تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 498

الفصل 498: لاو لاو دنغ المتأخر ازدهارًا! حياته أو موته مجهول. ها جي تشنغ!

حاكم الموت… مات فجأة

هذا القائد لعشيرة الحكام الأوائل، الذي تفجّرت منه مرارًا قوة قتال مرعبة كبحت جميع القوى، مات فعلًا بهذه البساطة

وبالطبع وإن سُمّيت «موتة مفاجئة»، فإن الحقيقة أقرب إلى أنه قُتل على يد حاكم غُويمِي معيّن يُدعى «تشن يين»

فما إن مات حاكم الموت فجأة حتى اندلع اقتتال شامل داخل عشيرة الحكام الأوائل بأسرها، وفي النهاية حُسِم الأمر

سيكون الحاكم الغُويمِي «تشن يين» الزعيم الجديد لعشيرة الحكام الأوائل

وبحكم «عقلية العشق» كان حاكم الضوء أول الداعمين، ولزم حاكم النيرفانا الصمت، ولم يعترض حاكم الفضاء، ولم يكن لحاكم عالم الفراغ صوت أصلًا إذ لم يكن قد اختير لخلافته أحد بعد

«هراء هذا ذو العمر الطويل العجوز وحاكم الموت كانا صديقين لصيقين، وقبل موته تشبّث حاكم الموت بطرف ردائي متوسلًا أن أثأر له، أما الطعنة من الخلف فمحض افتراء»

ورغم أن الشائعات عند الغرباء لم تكفّ عن القول إن «لاو لاو دنغ تشن يين» هو الذي صفّى حاكم الموت، ظلّ العجوز ينكر، ويزعم أن حاكم الموت قتله «ها جي تشنغ» وبقايا تشيان العظمى، وأقسم أن يثأر لحاكم الموت

ومع ذلك يجدر ذكر أنه، بعدما صار زعيمًا لعشيرة الحكام الأوائل، غيّر «تشن يين» بحسم «سلالة الحاكم» لديه، وصقَل جثة حاكم الموت، واستخلص في النهاية «سلالة الموت» و«مصدر الولادة الجديدة»

ثم استبدل على الفور «سلالته الغامضة» بـ «سلالة الموت»، وقال إنه سيرث «إرث حاكم الموت»، ودمجها مع سلالة «الزيز غير الفاني»، فقفزت زراعته الروحية قفزة هائلة، وبعد عقود بلغ اختراقًا إلى «نصف خطوة نحو مرتبة المتجاوز»

وفي النهاية غدا «لاو لاو دنغ تشن يين» هو الرابح الأكبر فعلًا، ضحك أخيرًا وورث كل شيء

أما حاكم الموت فصار في نهاية المطاف حفنة تراب

ويُرجَّح أن حاكم الموت، حتى وهو يموت، لم يتخيّل قط أن يكون هذا مصيره

وبعد صعوده إلى السلطة بدأ العجوز حبك مكايده الخاصة، فأخرج كلًا من «السلالة الغامضة» و«سلالة حاكم النيرفانا» لاختيار حكام جدد، من دون نية للإبقاء على شيء، قائلًا إنه يريد أن يجعل عشيرة الحكام الأوائل أعظم مما كانت

وسرعان ما جرى داخليًا اختيار مرشحين لـ «الحاكم الغُويمِي الجديد» و«حاكم النيرفانا»، فتبوّآ موقعي الحاكمين

بل إن «حاكم عالم الفراغ» الذي غفا طويلًا جرى إحياؤه وإعادته مباشرة على يديه بعد اختراقه إلى «نصف خطوة نحو مرتبة المتجاوز»

وفوق ذلك أعلن العجوز على الملأ أنه يأمل عودة «حاكم الحرب»، مؤكدًا أن «الحكام التسعة الكبار كيان واحد»، وأنه إن عاد «حاكم الحرب» فهو على استعداد للتنازل له وتمكينه من سلطة عظيمة، في تصريح يُظهر سَعة صدره

وبدا جليًا أن عشيرة الحكام الأوائل بأسرها تتجه إلى النهوض مجددًا والعودة إلى ذروتها

أما «حاكم الموت» بعينه فبدأ النسيان يطويه

… قاعة شوانوو

«هذا العجوز بلغ فعلًا اختراقًا إلى نصف خطوة نحو مرتبة المتجاوز لقد نهض حقًا»

لمع بريق في عيني لو تشيان، وارتسمت على وجهه لمحة تأثر

حقًا لا ينبغي الاستهانة بأحد

ففي المحاكاة الشريرة الأخيرة لم يكن العجوز قد صنع حتى «تموّجًا»، بينما في هذه المحاكاة صبر حتى النهاية، وصعد مباشرة إلى مصاف الحُكم

لم يقتل حاكم الموت فحسب، بل ضَمَّ عشيرة الحكام الأوائل، أقوى قوة في «العالم الحقيقي للولادة الجديدة»، وصعد إلى السماء خطوة واحدة، واندفعت قوته إلى «نصف خطوة نحو مرتبة المتجاوز» — أمر مرعب حقًا

وعلى الأقل صار العجوز الآن قادرًا على دخول لعبة الشطرنج العلنية لاعبًا لا حجرًا

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ.

