تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 543

الفصل 543: كل الأطراف على حذر! تشن شيوان العظيم القاتل

«هذا فخّ لحصري وتفجيري»

في تلك اللحظة، وأنت عالق داخل معبد الحكّام البدئيين، رفعت حاجبك وفهمت فورًا هدف حاكم الموت وطرائقه

كنت تشعر بوضوح أن كثيرًا من القيود داخل المعبد كله قد فُعِّلت، وبدأ الإغلاق مباشرة، وصارت الصعوبة أضعاف الدخول، وكأن الغاية منعك من الهرب

لم يكن الخصم ليطلق هذا الكمّ من الوسائل في وقتٍ وجيز، والأغلب أنه أعدّها بصمت حين سقط حاكم الظلام

لقد جدّد عُمق مكائده وقسوة أساليبه صورتك السابقة عنه بعض الشيء

وإلى حدٍّ ما، فإن قسوة هذا ذو العمر الطويل لا تقلّ عن قسوة ذاك العجوز من الجيل الأول لاو دنغ وسواه، وما يعيبه فقط انشغاله الزائد ببعض الملتصقين عديمي الجدوى من حوله، حتى كاد يتقمّص دور كبير العائلة لا شعوريًا

ولولا ذلك لَما قلّت إنجازات هذا الرجل عن إنجازات لاو دنغ من الجيل الأول

وما جعلك لا تستهدف هذا الرجل أولًا توجّسك من وسائل أخرى قد يملكها، خشية ألا تُجدي الضربة الواحدة

فقطع الإصبع خيرٌ من جرح الكفّ

وبصراحة، لو كان غيرك لربما علق في مكيدته، أمّا بالنسبة إليك فالإغلاق الحالي لمعبد الحكّام البدئيين عديم الجدوى تمامًا

فمتى شئت الرحيل رحلت، وتلك هي الرهبة في «النهج الأعظم اللامتشكّل»، وهي تقنية هروب من مرتبة عبور المحنة

ومع أنها لم تبلغ مرحلة الإنجاز الأكبر بعد، ولا تزال في طور البداية، فقد بدأت قوّتها المروّعة تتجلّى

لا يستطيع معبد الحكّام البدئيين أن يصدّك

وفوق ذلك، فمنذ دخلت المعبد يساورك إحساس دقيق خاص، كأن المعبد برمّته يحمل نحوك ألفةً خافتة

ومع قليلٍ من الوقت لَمَا بدا صعبًا عليك صقل المعبد كله ليصير ذخيرةً لك

لكن الآن، الأولى معالجة الوضع الراهن

وما إن هممت بالفرار مباشرةً عبر «النهج الأعظم اللامتشكّل» حتى خامرك إحساس غريب، ولمعت عيناك، فإذا بك ترى «مرآة الأسرار السماوية» في القاعة الكبرى، وهي جسم هائل أشبه بصخرة الحيوات الثلاث، مغروسة عميقًا في المعبد

وكان يُشاع أن هذا الشيء واحد من الذخائر التي صاغها الحاكم الرئيسي للتجسّد قديمًا، والراجح أنه من خطط الطوارئ التي خلّفها التجسّد

في لحظةٍ أشرق بصرك كأنك رأيت كنزًا، وتمتمت: «لقد كدت أنساك»

فشش

هدير

انفجر تفجيرٌ ذاتي مرعب من داخل معبد الحكّام البدئيين كله، حتى إن الجدران الخارجية للمعبد ظهرت عليها شقوق خفيّة

ومع أن جزءًا كبيرًا من القوّة تلاشى مباشرة بفضل المعبد، فإن القوّة التي ظهرت كافية لإظهار المشكلة

أي كم كان التفجير في الداخل مرعبًا حقًا

صلِّ على النبي ﷺ، ثم أكمل رحلتك بين السطور galaxynovels.com

وفوق ذلك، ففي قصرٍ ضيّق كهذا ستتضاعف القوّة المُطلَقة على الأرجح إلى ما لا نهاية

عندها كان حاكم الموت، وحاكم الفراغ، وحاكم الفضاء، وغيرهم ممّن انتقلوا مسبقًا إلى الخارج، يفرّون على غير هدى بعيدًا أكثر فأكثر عن المعبد، خوفًا من أن تطالهم النيران الجانبية وترتدّاتهم، وبعد أن أحسّوا بالارتدادات لم يعد أحدهم قادرًا على إخفاء ابتسامته

