الفصل 473
الفصل 473: سلالتي… لا، بل سلالة أخي…
«تسمي نفسك تايزو تشيان العظمى، ومع أنني لم أقاتل تايزو تشيان العظمى حقًّا من قبل، فأنا على الأقل أعلم أنه ليس مثلك»
«دعني أرى وجهك الحقيقي يا سيّد، لعلّك فعلًا مُعادٍ قديم أعرفه»
حدّق السيد الأعظم للزمن فيك باهتمام شديد، متجاهلًا السادة العظماء الآخرين المألوفين لديه، وكأنه مهتم بك أنت، «الغريب» الذي قتل تجسّده
بعد ملايين السنين، لم يصادف منذ زمن طويل وجودًا مثيرًا للاهتمام مثلك
أنت لست حتى في دا لو لذوي العمر الطويل الحقيقي، ومع ذلك أقلقتَ العالم الحق للولادة الجديدة كله وأجبرتَه على الظهور، ولو لا الاحتياطات الكثيرة التي رتبها قبل رُقاده لكان قد عُلِّق بشدة
بووم
وما إن تحرك السيد الأعظم للزمن حتى أشار بإصبعه نحوك، فلفّتك قوة الزمن في الحال، واخترقت مباشرة كل «تمويهاتك»
أمام القوة المطلقة، تصير «التمويهات» مجرد ورق يُثقب في لحظة
تمزق
انقبضت حدقتاك، وأحسست ببرودة تقشعر لها الأبدان تجتاحك، وظهرت شرارات لا تُحصى على صدرك، وكأنك تلقيت ضربة ثقيلة، وغارت فجوة هائلة في صدرك، والدم ينزف غزيرًا
ولولا قوة الدفاع المرعبة في رداء التنين لتشيان العظمى، الذي حجب عنك معظم الأثر، لكانت تلك الضربة وحدها كادت تثقبك وتمزقك أشلاء
بانغ
في هذه اللحظة انكشف مظهرك الحقيقي فورًا، ولم يعد بالإمكان إخفاء طاقة الوقار وسلالة إمبراطور البشر على جسدك
«أنت!!!»
وما إن استشعر السيد الأعظم للزمن «سلالة سليل» مألوفة على جسدك حتى اتسعت حدقتاه ذهولًا، وتبدلت تعابيره في الحال وقد أدرك أمرًا ما
هذه المرة كأنها إصابة للجائزة الكبرى
فهو لا يحوز فضاء الولادة الجديدة فحسب، بل أيضًا السيد الأعظم للولادة الجديدة، وقد جاء الاثنان معًا
وفي هذه اللحظة، رغم خبرة السيد الأعظم للزمن الممتدة ملايين السنين، لم يستطع إلا أن يُغلفه العجب
«هاهاها، هكذا إذًا، أنت الـ ول…»
«راية إمبراطور البشر، اظهري»
هدير
فجأة اندفعت من جسدك أرواح إمبراطور البشر الناقمة على نحو مرعب، وكأنها حطمت قيود الزمن للحظة وجيزة، ففتحتَ فمك قليلًا وقذفت راية لإمبراطور البشر، فكشفت عن 17 روحًا ناقمة لإمبراطور البشر اندفعت نحو السيد الأعظم للزمن القريب
بانغ
تراجع السيد الأعظم للزمن نصف خطوة تحت هجوم المباغتة
وفي هذه اللحظة بدا أن الأرواح الـ 17 الناقمة لإمبراطور البشر قد لاقت عدوّها اللدود، فطوقت السيد الأعظم للزمن، تعضّ وتمزق بجنون، كأنها تريد تقطيعه إلى ألف قطعة، غير أنّ طبقة من ضوء فضي حالت دونها
ورغم أنه أُخذ «على حين غرّة» بالموقف المفاجئ، ظلّ السيد الأعظم للزمن متماسكًا، كأنه غير مكترث بتلك الأرواح الـ 17 التي تعضّه
«الراية غير المكتملة للولادة الجديدة كانت عندك فعلًا، لكن هؤلاء التابعين الموتى لن يوقفوني طويلًا»
