الفصل 492
الفصل 492: تايزو تشيان العظمى المهووس بالعاطفة! يانغ هونغ المريب!
عالم ريش السماء، العالم السري
في هذه اللحظة، وبما أنك مختوم داخل العالم السري بتشكيلة التنين التساعي لتايزو تشيان العظمى، فأنت بطبيعة الحال لا تعلم شيئًا عن تبدّلات الخارج وأحواله
وأنت أجهل من ذلك بأن «العالم الحقيقي للتجسّد» كله يستعد بسببك لبدء حرب التجسّد الثانية
لقد بدأ الصراع بين القوى الثلاث العليا بالفعل
غير أنك تعلّمت الآن، عبر شذوذات تايزو تشيان العظمى وتلك اللمحة من قوة الزمن، أمرًا واحدًا
وهو أن حاكم الزمن، لاو دنغ من الجيل الأول، الذي بدا سابقًا أنه قُتل، لم يمت حقًا، بل ما زال يختبئ في الظلال
«هذا العجوز ذو العمر الطويل شديد الجَلَد فعلًا. تلقّى لكمة من تايزو تشيان العظمى بيده، ثم نال «إصبع التجسّد»، ومع ذلك لم يُقتَل. حِيَله في التمسّك بالحياة لا نظير لها، تكاد تضاهي «الزيز الذي لا يموت» لدى ذلك العجوز»
«وفوق ذلك، ومن سياق ما حدث آنفًا، يبدو أن تايزو تشيان العظمى نال هو أيضًا بعض الخسائر بسببه، مما أدى إلى مشكلات معيّنة وانتهى بموته في النهاية»
«غير أن تايزو تشيان العظمى تدارك قبل موته بسرعة، فختم هذا المكان مباشرة. ويمكن عدّ ذلك إنقاذًا لحياتي، إذ لم تُكشَف حالتي مباشرة. وإلا لربما كنت أواجه الآن لاو دنغ من الجيل الأول من جديد»
كان تعبيرك معقّدًا، وتنهدك غير قابل للكتمان، كأنك تدهش من صلابة لاو دنغ الأول، وتلمح في الوقت نفسه خللًا ما لدى تايزو تشيان العظمى
فبعد ختمه مليون سنة، وحين خرج، لم يتجهّم أعظم حقده إلا نحوك بلكمة واحدة، بل خشي قتلك فلم يستخدم كامل قوته
وقبل موته، ورغم كلامه العنيد، كانت أفعاله في الواقع أقرب إلى الحفاظ على سلامتك
وفي حالتك الراهنة، فإن مواجهة لاو دنغ الأول لا تقود إلا إلى الموت
في المعركة الكبرى السابقة، وبعد أن تلقيت لكمة من لاو دنغ الأول، أصبتَ بجراح خطيرة، ولم تكن حالتك بالهيّنة. ولولا قوة التعافي المرعبة لموهبتك الذهبية «هيئة التنين والعنقاء» التي كبحت إصاباتك، لكنتَ قد لفظت أنفاسك
«كنتُ أشك سابقًا في أن تايزو تشيان العظمى لديه مشكلة، لكن ما كشفه الآن لا يشبه «الخائن» الذي كان يتوارى في الخلف. ثم إنني، لسببٍ ما، أشعر دائمًا بألفة خاصة حياله»
«في الظروف العادية، ومهما بلغت صداقة تايزو تشيان العظمى مع السيدة العظمى للتجسّد، ومهما اشتدّت أخوّتهما، فلن يكون الأمر على هذا النحو. ومن العلامات المتعددة على تايزو تشيان قبل ذلك أنه لم يبدُ مهيبًا؛ بل كان فيه شيء من سمات الأنوثة»
«إن كان… تايزو تشيان العظمى امرأة… فعندها ستغدو أشياء كثيرة منطقية»
«هسّ، ومع ضمّ هذه الخلاصة إلى أن كل جيل من عائلة تشن كان لديه «عقل عاشق» على نحوٍ ما، فهل يمكن أن يكون تايزو تشيان العظمى…»
«إن كان الأمر حقًا كذلك، فلماذا استخدمت السيدة العظمى للتجسّد وسائل خاصة لإخفاء تلك الكلمات، فلا يدري بها تايزو تشيان العظمى؟ يبدو الأمر بعض الشيء… انتظر… يبدو أنني وقعت في فخّ تفكير، إذ استخدمتُ عقلية إنسان عاديّ لتقييم عقلٍ عاشق»
أدركتَ فجأة أنه لو كان تايزو تشيان العظمى حقًا ذا «عقل عاشق»، لكان من الجنون أن تُطلعه السيدة العظمى للتجسّد على الخطة
فمن يدري ما قد يفعله هذا العقل العاشق
ومن جميع الوجوه، تقلّص احتمال كون تايزو تشيان العظمى ذلك «الخائن» إلى حدٍ بعيد
ثم إن كان تايزو تشيان العظمى ذاك الخائن حقًا، فلماذا يُتعب نفسه بختمك بدل أن يقتلك فحسب
وهكذا، انخفض الشك بتايزو تشيان العظمى بلا ريب بنسبة تسعة وتسعين فاصل تسعة بالمئة
غير أن بعض الأمور لا تُحسَم حسمًا نهائيًا حتى اللحظة الأخيرة
كما هو حال «الميت» تايزو تشيان العظمى، هل مات حقًا
الشخصيات قد تخطئ داخل الرواية، وهذا لا يجعل الخطأ قدوة.