«هاهاها، أتراه ظنّ أن عشيرة الحكّام البدئيين بلا أساس؟ من الذي منحه الجرأة لاقتحام الداخل؟ إن معبد الحكّام البدئيين، إلى جانب كونه أقوى أداة دفاع، هو أيضًا تقنية ممتازة لاصطياد الأعداء وقتلهم»

«التفجير الذاتي للقانون، الذي غذّته المعابد التسعة العظمى ملايين السنين، ما لم تستطع بلوغ عبور المحنة على الفور فليس لك إلا طريق واحد: الموت»

بدت ضراوة حاكم الموت آخذةً في الازدياد، وقد تلاشى غضبه السابق تمامًا في هذه اللحظة، فانفجر ضاحكًا من تلقاء نفسه

والواقع أنه استعمل آنفًا حاكم الظلام طُعمًا على نحوٍ خفيّ ليشتري الوقت ويقيم وسائله

ومقايضة سقوط دخيلٍ جديد بمهلكك أنت صفقةٌ رابحة بلا شك، وفي الوقت نفسه تقتلع عدوًا كبيرًا لعشيرة الحكّام البدئيين سلفًا

وفي تلك اللحظة بدا أن سائر الحكّام العظام قد أدركوا مكيدة حاكم الموت كذلك، فمع الفزع زفروا الصعداء أيضًا، إذ كنت خطيرًا جدًا؛ وإلى حدٍّ ما فقد بدوت أشد خطرًا عليهم من لاو دنغ من الجيل الأول، حاكم الزمن

ولو طال بقاؤك لخشوا أن يحدث لهم أمرٌ فظيع

وفي هذه اللحظة ضيّق لاو دنغ من الجيل الأول والعظيم القتالي، اللذان كانا يراقبان الوضع، حدَقَيهما، وشعرا على الفور بتهديد يقشعرّ له البدن من زخم الارتدادات المتسرّب

فحتى لو علقا آنفًا في «التفجير الذاتي للقانون» داخل المعبد لكان احتمال موتهما مرتفعًا للغاية

«لم أتوقّع أن تكون تقنية هروب تشن شيوان مرعبة حقًا، إذ بدت دِرع معبد الحكّام البدئيين التي تبدو لا تُقهَر شبه عديمة الفاعلية عليه، وكأنه في أرضٍ بلا بشر، يدخلها كيف شاء، بل أجبر الموت وأولئك الأوغاد على الفرار هاربةً، إنه مرعب فعلًا»

«غير أن الفناء المبكّر لوجودٍ كهذا مفيدٌ لي أيضًا، وإلا لكان الخطر بالغًا»

ولا بدّ من القول إنه حين رأياك تدخل المعبد بسهولة وتُجبِر حاكم الموت وسواهم على الفرار فزعًا، بلغ قلق لاو دنغ من الجيل الأول والعظيم القتالي منك ذروته

فإن كنت قادرًا على دخول معبد الحكّام البدئيين بسهولة والفتك داخله، أفلا تقدر أيضًا على دخول أي مكان، والظهور خلفهما، ومباغتتهما

«تبًا، أَمَات هكذا فقط»

أما الذي شعر بالغيظ قليلًا في تلك اللحظة فكان لاو لاو دنغ تشن يين بلا ريب، إذ كان يأمل في معنى ما أن تبقى حيًا لتواصل إنهاك قوّة عشيرة الحكّام البدئيين من أجله

فبلاط تشيان لذوي العمر الطويل قد شُلّ نصفه بالفعل، ولاو دنغ من الجيل الأول منهكٌ إلى حدٍّ كبير، ولو أُنهِك البدئيون أيضًا لسهُل عليه ما يأتي من خطواته

وإن حَسُن التدبير، وقع عالم التجسّد الحقيقي كله في يده

«تبًا»

«إن أساس هؤلاء العجائز من عشيرة الحكّام البدئيين عميقٌ للغاية حقًا، ويبدو أن عليّ أن أكون أكثر حذرًا وتيقّظًا في المستقبل، وألا أستفزّهم بسهولة»

فتحت جثة التنين الهائلة المعلّقة فوق البحر شِقًّا في عينيها، وحدّقت إلى المشهد الجاري في الأعالي، وقد بان فيها طرفٌ من فزعٍ يضرب القلوب

ومن الواضح أن إمبراطور التنين الغاضب، هذا «إمبراطور شريط الصحّة الأسطوري»، لم يسقط حقًا، بل كان يتظاهر بالموت فحسب آنفًا

لا حيلة أخرى، فلو لم يتظاهر بالموت لربما مات حقًا

التالي
543/716 75.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.