كان صوته هادئًا جدًا، وكأنه يقرر حقيقة
فأباطرة البشر الـ 17 السابقون لم يكونوا خصومًا له في حياتهم، فكيف يهزمونه بعد موتهم
بل وإن كانت هذه الأرواح الناقمة لإمبراطور البشر قد قويت بالراية، فهي لا تزال غير كافية حياله
وغاية ما تستطيع فعله أنها توقفه مؤقتًا
لكن المشكلة أنك ما زلت مقيّدًا بقوة الزمن، وكان فتحك فمك آنفًا أقصى ما تقدر عليه
وفي النهاية يعود ذلك إلى أن مرتبتك وقوتك لا تزالان منخفضتين مقارنة بهؤلاء العجائز الوحوش
«نفي الزمن»
ضمّ السيد الأعظم للزمن كفّيه فجأة، وأطلق ضوءًا فضيًا غمر ما حوله
بووم
تجلّى قانون زمن مرعب على حين غرة، فجمد الأرواح الـ 17 الناقمة لإمبراطور البشر في لحظة، وجذبها إلى «مقطع زمني» مخصوص للنفي
وبدت الأرواح الـ 17 في هذه اللحظة كأنها باقية في مواضعها، لكنها في الحقيقة كانت عالقة بعمق في «مقطع زمني» من الماضي، عاجزة عن إيقاع الأذى بالسيد الأعظم للزمن
وتجاهل السيد الأعظم للزمن أولئك السلالة السابقة من السليلين والإخفاقات، وحدّق فيك بثبات، وقد بقي جسدك متجمدًا لا يتحرك
«لو أنّ تلك الراية للولادة الجديدة تقدمت بنجاح، لربما كان لها أثر معتبر عليّ، لكن للأسف»
«إن كانت هذه كل أساليبك، فقد حان الختام يا سلالتي… لا، بل يا أخي الأكبر»
الأخ الأكبر
وما إن سمعت هذا النداء الخاص حتى انقبضت حدقتاك دهشة، وحدجتَ السيد الأعظم للزمن—بل ما وراءه—وقد ارتسمت على وجهك ابتسامة غريبة: «ليس محسومًا بعد من الذي سيموت»
همم؟
انقبضت حدقتا السيد الأعظم للزمن، وقد أحس الخلل في الحال
«أيها الزمن، يا خائن، مُت»
بووم
انطلقت فجأة من خلفه صيحة سيد الموت الغاضبة، مشبعة بحقد لا ينتهي
فانبثقت قوة الأصل من جسد سيد الموت فجأة، فأعتقته في لحظة من قيود «إيقاف الزمن»، وفي الوقت نفسه حررت سائر السادة العظماء
بووم
وعاد الطيف البدئي—الذي كان «موقوفًا بالزمن»—حيًّا فجأة، ولطم كفًّا ثقيلة نحو السيد الأعظم للزمن
بانغ
وبدا السيد الأعظم للزمن، مذهولًا قليلًا، وهو يُطرَح طائرًا بضربة الكف
«نور السيد القديم»
بووم
عاد نور السيد القديم—الذي قتل إمبراطور تشيان في لحظة—فظهر ثانية كاشفًا قوته المرعبة، واندفع نحو السيد الأعظم للزمن
غير أن هذا النور القديم بدا أقوى بعدة مرات من قبل، وواضح أن ذلك نتاج تحوّل سيد الموت، وتكاتف السادة العظماء الآخرين الغاضب
بووم
وتحت فوران نور السيد القديم، اختُرقت في الحال الطبقة الفضية التي كانت تغلف السيد الأعظم للزمن دومًا، فاصطدمت بجسده بقوة
وفي هذه اللحظة لم يملك السيد الأعظم للزمن إلا أن يُظهر ملامح دهشة وخيط ألم
تشقّق
وفي طرفة عين بدا كأن القيود التي كبّلت العالم الحق للولادة الجديدة بـ«إيقاف الزمن» قد كُسرت قسرًا
وواضح أنه قلّل من شأن قوة سيد الموت، أخيه الثالث
وأنت، أيها الماكر

تعليقات الفصل