تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 394

الفصل 394: لقاء لاو لاو دنغ؟ لا! نحن مخطئون

سحقًا، كيف يسقط نابغة من عشيرتي ريش السماء!

كيف يحدث هذا!

من الذي قتل صاحب سلالتي، وماذا عن «حجر الفناء الصامت»؟ ذلك كان أمل نهوض عشيرتي ريش السماء…

امتلأ وجه السلف الأكبر لعشيرة ريش السماء بالندم وعدم الرضا، وغرز الغضب الشديد أسنانه وهو يقطّب بملامح شرسة

كان في الأصل مختبئًا قرب مدخل «عالم الفراغ للولادة الجديدة» يستعد لاصطحاب صاحب سلالته يو لين، وقبيل ذلك بلحظة استشعر سقوط سلالته، فانهار عالمه في الحال

يجب أن يُعلم أن موهبة يو لين كانت الأقوى في عشيرة ريش السماء كلها، وكان مؤهلًا لاقتحام مرتبة تايي ومرتبة هون يوان، ومقدرًا له أن يقود عشيرة ريش السماء كلها إلى ذروة أعلى

ولأجل ذلك لم يتردد في الصعود بعد ولادة يو لين، ملتجئًا إلى الملك كاوشان، وخدمه تابعًا لأكثر من ألف سنة، فقط ليكسب ليو لين مؤهّل لقاء الملك كاوشان وتقديم هدية ليصبح «خادم تلميذ»

لكن الآن ضاع كل شيء

وما أغاظه أكثر أن علامة اللعنة الدموية بعد سقوط يو لين اختفت أيضًا، فلم تُشر إلى القاتل

كما أن «حجر الفناء الصامت» اختفى بلا أثر

وكيف لا يملؤه ذلك غيرةً وحقدًا ولمحة خوف لا يستطيع إخفاءها

ذلك «الحجر» كان مما حدّده الملك كاوشان نفسه، وإن لم يحصل عليه فقد يواجه عاقبة وخيمة

توقّفوا!

وبينما هو يغوص في الندم والخوف، لم ينتبه إلى أن سائر الأقوياء تحت إمرة الملك كاوشان قد دخلوا فجأة حالة سكون تام

في هذه اللحظة بدا تدفق الزمن حوله كأنه أُوقف، فلم يعد يجري

هووش!

هيئة شابة لا تتضح ملامحها ظهرت فجأة من العدم أمامه، ومدّت يدها لتقبض عليه

في اللحظة التالية شعر السلف الأكبر لعشيرة ريش السماء أولًا بألم مرعب يهاجمه، ثم ظهرت في يد الهيئة الغامضة جلدة كاملة سليمة

تلك الجلدة كانت صورته هو بالضبط

أريد إنجاز عمل عظيم؛ سأستعير جلدك لبعض الوقت

بفف! بفف! بفف! بفف!

انفجر المحيطون في الحال، كالنمل يُسحق حتى الموت

هووش!

بدأ تفعيل «تحوّل الشيطان السماوي الذي لا يموت»، فأخذ جلد السلف الأكبر لعشيرة ريش السماء الذي في يدك يدبّ فيه النشاط، ثم ارتداه جسدك

وفي اللحظة التالية طفَت في ذهنك ذكريات وعادات وكل ما يتصل بالسلف الأكبر لعشيرة ريش السماء

هذه هي رهبة «تحوّل الشيطان السماوي الذي لا يموت»؛ فمَن هم دونك مرتبةً أو في مرتبتك تنال منهم ذكرياتٍ وعواملَ أتمّ

وفي الوقت نفسه كان هذا أيضًا سبب قدرة العجوز في المحاكاة السابقة على التجسّد في هيئة الملك كاوشان والاختباء خِلسةً في العاصمة تشيان

هووش!

«عالم عشيرة ريش السماء ما يزال على مسافة من العالم الحقيقي للولادة الجديدة، لكني أعرف إحداثياته الدقيقة»

«وأيضًا فـ«حجر الفناء الصامت» مصدره حقًا عشيرة ريش السماء، غير أنه قبل مليون سنة حين نزلت بالعشيرة كارثة عظيمة، تدخّل أحد الأقوياء المجهولين في لحظة حاسمة وأنقذ العشيرة كلها»

«بعد ذلك ترك ذلك القويّ الغامض «حجر الفناء الصامت» لدى عشيرة ريش السماء وأمرهم بحراسته، فدوّن السلف الأكبر المتعاقبون آنذاك قاعدةً للعشيرة تقضي بوجوب حراسة «حجر الفناء الصامت» وانتظار مَن يأتي لأخذه…»

