تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 539

الفصل 539: لاو دنغ من الجيل الأول سقط في الجنون، وأصابت تشن تشيان الكارثة

“مشهد مذهل حقًا”

في هذه اللحظة لم يتمالك لو تشيان نفسه فصفق وضحك، وقد امتلأت عيناه ببريق ساطع وهو يراقب الشذوذات المتتالية داخل محاكي الشرير، كأنه يزداد حماسة

بدأت هذه المحاكاة بانفجار كبير؛ فحتى الاستنساخ المحاكى لم يظهر بعد، ومع ذلك أحدث ضجّة هائلة

في العالم الحقيقي للولادة الجديدة كله، خرجت الآن كل الوحوش المختبئة والأقوياء الظاهرون على السطح، فتحوّل كل شيء إلى فوضى عارمة

إن واصلوا القتال على هذا النحو فقد ينتهون بمعركة تُهلك الطرفين، وربما تقع بعض الخسائر، دون أن يضطر الاستنساخ المحاكى للظهور أصلًا

لكن لو سارت الأمور حقًا بهذه الطريقة فستصير المحاكاة اللاحقة أسهل بكثير

فكلما اشتد قتالهم وأنفقوا أوراقهم الرابحة أكثر، كان ذلك أنفع للاستنساخ المحاكى

على أن ظهور يانغ هونغ المفاجئ، وكأنه يحاول حماية لاو دنغ من الجيل الأول، كان أمرًا غريبًا ويشي بمشكلة كبيرة

وفي الوقت نفسه بدا كأنه محاولة لعرقلة ما يجري

ومن هنا يمكن أن يُرى أن مشاكل هذا الشخص على الأرجح تزداد كِبرًا

“مثير للاهتمام، هذه المرة سأرى أي شياطين ووحوش أخرى تريد الظهور”

…【هذا الشذوذ المفاجئ صدم المشهد كله في الحال، فلم يكن أحد يتوقع أنه في هذه اللحظة الحرجة سيتدخل الإمبراطور التنين الغاضب، وهو خبير عند نصف خطوة إلى رتبة تجاوز】

【وما إن تحرّك حتى هاجم لاو دنغ من الجيل الأول بلا رحمة، وكانت أساليبه قاسية كأن بينهما ضغينة قديمة】

【وقد سرّ هذا المشهد سيد الموت والآخرين، وكذلك العاهل البشري العجوز تشن يين الذي كان يختبئ في الظلال】

【فلو تمكن الإمبراطور التنين الغاضب من قتل لاو دنغ من الجيل الأول بضربة واحدة فسيكون ذلك أعظم مكسب لهم بلا شك، وحتى إن لم يقتله، فمجرد انتزاع سيف بقايا الزمن سيكون أقصى فائدة لهم، إذ يُجرد لاو دنغ من الجيل الأول من أقوى أوراقه الرابحة】

【آنذاك تُنتزع مخالب هذا «الوحش المحاصر» فلا يعود تهديدًا】

“هاهاها، دفاعي وحيويتي يفوقان بكثير أقراني في الرتبة نفسها، وعلّتي الوحيدة ضعف قوتي الهجومية نسبيًا، فإن حصلت على هذا السيف استطعت الجمع بين الأمرين وإطلاق قوة مركبة أشد”

“ومع أن هذا السيف غير مكتمل، فإن لعشيرتنا البحرية إرثًا عميقًا، ولدينا كنز غريب يصلح جميع الكنوز، وسيُصلَح هذا السيف ويصير لي”

“وبدفاعي وحيويتي اللامقهورين، ومع هذه الأداة المتجاوزة، من في العالم الحقيقي للولادة الجديدة كله سيقدر على قتلي؟ أنا الخبير الأول حقًا”

【في هذه اللحظة كان للإمبراطور التنين الغاضب، الذي قرر فجأة المشاركة في هذه المعركة، مآربه وخططه بطبيعة الحال】

【فلولا منفعة عظيمة للغاية، فكيف يختار الدخول في أتون القتال بهذه السهولة】

【وفوق ذلك اختار لحظة حاسمة كهذه ليتحرك، كل ذلك ليبلغ هدفه بضربة واحدة】

【فما إن ينتزع سيف بقايا الزمن حتى يستدير ويهرب، ويترك لاو دنغ من الجيل الأول وسيد الحرب يواجهان تطويق سيد الموت وبقية السادة الحكام】

【وسيكون المصير النهائي لهذين الاثنين على الأرجح موتًا محتومًا، أمّا لإفنائهما تمامًا فسيضطر سيد الموت وعشيرة الحكام البدئيين لدفع ثمن معتبر، وقد يحتاجون إلى زمن طويل للتعافي】

【حينها، بوصف عشيرة الحكام البدئيين الطرف المنتصر، فلن يبقى لديها على الأرجح كثير من الطاقة لتصفية الحساب معه】

【لا بد من القول إن حسابات الإمبراطور التنين الغاضب دقيقة إلى أقصى حد، لكنه بوضوح ما يزال يستهين بدهاء لاو دنغ من الجيل الأول】

