الفصل 440
الفصل 440: التطور الخارق! هاكيغان!
بوصفك «لصًا» كنت قد سرقت لتوّك أثمن كنوز معلمك، لكن في الثانية التالية عاد معلمك وسدّ طريق هروبك، فماذا تفعل
لا شك أن عودة إمبراطور تشيان المفاجئة بعثرت كل خططك تمامًا
خصوصًا وقد سرقت توا راية إمبراطور البشر
في هذا الوضع، إن لم يوجد من يتحمل التبِعة بدلًا منك فسيصعب عليك جدًا النجاة اليوم
بل ولتعقيد الأمور أكثر كنت في هذه اللحظة تؤوي ليو رويويه ويينغ جي… وعدة «خونة عظام»
لذلك لم تجد إلا أن تلعب حيلة «حرامي يصرخ امسكوا الحرامي»
وفي مثل هذا الوضع لم يكن أمامك إلا أن تدع ها جي تشنغ تتحمّل اللطمة مرة أخرى، وإلا فبهذا الجسد الذي تملكه يبدو أنك لا تزال غير قادر على الصمود
وبالطبع ظهرت المشكلة: لضيق الوقت بقيت ثغرات وآثار كثيرة لم تُمحَ بعد
كل ذلك سيصير منافذ محتملة لـ«انكشافك»
لذا حين لعبت ورقة «حرامي يصرخ امسكوا الحرامي» استخدمت بطبيعة الحال ورقة خفية ظلت مكتومة لوقت طويل
لؤلؤة الحظ
باستخدام هذه اللؤلؤة يستطيع المرء أن يكتسب «القدر» مؤقتًا ويصبح «بطل التفويض الزائف» لمدة 10 ساعات
في هذا الوضع، عدا «القدر»، بالكاد تستطيع أن تفكر في وسيلة أخرى تنقذ حياتك
حاليًا، ما لم تُفعّل «الإزهار المتأخر» فورًا فستبقى لديك فرصة ضئيلة لمواجهة الجيل الأول لاو دنغ
من يقف خلف الستار ليعطّل خططي؟ بحسب المعتاد ما كان ينبغي لإمبراطور تشيان أن يعود بهذه السرعة، وحتى لو عاد فلن يكون بهذه العجلة
لا يزال هناك وقت… المصادفة هنا مبالغ فيها، مصادفة حتى حد الفتك. لو كان لدي يوم واحد إضافي فقط لتمكنت بهدوء من ترتيب كل شيء وتغطيته
لا خيار إلا أن أمضي إلى النهاية. دعني أرى قوة «القدر»
طَق
في هذه اللحظة ظهرت في يدك لؤلؤة ذهبية بصمت، تهشّمت على الفور وتحولت إلى ضباب ذهبي اندمج في جسدك
تطور خارق
ها جي تشيان
دوي
في اللحظة التي لفّك فيها القدر شعرت فورًا بدفء يسري في جسدك، واندغمت الحسابات الكثيرة في رأسك كأنها ثلج دافئ يذوب الآن
في هذه اللحظة بدا أنك تدخل حالة «قلب بريء»، تصير أنقى وأبسط وأكثر تهوّرًا
بأبسط عبارة: انتقلت من داهية ماكر إلى متهوّر يهوى النطح مع كل شيء وكل شخص ولا يخشى أحدًا
أهذه هي «القدَر»
…
سووش
في هذه اللحظة كان إمبراطور تشيان الهابط ينظر إليك واقفًا بشموخ لا تلين، وبصره بارد، وهالته مصوّبة إليك بعزم كأنه يريد قتلك
من الواضح أن إمبراطور تشيان، الذي وصل للتو، كان في غضب عارم
فعلى الرغم من أنه عاد الآن فقط إلا أنه علم بالفعل بكل ما وقع في هذه الفترة
وهذا هو رعب مستوى زراعة يبدو أعلى من ذو عمر طويل من رتبة دا لوو، شبه عليم وشبه قادر على كل شيء؛ إن أراد أن يعرف عرف
لم يغب سوى أيام قليلة، وإذا براية إمبراطور البشر تُسرق، ومحكمة ذوي العمر الطويل لتشيان العظمى تُدمَّر نصفها، وعدة ذوي عمر طويل من رتبة دا لوو ما بين قتيل ومفقود، وفقدت المحكمة تقريبًا نصف قاعدتها مباشرة
حتى أكثر الناس ترفًا سيفقدون رباطة جأشهم أمام هذا المشهد
وأنت بوصفك «الفتيل» كنت بلا شك المشتبه الأكبر
وفي هذه اللحظة كان مستعدًا أن يصفعك حتى الموت ببساطة
سووش
تأكد أنك تتابع هذه الرواية عبر موقع مركز الروايات، المكتبة العربية الأكبر والأفضل بلا إعلانات، وبوجودك معنا تدعم المترجمين لتقديم المزيد.
