الفصل 536
الفصل 536: تشن تشيان: الآن ليس الوقت بعد…
أنا الحالي قوي على نحو يرعب
كان هذا أولَ خاطرٍ يمر بحاكم الموت العظيم في هذه اللحظة. فمنذ الحرب الكبرى قبل مليون سنة، لم تتوحد عشيرة الحكام الأزليين بهذا الشكل لمواجهة خصم منذ زمن طويل
ومع أنهم هذه المرة يواجهون أخاهم السابق، حاكم الزمن، وأنها حرب داخلية بين عشيرة الحكام الأزليين
لكن الآن، سواء كانت حربًا داخلية أم لا، إن لم يقتلوا حاكم الزمن ذلك العجوز الوغد فلن يهنأ لأحد نوم
مجددًا
دوي
انفجر الشبح العائد للحياة الذي كان متوقفًا أصلًا في هذه اللحظة، فاخترق على الفور حظر «إيقاف الزمن». ثم هوت إصبعه الثقيلة نحو حاكم الزمن وهي تحمل نية قتل لا تنتهي. فتبدل وجه حاكم الزمن على الفور تبدل من مات أهله جميعًا
لم يتوقع قط أنه، حتى بعد استعمال معظم أساليبه، لا يزال عاجزًا عن صد «إصبع العودة للحياة» هذه
وعندها بطبيعة الحال اكتشف أيضًا «معبد الحكام الأزليين» العائم فوق «محكمة تشيان العظمى لذوي العمر الطويل». فلا بد أن حاكم الموت العظيم والوجوه المألوفة الأخرى التي تتحكم بالشبح العائد للحياة مختبئون في داخله
لكن المشكلة أنه، حتى لو عرف الموقف، فما بوسعه الآن إلا أن يشتعل غيظه بلا جدوى. لقد عرف إرث عشيرة الحكام الأزليين جيدًا، وعرف أيضًا مدى رعب دفاع «معبد الحكام الأزليين». حتى هو لا يستطيع اقتحامه سريعًا الآن
ولكسر دفاع هذا القصر المعبدي بأسرع ما يمكن، لا بد من إرسال خبير حقيقي من عالم التجاوز، لأن «معبد الحكام الأزليين» هذا صاغه الحاكم الأعلى للعودة للحياة بتفكيك جزء من «فضاء العودة للحياة» قديمًا
واضح أن حاكم الموت العظيم قد تحسّب أصلًا لـ«تكتيكات قطع الرأس» خاصته، فاختبأ داخل «معبد الحكام الأزليين»، ذلك الصدفـة السلحفائية، ورفض الخروج
سحقًا، حين سقط الحاكم الأعلى للعودة للحياة واخترت الرحيل، كان عليّ أن آخذ هذين الشيئين من يد الموت مسبقًا. حتى لو دفعت ثمنًا فادحًا لكان مستحقًا. وإلا فكيف أقع اليوم في خطر خفي بهذا الحجم. هؤلاء واضح أنهم يريدون قتلي
أيمكن أنني مضطر لاستعمال ذلك الشيء مبكرًا
سيف الزمن
لمعت الحسم في عيني حاكم الزمن. وفجأة ظهر في يده سيف قديم مكسور، يفوح منه هالة أداة تتجاوز، كأنه «جريان الزمن»
هذا السيف المكسور هو بالضبط الأداة المتجاوزة المكسورة التي استعملها أثناء المحاكاة العاشرة حين واجه هبوط إرادة العودة للحياة
وقد كان «سيف الزمن» هذا كنزًا حصل عليه حاكم الزمن مصادفة آنذاك. وتتوافق خاصية «الزمن» فيه مع «زمنه» توافقًا كبيرًا، فغدا في النهاية «أقوى ورقة» فريدة له
وكان لاو دنغ من الجيل الأول قد همّ بإصلاحه وجعله واحدة من أدواته المتجاوزة الحصرية، لكن الظرف الحالي خاص. فلربما لا يستطيع الاحتفاظ بالشيء بعد الآن؛ والنجاة أولى
إخوته مستعدون جيدًا هذه المرة. ومع أنه لا يعرف كيف عرفوا هويته الحقيقية، فإن لم يتجاوز هذه المرة فلن يكون هناك مستقبل
