الفصل 549
الفصل 549: تغير صادم! موت تشن شوان!
في اللحظة الحرجة أطلقت خبرتك القتالية المرعبة مجددًا، ففجأة ومع صرخة عالية مددت يدك وقبضت، وتحولت قوة الامتصاص المروعة إلى لجام، فطوقت مباشرة جثة التنين الهائلة الطافية عند الساحل
شحّ
هززت ذراعيك وتورمت عضلاتك واندفعت قوتك، فانتزعت جثة الإمبراطور التنين الغاضب انتزاعًا
ما دمت لا تستطيع المراوغة، فلتتحمل الضربة مواجهةً
وبالطبع قد لا يقوى جسدك المادي على الاحتمال، وإن كان الأمر كذلك فعليك أن تستعير شيئًا خارجيًا، ويمكن لإمبراطور نقاط الحياة الأسطوري أن يساعد على نحو مناسب
ممتاز، بهذه الطريقة سترى حدود إمبراطور نقاط الحياة الأسطوري هذا
الإمبراطور التنين الغاضب: !!!
يا للعجب
كان يتهيأ أصلًا لمشاهدة العرض، فإذا به يُصعق في هذه اللحظة، فلم يتوقع منك هذه الخدعة، ولم يحس إلا بقشعريرة في فروة رأسه وقد شعر بكارثة عظيمة تُقبل
“أيها المخلوق الشرير، لم لا تكشف عن هيئتك الحقيقية”
“يا لها من نهاية مُرّة”
صرخ الإمبراطور التنين الغاضب في سرّه: يا لها من نهاية مُرّة، ثم غمرته على الفور قوة «صقل الوهم إلى واقع»، فتحوّل في لحظة وصُقِل إلى «رداء التنين الغاضب» الذي غطّى جسدك
وقبل أن تتردد لعنات الإمبراطور التنين الغاضب الغاضبة، كان «نور الحاكم القديم» و«حركة القتل الحربية» قد هبطا بالفعل، فحطما نصف «رأس رداء التنين الغاضب»، ثم اخترقا جسده اختراقًا عنيفًا، فمَحَوا في لحظة نصف جسد الإمبراطور التنين الغاضب، ولم يبقَ سوى نصف رداء تحوّل إلى ذيل تنين، يهتز بجنون وهو يهوي في البحر، وكأنه لم يُدرك بعد موته
ومع تحطم «رداء التنين الغاضب» كله، انكشف أمرك طبيعيًا
وفي هذه اللحظة ظهرت على جسدك طبقات من بلورات عالم الفراغ من غير أن تدري، فأغلقت جسدك المادي كطبقة دفاع ثانية، وتحملت في الوقت نفسه ما تبقى من القوة الباقية، وبدت عليها شقوق، لكنها لم تتحطم تمامًا في النهاية
“فن هروب بلورات عالم الفراغ”
كانت هذه الحركة تحديدًا أقوى تقنيات الدفاع لدى «سيد عالم الفراغ»
“اللعنة”
حين رأى سيد الموت والآخرون أنك كسرت تطويقهم بسهولة بهذه الطريقة لم يملكوا إلا أن شتموا عاليًا في هذه اللحظة
لقد رحل سيد عالم الفراغ، لكن قدراته ما زالت تُستعمل
وربما لم تكن أساليبك الهجومية قوية جدًا، لكن قدراتك الأخرى لا تعرف الحياء، وتنسخ قدراتهم كلما سنحت الفرصة، فتستخدم درعهم لتحطيم رماحهم
حتى وجه يانغ هونغ صار قبيحًا إلى حد بالغ
من كان يتخيل أن تنينًا عجوزًا يتظاهر بالموت سيُربك المشهد في المنعطف الحرج ويصير طوق نجاتك
ولو كان الأمر «فن هروب بلورات عالم الفراغ» وحده ما كان ليصمد أمام تطويقهم، وحتى إن لم تمت فستُصاب بعجز شديد
تشقّق تشقّق
تحطمت بلورات عالم الفراغ وظهرت هيئتك السليمة أمام الجميع من جديد، تشعّ بهالة لا تُقهر، وعلى شفتيك ابتسامة باردة خافتة
طم طم
وخلفك كان الكلب المتوحش، الذي حُبس مباشرة بواسطة التنين الشرير ذي الرؤوس التسعة، قد ابتُلعت دماغه وأُفني تمامًا، ولما رأى يانغ هونغ هذا المشهد احمرّت عيناه في الحال كأنه لم يعد يحتمل
وفي هذه اللحظة ضحكت عاليًا، ولم تنسَ بطبيعة الحال أن تفرك الملح في الجرح، وكذلك لتستعيد طاقتك الروحية وكسب الوقت
“إن كان ما لديكم اليوم لا يتعدى هذه الأساليب، فبإمكانكم جميعًا أن ت”
إذا وجدت هذا الفصل في غير مَجَرّة الرِّوايـات، فلا تنسَ أن وراءه جهدًا قد سُرق.
