تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 434

الفصل 434: ها جي تشنغ تبحث عن كنز، وها تشيان ترتّب الفوضى

دوّي

يا للعجب، ذلك العجوز تجرأ على التطاول عليّ، ولحسن الحظ أنني أتقنت مؤخرًا حركة قوية فقتلته، وإلا لتعرقل الأمر كثيرًا

تبًا، كيف يجرؤ عجوز مثلك على العبث معي؟ اذهب وانظر إلى نفسك البائسة، وطوال هذه السنين لم أتحمل إلا وغدًا واحدًا بالكاد

لكن لتلك الحركة أثرًا جانبيًا كبيرًا، كيف قذفتني إلى هنا؟ ما هذا المكان الغريب

كانت يي تشنغ، التي اندفعت فجأة إلى الداخل، لا تعي ما حولها، فسقطت أرضًا، وربّت موضع الألم ونهضت بامتعاض

كانت قد حصلت أصلًا على فوائد كثيرة من ضريح تيان فوزي، لكن عجوزًا يُدعى اللورد وي وو اندفع فجأة وهو يصيح ويحاول قتلها، وكاد يعطّل اختراقها

ويجدر العلم بأنها بلغت ذروة رتبة هون يوان لذوي العمر الطويل الحق، بل لمحت أيضًا بارقة فرصة لدا لوو

وبدا أنها كانت على وشك أن تتجاوز ذلك الوغد بخطوة واحدة، لكن أُوقفت

وهذا ما أثار غضب ها جي تشنغ بلا شك

فحين رأى ذلك العجوز هيئتها البهيّة تجاوز حدّه، بل صرّح بأنه سيجعلها تابعة له، رقم 108 بين تابعيه، فازداد غضب ها جي تشنغ

لأن تمنح ثقتها لذلك الوغد بعينه أهون عندها من أن تتيح لذلك العجوز ذو العمر الطويل أدنى فرصة

حتى لو كان ذا رتبة دا لوو لذوي العمر الطويل الحق، فليحدّث سيفي عن ذلك

وبعد أن استخدمت «ورقةً رابحة» استوعبتها تَوًّا، نجحت يي تشنغ في قتل اللورد وي وو، ذلك ذو العمر الطويل من رتبة دا لوو، وفي اللحظة نفسها مزّقت دوّامة في الفضاء من غير قصد فسقطت في هذا المكان

لكن هذا الفعل كان نعمة في ثوب نقمة، إذ أتاح لها الهرب من مطاردة جنودٍ آخرين من محكمة تشيان العظمى لذوي العمر الطويل

أولًا تيان فوزي، ثم اللورد وي وو، إن لو تشيان ذلك الحقير كان يريد فعلًا أن يوقع بي، ذلك الشبح القاسي عديم الرحمة، لكن كان في ذلك الضريح أشياء طيبة فعلًا

تمتمت يي تشنغ لنفسها وهي تنهض، وربّتت على صدرها المنتفِس قليلًا، وكأنها تخفي داخله أشياء كثيرة، وقد بدا على نحو خافت كتاب تعاويذ خاص وأدوات أخرى

من الواضح أنها، إلى جانب زراعتها الروحية في رتبة هون يوان لذوي العمر الطويل الحق، نالت فوائد أخرى في الضريح السابق

هاه، ما هذا المكان العجيب؟ ولماذا تُعلّق كل هذه الجثث هنا؟ أيمكن أن يكون ضريحًا آخر

ولمّا آن لها أن تتفرغ لتفقّد ما حولها، رأت على الفور ثمانية عشر جثمانًا شرسًا متلبسًا بالحقد، وحفرة نار هائلة

غير أن وجهها لم يبدُ عليه خوف، بل ظهر فيه شيء من الدهشة

أيمكنني أن أنبش ضريح أحدهم مرة أخرى

انتظري، ما ذاك الشيء

لمحت عيناها فجأة أمرًا ما فأضاءتا، وتعلّق بصرها بركنٍ من راية الإمبراطور البشري الظاهرة في حفرة النار الهائلة، كقطة لصّة صغيرة رأت كنزًا، حتى كاد بصرها يلمع

وبحسب خبرتها، بدا أن في حفرة النار الهائلة كنزًا خاصًا، يجذبها بقوة شديدة

وخامرها حدس غامض أنها إن حصلت على ذلك «الكنز على هيئة راية»، فربما يكون تلقينُ ذلك الوغد درسًا قاب قوسين

