تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 458

الفصل 458: «الخائن» مات بسبب «الولاء»

فيما مضى بدا أن «شياو هوا» تمكن من الفرار والعودة حيًا، لكن في الحقيقة كان «لاو لاو دنغ تشن يين» وراء ذلك

لولا ذلك، وبما أن وسائل شياو هوا لا تتجاوز كونه ذا عمر طويل حقيقيًا من مستوى هونيوان، لكان الهرب مستحيلًا، فضلًا عن الإفلات من مطاردة حاكم الموت واغتياله

وغاية «لاو لاو دنغ تشن يين» كانت واضحة بذاتها

كان يريد أن يراك تكتشف الحقيقة، فتقع في اليأس وتدفعك الظروف إلى التمرّد كما يفعل المحاصر، فتقطع علاقتك تمامًا بـ «لاو دنغ الأول»

لا يزال يتذكر بوضوح كيف كدتَ تدمّره من قبل

ولولا أن يأخذ بثأره لبقي يغلي غضبًا

في هذه اللحظة، يكاد يكون لكل واحد حساباته وخططه…

لكن الشيء الوحيد المؤكد هو أنك، وأنت من كان ينبغي أن يمسك بزمام المبادرة، قد أصبحت الفريسة التي يطاردها الجميع ويتآمرون عليها

إمبراطورية شيا العظمى، قاعة شوانوو

«خدعة العجوز الماكرة، النسخة المحاكاة تمشي خطأً إلى فخ قاتل»

كانت نظرات لو تشيان هادئة، يحدق بتركيز في المشاهد داخل «محاكي الشرير»، وقلبه ثابت لا يضطرب

سابقًا كانت النسخة المحاكاة قد أوشكت أن تدمّر العجوز، ولم يتوقع أن يكون الدور هذه المرة للعجوز ليقيم «فخًا قاتلًا» للنسخة المحاكاة

حقًا، لا شخصيات بسيطة في هذا العالم

لكنّه في هذه اللحظة لم يبدُ عليه دهشة ولا غضب، بل ظهر في عينيه شيء من التطلّع

«كلما كانت الأمور هكذا، ازدادت قدرتها على تحفيز طاقتي الكامنة، دعني أرى إلى أي مدى تبلغ حدودي»

«لنرَ إن كان هذا الفخ القاتل سيحطّمني أم أنني سأشقّه وأعبره»

«في أسوأ الأحوال، ستكون محاكاة فاشلة فقط»

كان لو تشيان يملك ثقة لا تنتهي في «قدرته على إثارة المتاعب»

لم تكن له عادة قبول مصيره بشكل سلبي

ما إن يتحرّك حتى يفاجئ الجميع مفاجأة كبرى

…..

الأخدود العظيم للهاوية

«بوابة اللحم والدم» تلاشت ببطء حتى تحولت إلى عدم، كاشفةً عن عدة أشخاص…

«يا أخت ليو، يا أخت ينغ جي، سنفترق هنا، آمل أن نقاتل جميعًا إلى جانب الأخ لو في المرة القادمة التي نلتقي فيها»

«حسنًا»

«حسنًا»

كانت سو مي، وليو رويُويه، وينغ جي على استعداد للذهاب كلّ في طريقه، كل واحدة تتجه لتبحث عن فرصتها وتحقق اختراقًا

وعلى الرغم من أن تاي شوانزي كان ينوي مواصلة حمايتهن، فإن النسوة الثلاث رفضن

في هذه اللحظة كانت لهن أفكارهن الخاصة، ولم يردن البقاء في «مسلك الغموض الأسمى» ليمارسن الزراعة الروحية بحذر

خططت سو مي للبحث عن «أرض كنوز غُويمِي» مع السعي لاختراق مستوى هونيوان لذوي العمر الطويل الحقيقيين، لتعظيم قوتها القتالية