«لكن لاحقًا بدأ السلف الأكبر لعشيرة ريش السماء يضمر أفكارًا معينة، وأراد استعمال «حجر الفناء الصامت» وسيلةً للترقي ليفتح صلةً مع الملك كاوشان…»

«ويُقال إن في عشيرة ريش السماء تمثالًا حجريًا لذاك الشخص من ذلك الزمان، فضلًا عن عالمٍ سري رتّبه…»

تدفّقت الذكريات المتعلقة بالسلف الأكبر لعشيرة ريش السماء في ذهنك تحت أثر «تحوّل الشيطان السماوي الذي لا يموت» كأنها شريط يمرّ سريعًا

وعندها أدركت حقًا رهبة هذه التقنية؛ فهي أقوى بكثير من «بحث الروح»

لكن محدوديات فاعليتها أيضًا كبيرة

وفي هذه اللحظة عنيتك ذكريات السلف الأكبر لعشيرة ريش السماء أشد العناية، وهممت بإرسال نسخة مجسدة للتحقق

لتعرف ما الذي خُبِّئ في العالم السري الذي رتّبه ذلك «القوي الغامض» إضافةً إلى ترك «حجر الفناء الصامت»

هووش!

فصلت مباشرةً نسخةً مجسدة في بدايات مرتبة تايي، وغرست روح اليانغ خاصتك للتحكم بها

فحاليًا أقوى ما في عشيرة ريش السماء كلها هو تايي واحد فقط وقلة من ذوي العمر الطويل الغامض، وهم تافهون تمامًا أمام النسخة المجسدة

كرك!

مع تفعيل «جهاز تحديد موقع العالم الصغير والنقل»، ابتلعت موجة نقل النسخةَ المجسدة أمامك فجأة، فأُرسلت إلى عالم عشيرة ريش السماء

ولا يُعرف كم سيستغرق وصول خبر منها

«النسخة المجسدة ستستطلع الأحوال. حان وقت انطلاقي نحو العاصمة تشيان لأقابل العجوز»

«ذلك المثير للمتاعب عُرف بازدواج الوجه، وقد حاول مرارًا أن يحتال عليّ من قبل، والآن جاء دوري لأتعامل مع هذا العجوز»

«وطبعًا إن استطعت الحصول على قدرة موهبة «الزيز الذي لا يموت» فذاك أفضل وأفضل»

من الواضح أنك طالما طمعت في موهبة العجوز التي تمنحه تسع حيوات، ويزداد قوةً بعد كل موت وعودة للحياة

وحاليًا تخطط أولًا للتحالف معه للعثور على وسيلة للتعامل مع لاو دنغ الجيل الأول، فتزيل هذا العامل الأعسر مؤقتًا، ثم تحتال عليه من جديد

كرك!

ضحّيت ببعض الدم والعُمُر، فاستدعيت على الفور «بوابة اللحم والدم» وخطوت داخلها

وفي اللحظة التالية نُقلت مباشرةً إلى معبد متهالك، تمامًا كما في المحاكاة السابقة

«الوكيل غو!»

«الوكيل غو!»

«الوكيل غو!»

متخفيًا بزيّ السلف الأكبر لعشيرة ريش السماء عدت علنًا إلى مقر الملك كاوشان، تستعد للقاء الملك كاوشان الغامض إلى حد لا يُصدّق مرة أخرى

وبحسب ذكريات السلف الأكبر لعشيرة ريش السماء تتبعت الطريق عائدًا، وسرعان ما رأيت في غابة خيزران تلك القامة المألوفة المتغطرسة الهرِمة

ومن البيّن أنه هو بطبيعة الحال الملك كاوشان الأسطوري

لكن وأنت تقترب منه الآن، ولسببٍ ما، شعرت دائمًا أن الملك كاوشان الذي أمامك غريب قليلًا، وليس مرعبًا كما كان العجوز في المحاكاة

ما الذي يحدث؟

هووش!

قطّبت حاجبيك، ونفيت «تحوّل الشيطان السماوي الذي لا يموت»، وكشفت عن هيئتك الحقيقية

«هل قُضي الأمر؟»

فجأة استدار الملك كاوشان الذي كان يدير ظهره إليك وحدّق فيك، لكن عينيه حملتا لمحة استياء ودهشة

كان قد ظن أن القادم هو السلف الأكبر لعشيرة ريش السماء، فإذا به غريب!

«من أنت!»

وعند هذه اللحظة، ما إن رأيته حتى تبدّل تعبيرك قليلًا وحمل لمسة غموض

لأنك في هذه اللحظة لم ترصد أدنى أثر من هالة ذلك العجوز في الملك كاوشان الذي أمامك

وفي الوقت نفسه لم يتعرف عليك!

«انتظر، لا، هذا ليس ذلك العجوز. لقد أخطأت»

التالي
394/716 55.0%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.