هاهاها، يبدو أن حظي جيّد، ما إن أخذت بعض الأشياء من تيان فوزي ذلك العجوز ذو العمر الطويل حتى سنحت فرصة جديدة

وبعينين تلتمعان، اندفعت ها جي تشنغ، كقطة لصّة جشِعة، فرمت نصف الرأس الذي كانت تمسكه جانبًا، وتغاضت عن غرابة المكان وعن جثامين أباطرة البشر الثمانية عشر، ومشت بخطى ثابتة مباشرة نحو حفرة النار الهائلة

في هذه اللحظة لم ترَ خطرًا، بل كنزًا، ودخول هذا الموضع كان عندها كأنها عادت إلى بيتها

والمثير للاهتمام أن جثامين أباطرة البشر الثمانية عشر بدت كأنها لا تعبأ باقتراب يي تشنغ، فعلى الرغم من أن هالات حقدها كانت تناطح السماء، فإنها كانت تتجنّبها على نحو لا واعٍ، كأن ثمّة مهابةً لا تُفهم

هذا المشهد المفاجئ جعل زاوية فمك ترتعش في الظلال

أهذا هو امتياز المختار من القدر

أنت تتسلل بحذر كالسارق، بينما هذه تمشي متبخترة كسيدة المكان

ولا يُدرى أهي جريئة أم متهوّرة

وبالطبع، وبينما بدت جثامين أباطرة البشر السبعة عشر وكأنها تتوجس فلا تفعل شيئًا ليي تشنغ، لم يكن الشبح الشرير ذو العين الواحدة المختبئ في الظلال يحمل مثل هذه النيات

قريبًا… قريبًا

ولما رأى الشبح الشرير ذو العين الواحدة يي تشنغ تمشي بخطى متبخترة إلى حافة حفرة النار، وظهرها له، وهي تمسك سكينًا مضرّجة وت伸 يدها إلى الحفرة لتنتزع راية الإمبراطور البشري، ومض الغضب في عينه

طوال 1,000,000 سنة لم يرَ «لصة» بهذه الجرأة، كأنها لا تحسب له حسابًا

أتراه ميتًا حقًا

حسنًا، بعد تعليقٍ دام 1,000,000 سنة، آن الأوان ليعرف أحدٌ قوته

طقطق

تحرّك الجثمان المتفحّم المخيف في صمت، كاشفًا عن الوحش «ذو العين الواحدة» في داخله، شبيه الشبح الشرير، وانطلقت منه ضغطة رتبة دا لوو لذوي العمر الطويل الحق، وامتدّت مخالب حادّة في صمت نحو رأس يي تشنغ

دوّي

وقبيل أن تكاد المخالب تمسك «رأس يي تشنغ الصغير»، تجمّد التعبير الكالح على وجه الشبح الشرير ذو العين الواحدة، إذ شعر بجلدة رأسه تُشد، كأن أحدًا أمسك رأسه من الخلف

وفي لحظة لا تُعرَف، ظهر ساعد إمبراطور قاتم من العالم السفلي، فأمسك رأسه مباشرة

«إنما تزيد لنا المتاعب»

هوووش

سُحب الشبح الشرير ذو العين الواحدة بقوة هائلة مباشرة إلى العالم السفلي ذي البعد التاسع، وقبل أن يستوعب ما يجري، اخترق نصلُ العالم السفلي «عينَه الواحدة» المخيفة

وانفجر لهيب الإمبراطور الأسمى المروّع، فابتلع الشبح الشرير ذو العين الواحدة في الحال، فصرخ

قاتل فقد تخفّيه وكُشف أمره قد انخفض خطره بنسبة 99%

وبينما «عينه الواحدة» قد أصيبت بضربة، استطاع وهو يصرخ أن يلمح على نحو تقريبي هيئة من باغته: إنه ملك العالم السفلي

«أنت»

«إنه والدك»

دوّي

وبينما كنت تجرّ الشبح الشرير ذا العين الواحدة إلى العالم السفلي لتجهز عليه، وتمتحن في الوقت نفسه قوتك القتالية

كانت ها جي تشنغ، التي تحاول انتزاع راية الإمبراطور البشري، قد شعرت فجأة ببرودة على رأسها، فرفعت عينيها لا إراديًا إلى جثامين أباطرة البشر، وبدا على وجهها ذهول كأنها انتبهت إلى شيء

هاه، كم جثمانًا كان هنا قبل قليل؟ سبعة عشر أم ثمانية عشر؟ لماذا أشعر أن واحدًا قد اختفى

التالي
434/716 60.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.