تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 488

الفصل 488: [«أنا… سأعود… في النهاية…»]

«بعد موتي… دعهم… يلتهمونني… لا… تمنعهم»

«يا للعجب!!!»

«هذان متواطئان!»

«ذكريات الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة التي فقدتها كانت مخبأة في تايزو تشيان العظيم؟!»

ما إن سمعت محادثتكما المموّهة المبهمة، وأنت الذي سقطت في غيبوبة عميقة، حتى شعرت بانفجار داخلي

لأنك في هذه اللحظة أدركت بالفعل أنه رغم أن صوتي الشخصين في المحادثة كانا ضبابيين وأثيريين، فإن أحدهما كان هو نفسه تايزو تشيان العظيم أمامك

لقد عرف أحدهما الآخر منذ زمن بعيد

في هذه اللحظة أحسست كأن جمجمَتك قد فُتحت ثم أُعيد دماغك إلى مكانه، وانفرجت تجاعيد الرعب

من الواضح أن هذا الموقف لم يخطر لك من قبل

هذه الذاكرة لديه كانت تنتظرك منذ مليون سنة على الأرجح

جيد! جيد! جيد!

كل هذا التخفّي إذن

كنت تظن سابقًا أن كل ما وقع آنذاك كان من تدبير الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة الذي «سقط» الآن، لكنك لم تكن تملك «دليلًا» حاسمًا

أما الآن فقد ظهر «برهان صلب» أخيرًا

لقد تظاهر الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة بالموت بوضوح

حتى تايزو تشيان العظيم الذي اختفى على نحو غامض قبل مليون سنة كان أحد خططه الاحتياطية، أوكِل إليه حفظ «ذكرياته»

مثل هذه الخطة مرعبة إلى حد بالغ

يبدو أن الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة قبل مليون سنة قد حَسِب منذ ذلك الحين أنك ستلتقي يومًا بتايزو تشيان العظيم، وستنال في النهاية هذه «المحادثة الذاكرية» المحفوظة لمليون سنة

دهاؤه ووسائله يكادان يكونان «شيطانيين» حكمةً، إلى هذا الحد من الإخافة

وبينما أنت غارق في ذهول لا حد له، واصلت «المحادثة الذاكرية» العرض من دون توقف

«أكنتَ… تعلم… منذ زمن… أن أولئك… لهم نوايا… تمرد… فلماذا… لم… تقتلهم…»

«إن… لم… تطق… سأساعدك…»

«القتل… لن… يحل… المشكلة…»

«كنتُ… أعلم… أنك… تفعل ذلك… لأجل… ذلك الأمر…»

«لماذا… هناك أمور… حتى أنا… لا… أستطيع… أن أعلمها…»

«بعض الأمور… لا… أستطيع البوح بها… متى… فتحتُ… فمي… دخلت… أذنًا… ثالثة…»

«كيف… يكون… هذا… ممكنًا… أيمكن… أن… ممارسين آخرين… من مرتبة المتجاوز… يستهدفونك…»

«هكذا… إذن… كنتُ… أعلم… أنه… لا يوازن… المتجاوزَ… إلا… متجاوز… فتدخُّل… ممارس… من مرتبة المتجاوز… وحده… هو ما… يدفعك… إلى هذا الحد…»

«ولا… يعادل… المتجاوز… إلا… متجاوز…»

«لكن… الممارسون… العاديون… في مرتبة المتجاوز… ليسوا… نِدًّا… لك… إلا… إن كان… ثمة… أكثر… من شخص…»

!!!

في ذلك الوقت كان لدى الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة فعلًا ممارسون آخرون من «مرتبة المتجاوز» يتدخلون، بل إن أكثر من شخص قد تحرّك

ولذلك اختار الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة أن يستعمل «موته» ليقيم «لعبة» امتدت مليون سنة

يُرجَّح أن الموقف الذي واجهه يومها كان مرعبًا إلى درجة أن حتى الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة قد شعر بضغوط عظيمة

«يا ولادة جديدة… أتدري… ما الذي… تقوله… لتلعب… لعبة… بهذه… الضخامة…»

«إن… فشلت… فسوف… تموت…»

«أنت… بالفعل… متجاوز… فلماذا… ما تزال… تريد… أن تسلك… ذاك… الطريق… يمكنك… بكل بساطة… أن تغادر… هذا العالم…»

«ما… علاقة… ذلك الشخص… بك…»

كان صوت تايزو تشيان العظيم متقطعًا وضبابيًا إلى أقصى حد، لكنه حمل شعورًا لا يُنكر من الانفعال والغضب

من الواضح أنه كان لا يوافق بشدة على أمرٍ كان الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة يوشك على فعله

ورغم أنه لم يكن قد اتضح له بعد كل خطط الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة، إذ لم يسمع إلا كلمات متناثرة، إلا أنه مع ذلك أبدى مقاومة واعتراضًا شديدين

وهذا يدل على أن العلاقة بينهما لم تكن عادية

ولولا ذلك لما أفشى له الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة طرفًا من سره وطلب منه أن يحفظ هذه «الذاكرة»

لكن أمام استياء تايزو تشيان العظيم كان موقف الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة هادئًا جدًا، كأن ما سيجري لا يستحق الذكر، حتى موته نفسه

«الحياة والموت… ليسا… سوى… ولادة جديدة… أخرى…»

«أيها… المجنون…»

«أنا… لن… أوافق… انتظر… ماذا… ستفعل…»

«كي… أمنعك… من التدخل… سأقوم… مؤقتًا… بختمك…»

«وفي… الوقت نفسه… أعِنِّي… في… أمر…»

«بعدما… ينتهي… كل شيء… ستكون… لك أيضًا… فرصة…»

دوّي

ما إن سمعت هذا حتى ارتجف قلبك؛ لم يخطر لك قط أن تايزو تشيان العظيم، الذي اختفى على نحو غامض قبل مليون سنة، كان قد خُتِم فعلًا على يد الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة

لا عجب أنه تلاشى بهذه الغرابة

وفي هذه الحال، كانت إبادة محكمة تشيان العظمى لذوي العمر الطويل من تدبير الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة عمدًا

«أيتها الولادة الجديدة… يا للوقاحة…»

سرعان ما تلاشى صوت تايزو تشيان العظيم الغاضب؛ ويبدو أنه قد أُجبِر على الخَتم وأُسكِت

إن تايزو تشيان العظيم، الذي أظهر من قبل قوة عظمى وكان يستطيع أن يطيّر لاو دنغ الأول بلكمة واحدة، قد خُتِم بالفعل على يد الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة من دون أن يصمد جولة واحدة

وهذا يبيّن مدى رعب قوته

لم يعودا على السوية نفسها من الوجود

«بعد… مليون… سنة… سيكون… من الطبيعي… أن يأتي… خليفة… يطلب… هذه… الذاكرة… فسلِّمْها… إليه…»

«وفي… الوقت نفسه… أخبرْه…»

بدأ صوت الحاكم الرئيسي للولادة الجديدة يزداد عمقًا؛ ويبدو أنه اتخذ بعض الاستعداد، ورغم أنك لم ترَ وجهه وسمعت صوته فقط، فقد تراءت لك ملامح وقار في ذهنك

«أنا… سأعود… في النهاية…»

التالي
488/716 68.2%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.