كيف لذلك الوجود المرعب، الذي لا يقل عن لاو دنغ الأول، أن يختفي ببساطة
ثم إن السيدة العظمى للتجسّد قالت آنذاك إنها ستمنح تايزو تشيان العظمى «فرصة عظيمة»، وهذا يعني أيضًا أنه لا بد أن يكون جزءًا «مفتاحيًا» منها، واحدًا من الشخصيات المهمة
«كومة أشياء مرميّة على رأسي، وكومة متاعب ينبغي كشفها. يبدو أن السيدة العظمى للتجسّد تملك بعض خصال «المعمّي»، ولِمَ لا نسمّيه «سيد الألغاز»»
«لقد مات، وكل المشكلات رُميت مباشرةً إليّ، أنا المتجسّد، لأتولاها»
وما إن خطرت هذه الأفكار حتى لم تملك إلا أن تتذمر، كأنك تحمل ضغينة عميقة على شخصٍ بعينه
غير أن التذمّر يبقى تذمّرًا
ففي هذه اللحظة ما زال ذلك «الخائن» يبعث الخوف في قلبك
فهو، في نهاية المطاف، خطرٌ خفيّ ضخم لا ريب فيه
ثم إن لديك الآن في قلبك «هدفًا» تشتبه به أكثر من غيره
إنه
«حاكم الحرب — يانغ هونغ»
نعم، ليس ها جي تشنغ بعينها، بل «عمّك» يانغ هونغ الذي ظلّ يعينك دائمًا
أنت الآن تشك فيه أكثر من سواه
لأن هذا الرجل شديد الغموض، إلى حدٍ لا تكاد تفكّ طلاسمه
غير أن هذه ليست عوامل الحسم
العامل الحاسم حقًا هو
من قبل، في «محاكي الأشرار» الرابع، صارحتَ يانغ هونغ بأن بوسعك أن تولد من جديد وتؤرشف إن هلكت
فإن كانت لديه مشكلة حقًا، فلعله يتمكّن، شيئًا فشيئًا، من استنباط وجود «محاكي الأشرار» من هذا
«يبدو أن تلميح السيدة العظمى للتجسّد جاء متأخرًا. لو كنتُ وصلتُ إلى هذه «الذكريات» باكرًا، لما كشفتُ شيئًا ولو كنتُ في وضع «محاكاة»»
«لكن الآن، إن كان لدى يانغ هونغ مشكلة حقًا، وإن كان يقف وراءه وجود من «المرتبة المتجاوزة»، وإن كانت لديه طريقة لإرسال المعلومات إلى خارج «المحاكي»، فقد نقع في ورطة ضخمة»
«ومهما يكن، فلا بد أن أجد وقتًا للاتصال بيانغ هونغ على انفراد، وأستخدم بعض الوسائل لأتبين إن كان لديه خلل»
«وبطبيعة الحال، ومع اعتبار أن قوته قد تكون في المرتبة الثانية بعد لاو دنغ الأول، وأن احتمال وصوله إلى «نصف خطوة إلى المرتبة المتجاوزة» مرتفع، فلا بد لي من رفع قوتي أولًا»
وبما أنك ما زلت تُدرك نفسك إدراكًا واضحًا، فأنت تعلم بطبيعة الحال أهمية القوة؛ فبدون القوة يغدو كل شيء هشًّا
وما تحتاجه الآن هو الوقت لترفع قوتك بسرعة
والآن، يبدو أن تايزو تشيان العظمى، إذ حَبَسك هنا، قد منحك من غير قصد الوقت والبيئة لرفع قوتك

تعليقات الفصل