زئير
عندها وقع تغيير غير متوقع، فالتنين الشرير ذو الرؤوس التسعة الذي ابتلع الكلب المتوحش أطلق صرخة ألم مفاجئة، وانتفخ بطنه فجأة وانفجر
وجثة الكلب المتوحش، التي ابتُعلت بلا رأس، راحت تتحول بسرعة، حتى اتخذت هيئة سيد الحرب يانغ هونغ
طم
اجتاح من خلفك فجأة طبل حرب مروّع، فتحوّل إلى رمح عملاق دموي مرعب، كأنه يعتزم أن يخترقك مباشرة
أربكك التغير المفاجئ في الحال، فكاد هذا الهجوم المباغت القريب جدًا ألا يترك لك فرصة للرد
“كيف يكون هذا ممكنًا”
انقبضت حدقتاك، فلم تتوقع وقوع هذا التبدل المذهل، وأمامك في الصف الأول ذاب يانغ هونغ الذي كان يقاتلك منذ لحظات وتحول إلى وحش قائم ذي رأس كلب وجسد إنسان
من ذا الذي يتخيل أن يانغ هونغ الحقيقي، سيد الحرب، كان متنكرًا في هيئة الكلب طوال الوقت، يترصد خلفك، وكل ذلك من أجل هذه اللحظة
وفي هذه اللحظة استطعت حتى أن تشعر بالحدة التي كادت تتجسد من خلفك، وكانت تكاد تقتلك في مكانك
شحّ شحّ شحّ
وعندها، ولعله شعر بأن لديك ورقة رابحة أخرى، دوّى في مكان ما خرير نهر، فاندفع «نهر الزمن» فجأة من كل الجهات، ولفّك في لحظة
شحّ شحّ شحّ شحّ
وفي طرفة عين قُيّدت أطرافك الأربعة بحبال من «نهر الزمن»، وحتى القدرات داخل جسدك أُغلقت بقوة ما
وأخيرًا كشف لاو دنغ من الجيل الأول، الذي كان يكمن في الظلال، عن أنيابه في هذه اللحظة
وفي الوقت نفسه قطع آخر خيط أمل لديك
“اللعنة”
تبدلت ملامحك بشدة، وغريزيًا أردت استعمال «الداو العظيم عديم الشكل» للفرار قسرًا، ورغم أنه قد يستهلك معظم قوتك القتالية ويدفعك إلى أقصاك، فإنك في هذه اللحظة لا تملك ترف الاكتراث
لكن في اللحظة التالية بدا كأنك تذكرت أمرًا، وارتسمت على وجهك ابتسامة غريبة، ثم كففت عن المقاومة
كنت تعلم أنه إن واصلت القتال فستُنهك حتى الموت في النهاية، وقد تكون فرص النصر ضئيلة إلى حد العدم
وكنت تعلم أن هؤلاء العجائز ما زال لديهم أوراق رابحة لم تُستعمل بعد
وبما أن الحال كذلك، فعليك أن تصعّد الوتيرة وتذيقهم «اليأس»
توقفت عن النضال وكأنك استسلمت
دوي
اخترقك في لحظة «رمح الحرب» المروّع، فانفجرت وفنيت في الحال
“هاهاها، أخيرًا قتلنا هذا الوحش، ومع اتحادنا لن تجدي حيله نفعًا مهما كثرت”
“تشن شوان، هي هي، أكان يظن حقًا أنه لا يُقهر؟ إنه مجرد مهرج”
“العالم السماوي لهذا العالم الحقيقي للولادة الجديدة ما يزال لنا نحن عشيرة الحكام البدئيين، وما هو إلا أحمق تافه”
“…”

تعليقات الفصل