أمّا ليو رويُويه فكانت تنوي اتباع فكرة ينغ جي والذهاب إلى مكان كنوز خفي لاسترجاع «إرث تشيان العظيم» الذي خُلِّف في ذلك العام، فالمقتنيات الكثيرة هناك لن تتيح لها القفز إلى الأمام بسرعة فحسب، بل ستمكّنها أيضًا من إتقان تقنية سرية قوية إتقانًا كاملًا، لتلامس مبكرًا قوة مستوى دا لوو الخاص بذوي العمر الطويل الحقيقيين…

لكن عندما همّتا بالوداع، بدا وكأنهما التفتتا غريزيًا نحو محكمة تشيان العظمى لذوي العمر الطويل، كأنهما استشعرتا شيئًا

«لماذا يراودني حدس بأن شيئًا أصاب الأخ لو؟ لقد افترقنا للتو…»

«ينبغي أن يكون تشن تشيان بخير، فهو «تايزو تشيان العظيم» في ذلك الوقت، وحتى لو حدث أمر ما فليس مما نستطيع التدخل فيه، ما نستطيع فعله الآن هو أن نصبح أقوى بأسرع ما يمكن حتى نساعده…»

هزّت ليو رويُويه رأسها، وكأن لديها ثقة غير مسبوقة بك

وخاصة بعد أن رأتك تخدع إمبراطور تشيان من قبل، كانت ثقتها بك تكاد تفيض

وما إن سمعت سو مي كلمات ليو رويُويه حتى أومأت موافقة، ثم اندفعت بلا تردد نحو «الأخدود العظيم للهاوية» أمامها…

تلك المنطقة هي الحد الفاصل بين «عشيرة الحكام الأوائل» و«محكمة تشيان العظمى لذوي العمر الطويل»، وهي أيضًا أراضي «عشيرة الحكام الأوائل»…

وفي هذه اللحظة أرادت استغلال انشغال جميع الحكام بمواجهة بعضهم في الخطوط الأمامية وخلاء الداخل، لتستعيد كنز «الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة» من «أرض كنوز غُويمِي»…

«الأخ لو مهتم جدًا بذلك الكنز المرتبط بـ «الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة»، عليّ أن أحصل عليه من أجله…»

فوووش

بعد أن رأت ليو رويُويه «ظهر» سو مي البعيد سحبت بصرها والتفتت إلى «ينغ جي» بجانبها

«يا ينغ جي، أين يقع “إرث تشيان العظيم” الذي ذكرتِه؟»

«بعيد في السماء، قريب أمام اليد»

نظرت ينغ جي إلى «الأخدود العظيم للهاوية» الذي لا قرار له بوجه بلا تعبير، وتكلمت بنبرة خافتة، من دون التحفّظ الذي أظهرته من قبل أمامك، بل مع لمحات إضافية من سيادتها الفطرية المَلَكية

«هيّا يا رويُويه، هذا الإرث ينتظرك منذ ملايين السنين…»

…..

قصر الملك الداعم

«يا ملك كاوشان، اركض، وابتعد قدر ما تستطيع، أؤمن بأن لك يومًا تعود فيه للنهوض»

«وفي المستقبل، إن سنحت الفرصة، ما دمتُ أنا شياو هوا على قيد الحياة فسأتبعك عن طيب خاطر…»

أخذ شياو هوا نفسًا عميقًا، وانخفض صوته، وقد امتلأ بتشاؤم لا ينتهي ولمسة من التخفّف

في هذه اللحظة كان قد أدرك مصيره ومآله

فبسبب مسألة الإبلاغ وحدها لن يتركه إمبراطور تشيان

ولأنه كاد يفسد أمرًا عظيمًا، فلن يتركه حاكم الموت أيضًا

من كان يظن أن في العالم أحداثًا لا يمكن التنبؤ بها إلى هذا الحد؟

حتى هو ربما لم يتوقع أنه سيفعل أمرًا «سخيفًا» كهذا

أن «خائنًا» يموت بسبب «الولاء»

لا أحد سيصدق ذلك

التالي
458/716 64.0%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.