بل يصح القول إن أكبر المنتفعين من المعركتين المزلزلتين قبل قرن كان هذا الرجل

ويُحتمل أن حال حاكم الموت قبل موته كانت بائسة للغاية، فلا بد أنه مرّ بدورة «تحول شيطان السماء الذي لا يفنى»

ومعظم الأسرار التي كان يعرفها حاكم الموت ستؤول في الأغلب إلى علم العجوز

وبالطبع، أما كلماته الأخيرة عن أمله في عودة «حاكم الحرب» وتنازله، فلم يصدقها لو تشيان

فهذا ذو العمر الطويل العجوز ليس بالسماحة والسعة اللتين يُظهرهما

وتِسعًا من عشر نواياه أن يستدرج «حاكم الحرب» للعودة، ثم يتخلّص منه بالتنسيق مع الحكام الآخرين، ويستعيد «سلالة الحرب»، ويختار خليفة جديدًا، ويمسك بزمام «الحكام التسعة الكبار» قبضته

إن «تقنية الاندماج» لدى «الحكام الستة العظماء» استطاعت أن تُنازل «لاو دنغ الأول»، فكيف لو كانت «تقنية اندماج» لدى «الحكام الثمانية العظماء» يا تُرى كم ستكون مرعبة 【عشيرة الحكام الأوائل التي عادت إلى الظهور، تحت قيادة العجوز، ثبتت أخيرًا مكانتها كأقوى قوة في العالم الحقيقي للولادة الجديدة حتى «إمبراطور التنين الغاضب» من عِرق البحر لم يجد إلا أن يعضّ على أضراسه ويرسل التهاني، معلنًا أن التعاون سيستمر】

【وعلى النقيض بقي «بقايا تشيان العظمى» الأضعف ككومة طين لا تفعل شيئًا وكانت «ينغ جي» الأكثر غموضًا لا تظهر أي أثر، فلا أحد يعلم أين اختبأت】

【كما اختفت «ليو رويُويه» على نحو غامض، ولا أحد يدري أين خبّأتها «ينغ جي»】

【ومنذ قرن، «سو مي» التي ذهبت تبحث عن «مخزن كنوز غُويمِي» اختفت على نحو مريب، ويُشتبه في أنها قُتلت】

【…】

【وفي ذلك العام قُطع رأس «شياو هوا» الذي بايعك بإخلاص، وعلّقه حاكم الموت خارج معبد الحكام الأوائل للردع】

【…】

【وهذه هي العاصفة الكبرى في العالم الحقيقي للولادة الجديدة طوال القرن الماضي】

【والآن، بعد مئة سنة، قررت «عشيرة الحكام الأوائل» و«عرق البحر» أن ينقضا تمامًا على «بقايا تشيان العظمى»، استعدادًا لإبادتهم كليًا】

【وبحسب ذاكرة هذين المخلوقين البحريين، «جندي الروبيان» و«الجنرال السلطعون»، يبدو أن خائنًا كان موجودًا أصلًا داخل «بقايا تشيان العظمى» قد أفشى مكان «ينغ جي» وسواها من المعلومات】

【وفوق ذلك نقل هذا الخائن أيضًا خبرًا مهمًا للغاية】

【وهو أن «تايزو تشيان العظيم» بدا على وشك البعث】

【ومن الواضح أن هذا كان السبب الجوهري وراء خمول «ينغ جي» طوال هذه السنين】

【… «حياة ها جي تشنغ أو موتها عادت مجهولة، وقد فقدت عمرها الزمني وزراعتها الروحية، ولا يُدرى هل تستطيع النجاة من ارتداد «حرز نزول الروح لذوي العمر الطويل»…»】

【«من كانت الشخصية الغُويمِي التي هاجمتها من الخلف يومها أكان «حاكم الحرب» أم «لاو دنغ الأول» أم ذلك الخائن»】

【«العجوز صعد إلى السماء في خطوة، وبلغ اختراقًا إلى نصف خطوة نحو مرتبة المتجاوز، وصار الرابح الأكبر، وزراعته الروحية الآن تكاد تضاهي «لاو دنغ الأول»، ويمكن قطعًا اعتباره «متأخر الازدهار»»】

【«ينغ جي، هذه تشيان الثانية، ما تزال تُظهر موهبتها في الهدر، وتُبقي «بقايا تشيان العظمى» عالقة مع قائدة لا أمل فيها»】

【«حال «ليو رويُويه» و«سو مي»، وهما «ابنتا القدر السماويتان»، غير جيّد وما يزال غامضًا»】

【«كم من الأمور وقع في مئة سنة فقط»】

【وعند رؤية تاريخ قرن من التبدّل لم تملك إلا أن تتعجب من تيارات الزمن المرعبة، فقد بدا أن الجميع يصعد على المسرح أبطالًا، ثم إمّا يضحكون أخيرًا أو ينسحبون بصمت】

التالي
498/716 69.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.