هذه المرة لم يعد لاو دنغ من الجيل الأول قادرًا، كما في المحاكاة الشريرة السابقة، على أن يكون دومًا المدبّر الذي يحرّك الجميع ممسكًا بالمبادرة دائمًا
بل أُجبر بفعل ترتيبات القدَر المختلفة على شدّة أعلى، فكُشف مبكرًا، وتلقى ضربة قاصمة من عشيرة الحكام الأزليين
دوي
انفجر حاكم الزمن بقوة قتال مرعبة. وأطلق «سيف الزمن» القديم في يده بأسًا مذهلًا فجأة، فأبان ضربة سيف تعكس الزمن، وشقّ بها نحو الشبح العائد للحياة
عكسُ الزمن
… وبينما بدأت عشيرة الحكام الأزليين حربها الداخلية، لم يلحظ أحد أنه في عالم سرّي في الفراغ بعيدًا في «فراغ العودة للحياة»، كان هنالك من بلغ اللحظة الحاسمة الأخيرة للاختراق
في هذه اللحظة عينها، كنتَ داخل «كهف العمر الطويل» خاصتك، وقد بلغ هَيجُ هالتك قمة «هونيوان تشنشيان»، لكنك عالق لا تتحرك
قبل مئة عام، وحين هممتَ أن تخترق إلى «دا لوو تشنشيان ذو العمر الطويل حقًا»، وفي اللحظة الحرجة، غرقتَ في نوم عميق داخل وعي عميق ما، كأنك خضعتَ لتدخل ما
كأن وجودًا ما لا يرضى بأن تبلغ «دا لوو»، فتحوز اعتراف «الطريق الأعظم» لهذا العالم الحقيقي، وتمضي قدمًا
وفي تلك اللحظة لمستَ ثقلًا يعم جسدك كله، وتهيأ لك على نحو مبهم أنك تسمع همسًا غريبًا يقول: أوقف خطواتك. خطوة أخرى أمامك فتّاحة عذاب بلا حدود. لا تندم لاحقًا
أتظن حقًا… أنك… هو… العودة للحياة…
أنت… لست… هو… تعال… إلى… حضني…
إن ما يسمى… العودة للحياة… ليس سوى… دمية…
غدت الهمسات الغامضة التي تزعج وعيك أوضح فأوضح، وازداد الحمل على جسدك ثقلًا فثقلًا، كأن هيئة خفيفة ظاهرًا ثقيلة كالجبل تضغط على ظهرك، وتحاول أن تجرّك قليلًا قليلًا إلى الهاوية
لكن الغريب أن صوت صاحبه بدا يمنحك ألفة ما
اتحد… بي… آه
فجأة انقلب الصوت الهامس المخيف إلى صرخة، كأن ماءً حارًا قد صُبّ عليه. وانبثق من جسدك نور ذهبي غير مرئي لـ«التفويض العُلوي الأسمى»، وبدأ التفويض العُلوي القوي يتدخل
وفي لحظة كسرتَ القمع فورًا واستعدت وعيك. وبدا أن إدراكك السماوي المرعب قد وعى في طرفة عين تغيّرات «عالم العودة للحياة الحقيقي» كله، ورأيت حتى الحرب الداخلية التي تخص عشيرة الحكام الأزليين
وفي هذه اللحظة خفق قلبك، وراودك خاطر «فرَاشة تلتهم جندبًا وعندها طائر خلفها»، لكنك طرحته فورًا
فإن تجرأت على الظهور، سيتحوّل الموقف حالًا إلى «الحكام العظام التسعة» في مواجهة «تشن تشيان». وبالمقارنة مع تهديد لاو دنغ من الجيل الأول الذي «قتل» اثنين من الحكام فحسب
أما لو عاد «الحاكم الأعلى للعودة للحياة» الذي تمثّله، فلن ينجو على الأرجح أحدٌ من الحضور. وسيستعملون السكاكين في أيديهم ليحكموا بما هو أهم
ففي الحضور كلُّ عَجوزٍ ماكر سيحسب الربح والخسارة، ولن يندفع وراء هدف واحد بلا عقل
الآن ليس الوقت بعد
في هذه اللحظة كان لك إيقاعك الخاص
وانفجر غصن «شجرة بودهي الكنز ذات الألوان السبعة» تمامًا أيضًا في هذه اللحظة، فتحوّل إلى رُموز طريق أعظم اندفعت بجنون إلى ما بين حاجبيك، ودخلت أعماق روحك، لأجل «استنارة الطريق الأعظم»

تعليقات الفصل