【فهذا الرجل، حتى في المنعطف الحرج، بدا وكأنه ما زال يملك اعتمادًا خفيًا آخر】

“أتجرؤ، أحقًا تظن أني في مأزق؟ لقد مكثت في دار الخلود تشيان العظمى مليون سنة، فكيف لا أترك بعض الحيل في جعبتي”

“مصفوفة الأرواح الساخطة الآكلة للأرواح، انهضي”

【زأر لاو دنغ من الجيل الأول، فتحوّلت عاصمة تشيان في الأسفل في الحال، وانفجرت الراية الإمبراطورية البشرية المختبئة في العالم السري بسخط شاهق اخترق عُمق الأرض، مُشكّلًا تفاعلًا متسلسلًا】

【قبل مليون سنة شق طريقه إلى عاصمة تشيان ودُفن كل جثث الأعداء في باطنها، وعلى مر السنين صار سخطهم غذاءً لتنقية الراية الإمبراطورية البشرية】

【غير أن هذا السخط لم يتبدد مع مرور الزمن، بل ازداد احتدامًا حتى كاد يبلغ حدًا لا يُسيطر عليه】

【وكان على لاو دنغ من الجيل الأول بين الحين والآخر أن يتدخل ليُضعفه】

【أما الآن فقد اختار تفجيره مباشرة】

“سيف السخط”

【دوي】

【تحوّل السخط الهائل المتراكم على مدى مليون سنة في لحظة إلى «سيف سخط» مروّع، فاندفع يطعن رأس الإمبراطور التنين الغاضب بقسوة】

“آه”

【أطلق الإمبراطور التنين الغاضب صرخة ألم في الحال، وقد اخترق «سيف السخط» صدره على الفور، فاندفعت أرواح ساخطة لا تُحصى، كطفيليات آكلة للعظم، تغوص جُنُونًا في جسده، ويبدو أنه لم يتوقع أن تنتهي ضربته الخاطفة بالفشل】

【أما لاو دنغ من الجيل الأول، الذي بدا واضحًا أنه بلغ الحافة، فلم تُضعَف قوته القتالية؛ بل خُيِّل أنها ازدادت قوة】

“شَقّ”

【أطلق سيف بقايا الزمن في يد لاو دنغ من الجيل الأول «قطع الزمن»، ولم يبدُ شديد القوة، لكنه مُغلّف بطبقة من سمّ الزمن】

【طم】

【توقف الإمبراطور التنين الغاضب، وقد ضُرب بسيف، عن الصراخ فجأة، وبدأ جسده المادي يذبل ويشّيخ في لحظة كأنه سقط، ثم هَوَت بُنيته الهائلة من العلو إلى البحر في ثقل، وسكنت جثة التنين طافية على السطح】

“عديم الجدوى”

【لم يتمالك العجوز تشن يين، الذي كان يراقب المعركة كلها من العالم الأدنى، نفسه فشتم في سرّه】

【فمع هذا العدد الكبير ممن ظهروا تباعًا، ما زالوا عاجزين عن قتل ذو عمر طويل عجوز، إنهم مجرد زمرة عديمي فائدة】

【وفي هذه اللحظة بالذات، وبعد ترقيه، بلغَت الهالة من حوله أيضًا رتبة نصف خطوة إلى تجاوز】

【ومع ذلك ظل العاهل البشري العجوز تشن يين ينظر إلى لاو دنغ من الجيل الأول بتحسّب، فذلك ذو العمر الطويل العجوز كانت لديه أوراق كثيرة جدًا، وقدراته غريبة إلى حد أن حتى هو لم يجرؤ أن يستهين به أدنى استهانة】

“يا له من سم غريب”

【كان سيد الموت الغاضب قد همّ أصلًا باستخدام «إصبع الولادة الجديدة» مرة أخرى لقتل الاثنين أمامه تمامًا، لكنه في هذه اللحظة بدا كأنه استشعر شيئًا، أو لعلّه خمّن أمرًا، وفي النهاية اختار الانسحاب طوعًا】

【أدهش هذا الفعل السادة الحكام الآخرين في الحال، لكن بما أن لاو دنغ من الجيل الأول ما زال يملك قوة على القتال، فمواصلة القتال قد تُسقط واحدًا أو اثنين منهم، وهو أمر غير مقبول تمامًا】

【وعلى الجانب الآخر، صار سيد النور عند هذه اللحظة قَلِقًا فجأة، لكنه لم يدرِ ما يقول برهةً، فراح يضرب الأرض بقدميه غاضبًا】

“همف، سأطلقكما أيها الحقيران هذه المرة، وفي المرة القادمة لا تلومن هذا العجوز إن كان بلا رحمة”

【نطق سيد الموت كلمات قاسية، وما زال في صدره موجة غضب كأنه بحاجة إلى متنفس】

【وحين همّ بالانسحاب والرحيل، توقفت نظراته فجأة عند ذلك الصغير الذي كان يحقق طريق لوه العظمى خارج عالم فراغ الولادة الجديدة، في العالم السري للفراغ】

التالي
539/716 75.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.