تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 395

الفصل 395: قتل ذي العمر الطويل من رتبة دا لوو؟!

جعلت الحالُ الطارئةُك تتوقف لحظة، ثم تدرك فورًا أن الذي أمامك ليس ذلك العجوز، بل الملك كاوشان الحقيقي

وتحقّق ذلك أيضًا حين تواصلت داخل تعويذة ذي العمر الطويل «ابتلاع السماء» مع «فضاء البعث»؛ فالشخص الذي أمامك ليس من أهل البعث، بل من أبناء هذا العالم

الملك كاوشان، أحد الملوك الستة لمحكمة تشيان العظمى للروحانيين ذوي العمر الطويل

من الواضح أن العجوز لم يكن قد تلبّس الآخر حقًا ويقتله بعد

بل يبدو أنك وصلت باكرًا أكثر مما ينبغي

فبسبب كسرِك المبكر لمختلف الخطط الاحتياطية الموضوعة في العالم البشري، ومع تداخل قدراتك الفطرية مثل «لا تراني» و«العابر ألف»، لم يستطع ذلك العجوز تحديد وجودك، فعجز عن قفل موقعك

كان كل هذا مثل أثر الفراشة؛ ففي هذه اللحظة لم يكن العجوز قد وجد وقتًا للتحرك ضد الملك كاوشان، ويرجّح أنه ما يزال في طريقه للعثور عليك

وبدلًا من ذلك، وبسبب خاطرٍ مُضلِّلٍ من المحاكاة السابقة، صادفتَ الملك كاوشان قبل أن يُقتَل

هذا يبدو فوضويًا قليلًا، كانت الخطة الأصلية أن أتعاونَ قليلًا مع ذلك العجوز المحتال، لكني لم أتوقع أن هذا العجوز لم يصل بعد، وها أنا ألتقي مقدمًا بهذا المنحوس، الملك كاوشان

غير أن الضغط المنبعث من هذا الرجل يوحي بضعفٍ مخيف، أضعف بكثير من سائر ذوي العمر الطويل الحقيقيين من رتبة دا لوو، يكاد يكون أضعفَ دا لوو حقيقي

في هذه اللحظة اتخذت نظرتك مسحةً غريبة

فمقارنةً بكثير من أصحاب رتبة دا لوو الذين رأيتهم في المحاكاة السابقة، بدا الملك كاوشان الذي أمامك ضعيفًا على نحو يصعب تصديقه

ولسببٍ ما راودك الآن شعورٌ غريب، كأن الملك كاوشان الذي أمامك ليس وجودًا لا يُنال، وكأن لديك بضعَ فرصٍ فعلية لقتله

وبحسب الشائعات التي حصلت عليها سابقًا، فإن «الملك كاوشان» بين الملوك الستة من الأعراق المغايرة كان الأضعف، ومهارته الأبرز هي الاصطفاف والتعلّق بأهل النفوذ

ومنذ بزوغ نجم «إمبراطور تشيان» آنفًا ظل هذا الشخص ملازمًا لذيله بإحكام

ولأن له سندًا سمّى نفسه الملك كاوشان

وبالنظر إلى حاله الآن، بدا أن الطرف الآخر لا يتجاوز المستوى الأدنى من رتبة ذي العمر الطويل الحقيقي دا لوو

ليس غريبًا أنه قُتِل على يد ذلك العجوز في المحاكاة السابقة

وفي هذه اللحظة، ومع رؤيتك وضعه، لمعت في ذهنك فكرة معينة

حاليًا، وبسبب كثرة المتغيرات، لا يُعرَف هل سيأتي العجوز ليقتل الملك كاوشان أم لا

وحتى لو أتى ليقتله فالغالب أن ذلك لن يحدث قريبًا

لكن أمامك الآن «طريق مختصر» ممهد

وهو أن تقتل «الملك كاوشان» الذي أمامك وتستعمل «تحوّل الشيطان السماوي الذي لا يموت» لتحلّ محل هويته، فتتسلل مباشرة إلى أعلى طبقات «محكمة تشيان العظمى للروحانيين ذوي العمر الطويل» بضربة واحدة

وإن لم تخطئ، فالملك كاوشان الحالي مت colluding خفيةً مع عشيرة الحكام الأوائل، ونائب قصره شياو يان خير مثال

فلمَ لا تحلّ محلّه إذن، وتُظهر أنك تتواطأ مع عشيرة الحكام الأوائل لضرب محكمة تشيان العظمى، وتُشعل الصدام مبكرًا

وفوق ذلك فبهذه الطريقة تنال زمام المبادرة أكثر بكثير من التعاون مع ذلك العجوز

من وجهٍ ما، إن إمبراطور تشيان وذلك العجوز أخطر عليّ من الحكام العظام التسعة المزعومين، فهذان الاثنان يدركان حقًا خطر الأجيال القادمة، والصراع بيني وبينهما صراع على الحياة

أما الحكام العظام التسعة، فمتى لم تُفضَح هويتي بوصفي «حاكم البعث الأعلى»، ولم يُكشَف «فضاء البعث» القائم داخل الشموس التسع الشيطانية العظمى، فربما لا يقاتلونني حتى النهاية

وما إن خطرت هذه الفكرة حتى عقدت عزمك تمامًا

من تكون أنت بالضبط

وحين لم تجبه وازداد وجهُك غرابةً، بدا أن الملك كاوشان استشعر خيط خطر

ومع ذلك فإن تَمرُّسه في رتبة ذي العمر الطويل الحقيقي دا لوو، وكونه في عاصمة تشيان وفي قصره هو، منحه ثقةً طاغية

موقع مركز الروايات يقدم هذه الرواية دون أي إعلانات مزعجة، ووجودك معنا هو دعم للمترجمين والقراء العرب.