لكن ما إن همَّ أن يتحرك حتى انبعث فجأة من جسدك، يا ملك كاوشان، ضوء «قدر» جعل ذكريات تتوالى في ذهن إمبراطور تشيان
ولاء طوعي، اعتراف به سيدًا واتباعه، أخوّة بالقَسَم، خدمة بإخلاص
تلك المشاهد الذاكرية المختلفة اختزلت في النهاية إلى كلمتين
ولاء صادق
كأنه، عبر السنين، من العالم الأدنى إلى العالم الأعلى، خبر خيانات أصدقاء لا تُحصى، وطعنات من الأتباع، ومكايد المنافسين، وتمردات الأبناء والأحفاد
قلبه منذ زمن صار باردًا منزوع العاطفة
فقط حين يكون مع ملك كاوشان، ذاك العجوز الكلب، كان يشعر ببقايا قليلة من صدق «الحاكم»
سووش
تبدّد فجأة أكثر من نصف نية القتل الهائجة التي كانت فيه، وحتى حركة يده توقفت
لكن في ذلك التوقف الوجيز لم يدرك إمبراطور تشيان ما فاته—فرصة لسحق بقايا تشيان العظمى بضربة واحدة
وفي الوقت نفسه، وتحت تشويش «القدر»، زاغت عيناه عن عالم سفلي في «البعد التاسع» كان قريبًا أمامه
…
العالم السفلي
كانت راية إمبراطور البشر طافية في الهواء، محتضَنة بخريطة الجبال والأنهار، وقد خُبّئت هالة ضغينتها إخفاءً تامًا
وكانت يينغ جي وليو رويويه وسو مي وتاي شوانزي في العالم ذي البعد التاسع، يراقبون المشهد القريب بخفقان قلوب
قبل قليل، حين رأوا إمبراطور تشيان يستعد لمهاجمة «إياك»، كتموا أنفاسهم
لم يتوقعوا قط أن يعود إمبراطور تشيان فجأة ويسد طريق الهرب
ولولا رد فعلك السريع لكان مآلهم اليوم غير محمود
ولربما لم يكن ثمة بد من معركة كبرى
في هذه اللحظة كانت يينغ جي وسو مي وليو رويويه يستشعرن جميعًا هالة لا تُقهر تفور من إمبراطور تشيان على قرب، تكاد تخنقهن
تبًّا، يبدو أن قوة هذا الإمبراطور الزائف ازدادت عبر السنين. هل يقدر الأب… أبي حقًا على التعامل معه
حتى يينغ جي نفسها تزعزعت في هذه اللحظة
لو غيغي، لولا نحن لكان يحتمل أنه يقاتل ذلك ذو العمر الطويل العتيق الآن
تبًّا، لقد ورّطنا تشن تشيان جميعًا
في المقابل بدت ردات سو مي وليو رويويه واثقة أكثر مما ينبغي
فقد كنّ يعتقدن في هذه اللحظة أنك قادر على خوض قتال مع إمبراطور تشيان
جلالته لا تزال لديه ترتيبات، ولا يرغب بطبيعة الحال في كشفها بسهولة. ومع عبء وجودنا لا يسعه إلا أن يواصل التحمل والاختباء
كل الذنب ذنبنا، لقد أفسدنا خطط جلالته
أما تاي شوانزي، الذي كان قد انزلق إلى خداع الذات، فقد فسّر هو أيضًا المشهد أمامه على طريقته تلقائيًا
يينغ جي: ماذا
…
جلالتك، لقد عدت
تظاهرتَ أنك انتبهت للتو، وكأنك لم تلحظ نية القتل لدى الجيل الأول لاو دنغ، وتحدثت بدهشة
همف
شخر إمبراطور تشيان ببرود ولوّح بكُمّه، وأوقف خطته لقتل هذا «العجوز الكلب» أمامه، ثم حوّل نظره نحو «قط اللص الصغير» المحاصر كالسلاحف في جرّة داخل العالم السري
ملك العالم السفلي؟ تطلب الموت
دوي

تعليقات الفصل