن ذلك كان واضحًا أنه أقصى ما تستطيعه أيديهما

وفوق ذلك، ومع ضغط بقية الحكام العظام التسعة وفارق القوة، بدأتا تشعران بالعجز

وسرعان ما ظهرت المشكلات داخل بقايا أسرة تشيان العظمى، فخان معبد خزانة الأرض ذوو العمر الطويل من رتبة دا لوو سو مي وليو رويوي

وكادت بقايا أسرة تشيان العظمى تُباد حينها

فإذا بيي تشنغ التي غابت ثلاث مئة سنة تظهر أخيرًا

دوّي

في ذلك اليوم ظهرت يي تشنغ بغتةً تمسك سيفًا ملوثًا بالدم في يد، ورأس إنسان في الأخرى، واقتحمت أراضي عشيرة الحكام الأوّليين

وكان الرأس في يدها رأس لاو لاو دنغ تشن ين نفسه

لا عجب أن لاو لاو دنغ لم يظهر كل تلك السنين، فقد اتضح أن يي تشنغ قد قتلته

وكانت يي تشنغ، لحظة ظهورها، قد بلغت قمة دا لوو، واقتحمت قصر الحكام القدماء بيديها وحدهما، وقاتلت بقوتها حاكم الموت، وحاكم الفراغ، وحاكم الفضاء، وحاكم الدمار، وحاكمة النور، وحاكم النيرفانا

وقد بدا أنها على مرّ السنين نالت تعزيزًا من فضاء البعث، فغدت قوتها مرعبة إلى الغاية، تكاد تقترب من حاكم البعث الرئيسي في الزمن الغابر، ويُظَنّ أنها على نصف خطوةٍ مما وراءه

ولولا أن حاكم الموت أخرج كنزًا مهولًا من فضاء البعث، لربما هلك الحكام العظام التسعة جميعًا في ذلك اليوم

وفي النهاية، وبثمن جراحٍ بالغة، قتلت حاكم الدمار ثم حاكم النيرفانا تباعًا، وأصابت حاكم الموت إصاباتٍ خطيرة، وخطفت رأسك، وفرّت

غير أنها أثناء الفرار تعرّضت لهجوم خبيرٍ قويّ تابعٍ لغيمي، فدُفِعَت إلى عالم الفراغ، وجهل مصيرها أهي حيّة أم لا

بعد تلك الواقعة أُنهِكَت عشيرة الحكام الأوّليين وتوقفت عن مطاردة بقايا أسرة تشيان العظمى

وتمكنت ليو رويوي ومن معها أخيرًا من التقاط الأنفاس

وبدأت الأساطير عنك تنتشر في عالم البعث الحقيقي

ثلاث نساء لهن علاقة غير واضحة بك

وبسبب موتك غرق عالم البعث الحقيقي بأسره في الفوضى

زعيمان مهيمنان، أحدهما قتيل والآخر مُقعَد

التالي
375/716 52.4%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.