وفوق هذا فأعلى مستوى بلَغتَه في هذه الحياة لا يتعدى مرحلة تايي، فلا يمكن أن تُشكّل عليه تهديدًا

ولهذا بالذات لم يتعجل طرحك أرضًا، بل اقترب خطوةً بعد أخرى ليأخذك حيًا

يا صاحب الجلالة الملك كاوشان، أنا مبعوثُ حاكم الموت

قهقهت في سرك وأنت تراقبه يقترب بلا وجل، وبدأت تُلقي كلامًا يُضلّل

هراء، المبعوث الذي أرسله حاكم الموت من قبل موجودٌ أصلًا في قصري، فمن أين جاء مبعوثٌ آخر

أتظن هذا الملك أحمق

ازدرى الملك كاوشان ببرودة، وجحظ بصره قصدًا إلى ضربك

لكن في اللحظة التالية دخلت فورًا حالة «لا تراني»

فتجمّد تعبير الملك كاوشان للحال، ومُسحت جميع الذكريات المتعلقة بك قسرًا في هذه اللحظة

ما الذي يجري

هس

وقبل أن يفيق من ذهوله ظهرت من العدم لفافةٌ تصوّر الأنهار والجبال ومشاهد بالحبر، وجذبته مباشرةً إلى داخلها

هذه هي «خريطة الجبال والأنهار» «شانخه شِجي تُو» التي حصلت عليها من قبل

كانت هذه الأداة قادرةً على حبس ذي العمر الطويل الحقيقي دا لوو، وحتى الخبير الذي يبلغ ذروة رتبة دا لوو يمكن تقييده قليلًا

وللصدق، كان استعمال هذه الأداة ضد الملك كاوشان ضربًا من المبالغة

لكن بالنظر إلى أن المكان هو عاصمة تشيان، وأن هناك عاملًا غير مستقر اسمه «إمبراطور تشيان»، فإن ظهورَ أي أثرٍ للقتال كفيلٌ بأن يُنزل كارثةً في دقائق

هس

لعل هذا سيكون أول يومٍ أقتل فيه ذا عمرٍ طويل حقيقيًا من رتبة دا لوو

نظرتَ إلى «خريطة الجبال والأنهار» أمامك، وفي اللوحات الحبرية للجبال والأنهار كان ثمة ظل صغير للملك كاوشان يتنقّل محاولًا الاختراق

ومهما هاجم فإنه لا يقدر على تلك «الجبال والأنهار» الراسخة التي لا تتزحزح

غير أن هذه الأداة، في نهاية المطاف، تحبس فقط، ولا تملك قوةَ قتل

للاحتياط، من الأفضل أن أختبر أولًا

ظهر «قصر الداو العظمي الأبيض» في يدك بغتةً، فقذفته مباشرة داخل «خريطة الجبال والأنهار» أمامك

فضاء «خريطة الجبال والأنهار» الداخلي

تبا، لقد وقعتُ في حيلة صعلوكٍ صغير عن غير قصد

مجردُ مزارع في مرحلة تايي يملك أداةً روحيةً من رتبة ذوي العمر الطويل بهذه القوة، قادرةً على حبسي بسهولة داخلها، لا بد أن رتبة هذه الأداة لا تُتخيَّل، وحتى «ملك الشورا» المعروف ببأسه القتالي سيصعُب عليه أن يخرج سريعًا في وقتٍ قصير

ازداد وجه الملك كاوشان قتامة، غير أنه كذي عمر طويل حقيقي ظلّ صفاؤه الذهني أعلى في النهاية، فهدأ بسرعة

فمع أن هذه الأداة قويةٌ الآن، إلا أن فيها عيبًا ضخمًا: إنها تفتقد القدرة الهجومية، ومتى أُعطيتُ وقتًا فسأخترقها في النهاية

بوم

وبينما يفكر هكذا انشق فجأة سقفُ اللوحة الحبرية في السماء، وسقط «قصر الداو العظمي الأبيض» من غير مقدمة، وارتطم أمامه

طقطق طقطق

وقبل أن يُفلِت أنفاسَه ظهرت شقوقٌ لا تُحصى على «قصر الداو العظمي الأبيض»، ثم انفجر

فوثب من داخله «وحشٌ عظمي» تفوح منه هالةُ ذي العمر الطويل الحقيقي من رتبة دا لوو، وبدأ يشن هجمات عشوائية على الكائنات من حوله

التالي
395/716 55.2%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.